Hassan Barre Mahamud

Hassan Barre Mahamud تهتم هذه الصفحة على توعية المجتمع وتنمية المهارات والقدرات في مجال المالية الإسلامية وتدريب الدعاة ومساهمة نشر ثقافة الإسلامية واحترام الرأي الآخرين

24/08/2026

Bulshadu haka faa iidaysato

15/08/2026

واقع التعليم القرآني والمعاهد الشرعية في الإقليم الصومالي
"إنجازات، تحديات، وآفاق التطوير"
إن الحقيقة - وإن كانت قد تكون مُرّة في بعض الأحيان - فإن مواجهتها بصدق وموضوعية هي الطريق الصحيح للإصلاح والتطوير. ومن الإنصاف أن نذكر أن التغييرات التي شهدها الإقليم خلال السنوات الماضية أسهمت، بحمد الله تعالى، في تحقيق جوانب إيجابية مهمة في مجال التعليم الديني؛ فقد تحقق قدر أكبر من العناية والرعاية والحماية والانتشار، وازدادت العناية بالمراكز والمعاهد التي تُعنى بتعليم القرآن الكريم والعلوم الشرعية في مختلف أنحاء الإقليم.
وهذه من النعم التي تستحق الحمد والشكر لله سبحانه وتعالى، كما نتقدم بالشكر والتقدير لحكومتنا والمجلس العالي للشئون الإسلامية ، الذين وقفا إلى جانب التعليم الديني، وقدما دعماً ومساندة شاملة، وأسهمت في إيجاد بيئة أكثر أمناً واستقراراً لمؤسسات التعليم الشرعي، وهو أمر ينبغي المحافظة عليه وتعزيزه وتطويره.

ومع ذلك، فإن لكل نعمة لها مسؤولياتها، ولكل مرحلة لها تحدياتها. ومن خلال النظر في واقع التعليم القرآني والشرعي خلال ثماني سنوات مضت، يمكن القول إننا لم نرَ مثل هذا الاهتمام والرعاية بأهل القرآن والتعليم الديني، وهي نقلة إيجابية ينبغي البناء عليها، لا الاكتفاء بها.

أولاً: الإنجازات المتحققة

من أبرز مظاهر التطور في هذه المرحلة:

الانتشار الواسع:
التوسع الملحوظ لمدارس ومراكز تحفيظ القرآن الكريم في مختلف الأرجاء الإقليم .
الإقبال الجماهيري:
إقبال أعداد كبيرة من الطلاب والطالبات على تعلم كتاب الله تعالى وحفظه.
المخرجات الرقمية:
تخريج أعداد كبيرة من الطلاب سنوياً تصل إلى الآلاف، وهو إنجاز كبير يستحق التقدير والاحتفاء.
تنبيه:
كثرة الأعداد وحدها لا تكفي للحكم على نجاح العملية التعليمية؛ فالمطلوب أن يقترن الانتشار بالكفاءة، والعدد بالجودة، والحفظ بالفهم والتربية، والشهادة بالتأهيل الحقيقي.

* ثانياً: أبرز التحديات الراهنة*
كشفت المرحلة الماضية عن عدد من التحديات التي تحتاج إلى معالجة جادة
ومنهجية:

* ضعف المهارات الأساسية لدى بعض الخريجين:
عدم قدرة بعض الطلاب الذين أتموا حفظ القرآن الكريم على كتابة أسمائهم بصورة صحيحة، فضلاً عن القراءة والكتابة والمهارات التعليمية الأخرى.

تساؤل محوري:
هل يكفي أن يحفظ الطالب القرآن، أم ينبغي أن يكون الحفظ جزءاً من منظومة تعليمية متكاملة تجمع بين القرآن والقراءة والكتابة والفهم والتربية؟

غلبة الكم على الكيف:
تركيز بعض الحلقات على تخريج أكبر عدد ممكن من الحفاظ دون مراعاة مستوى الإتقان والجودة.

المطلوب ليس كثرة الأعداد فحسب، بل إخراج حفاظ متقنين، قادرين على المراجعة، والتلاوة الصحيحة، وفهم ما يحفظونه، والانتفاع به عملياً.

غياب المنهج الموحد:
عمل كل مركز وفق منهج وطريقة تختلف عن غيره.
الحاجة ماسة لوضع منهج قرآني موحد ومرن يراعي المراحل العمرية، ويحدد أهداف كل مرحلة (مقدار الحفظ، التجويد، القراءة والكتابة، المراجعة، والتربية الإسلامية).

غياب الجهة الرسمية لضمان جودة المعلمين:
غياب هيئة متخصصة تتولى تأهيل معلمي القرآن الكريم، وتقييم كفاءتهم، واعتمادهم، وتطوير مهاراتهم.
حفظ القرآن وحده لا يعني امتلاك القدرة على تدريسه؛ فالتعليم يتطلب مهارات في التلقين، التصحيح، التربية، إدارة الحلقة، ومعرفة خصائص المتعلمين.

اختلاف طرق الهجاء والتعليم:
تباين طرق تعليم الهجاء والقراءة بين المدارس، مما يسبب ارتباكاً للطلاب عند الانتقال من مركز لآخر.
تضاعف المشكلة لدى الطلاب الذين يتنقلون بسبب الظروف الأسرية أو الجغرافية، مما يبرز أهمية اعتماد منهج موحد في الهجاء والقراءة والكتابة لتسهيل تنقلهم دون فقدان ما تعلموه.

ثالثاً: دور المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية:
من الإنصاف الإشادة بالدور الذي يقوم به المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمختلف مستوياته، وما يبذله من جهود في تشجيع مراكز التحفيظ والمعاهد والمؤسسات التعليمية والجامعات، ومساندتها، وتسهيل إجراءات الترخيص وتنظيم عمل المؤسسات الدينية والتعليمية.
وهذا الدور يمثل خطوة مهمة في دعم التعليم القرآني والشرعي وتهيئة بيئة أكثر تنظيماً واستقراراً. ولأن المجلس هو الجهة المخولة بالإشراف والتنظيم، فإن تطوير دوره يقتضي تبني مشروع متكامل لتطوير مراكز التحفيظ يشمل:
إعداد واعتماد منهج موحد: يراعي المراحل العمرية والمستويات، ويحدد أهداف الحفظ والمراجعة والتجويد والقراءة والكتابة والعلوم الإسلامية الأساسية.
توحيد معايير الاختبارات والتقويم:
* وضع معايير واضحة ومعتمدة لقياس مستوى الطالب قبل انتقاله لمرحلة أخرى أو حصوله على الشهادة.
* اعتماد إجازة أو شهادة موحدة: تصدر وفق معايير محددة من المجلس لتكون لها قيمة علمية وتربوية معتبرة يستفيد منها الطالب عند الانتقال إلى المؤسسات التعليمية الأخرى.
* اعتماد المعلمين وتأهيلهم: عبر برامج تدريبية واختبارات مهنية تضمن امتلاك المعلم الكفاءة العلمية والمهارة التربوية.
* وضع معايير موحدة للمراكز والحلقات: تشمل المناهج، أعداد الطلاب، تأهيل المعلمين، نظام الاختبارات، والمتابعة والتقييم.
إنشاء سجل موحد للخريجين والحفاظ: لتوثيق أعدادهم ومستوياتهم، ومنع العشوائية في إصدار الشهادات والإجازات.
ملاحظة: توحيد المنهج والإجازة لا يعني إلغاء خصوصية المراكز أو الحد من جهودها، وإنما يهدف إلى رفع مستوى الجودة، وتحقيق الحد الأدنى المشترك من الكفاءة، وضمان حصول الخريج على مستوى تعليمي موثوق ومعتمد.
رابعاً: آفاق المستقبل ومتطلبات المرحلة القادمة
إن المرحلة القادمة ينبغي ألا تكون مرحلة زيادة عدد المراكز والحفاظ فقط، وإنما مرحلة الجودة والحوكمة والتأهيل والتوحيد والتطوير. ونحن أمام فرصة تاريخية للاستفادة من الدعم والرعاية الموجودين وتحويلهما إلى مشروع مؤسسي متكامل من خلال:
* وضع منهج موحد لتعليم القرآن الكريم.
* توحيد منهج الهجاء والقراءة والكتابة.
* إنشاء نظام لاعتماد معلمي القرآن الكريم وتأهيلهم.
* وضع معايير واضحة لجودة مدارس ومراكز التحفيظ.
* إنشاء سجل أو قاعدة بيانات للمدارس والمعلمين والطلاب والخريجين.
* تطوير أساليب التقويم والاختبارات.
* الجمع بين حفظ القرآن الكريم وتعليم القراءة والكتابة والعلوم الشرعية الأساسية.
* الاهتمام بجودة الحفظ والإتقان وعدم التركيز على الأعداد وحدها.
* إقامة دورات تدريبية مستمرة لمعلمي القرآن الكريم.
* متابعة المدارس والمراكز وتقويم أدائها بصورة دورية.
* الاستفادة من التجارب الناجحة في الدول والمجتمعات الإسلامية الأخرى بما يتناسب مع واقع الإقليم واحتياجاته.
خاتمة
إن ما تحقق خلال السنوات الماضية في مجال التعليم الديني والقرآني نعمة عظيمة تستوجب الحمد لله تعالى، والشكر لكل من أسهم في تحقيقها (الجهات الحكومية، أهل الخير، أهل العلم، والدعاة).
لكن الحفاظ على هذه النعمة يتطلب الانتقال من:
مرحلة الانتشار الى مرحلة الجودة:
من مرحلة كثرة الأعداد الى مرحلة جودة المخرجات.
من مرحلة الجهود الفردية الى العمل المؤسسي المنظم.
المطلوب اليوم ليس فقط أن نقول: "لدينا آلاف من حفظة القرآن الكريم"، بل أن نستطيع القول: "لدينا آلاف من الحفاظ المتقنين، المتعلمين، القادرين على القراءة والكتابة، المتمسكين بأخلاق القرآن، والمؤهلين لخدمة دينهم ومجتمعهم".
وهذا يستدعي شراكة حقيقية بين المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، ومراكز التحفيظ، والمعاهد الشرعية، والجامعات، والمعلمين وأهل الاختصاص، لتحويل الجهود المتفرقة إلى منظومة تعليم قرآني وشرعي متكاملة وموحدة المعايير تخدم الإقليم وتصبح نموذجاً يُحتذى به.

كتبه/مدير جمعية الأمل الخيرية
أ/حسن بري محمود.
15/8/2026

Awowayaasheen waqtigoodii, haddii qodax midkood muddo, walaalkiis ayaa ka saari jiray oo u naxariisan jiray. Waqtigeenna...
12/08/2026

Awowayaasheen waqtigoodii, haddii qodax midkood muddo, walaalkiis ayaa ka saari jiray oo u naxariisan jiray. Waqtigeennase, qodxaha waxaa waddada kuu dhigaya saaxiibkaa ama xitaa ina-adeerkaa, si aad ugu dhacdo, kuu dhaawacdo, oo xitaa noloshaada wax looga dhimo ama lagugu hanjabsho.

07/08/2026
05/08/2026

Kadig-toonaw Inaad dadka marain habaabiso adigo adegasanaya erayo ay kamid yihiin (hebal baa nagamida nagulana jira arinkan)
Heballa uu bari kayahay arinkaas!!

31/07/2026
29/07/2026

Mash Allah Allah xifdiyo dhamaan ardaydeenna

28/07/2026

Waa subac ay kusubcinayaan ardayda waxkabarata markazka islamiga ah ee magalada q.bayax.
Allah haxifdiyo gabdhaheenna
Kitaabku waa :
#نظم الزبد
وهو منظومة فقهية في المذهب الشافعي نظمها الإمام أحمد بن رسلان.

Address

Jijiga

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Hassan Barre Mahamud posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share