17/05/2026
من قال انّ أبناء الصّفوف الثّانية ما زالوا صغارًا؟
اليوم، في مدرستنا قلبوا المعادلة
رقصوا، مثّلوا، قالوا الزّجل، تنافسوا بالأرقام، جرّبوا العلوم، وأثبتوا أنّ العمر رقم، والإبداع لا سقف له.
محطّات عديدة أثبتت أنّ أبناءنا يحملون من الجمال ما يكفي لملء العالم، من فنون وتراث وغناء ومسرح وعلوم وأرقام وتحدّيات.
كلّ محطة كانت عالمًا قائمًا بذاته، وكلّ طفل كان نجمًا في مكانه.
هنا تعلّم الطّفل أن يفكّر، يبدع، يتحدّى ويتألّق…
في بيئة صُنعت له، ومن أجله، وعلى قدر طموحه.
ولأنّ هذا اليوم لم يكن ليكتمل بدونكم …
شكرًا من القلب لكلّ الأهالي الّذين وقفوا إلى جانب أطفالهم وإلى جانبنا.
فحضوركم لم يكن حضورًا عاديًّا، كان بمثابة الشّعلة التي جعلت الأطفال يضيئون المكان من حولهم.
يوم كهذا لا يكتمل إلّا بكم