27/09/2026
شاركت مؤخرًا ولأول مرة بدور محاوِرة في حوارية بعنوان "أثر التحرّش: كيف نساند؟"، بجانب الأخصائيين النفسيين أمل خميس ونضال موسى، اللذان شاركونا من واقع تجربتهم وعملهم الميداني.
كانت الحوارية عبارة عن مساحة لإعلاء الصوت والتطرق لموضوع ثقيل وحساس أمام جمهور لا أعرفه، لكنني كنت متأكدة إنه جاء ليسمع، ليتعمق، وليأخذ الشرعية بالحديث عن هذا "التابو".
إقامة الحوارية في افتتاح مهرجان يافوية العاشر، وفي مسرح السرايا العربي تحديدًا، يعتبر افتتاح فخم يحترم العقول، ويحكي بصراحة عن العنف الجنسي وآثاره النفسية والاجتماعية، وعن دور الأهل والمحيط بمساندة الناجين والناجيات، وبتأكيد حقيقي على ضرورة وصول هذا الحوار لكل الفئات.
ساعة واحدة من الحوار لم تكن كافية لطرح واسع، لكنها كانت بمثابة تصريح علني وصريح: "ضروري نستمر بنقاش هذا الموضوع، وفتحه بكل المساحات وبدون تردد."
في الختام، شددت على أننا نحتاج للاستمرار بإطفاء الحرائق المشتعلة التي يتركها العنف الجنسي، كما ونحتاج لفتح أبواب التربية الوقائية المبنية على التربية الجنسية والجنسانية السليمة، لتوفير معرفة صحيحة ودقيقة تحمي مجتمعنا.
شكراً مسرح السرايا العربي على إتاحة هذه المساحة وهذا الطرح الشجاع 🙏🏼