ابتدائية الشهيد سبع السبتي المغير

ابتدائية الشهيد سبع السبتي المغير - اسم المدرسة : ابتدائية الشهيد سبع السبتي المدعو بولعر?

18/12/2022

كنت دائما أضع عند تناولي القضايا الأخلاقية، أن أتناول أبعادها الأخلاقية ، فأهتم بالجوانب القيمية و الأبعاد الجمالية ، و هي أصل الحكمة في الأخلاق ،...

16/12/2022

لا أتصور حياة طبيعية دون إيمان ، فالإيمان للإنسان مثل البطارية التي تشحن الألة، فتدب فيها الحركة ، و هي مثل مولد الكهرباء الذي يشغل الماكينات و المصابيح، تشع الأنوا....

 #تأملات:  الطهارةفي الإسلام       أن ما يعيشه  العالم اليوم من وضع حرج  بسبب وباء فيروس كورونا الخطير، و الذي حبس أنفاس...
04/04/2020

#تأملات: الطهارةفي الإسلام

أن ما يعيشه العالم اليوم من وضع حرج بسبب وباء فيروس كورونا الخطير، و الذي حبس أنفاس الدنيا، فألزمها المكوث في المنازال، و عطل وظائف حيوية لا غنى للناس عنها، و أغلقت مراكز الترفيه و المقاهي، و أصبح العالم يتجه للقواعد الصحية البسيطة و إلى قواعد النظافة العامة حفاظا على أرواح البشر.

إن البشرية التي أغرقت في مدنية ناطحة السحاب، و الأبراح العالية، و حطت قدمها في سطوح المريخ، أصبحت عاجزة لتصف لقاحا لهذا الوباء، كأني بها تصرح في صمت حان للبشرية أن تعود من جديد للطهارة بشمولها، و كأني بها تطلب من سكان المعمورة العودة للرشاد الذي حمله الهدي منذ قرون طويلة..

لقد حان الوقت أن تعود الإنسانية لفطرتها السليمة، فطرة الله التي سوت البشر في أحسن تقويم، فطرة رسمت له سنن راشدة هادية . فطرة تقبل الطيبات و ترفض الخبائث، فطرة شرعت الطهارة في كل شيء، حتى جعل منها نبي الرسالة الخاتمة ( الطهور شطر الإيمان) فجعل من الوضوء سمة لهذه الأمة ترسمه آيات القرآن الكريمة قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ) تخيل أن المسلم يقبل على الوضوء و النظافة خمسة مرات في اليوم و الليلة تقبل على الطهارة.

و يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أَلا أدُلُّكُمْ علَى ما يَمْحُو اللَّهُ به الخَطايا، ويَرْفَعُ به الدَّرَجاتِ؟ قالُوا بَلَى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: إسْباغُ الوُضُوءِ علَى المَكارِهِ، وكَثْرَةُ الخُطا إلى المَساجِدِ، وانْتِظارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّباطُ)

فالإسلام يجعل من الإستحمام و نظافة الجسم مظهرا من مظاهر القرب إلى الله تعالى، إنه التميز في أسمى صوره

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : حَقٌّ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِى كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ. متفق عليه واللفظ لمسلم.

و من مظاهر الطهارة الإهتمام بطهارة الثياب فيوليها اهتماما لأن الإسلام دين فطرة ، فجاءت أحكامه ترشد إلى الطهارة من خلال مظهر التزين و الأناقة. فقال: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا} [الأعراف: 31]. وأنكرت الآية من لا يفعل {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ} [الأعراف: 32].

يكفي القاريء أن يتأمل هذا الحديث النبوي الرائع في بيانه و تصويره، رائع في أحكامه و فوائده ، فيه إشارة واضحة تخص اخيار أفضل الثياب، بل يجعل من لون الطهارة لباسا محببا لأمته.فيختار له البياض دليل الطهر و النقاء.

عن سمرة بن جندب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { البسوا ثياب البياض فإنها أطهر وأطيب وكفنوا فيها موتاكم } . رواه أحمد والنسائي والترمذي وصححه ) .

بل يتعدى مفهوم الطهارة في الإسلام لتشمل طهارة الروح من الحسد و الأحقاد الشخصية، لهذا وجب للمسلم أن يكون مثلا و نموذجا صالحا، يضرب به المثل في الحفاظ على نظافة الجسم والملابس و المحيط الذي يعيش في كنفه ، بل يجب أن يكون المسلم مشاركا في الأنشطة المختلفة المتعلقة بالرعاية الصحية العامة فضلا عن الرعاية الشخصية في بيته ، من خلال : الاغتسال، والاستحمام،و تنظيف مرافق البيت وتشمل الغسل الحمام، المراحيض و كل المرافق، نفعل ذلك؛ لأنها من صميم تعاليم ديننا الحنيف.

الأستاذ حشاني زغيدي

    :  لا تصافحني  رجاء لا تظنني لا أحب المصافحة أو  لا أحب مجاملتك لكن عندي ما يمنعها ، و لكني أخاف أن أضرك أو تضرني و ...
03/04/2020

: لا تصافحني رجاء

لا تظنني لا أحب المصافحة أو لا أحب مجاملتك لكن عندي ما يمنعها ، و لكني أخاف أن أضرك أو تضرني و نحن لا ندري؛
و لأن الله حرم الأذية و مضرة الأخرين. فالقاعدة الأصولية تقول (لا ضرر و لا ضرار)
إن المحافظة على سلامتي و سلامتك من أصل ديننا الحنيف ؛ لأن النفس مكرمة ، و واجب حفظها ضرورة.
و أن النفس لها حقوق علينا ، فلا نعرضها للأذى و المضرة.
فما يجب أن يعرف أحبتي أن المصافحة طريق مباشرة لنقل الفايروس كورونا الضار و أن أكثر المصابين اليوم أو الذين انتقلوا شهداء للرفيق الأعلى إنما انتقل لهم هذا الوباء عن طريق المصافحة أو الاتصال المباشر.
يكفبنا استهتارا و تهوينا بالأمر و الله إن الأمر جد ، و أظن.أن الذين يتعللون بالقضاء و القدر مخطئون ، لأن الله لم يشرع لنا قتل النفس المصونة حقها يقول الله تعالى: {وَلا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء:29
إن وقائع تصرفاتنا الغير مضبوطة و التي لا نعرف أين ستنتهي بنا مطافها ؟! أعتقد جازما أن سلوكنا المتهور بساهم مع الفيروس قتل الأبرياء من المرضى و كبار السن و أصحاب المناعة الضعيفة.
لهذا حين يقرر العقلاء حبس المصافحة لهذا الظرف المعروف فإننا لا نلومهم، فإن امتنعوا فهذا حقهم. و لهذا أخي لا تلمني إذا امتنعت عن مصافحتك و مد يدي، فالمجاملة و التودد أعتقد لها طرق كثيرة، يكفي أن تسلم و ترد السلام، و يكفي أن تقابل من يريد مصافحته بالإبتسامة و قد كانت معاملة رسولنا الكريم بين أصحابه إفشاء السلام و كان خلقه التبسم .
أخي الكريم إن الأرقام التي تنشر في وسائل الإعلام و من مضان مصادرها تجعلنا نوخى الحذر و الحيطة.
فعلى المواطن أن يكون أوعى من كل وقت؛ لأن صناعة السلامة الصحية مسؤولية الجميع ، فالمواطن عضو فعال في التوعية .
نسأل الله العلي القدير أن يحفظ الجميع من البلاء و الوباء ، و يحفظ أوطاننا من الشرور، و أن يمن الله علينا بالسلم الآمان و السلامة و الإسلام .

الأستاذ حشاني زغيدي

 #تأملات: الإسلام و الرعاية الصحية في الأزمات الفتاكة الخانقة، حين تنشر الأمراض و الأوبئة، ينشر الهلع و الخوف، فتسنفر ال...
17/03/2020

#تأملات: الإسلام و الرعاية الصحية

في الأزمات الفتاكة الخانقة، حين تنشر الأمراض و الأوبئة، ينشر الهلع و الخوف، فتسنفر الحكومات و مؤسساتها للحد من خطر انتشارها،
ولهذا و جدنا واجب التحصين و الوقاية هو أقرب طريق لعلاج هذه الأخطار و قد قالوا قديما ( درهم وقاية خير من قنطار علاج ).

و في هذا المقال أدرت تسليط الضوء على التربية الوقائية في الإسلام .

الإهتمام بالنظافة :
تقوم حباة المسلم أساسا على مبدأ الطهارة كمفهوم تعبدي، فجل العبادات تقوم أساسا على المبدأ، ففي الصلاة شرع الله لنا الوضوء عند الصلاة و الغسل عند الجنابة.،و حبب لنا الوضوء على المكاره و حبب لنا غسل الجمعة ، و حرص لنا طهارة المكان و الثياب ، و حثنا على تنظيف الغرف و الأكنفة ، و شرع لنا غسل اليدين حين الأكل، و تغطية الأوعية ، و تنظيف الأطعمة و الأواني حماية للإنسان ، و ذهب أبعد من ذلك فحث المسلم على إماطة الأذى من الطرقات يكفي هذا الحديث النبوي حجة و دليلا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ -أَوْ: بِضْعٌ وَسِتُّونَ- شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ» (رواه البخاري: [9]، ومسلم: [35]).

ممارسة الرياضة :
ربما يجهل غير المسلمين و حتى المسلمين أنفسهم أن الإسلام عنى بالتربية الرياضية

ومنبينته مشهور كلام النبي صلى الله عليه وسلم: [المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير](رواه مسلم). وقال أيضا: [وإن لجسدك عليك حقا](رواه مسلم وغيره).
لأن الواجبات الحياة و تكاليفها تحتاج منا القوة و صحة الجسم، فليس هناك عمل لا توظف فيه القوة ، لهذا وجب رعاية البدن و تقويته بممارسة الرياضة بشمولها كالمشي أو العدو أو السباحة أو فنون القتال و كلها مستحبة مرغوب فيها، و أن الوهن الذي أصاب الأمة بسبب إغفالها رعاية الجسم و حمايته.

الأكل الحلال :
إن الإسلام كمنهج يتناول مظاهر الحياة جميعها؛ خص الإنسان برعاية متفردة مميزة ، رعاية تصون البناء الصحي كمنظومة وقائية، قد أشارت عليه نصوص الشريعة بوضوح
غي قوله تعالى : ( يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ... ) المائدة/ 4
فالله تعالى أحل لنا كل طيب، أحل لنا كل الأطعمة النافعة الصحية إلا ما استثنى من الأطعمة الخبيثة المحرمة و هي مذكورة معددة، و لهذا وجدنا أن المجتمعات الإسلامية أكثر تحصينا من غيرها من المجتمعات ، التي استباحت أكل المحرمات كالديدان و الخفافيش و و القط و الكلاب و الحياة و الدم و أكل الخنزير و أكل كل شيء تعافه النفس و الفطرة، و لم يتقيدوا بالضوابط الصحية التي حضت عليها الشريعة بوضوح قَالَ -جَلَّ وَعَلَا-: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ} [المائدة: 3].

اجتناب الجبائث :
و لم يكتفي الإسلام كمنهج وقاية لحماية النفس الإنسانية كمقصد شرعي، يقوم على الوقاية حصن الأسرة بالزواج الشرعي و حرم كل العلاقات التي تخرج عن هذا الإطار المحصن الوقائي، فحرم الشذوذ و الزنا و كل العلاقات المحرمة التي انتجت لنا أوضاعا صحية معقدة عجز معها الطب ، فمرض الأيدز، وهو مرض فقد المناعة المكتسبة الذي يؤدي عادة إلى الموت و التهاب الكبد الفيروسي و مرض الزهري و مرض السيلان و كثير من الأمراض التي يعرفها أهل التخصص و كل تلك البلايا سببها الخروج و التعدي على قانون الله

قال صلى الله عليه وسلم : [ إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ، ثم قرأ : { وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد } ( هود102 ) ، فهل أفضع و أظلم من استباحة المحرمات؟!

التطبيب و العلاج. :

كما أسلفنا إن الإسلام يعطي أهمية كبرى للبعد الوقائي، فقد أعطى لمسألة العلاج والتداوي أهمية كبرى. و خص صحة الإنسان بصورة عامة من منطلق أن الحفاظ على الفرد و الأسرة و المجتمع من الضروريات الأساسية التي جاءت الشريعة لأجل الحفاظ عليها كما أسلفنا ذكرها سابقا.،و أن وحمايتها واجب شرعي ، فالأحاديث النبوية الشريفة أمرت بالتداوي مثل حديث أسامة بن شريك قال: (أتيت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأصحابه كأنما على رؤوسهم الطير، فسلمت، ثم قعدت، فجاء الأعراب من ههنا وههنا، فقالوا: يا رسول الله أنتداوى ؟ فقال: تداووا فإن الله تعالى لم يضع داءً إلاّ وضع له دواء غير داء واحد الهرم )
فالمسلم أكثر الناس وعيا بحفظ صحته و حمايتها، فوجب علينا توخي النصائح الصحية في حياتنا، و العمل على الإلتزام بها كسلوك تربوي عملي يومي، نلزم به أنفسنا و أهلنا و أقاربنا و المحيط الذي نتعامل معه، نحمي أنفسنا و نحمي غيرنا.، نلتزم بالسلوك الوقائي مع محيطنا المجتمعي ، ننصح و نوعي تحصينا للسلامة الصحية.

الأستاذ حشاني زغيدي

 #تأملات: عن الصحبة أتكلم. !         من الصعب أن يفرط المرء في أصحابه،  فالصحبة أعلى درجات الصداقة،   فالصاحب يظل مقرونا...
13/02/2020

#تأملات: عن الصحبة أتكلم. !

من الصعب أن يفرط المرء في أصحابه، فالصحبة أعلى درجات الصداقة، فالصاحب يظل مقرونا بتلك الرابطة، موصولا بتلك المنحة الربانية، و لو اهتزت الأحوال، و تغيرت الظروف و تعكرت صفو المودات. ، لإن واثق تلك الرابطة. الطهر و الوفاء و معرفة الفضل .

فيظل الأصحاب على عهدهم، يعيشون الأفراح، يعيشون مودات تلك العلاقة، كلما تقدم العمر زادت، رسوخا ، و تعمقت معانيها، فلا تفرقهم مغانم و لا مكاسب، و لا طموحات النخب، يكفي تلك الصحبة مكانة ، أن جلستها صفاء، و جودها عطاء، و خلوتها ارتقاء .
فهي صحبة محصنة بطهر السرائر، و حسن المعاملة، و بقاء العشرة، فهي كشجرة وافرة الثمار، كثيرة الظلال.تدوم نضارتها كلما أسقيناها و عهدناها بالرعاية.

كعهدي أحببت أختم خاطرتي بهذه اللطيفة الراقية في مضامينها، الجميلة في معانيها .

جاء في الأثر ، ﻣﺮﺽ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ رحمه الله ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻭﻻ‌ﺯﻡ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ، ﻓﺰﺍﺭﻩ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ رحمه الله ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺃى ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻼ‌ﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺍﺻﺎﺑﻪ ﺍﻟﺤﺰﻥ... ﻓﻤﺮﺽ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﻓﻠﻤﺎ ﻋﻠﻢ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﺬﻟﻚ ﺗﻤﺎﺳﻚ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺫﻫﺐ ﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺁﻩ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻗﺎﻝ :
ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻓﺰﺭﺗﻪ ﻓﻤﺮﺿﺖ ﻣﻦ ﺍﺳﻔﻲ ﻋﻠﻴﻪ
ﺷُﻔﻲ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻓﺰﺍﺭﻧﻲ ﻓﺸُﻔﻴﺖ ﻣﻦ ﻧﻈﺮﻱ إليه
اللهم ارزقنا الصحبة الأخيار و جنبنا صحبة الأشرار

و يا رب نسألك الله النجاة من فزع يوم القيامة فترزقنا أفضل الأصحاب الذين يكونون لنا طوق نجاة .
قال الله تعالى. ( الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ * يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ )

الأستاذ حشاني زغيدي

 #تأملات:  لا للبطالة لن أكتب اسمي في قائمة البطالين،  و لن أكون طاقة معطلة،  برمجت نفسي منذ الصغر أن يكون لي جدوال تشغي...
11/02/2020

#تأملات: لا للبطالة

لن أكتب اسمي في قائمة البطالين، و لن أكون طاقة معطلة، برمجت نفسي منذ الصغر أن يكون لي جدوال تشغيل مبرجة ، فقد جعلت من حديث رسولي و قدوتي محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم دليلي العملي.

" الإيمان بضع و ستون شعبة أعلاها لا إله إلا الله و أدناها إماطة الأذى عن الطريق "
فمن يكون هذا دليله لن يكون بطالا أبدا.

يقول شيخي محمد الغزالي رحمه الله في كتابه الرائع " جدد حياتك" : (في أحضان البطالة تولد آلاف الرذائل ، وتختمر جراثيم التلاشي والفناء ، إذا كان العمل رسالة الأحياء فإن العاطلين موتى ، وإذا كانت دنيانا هذه غراس لحياة اكبر تعقبها فإن الفارغين أحرى الناس أن يحشروا مفلسين، لاحصاد لهم إلا البوار.) .

فعقدت العزم ألا أترجل في منصف الطريق، فأجنح للعقود، و ساعات العمر معدودة،و دقائقها محسوبة، و ساعة رصد الأجر لن تتوقف إلا إذا أوقفناها، و عطلنا حركتها..
فالحياة موقوفة بانتهاء الأجل.
و قد حبى الله الإنسان طاقة تتجدد، فكان للشباب عنفوانه في الحركة و النشاط، و كان لنشاط للكهولة بريقها المتجدد ، فكم من نجاحات حققها أصحاب هذه العقود.
فليس من الإنصاف حبس مشاركة هذه الفئة في المساهمة.في مشاريع العطاء.
و قد وجدت الأحلام و الأمال التي لا يصاحبها عمل، هي مجرد وهم متبذذ، و إن الأماني التي ترافق البطالين، فهي حلم جميل، تفضحه أول الصحو و اليقظة. .
فالأمم التي تعيش اليوم الرفاه الإجتماعي لم تعرف الراحة في بدء مسيرها، و لم تسكن للخمول، و لم يطرق اليأس بابها ، فهم اليوم العالم الأول، و نحن نسمى العالم النامي أو السائر في طريق النمو ، بل الأحرى أن نسمى العالم المتخلف .

و العجيب أن أمتنا تملك من الطاقات المتنوعة ، متوسط عمر شباني، أراضي واسعة، ثروات متنوعة.

ويقول شيخي العلامة الأديب محمد الغزالي أيضا في نفس الكتاب. : (من قديم عرف المصلحون أن بطالة الغنى ذريعة إلى الفسوق. إن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للمرء أى مفسدة ونضم إلى هذا أن بطالة الفقراء تضييع لقدرة بشرية هائلة وبعثرة مخزية لما أودعه الله في العضلات والأعصاب والأفئدة من طاقات لو فجرت لغيرت وجه العالم. وأحق الأنظمة بالقبول والتشجيع ما رعى هذه الحقيقة ورتب عليها تعاليمه.)

علينا ، زرع الأمل، و كسر الأغلال التي تكبل حركتنا ، فنتحرك حركة في كل الدروب، نحمل معنا الزاد الروحي الذي نهله الأوائل.
فنأخذ العبرة من الحديث النبوي الشريف.
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

((لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرُزِقْتُمْ كَمَا يُرْزَقُ الطَّيْرُ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا)) [الترمذي]
فلنكن مثل الطير يطلب العطاء بالحركة و البحث و التعب ليحصل على الرزق..

الأستاذ حشاني زغيدي

Adresse

Saint-Claude
39200

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque ابتدائية الشهيد سبع السبتي المغير publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'école

Envoyer un message à ابتدائية الشهيد سبع السبتي المغير:

Raccourcis

Partager