إغاثة الإمام الجواد عليه السلام
يقول الشيخ حبيب الكاظمي: الإمام الجواد عليه السلام مظهر الجود ، ومعروف عندنا أن الذي لديه مشاكل مادية يتوسل بالإمام الجواد عليه السلام ,اجعلوا هذا الحديث نُصب أعينكم إذا توسلتم بالإمام الجواد عليه السلام ، من أراد العلم ،من أراد الوجاهة عند رب العالمين ، من أراد الغفران من الذنوب فليتوسل بالإمام الجواد عليه السلام .
جاء للسيد مهدي الواعظي ضيوف، وصادف قدومهم نفاد أموال السيد، فكيف يضيفهم، ولا يملك الأموال, لكي يشتري ما يقوم بشأنهم؟
فذهب زيارة إلى ضريح الإمام موسى الكاظم عليه السلام ، ثم وقف عند الرأس الشريف للإمام الجواد عليه السلام ، فخاطب الإمام قائلاً: إنّه ليس عندي مال، وقد جاءني ضيوف فأريد المال من عندك ، ثم طاف السيد الواعظي على الضريح المقدس، وجلس على سجادته وصلّى، ولم يحصل على ما أراد، فقام يريد الإنصراف من الحرم الشريف، وفي خروجه جاءه رجل وقال له: هذا المال الذي طلبت، وانصرف .
كلمات العارفين
صفحه تعنى بنشر كرامات أهل البيت عليهم السلام والعلماء ومجرباتهم الشخصية.
نقل_أحد_تلامذة العارف الحاج عبد الزهراء الكرعاوي رحمه الله، أنه أوصاه ذات يوم قائلاً:
«صلِّ صلاة ليلة الدفن (صلاة الوحشة) بعد صلاة المغرب، واهدِ ثوابها إلى أرواح المؤمنين الذين يتوفون في ذلك اليوم.
يقول_الرجل: التزمت بهذه الوصية، فكنتُ أصلي هذه الصلاة كل يوم، وأهدي ثوابها إلى أرواح المؤمنين الذين يرحلون عن الدنيا، وأنا لا أعرفهم.
وفي_يومٍ من الأيام، نقلتُ هذه الوصية إلى أحد أصدقائي في حديثٍ عابر.
وبعد_مدة، جاءني هذا الصديق وأخبرني برؤيا صادقة رأى فيها والده بعد وفاته بأيام قليلة، وقد بدا عليه السرور والطمأنينة، وقال له:
عندما_توفيت، رأيتُ جمعاً غفيراً من أصحاب الوجوه النيرة يستقبلونني بحفاوة عظيمة، حتى خفّفوا عني صعوبات الانتقال إلى عالم البرزخ.
فسألهم: من أنتم أيها الطيبون؟
فأجابوا: «نحن الذين كنتَ تهدي لأرواحنا (صلاة الوحشة) في ليلة دفن كل واحدٍ منا، وقد جئنا اليوم لنستقبلك ونشكرك على تلك الهدايا المباركة.
ويقول_الابن: لقد أخبرتُ والدي بوصية الحاج الكرعاوي رحمه الله قبل وفاته بمدةٍ قصيرة، ولم أكن أعلم أنه التزم بها، إلا بعد وفاته عندما رأيته في عالم المنام، وأخبرني ببركات هذا العمل الصالح وثماره المباركة.
ما_أجمل أن يهدي الإنسان عملاً صالحاً لأرواح المؤمنين، فربما تكون سبباً في رحمةٍ تُدَّخر لك يوم تحتاجها.
السيد أحمد المستنبط، صاحب المؤلفات الشهيرة مثل "القطرة من بحار مناقب النبي والعترة" و "ضياء الصالحين"، مثالاً للعالم العابد الذي ذاب عشقاً في أمير المؤمنين عليه السلام. نورد هنا بعض القصص التي تعكس عمق إيمانه وارتباطه بالولاية : كان للسيد أحمد المستنبط برنامج عبادي ثابت لم يقطعه لعقود؛ فكان يؤدي ركعات صلاة الليل الثمان الأولى عند باب الصحن الشريف قبل الفجر. وعندما تُفتح الأبواب، كان يُمنح مفتاح الحرم تكريماً لمقامه وعلمه. ويُنقل عنه أنه من شدة تواضعه وتعلّقه، كان يمسح عتبة الحرم الشريف بلحيته إجلالاً، ثم يدخل ليتم صلاته بجانب الضريح المقدس.
في زمن النظام السابق، جاءه "البعثيون" وأمروه بمغادرة العراق بحجة أصوله التبريزية، وأمهلوه أياماً للرحيل. فما كان من السيد إلا أن توجه بقلبه المنكسر نحو ضريح أمير المؤمنين عليه السلام قائلاً :
يا مولاي، عشتُ بجوارك خمسًا وخمسين سنة، أكنسُ عتبة بابك بلحيتي طمعاً في أن لا أُطرد حتى أُدفن بجانبك، فهل ترضى اليوم بطردي؟
ولم يمضِ سوى وقت قصير حتى عاد إليه المعتدون معتذرين، وطلبوا منه البقاء في النجف دون أن يتعرض له أحد بسوء.
كان بيت السيد مقسوماً إلى شطرين؛ شطر لأهله، وشطر عبارة عن مكتبة يسكن بجانبها رجل فقير من "تبريز" يصنع الحلوى ليعيش. وتعود قصة سكن هذا الرجل عند السيد إلى أن والده (والد السيد المستنبط) رآه يوماً يبكي عند الضريح لأنه لم يجد مأوى عند العلماء، فناداه وآواه في بيته حتى آخر عمره، وهو نهج سار عليه السيد أحمد لاحقاً.
عاش السيد حياة زاهدة، حتى أنه رفض ترميم بيته المتهالك رغم إلحاح المراجع، قائلاً : "أنا في عين أمير المؤمنين". ولما أخرجوه قسراً لترميمه، توفي قبل أن يسكنه، وكأن روحه لم تألف غير البساطة.
وعندما توفيت زوجته (العلوية) في إيران، علم السيد بوفاتها قبل وصول الخبر، حيث رأى أمير المؤمنين عليه السلام في المنام وهو يقول له: "يا سيد أحمد، لا تتألم، لقد كنتُ بالأمس عند فاطمة"، في إشارة إلى حضور الإمام عند شيعته وقت الموت. وبعد عام واحد من رحيلها، لَحِق السيد بجوار ربه، تاركاً خلفه إرثاً من العلم والتقوى ..
ويروي أحد الأعلام أن السيد عبد الكريم الكشميري والحاج عبد الزهراء الكرعاوي كانا يسيران في الجنازة، فالتفت أحدهما للآخر متسائلاً : "هل ترى ما أرى؟" فأجابه الآخر بالوجب: "نعم، أرى هذا النور الذي يشيع معنا الجنازة". لقد كان ذلك النور برهاناً ساطعاً على صدق خدمته لعتبة الولاية طيلة خمس وخمسين سنة
لروحه وارواح العلماء الفاتحة مع الصلاة على محمد وال محمد
قم، قتلوا أحدَ أولادنا ظلماَ وجورا..
نقل الحاج أنوار أن
السيد حسن المدرس (رحمه اللّٰه تعالى)
إختطفوه إلى مدينة - كاشمر - في شهر رمضان سنة1316ه، وأمر الشاه رضا خان الحاكم العسكري في المدينة أن يُنهي وجود السيد ويخلص منه.
إلا أن الحاكم واسمه اقتدار نظام لم يُنفّذ العملية فنقلوه إلى مدينة مشهد تحت إقامة جبرية ثم عين الشاه ضابطا إسمه مصطفويان وشخص حقيرا إسمه حبيب شمر
وثالثهم كلبهم رئيس مخفر مدينة قم.
فأمرهم بتنفيذ عملية التصفية الجسدية بعد ان أعادوه إلى كاشمر مرة أخرى كان الوقت عصر اليوم السابع والعشرينِ من شهر رمضان المبارك وكان السيد مسجونا في البيت الذي فرضوا عليه الإقامة فيه.
جاءه حبيب شمر - اسمه على مسماه - يُقدم له شربة ماء كان قد دس فيه سما قاتلا، فرفض السيد أن يشرب وقال:
- إنني الآن أنا صائم وسوف أشربه وقت الإفطار -
فاكرهوا السيد على شربه إذ كانوا في عجلة من أمرهم فأشربوه بالقوة ثم إنتظروا ولكنهم لم يجدوا تأثيرا سريعا فأجهزوا عليه وربطوا عمامته على رقبته وخنقوه فقضى نحبه مسموماً ومخنوقاً وغريباً وشهيدا.
بعد ذلك أرسلوا في الليل وراء - الميرزا كريم -
الغسّال ليغسل بدن السيد (رحمه اللّٰه)
ودفنوه خارج المدينة، وأمر رئيس المخفر كاشمر العقيد بيكلري بهدم قبر السيد الشهيد ولكن المؤمنين أعادوا بناءهِ فيما بعد ليبقى رمزهم الخالد في النطق بكلمة الحق أمام السلطان الجائر..
نقل أحد السادة من مدينة كاشمر:
أنه في ليلة الثامن والعشرين من رمضان المبارك جاء إلى بيتنا كل من الشيخ آية اللّٰه حبيب اللّٰه والحاج معاون الأطباء وهما يبكيان ويندبان
سألتهما: ما الخبر؟، قالا:
البارحة قتلوا المدرّس ودفنوه فوق تل خارج المدينة وفي الصباح ذهبنا إلى المقبرة ورأينا - الغسال ميرزا كريم - فسألناه هل علمت البارحة بقتل شخص..
جيء به إلى هنا؟.
حينما سمع الميرزا كريم هذا الكلام خرَ باكياً ثم قالٍ: كنت البارحة نائما فرأيت في المنام سيدا كريماً ذا هيبة تُحاكي هيبة الأولياء إقترب مني وقال: قم، تحرك لقد قتلوا أحدَ أولادنا ظلما وجورا، سوف يأتون به إليك.
إغسله بدقة وكفّنه وقدّم له من خير وخدمة ما استطعت، فاستيقظت فزعا ثم غلبني النوم فجاءني الرجل نفسه في الرؤيا وكان الحزن عليه باديا أكثر قال بصوت رفيع:
- قم, تحرك سيأتون به الآن -
وبينما كنت كذلك إذ طرق الباب بشدّة فقمت وفتحت الباب فكان شرطي لدى الباب تقدم نحوي وقال:
إن سيدا مات عندنا في المخفر تعال وغسله فهمت الموضوع حالا فجئت وكان من خمسة إلى ستة من الشرطة يحملون مصابيح مع الجنازة فغسلته وكان السيد المظلوم
مخنوقا..
ثم وهل تعلم ما ورّثه رئيس المجلس الوطني هذا السيد الشجاع والعالم الصالح من أموال بعد استشهاده؟
كل ما كان يملكه لم يتجاوز 24 تومانا فقط
حقا لقد فاز المخفون.
كان الحاج فخر الدين نصيبي طهراني يروي هذه الذكرى باعتزاز قائلاً :
في يوم من الأيام، كنت برفقة صديقي المرحوم السيد إنشائي في محضر العارف بالله الشيخ مرتضى زاهد
لاحظنا أن الشيخ قد فقد مسبحته، فكان يفتش عنها بصمت، ويجيل ببصره في أرجاء المكان، ويمد يده يمنة ويسرة لعله يلمسها.
ثم التفت إلينا وسألنا بلطف: هل رأيتما مسبحتي ؟
عندها قمنا نحن أيضاً وبدأنا نبحث معه في أرجاء الغرفة.
بعد دقائق، توقف الشيخ فجأة، واغرورقت عيناه بالدموع، ثم قال بصوت متهدج خنقه البكاء
انظرا.. كأن الله سبحانه يريد أن يلقنني درساً ويقول لي : يا مرتضى لقد كنا نحن من يحفظك ويرعاك طوال عمرك ولولا حفظنا لك، لما كنت قادراً حتى على حفظ مسبحة في يدك !
13/04/2026
يقول السيد دستغيب قدس سره سمعت من الواعظ والزاهد العابد الشيخ " غلام رضا الطبسي " قوله : سافرت مع عدد من الأصدقاء في قافلة لزيارة المقامات المقدسة ، وبعد أن انتهينا من الزيارة وهممنا بالعودة وفي الليلة التي سبقت السفر تذكرت أننا زرنا جميع المشاهد والمواضع المتبركة ماعد مسجد " براثا " ولابد لي من إدراك فيض ذلك المكان ، فقلت لأصدقائي : هلموا بنا إلى مسجد براثا ، فقالوا لامجال لذلك . ولم يوافقوني رأيي . فخرجت وحدي من الكاظميين إلى أن وصلت المسجد فوجدت الباب مغلقاً من الداخل على ما يبدو ولا يوجد أحد فاحترت في أمري ماذا أفعل بعد قطع كل هذه المسافة ، فنظرت إلى حائط المسجد فوجدت أن باستطاعتي تسلقه، فتسلقته ودخلت المسجد وشرعت بالصلاة والدعاء ظناً مني أن باب المسجد مغلق من الداخل وسأفتحه بسهولة و أخرج . وعندما فرغت ذهبت لفتح الباب فوجدته موصداً بقفل محكم ، وكان الجدار من داخل المسجد لا يسمح بتسلقه فتحيرت وقلت في نفسي : طوال عمري أذكر الحسين (ع) وآمل ببركته أن أذهب إلى الجنة وينفتح لي بابها ببركته ، وباب الجنة أهم بكثير من هذا الباب وفتح هذا ببركته أسهل ، فتقدمت بيقيني هذا ووضعت يدي على القفل وقلت وسحبته فانفتح فوراً وفتحت الباب وخرجت من المسجد وشكرت الله وأدركت القافلة قبل مسيرها .
كرامات الحاج عبد الزهراء الگرعاوي ..
يقول الدكتور محمود البستاني : كنت في سفرة مع الحاج عبد الزهراء الگرعاوي إلى مكة المكرمة؛ وكان مسار الرحلة يبدأ من مطار بغداد إلى سوريا ومنها إلى العمرة. وفي طريقنا من النجف الأشرف إلى بغداد للالتحاق بالمطار، سألني الحاج الكرعاوي : في أي ساعة تقلع الطائرة؟
قلت : في الساعة السابعة مساءً .
قال : ووقت الصلاة أيضاً في الساعة السابعة، لا بد أن نصلي في هذا الوقت
قلت : نعم ، ولكن كيف؟
قال بـثقة : مستحيل.. إن طائرتنا ستحلق في الساعة الثامنة؛ لنصلي صلاتنا ثم نسافر!
فقلت له متعجباً ومستنكراً : هذه هي التذكرة، وهذا هو الوقت المكتوب فيها، ولا نستطيع أن نخالف جدول الطيران! . فالتفت إليّ وقال بيقين : نصلي ثم نرحل
يقول الدكتور البستاني: "سكتُّ حينها، ولما وصلنا إلى المطار، أعلنت الموظفة المسؤولة عن تأخر الرحلة إلى الساعة الثامنة مساءً! حينها أخذ الحاج عبد الزهراء بيدي إلى خارج المطار، وصلينا في الحدائق المجاورة، ثم عدنا وسافرنا .
وفي هذه السفرة، كنت أقرأ له الدعاء وهو يبتسم، ثم قال لي: يا محمود.. بَه بَه! أرى المسجد الحرام مملوءاً بالملائكة وكلهم يطوفون .
يقول الدكتور البستاني : عند عودتنا من جدة إلى بغداد، كنت أتوق شوقاً للوصول إلى أهلي، ولكن الحاج الكرعاوي قال: نذهب لزيارة الإمامين الكاظمين (عليهما السلام) أولاً
يضيف الدكتور: تألمتُ في نفسي من هذا الاقتراح؛ لأن وصولنا سيكون في منتصف الليل وأنا في غاية التعب. لكن الحاج استرسل قائلاً: وبعد الزيارة نذهب للمطعم لنتناول الطعام، ثم نذهب إلى كربلاء المقدسة، ومن هناك نعود لمنازلنا".
يقول الدكتور : سبحان الله! ما إن خرجنا من المطار حتى استقبلنا صديق لي بسيارته، وسألني: ماذا تفعلون هنا؟ فأخبرته أننا وصلنا للتو من العمرة. فقال الصديق: أنا أوصلكم إلى النجف بشرط؛ أن نذهب أولاً لزيارة الكاظمين، ثم نذهب للمطعم لنتعشى معاً، وبعدها نزور كربلاء، ومن هناك أوصل كلاً منكم إلى باب بيته!
لقد حدث تماماً كما قال الحاج الكرعاوي، والمفارقة أن ذلك الرجل كان صديقاً لي ولم يكن الحاج يعرفه من قبل.
قلبي عليه بشدة
-كم من شخص قد يؤخر صلاته اليوم بسبب انشغالات الدنيا؟ شارك هذه القصة لتذكره بأن (الصلاة أولاً) هي مفتاح التيسير.. مشاركتك قد تكون سبباً في هداية أو تذكير، فلا تبخل بالبركة.
11/04/2026
اشتهر بعض العلماء بالبكاء الشديد حين الدعاء
وعند استماعهم لمصائب أهل بيت النبي المظلومين (عليهم السلام ) . وكان السيد محمد باقر الشفتي - المتوفى سنة 1260هـ رحمه الله واحداً من هؤلاء البكائين.حتى قيل: إن القارئ الحسيني كان يمتنع من صعود المنبر إذا كان السيد الشفتي جالساً، وذلك خوفاً من بكائه الشديد الذي كان يضعفه فيمرض بعده، سيما أن الأطباء كانوا قد منعوه من البكاء.
هذا ولهيبته في قلوب الناس وحبهم الشديد له حسده الحاكم فأعد أربعة من المرتزقة لقتله في الليل المظلم.. يقال: إنهم نزلوا من فوق الجدار إلى ساحة المنزل بهدوء، واختفوا وراء الأشجار مع أسلحتهم، فرأوا السيد جالساً على سجادة الصلاة تحت ضوء بسيط، وأمامه كتاب يقرأ فيه الدعاء ودموعه على خديه جارية.
حاول أحد المرتزقة أن ينفذ الجريمة، فرفع بندقيته صوب صدره الشريف، وهو من وراء الأشجار فارتعشت يداه من هيبة السيد، فكادت تسقط البندقية من يده، فتلقفها زميله وكلما حاول هذا الثاني أن ينفذ العملية، لم يستطع النظر إلى تلك الهيبة الربانية للسيد، وهكذا أدت الانعكاسات الروحية والقوى المعنوية للسيد إلى هداية المرتزقة وتوبتهم إلى الله تعالى، فعادوا وهم مهتدون
29/03/2026
آية الله الشيخ جعفر مجتهدي رحمه الله.
وصل ألى أسم الله الأعظم من الأمام علي ع ينقل الشيخ مصطفى الحسني: ذهبنا يوما لرؤية الشيخ جعفر مجتهدي واخذنا معنا بعنوان هديه سجاد صغير مكتوب عليه يا قائم ال محمد" عندما وصلنا الى الشيخ وقدمنا له السجاده قام الشيخ جعفر بكل ادب واحترام و قبل الجملة التي هي يا قائم ال محمد وعندها روى لنا قصة عن اسم الله الأعظم فقال: عندما كنت مقيم في النجف الاشرف طلبت من مولاي أمير المؤمنين ان يعطيني اسم الله الأعظم فاجابني إمير المؤمنين عليه افضل الصلاة والسلام : شيخ جعفر اذهب الى مسجد الكوفة وأقم هناك واحد وعشرون يوما واطلب من الخادم ليقفل عليك باب الحجرة صباحا ويفتحها مساءا وكل ليلة في وسط المسجد عند الاسطوانة التي باسم النبي صلى الله عليه واله قف وكن مشغول بالأذكار ولا تتكلم مع احد قط وفي هذه المدة لا تأكل طعام حيواني - عملت بما امرني الامام علي عليه السلام وكانت تطوف الأيام والليالي وانا اذكر الله عز وجل وادعوه وعملت بما امرني المولى بالحرف الواحد الى ان اتى اليوم الواحد والعشرون وكنت مشغول بالأذكار وكان قريب الفجر ولم يأتني الأسم الأعظم فتوجهت الى المولى أمير المؤمنين عليه السلام وقلت يا مولاي انا عملت بوظائفي بالكامل وفجأه رأيت نورا نزل من السماء وأضاء ما حولي وارتفع نداءا يقول : شيخ جعفر أسم حجة الله في كل زمان يكون أسم الله الأعظم).
يكمل الشيخ مصطفى الحسني ان الشيخ جعفر بعدما وصل الى هذه الجملة انقلبت احواله وصار يبكي بشدة وبعدها قال اعرفوا قدر امامكم وادعوا له دائما بالفرج.
21/03/2026
زيارة عاشوراء حلال المشاكل
من قصص بركات زيارة عاشوراء ما ينقل عن توسل آية الله المرعشي النجفي بزيارة عاشوراء حيث نقل السيد علي الموحد الابطحي الأصفهاني :
كتب لي السيد علي الغروي مدير مكتبة مستشفى آية الله الكلبايكاني أن آية الله المرعشي النجفي كان يذكر نكاتاً مهمة حول التوسل بالإمام الحسين وزيارة عاشوراء وقد قال لي مرة :
إني في كل مرة أواجه بلاء أو مشكلة صعبة أتوسل إلى الله تعالى بقراءة زيارة عاشوراء مدة أربعين يومياً متوالية فتنحل المشكلة التي أبتلي بها ، وتزول بلطف من الله تعالى وعنايات مولاي أبي عبد الله الحسين (عليهم السلام). ...
21/03/2026
قطة (هرة) فتحت له أبواب العلم والفهم !!
يقول مهدي الرياحي، وهو من رجال أصفهان المحترمين نقل أن المرحوم آية الله السيد أبو الحسن الأصفهاني، عندما توجه إلى النجف الأشرف لطلب العلم، لم يجد غرفة يسكن فيها ضمن حجرات المدرسة، فاضطر إلى الإقامة في سرداب تحتها.
وفي أحد الأيام اشترى خبرًا وكأسًا من اللبن ووضعهما على الرف. لكنه لاحظ بعد مدة أن كأس اللبن ينقص شيئا فشيئا، وتكرر ذلك أكثر من مرة، فاستغرب السيد وبدأ يتحرى السبب.
وبعد البحث، اكتشف أن قطةً قد وضعت صغارها قريبا من مكانه، ولم تكن تملك ما تطعمهم به. وكانت تدخل أحد صغارها من ثقب ضيق في السرداب، فيلعق اللبن ثم يعود إلى طرف الثقب، فتلتقطه الأم، فيدر اللبن في صدرها وترضع صغارها.
فلما رأى السيد هذا المشهد تأثر كثيرًا، فأخذ يضع لهم كل يوم كأسا من اللبن، ويعتني بهم طوال فترة إقامته هناك.
وبعد هذا العمل، أصبح حين يحضر الدرس يفهم فهما عجيبا وانفتحت عليه أبواب العلوم والمعارف
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Contact the school
Telephone
Website
Address
Ad Diwaniyah