أيديولوجيا — أبليس
دار العلوم في غيبة المعصوم
نشر خوارزميات القرأن لمعالجة الإنسان من الترددات الصوتية للجان (وَٱسْتَفْزِزْ مَنِ ٱسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ )
ماهي الترددات الصوتية التي يستخدمها الجان لتدمير خلية الإنسان ومن ثم تسبب تلف في الطاقة الكيميائية والطاقة الكهربائية والطاقة العصبية التي تؤثر على سلوك الإنسان .. تابعونا
20/02/2023
20 شباط، 2023 تعريف دار العلوم في غيبة المعصوم
15/12/2016
1- لماذا أهل البيت (عليهم السلام) وهم الذين يعلمون كل العلوم، لم يظهروا هذه العلوم، مثل العلوم الطبيعية الحالية، كالفيزياء والكيمياء والفضاء والكمبيوتر ..الخ ؟؟
2- نجد الكثير من المسلمين عندما يجد أي اكتشاف جديد في العالم الغربي، يقول انه موجود لدينا في ديننا، ويشير الى بعض الآيات او الروايات التي فيها اشارات نحو هذه العلوم، فيشكل علينا من جهة أخرى : بما انه لديكم في دينكم لماذا لم تظهروه وتبينوه ؟؟ فما هو الرد على هكذا اشكال ؟؟
الجواب على هذا الإشكال يتضح من خلال فهم حقيقة كون الانبياء والأوصياء وأصحاب العلم والحكمة جميعاً لا يخاطبون الناس إلا بحسب ما تستوعبه عقولهم، وذلك لأن العلم لا يخلو من دقة وعمق، ويفتقر في فهمه إلى ذهن وقاد واطلاع واسع وذكاء ثاقب. ثم إن العلم مفتاحه السؤال، وكل من لا يسأل العلماء فلا يرتجي أن يحصل منهم على جواب ابتداءً، ولذلك كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يحث العرب على السؤال في بعض خطبه: (سلوني قبل أن تفقدوني)، ولكن لم يسأله الناس إلا بحسب مداركهم الهابطة ومستوياتهم الذهنية الضحلة، فسأله بعضهم: كم شعرة في لحيتي؟ ونحو هذا النوع من الاسئلة السخيفة.
من جهة أخرى فإن لأهل البيت (عليهم السلام) علوماً لم يبخلوا بها على بعض خواصهم الذين كانوا يسألونهم، فجابر الجعفي مثلاً قد سأل الإمام الباقر (عليه السلام) عن مسائل كثيرة وامره بكتمانها، وكذا فعل الإمام الصادق مع المفضل بن عمر، وقبلهما أسرّ امير المؤمنين (عليه السلام) إلى بعض شيعته المخلصين الألباء مثل سلمان وعمار والمقداد وأبي ذر علوماً وأنباءً لم يطلعها على أحد سواهم، وأخبر بعضهم بعلم ما كان وما يكون كما فعل مع رشيد الهجري وكميل بن زياد، وعلّم ميثم التمار علم البلايا والمنايا فكان ينظر في وجوه الناس ويخبرهم عن كيفية موتهم، وهكذا أخبر سعيد بن جبير بخبر موته وأمور كثيرة مما سيئول إليه أمر الخلافة بعده...
ومن جهة ثالثة فإن علوم أهل البيت (عليهم السلام) متنوعة، ومن جملة علومهم علم الحادث والغابر، وعلم الجفر ونحو ذلك. والغالبية العظمى من الناس في ذلك العصر لم يكونوا متوجهين لطلب العلم إلا من ندر، وكان عامة الناس في زمن الخلافتين الاموية والعباسية يسعون إلى تحصيل العلوم الوافدة من اليونان والرومان كالفلسفة والمنطق والرياضيات... ولم يهتم بعلوم أهل البيت (عليهم السلام) إلا قليلاً من المؤمنين من أصحاب الأئمة.
ولا شك أن الله تعالى قد اشار في كتابه المبين إلى علوم شتى، وجعل مفاتحها عند أهل البيت (عليهم السلام)، فلم يتبعهم إلا قلة من الناس، وهم صلوات الله عليهم لم يبخلوا على هذه القلة بالعلم، ولكنهم اشترطوا عليهم أن يكتموا العلم عن غير اهله. فالإشكال المذكور إذن مردود لأنه يتجاوز كل هذه الحقائق ويقرر بجرة قلم أن أهل البيت (عليهم السلام) لم يظهروا العلم للناس، فهلا كان في العرب من يستوعب علوم أهل البيت حتى يتوجه الأئمة (عليهم السلام) لتعليمهم ما ينفعهم؟ وحينما يقول المسلمين المعاصرين عن بعض المكتشفات العلمية أنها مذكورة في الآيات والروايات فإنهم لا يقولون ذلك اعتباطاً، فلأجل احتكاكهم بالقرآن والحديث يفطنون إلى وجود ثمة إشارات ومجملات وارهاصات علمية في النصوص، وأن العلوم المعاصرة لم تفعل شيئاً سوى تفصيل تلك المجملات، فحينما يقول الله تعالى مثلاً في القرآن: (يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من اقطار السماوات والارض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان) فإن هذه الآية الكريمة تشير إلى عدم استحالة النفاذ الى السماء لو توفر السبب، وأن الانسان مثلما الجان يستطيعون النفاذ الى السماء لو تمكنوا من امتلاك السبب وهو (المركبة الفضائية) على سبيل المثال، في حين أن الناس على عهد النبي والائمة (عليهم السلام) كانوا يعدون ذلك مستحيلاً.
وهكذا توجد في آيات كثيرة كهذه الاشارات العلمية، بل في الروايات المأثورة عن أهل البيت صلوات الله عليهم الكثير الكثير منها، فأين الغرابة ولماذا يستغرب هؤلاء؟ فليرجعوا إلى القرآن وإلى الاحاديث وسيكتشفون ذلك بأنفسهم، مع العلم أن الكثير من علماء الغرب المعاصرين قد انبهر ببعض ما ذكره الله تعالى في القرآن الكريم من الحقائق العلمية التي لم تكتشف إلا في العصر الحاضر، وحينما تم تنبيهه من قبل بعض المسلمين إلى ذلك أسلم، ويمكنك البحث في الانترنيت عن العلماء الذين أسلموا نتيجة لما عرفوه من عظمة القرآن، فلماذا المكابرة؟
ودمتم في رعاية الله
قال تعالى ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
سلسلة من الدروس العلمية المستنبطة من كتاب الله وروايات أهل البيت عليهم السلام العلمية التي لها أثرٌ عملي في حياة الأنسان وستنقاذهُ من جهال هاذا العصر .. تابعونا
07/11/2016
الموضوع / ماهي علوم المعصومين عليهم السلام ؟؟
وماهو السبب في عدم وجودها على ساحة العلمية !
عن عبد السلام بن صالح الهروي المعروف (بأبي الصلت الهروي) قال: سمعت أبا الحسن الرضا (عليه السلام)يقول: «رحم الله عبدا أحيا أمرنا، فقلت له: كيف يحيي أمركم؟ قال: يتعلم علومنا ويعلمها الناس، فإنّ الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتبعونا .
حتى لا يظن ظان أن عظمة الإمام الصادق في قلوبنا وعقولنا مستمدة مما يقوله عنه علماء الغرب أو الشرق. والإمام هو الإمام والخلق جميعاً مأمومون له.إن مدرسة الإمامة التي هي في الحقيقة والواقع امتداد وانعكاس صادق لمدرسة النبوّة، قد ابتدأت بأبي الأئمة وسيد الأوصياء والأولياء أمير المؤمنين الإمام علي (ع) ، الذي قال عنه رسول الله (ص): (أنا مدينة العلم وعلي بابها) ، والذي قال هو عن نفسه: (علمني رسول الله ألف باب من العلم ينفتح لي من كل باب ألف باب) .
وليس من قبيل الصدف، ولا بداعي الاستعلاء والغرور أن يعلو أمير المؤمنين المنبر ويعلن للناس (سلوني قبل أن تفقدوني) ثم يكررها حفيده الإمام الصادق على ملأ من العلماء والمفكرين والرواة الذين أموا مدرسته ونهلوا من علومها وإشراقاتها.
إن الإمام الصادق(ع)، هو أحد أعلام هذه المدرسة الربانية، الذي أتاح له عصره أن ينشر فيها من العلوم ما شاء الله له أن ينشر شرقاً وغرباً، ثم يضيع منها ما يضيع ويبقى منها ما يدهش علماء الغرب والشرق، ويثير هممهم لإعداد دراسات موسعة عما وصلهم من علوم الإمام الصادق(ع).
ولما استقلّ الإمام الصادق بمدرسة الإمامة بعد وفاة أبيه الإمام الباقر(ع)، انبعثت من هذه المشكاة علوم كثيرة اتخذت طابعاً نظرياً لانعدام الصناعة القادرة والتقنية اللازمة للانطلاق العملي، وظهر مما نقله الرواة عن الإمام الصادق(ع) تفوقه العلمي وجريه وحيداً في عصره في شتى الميادين العلمية، الأمر الذي ترك بصماته فيما بعد على الحضارة الإسلامية المزدهرة، وكان أساساً للحضارة الغربية الحديثة .
((وفي مجال الطب))
لا ريب أن الإمام الصادق (ع) كان على معرفة أكيدة بالطب، وقد خصص فيما ألقاه على المفضل بن عمر الجعفي فصلاً تحدث فيه عن الطبائع وفوائد الأدوية ووظائف الأعضاء.
وقد جمع بعض علماء السلف شيئاً كثيراً من آراء أئمة أهل البيت (ع) في الطب وسماه (طب الأئمة)، والمجلسي يروي الكثير عن هذا الكتاب في موسوعته الكبيرة (بحار الأنوار) وكذلك الحر العاملي في (وسائل الشيعة)، إلا أن كتاب (طب الأئمة) هذا فقد بعد ذلك ولا وجود له اليوم إلا في بطون الكتب.
وقد كان الطب من أحد العلوم التي كان يقررها الإمام الصادق في مدرسته، ويفيض في الإبانة عنها وكشف أسرارها وخفاياها.
(وهذا ابن ماسويه أشهر أطباء عصره ينصت لحديث مروي عن الإمام الصادق في شرحه وتوضيحه للطباع يقول فيه (الطبائع أربع: الدم وهو عبد وربما قتل العبد سيده، والريح وهو عدو إذا سددت له باباً أتاك من آخر، والبلغم وهو ملك يدارى، والمرّة وهي الأرض إذا رجفت رجفت بمن عليها) فقال ابن ماسويه: (أعد عليّ فوالله ما يحسن جالينوس أن يصف هذا الوصف)
وهذا طبيب المنصور يحضر عنده ليقرأ عليه كتب الطب، فإذا به يحضر مرة وعنده الإمام الصادق (ع)، فجعل الإمام ينصت لقراءته، فلما فرغ قال للإمام: يا أبا عبد الله أتريد مما معي شيئاً؟ قال: لا، لأن ما معي خير مما هو معك. قال: ما هو؟ قال: أداوي الحار بالبارد والبارد بالحار، والرطب باليابس واليابس بالرطب، وأرد الأمر كله إلى الله واستعمل ما قاله رسول الله(ص)، وأعلم أن المعدة بيت الداء وأن الحمية هي الدواء، وأعود البدن ما اعتاد. قال الطبيب: وهل الطب إلا هذا؟. قال الإمام: أتراني عن كتب الطب أخذت؟ قال: نعم. قال: لا والله ما أخذت إلا عن الله سبحانه وتعالى. فأخبرني أأنا اعلم بالطب أم أنت؟ قال الطبيب: بل أنا. قال الصادق: فأسألك؟ قال: سل. فسأله الإمام عشرين مسألة وهو يقول لا أعلم، فقال الصادق: ولكني أعلم. وبدأ الإمام بشرحها وتفصيلها).
(وسأل طبيب نصراني الإمام الصادق عن تفصيل الجسم، فقال: إن الله تعالى خلق الإنسان على اثني عشر وصلاً وعلى مائتين وستة وأربعين عظماً وعلى ثلاثمائة وستين عرقاً، فالعروق هي التي تسقي الجسد كله والعظام تمسكها والشحم يمسك العظام والعصب يمسك اللحم.
وجعل في يديه اثنين وثمانين عظماً، في كل يد واحد وأربعون عظماً، منها في كفه خمسة وثلاثون عظماً، وفي ساعده اثنان، وفي عضده واحد، وفي كتفه ثلاثة وكذلك الأخرى، وفي رجله ثلاثة وأربعون عظماً، منها في قدمه خمسة وثلاثون عظماً وفي ساقه اثنان وفي ركبته ثلاثة وفي فخذه واحد وفي وركه اثنان وكذلك في الأخرى، وفي صلبه ثماني عشرة فقارة، وفي كل واحد من جنبيه تسعة أضلاع، وفي عنقه ثمانية، وفي رأسه ستة وثلاثون عظماً، وفي فيه ثمانية وعشرون واثنان وثلاثون).
(ومن نظرياته التي انتفع بها الأطباء في عصره وبعد وفاته رأيه في إمكانية تنشيط الدورة الدموية عند حدوث سكتة مفاجئة أو توقف مؤقت، حتى ولو ظهرت على المريض إمارات الموت أو علامات شبيهة بعلامات الموتى، وقد يعيد الحياة إلى المريض قطع وريد بين أصابع يده اليسرى إسالة للدم منه).
(ومن خريجي مدرسة الإمام الصادق العلمية في مجال الطب والصيدلة جابر بن حيان، فهو بالإضافة إلى تخصصه في الكيمياء، صنف مؤلفات في الطب، أورد منها ابن النديم - في الفهرست -: (رسالة في الطب - كتاب السموم - كتاب المجسة - كتاب النبض - كتاب التشريح). وكان جابر أول من أشار إلى طبقات العين، فسبق بذلك يوحنا بن ماسويه المتوفى سنة 243هـ وسبق حنين بن إسحاق المتوفى سنة 264هـ، وهما من أعلام الطب في هذا العصر).
((وفي مجال الكيمياء ))
من الثابت أن الإمام الصادق (ع) كان على علم بخواص الأشياء منفردة ومركبة، وأنه درّس علم الكيمياء في مدرسته، وقد اشتهر من تلامذته في هذا العلم هشام بن الحكم وجابر بن حيان.أما هشام فنظريته في جسمية الأعراض كاللون والطعم والرائحة مشهورة، وقد أخذها عن تلميذه إبراهيم بن سيار المعتزلي. ومؤدى هذه النظرية أن الضوء يتألف من جزيئات في منتهى الصغر تجتاز الفراغ والأجسام الشفافة، وأن الرائحة تتألف من جزيئات متبخرة من الأجسام تتأثر بها الغدد الأنفية، وأن المذاق جزيئات صغيرة تتأثر بها الحليمات اللسانية.
وقد أثبت العلم الحديث صحة ما ذهب إليه هشام بن الحكم الذي أخذه عن أستاذه الإمام جعفر الصادق (ع).
أما التلميذ الأكثر شهرة في مجال الكيمياء والعلوم الطبيعية - جابر بن حيان - فقد دوّن في ألف ورقة وخمسمائة رسالة من تقريرات الإمام في علمي الكيمياء والطب. وتمكن من تحقيق وتطبيق طائفة كبيرة من نظريات الإمام العلمية، أهمها: تحضير (حامض الكبريتيك) بتقطيره من الشَّبَّة وسمّاه (زيت الزاج) كما حضّر (حامض النتريك) و(ماء الذهب) و(الصودا الكاوية)، وكان أول من لاحظ ترسب (كلورود الفضة) عند إضافة محلول ملح الطعام إلى ملح (نترات الفضة)، وينسب إليه تحضير مركبات أخرى مثل (كربونات الصوديوم) و(كربونات البوتاسيوم) وغير ذلك مما له أهمية كبرى في صنع المفرقعات والأصباغ والسماد الصناعي والصابون وما إلى ذلك.
ولم تقف عبقرية جابر في الكيمياء عند تحضير هذه المواد فحسب، بل انه انبعث منها إلى ابتكار جديد في الكيمياء سماه (علم الميزان) أي معادلة ما في الأجساد والمعادن من طبائع.
وقد جعل لكل جسد من الأجساد موازين خاصة بطبائعه، وكان ذلك بداية لعلم المعادلات في طبائع كل جسم.
كما امتد نشاط جابر إلى ناحية أخرى من الكيمياء يسمونها (الصنعة) أي تحويل المعادن الخسيسة إلى معادن ثمينة من ذهب وفضة بموجب توجيهات الإمام الصادق(ع). ويعد جابر رائداً لمن أتى بعده من العلماء الذي شغفوا بهذه الناحية من الكيمياء كالرازي وابن مسكويه والصغرائي والمجريطي والجلدكي).
((في مجال الفيزياء))
كانت الفيزياء من العلوم التي تدرّس - كما يظن علماء الغرب - في مدرسة الإمام الباقر (ع)، وكان الاعتقاد سائداً منذ عصر أرسطو بوجود عناصر أربعة تؤلف أصل الكون وهي التراب والماء والهواء والنار. وقد أبدى الإمام الصادق (ع) - وهو بعد تلميذ في مدرسة أبيه الإمام الباقر (ع) - استغرابه لأن أرسطو لم ينتبه إلى أن العناصر الأربعة هذه ليست عناصر بسيطة غير قابلة للتجزئة. وبين الإمام أن التراب مركب من أجزاء وعناصر كثيرة منها الحديد، وهو بدوره مركب من أجزاء كل جزء منها يعتبر مستقلاً، وكذلك الهواء والماء.
والواقع أن فكرة الإمام هذه تعتبر كشفاً معجزاً بجميع المقاييس، بحيث أن أحداً من العلماء قبله لم يفطن طوال ألف سنة إلى حقيقة أن الهواء ليس من العناصر البسيطة وإنما هو مركب من عناصر متمازجة، كما ظل هذا الكشف مهملاً بعده حتى جاء في القرن الثامن عشر الميلادي العالم الفرنسي (لافوازيه) فحلّل الهواء واستخرج منه الأوكسجين، وبرهن على أثره الحيوي الفعّال في التنفس وفي حياة الإنسان وفي عمليات الاحتراق.
وهكذا (قوض الإمام الصادق نظرية أرسطو من أساسها بعدما عاشت قرابة ألف سنة، وسبق عصر العلم والاكتشافات الحديثة بألف سنة).
وفوق هذا فإن (تجربة ذوبان الحديد بفعل الأوكسجين التي اضطلع بها الإمام الصادق في ذلك العصر، لم يوفق لافوازيه للقيام بها بعده بألف عام).
(أما نظرية الإمام الصادق الخاصة بنشأة الكون، فلا تختلف عن النظرية العصرية الخاصة بالذرّة وأصل الكون، حيث أشار الإمام إلى وجود قطبين متضادين، وهو ما يماثل القوتين الإيجابية والسلبية داخل الذرّة، ومنهما تتألف الذرة، وتتولد المادة من الذرة.
هذه النظرية العلمية الدقيقة تتفق مع نظرية علماء الفيزياء في هذا القرن، بل إن العلماء المعاصرين لم يضيفوا إليها إضافة جديدة ذات بال.
وقد ظهرت أهمية هذه النظرية في القرن السابع عشر الميلادي عندما أثبت علم الفيزياء وجود هذين القطبين المتضادين، وإن ما نعرفه اليوم من علوم الذرة والكهرباء والإلكترونيات قد قطع بسلامة هذه النظرية وأكد وجود القطبين المتضادين في المغناطيس وفي الكهرباء وفي نواة الذرة وفي غير ذلك من ميادين العلوم).ويبقى السبق للإمام الصادق (ع) في كافة هذه العلوم بحيث كان المنارة التي شعت منذ النصف الأول من القرن الثاني الهجري - القرن السابع الميلادي - لتذكي فتيل النهضة العلمية في القرنين التاسع عشر والعشرين، ولتلفت أنظار علماء الغرب إلى ذلك العبقري الفريد الذي تمتع بنبوغ متميز لم يسبقه سابق قبله بألف عام ولم يلحقه لاحق بعده خلال ألف عام، ذلك هو الإمام جعفر بن محمد الصادق(ع).
نسألكم الدعاء
31/08/2016
موضوع البحث / (( العلوم الفيزيائية في الكتب السماوية ))
لقد تشرفنا بزيارة سماحة آية الله العلامة المحقق السيد مرتضى الحسني الشيرازي حفظهُ الله في مدينة النجف الأشرف ، ولقد تم طرح موضوع هاذا البحث المستنبط من القرأن الكريم وروايات أهل البيت عليهم أفضل الصلاة السلام ، وأن كتشاف هاذ العلم هو أضافة جديدة على الساحة العلمية تفوق علوم هاذ العصر .
ولقد وضح سماحة السيد مرتضى الشيرازي بأن هاذا العلم هو نورٌ يقذفهُ الله في قلب من يشاء من عباده
وكان رد سماحتهِ مؤيداً لهاذ البحث العلمي لأنهُ من الأبحاث العلمية الغير مطروقة سابقاً على الساحة الأسلامية وكانت هاذه الجلسة المباركة وبحضور سماحة العارف الشيخ مرتضى البيضاني وسماحة الشيخ علاء المياحي ونسأل الله سبحانه أن يوفقنا الجتهاد بهاذه العلوم ذات المنفعة لعامة المسلمين . نسألكم الدعاء
Click here to claim your Sponsored Listing.