07/02/2026
يقول مولانا الشيخ الاسلام الحاج ابراهيم نياس رضي الله عنه صاحب الفيضة التجانية في العالم )
أعلم أن الله يجذب عبده إذا تقرب إليه بنوافل الخير حتى أحبه جذبا لا يعرف العبد فيه نفسه ولا غيره ولا أوله ولا آخره ولا جزءه ولا كله
ويغيب عن شهوده ويستهلك في شدة استحضار مولاه جل وعلا فيشاهد في ذلك الحال حضرة قبل الدنيا وبعد الآخرة وقبل القبل وبعد البعد وليس لها أولاً ولا آخر ولا فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال ولا كيف ولا انحصار ولا اسم ولا صفة ولا مقابلة ولا مدابرة ولا اتصال ولا انفصال ولا داخل ولا خارج ولا حس ولا إدراك ولا حلول ولا اتحاد
فنى المحب في محبوبه وفنى فناؤه فلم يبق إلا الهوية
وصاحب هذا الحال يبرز منه كلام يقتضى عند من لا ذوق له دعوى المستحيل وأدبه في ذلك مع الله كامل، هؤلاء القوم يتكلمون بألفاظ في اصطلاحهم ليست على ظاهرها ولا يعرفها إلا من شرب من مشاربهم)
الحمد لله والعبد لله