14/10/2019
قالَ تعالى : ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ [ سورة المائدة : 2]
لو فهمنا هذه الآية ، فهمنا حدودها ، أبعادها ، وطبّقناها لعمّ الخير والصلاح في هذه الدنيا.
إن التعاون على الإثم والعدوان مُحَرَّم في نصّ هذه الآية فكلُ مسلم إذا امتنعَ عن أن يكون سببًا ، أو عَوْنًا ، أو دليلاً ، أو مُقِرًّا ، أو مُمِدًّا ، أو داعِمًا لإثم أو لِعدوان تقلَّصَت دوائر الإثم إلى أن تتلاشى ، فإذا كان مُعينًا ، أو مُشَجِّعًا ، أو داعِمًا ، أو مُمِدًّا لكلّ عملٍ خيِّر فيه صلاح الدنيا والآخرة لتوسَّعَتْ دوائر الحقّ ، الإحسان والعدل في حياتنا.
بِتنا نشهد في زماننا هذا كثرة القتل،الإجرام والغدر، حيث يتساقط ضحايا آفة العنف في مجتمعنا العربي واحدًا تلو الآخر ، حتى كان لعائلتنا أيضًا من ذلك نصيبًا في مقتل إبنها وخِيرةِ شبابها ،الشهيد بإذن الله :
المُربّي عبد الرحمن عبد اللطيف جاروشي .
لذلك ، ولما عهدناه من فقيدنا في سعيه بالإصلاح وعمل الخير ومحاربة الضلال .
ندعوكم صغارًا وكبارًا ، رجالًا ونساءً للمشاركة في الوقفة الإحتجاجية لِصَد العنف ، ومنع حمل السلاح وإطلاق النار في مجتمعنا ، وذلك يوم الخميس 17.10.2019 ، في تمام الساعه 17:30 ، بجانب المجلس الإقليمي چلبوع.