العلم قبل القول والعمل Knowledge before speaking and implementing

العلم قبل القول والعمل  Knowledge before speaking and implementing

Share

العلم قبل القل والعمل
Knowledge before utterances and implementation

Photos from ‎العلم قبل القول والعمل  Knowledge before speaking and implementing‎'s post 20/03/2026
Photos from ‎العلم قبل القول والعمل  Knowledge before speaking and implementing‎'s post 20/03/2026

Eid Mubarak
May the almighty Allah accept our prayers ease our pains and grants us paradise.

24/02/2026

Three things must settle in your mind: there is no escape from death, no comfort in this world, and no safety from people.

04/02/2026

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربِّ العالمين.. والصلاةُ والسلامُ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
إلى الإخوة والأخوات.. إلى الفقراء والفقيرات.. في هذا الطريق المبارك، وإلى عموم المؤمنين والمؤمنات، أهلِ المحبة والذكر، حفظكم الله تعالى وبارك فيكم، وجعلنا وإياكم من عباده المقبولين الراضين المرضيين.
نذكِّركم باغتنامِ وإحياءِ هذه الليلة المباركة، ليلةِ النصف من شعبان، لِما لها من فضلٍ عظيمٍ ومكانةٍ رفيعةٍ عند الله عزَّ وجل.. ولهذا يتعرَّضُ لنفحاتِها أهلُ القلوب، ويُقبِلُ على إحيائِها المؤمنون، رجاءَ تصفيةِ سرائرِهم وتجديدِ عهدِهم مع خالقِهم، وتهيُّؤاً لاستقبال شهرِ رمضانَ المبارك.
هي ليلةٌ يُرجى فيها القبول، وتُستفتحُ فيها أبوابُ الرحمة، ويَنظرُ اللهُ تعالى فيها نظرةَ رحمةٍ إلى قلوبِ عبادِه، سوى المحرومين؛ من مشركٍ، أو مُشاحِنٍ، أو قاطعِ رحمٍ، أو مُسبلٍ ـ متكبِّرٍ ـ، أو عاقٍّ لوالديه، أو مُدمِنِ خمرٍ، أو قاتلِ نفس، عياذاً بالله من المعاصي ما ظهرَ منها وما بطن.
فهنيئاً لمن أقبل على الله تبارك وتعالى بقلبِهِ وقالبِهِ وقالِهِ وحالِهِ!..
ومن أحسنَ الوقوفَ ببابه جلَّ وعلا وأقبلَ عليه بصدقٍ وإخلاصٍ أحسنَ اللهُ وِفادته.
إنَّها ليلةٌ أحياها سيِّدُنا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليْهِ وعلى آله وصحبه وسلَّمَ، واهتمَّ بها سلفُنا الصالحُ رضي الله تعالى عنهم، فمنهم مَنْ آثرَ إحياءَها منفرداً، ومنهم من قال بإحيائها جماعةً، وكلٌّ على خير..
ولقد حظيَتْ هذه الليلةُ بعنايةٍ خاصةٍ من أهلِ السيرِ والسلوك، يهتمونَ بإحيائها بصلاةِ الليلِ وتلاوةِ القرآنِ الكريمِ وكثرةِ الذكرِ وشيءٍ من المذاكرةِ وغيرِ ذلك من القربات، كصلةِ رحمٍ وصدقةٍ وتفريجِ كُربةٍ وغيرِ ذلك...
فعلينا أن نبدأَ هذه الليلةَ بالتوبة، وأن نكثرَ منَ الاستغفارِ والذكرِ والدعاءِ، سائلينَ اللهَ تبارك وتعالى أن يجعلَها ليلةَ خيرٍ وبركةٍ، وأن يُفيضَ علينا وعليكم فيها من واسعِ فضلِهِ، وأن يغفرَ لنا ولكم، وأن يكتبَنا فيها من المقبولين، وأن يبلِّغَنا وإياكم شهرَ رمضانَ بقلوبٍ سليمةٍ مُنيبة.
ونذكِّركم ـ باركَ الله تعالى فيكم ـ بأنَّه لا يوجدُ في هذا اليومِ إقامةٌ للبثِّ المباشرِ المعتادِ من كلِّ يوم اثنين، إيثاراً لإحياءِ هذهِ الليلةِ المباركةِ كلٌّ بحسبِ حالِهِ وظروفِهِ، سواءٌ كان ذلك فُرادى في البيوت، أو جماعاتٍ في المساجد والزوايا ومجالسِ الخير، فكلُّها أبوابٌ مفتوحةٌ والمطلوبُ واحدٌ، وهو صدقُ التوجُّهِ إلى اللهِ، وحضورُ القلبِ مع الله، وحسنُ الأدبِ في حضرة الله تبارك وتعالى.
نسألُ اللهَ تبارك وتعالى أن يجعلَها علينا وعليكم وعلى سائرِ المؤمنينَ في مشارقِ الأرضِ ومغاربِها ليلةَ صفاءٍ وغفرانٍ، وكرمٍ وإحسانٍ، وأن يُعاملَنا فيها جلَّ وعلا بعفوِهِ وإحسانِهِ، وأن يَجبُرَ كسرَ قلوبِنا وقلوبِ المؤمنين، وأن يكتبَنا في ديوانِ عبادِهِ المقبولينَ، وأن يفرِّجَ عن إخوانِنا في فلسطين، وأن يجمعَ شملَ المسلمين، وأن يحفظَ بلادَ الشامِ وسائرَ بلادِ الإسلامِ من كيدِ الكائدينَ وعدوانِ المعتدينَ، وأن يبلِّغَنا شهرَ رمضانَ الكريمَ وقد بدَّلَ أحوالَنا إلى أحسنِ حالٍ، إنه سميعٌ قريبٌ مجيب.
ونختمُ بالدعاءِ المشهورِ بـ(دُعَاءِ ليلةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَان):
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
الحمدُ للهِ ربِّ العَالمين، والصَّلاةُ والسَّلامُ على سيِّدنَا محمَّدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين.
اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ ولا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يا ذَا الْجَلالِ والإكْرَامِ، يا ذَا الطَّوْلِ والإنْعَام، لا إلَهَ إلا أَنْتَ، ظَهْرَ اللاجِينَ، وجَارَ الْمُسْتَجِيرِين، وأَمَانَ الْخَائِفِين، وغِياثَ المُستَغِيثِينَ.
اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ كَتَبْتَنا أشقياءَ أَوْ مَحْرُومينَ أَوْ مَطْرُودينَ، أَوْ مُقَتَّراً عَلَينا في الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتَنا وحِرْمانَنا وطَرْدَنا وإقْتارَ رِزْقِنا، وأَثْبِتْنا عِنْدَكَ سُعداءَ مَرْزُوقينَ، مُوَفَّقينَ لِلْخَيْرَاتِ وَالمَبَرَّاتِ؛ فإنَّكَ قُلْتَ وقَوْلُكَ الْحَقُّ، في كِتَابِكَ الْمُنزلِ، عَلَى قَلْبِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ}.
إلَهَنا بالتَّجَلِّي الأَعْظَمِ في لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ، نسألُكَ أن تَكْشِفَ عَنَّا مِنَ الْبَلاءِ ما نَعْلَمُ، ومَا لا نَعْلمُ، وما أَنْتَ بهِ أَعْلَمُ، إنَّكَ أَنْتَ اللهُ الأَعَزُّ الأَكْرَمُ.
وصَلَّى اللهُ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِهِ وصَحْبهِ وسَلَّمَ.
الاثنين 14 شعبان 1447هـ
الموافق 2 شباط 2026م
أخوكم محمد بن طونِ صُومبَيِ
العلم قبل القول والعمل Knowledge before speaking and implementing

03/02/2026

Ramadan fasting is a mandatory, deeply spiritual act of worship performed to fulfill God's (Allah's) command, primarily designed to foster taqwa (God-consciousness or piety). It is a time for self-reflection, purifying the soul, seeking forgiveness, practicing self-discipline, and fostering empathy for the less fortunate.
Key reasons for fasting in Ramadan include:
Obedience and Spiritual Growth: Fasting is a pillar of Islam intended to draw Muslims closer to God, strengthen faith, and increase righteousness.
Taqwa (God-Consciousness): The ultimate goal is to develop mindfulness of God in all actions, reducing focus on worldly distractions.
Gratitude and Empathy: By abstaining from food and drink during daylight hours, Muslims experience hunger, fostering gratitude for blessings and empathy for those in need.
Self-Discipline and Purification: It is a time to break bad habits, practice patience, and control desires, providing a physical and spiritual "detox".
Community and Charity: The month encourages increased charity, generosity, and community bonding.
Commemoration: It celebrates the month in which the Quran was first revealed.

Want your school to be the top-listed School/college in Serekunda?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Website

Address

Banjul
Serekunda

Opening Hours

Monday 08:00 - 22:00
Tuesday 00:00 - 00:00
Wednesday 00:00 - 00:00
Thursday 00:00 - 00:00
Friday 00:00 - 00:00
Saturday 00:00 - 00:00