Hassan Barre Mahamud

Hassan Barre Mahamud

Share

تهتم هذه الصفحة على توعية المجتمع وتنمية المهارات والقدرات في مجال المالية الإسلامية وتدريب الدعاة ومساهمة نشر ثقافة الإسلامية واحترام الرأي الآخرين

28/05/2026

تحية خاصة كبيرة لأحدث أبرز المعجبين لديّ! ‏💎‏ Camuû Yosûf, Jawhar Axmed, Axmed Nuur

اترك تعليقًا للترحيب به في مجتمعنا، @أبرز المعجبين
Waad mahadsantihiin dhamaantiin

23/05/2026
22/05/2026

إخوة أحبهم حفظهم الله ورعاهم...

14/05/2026

Macalinku cafis mawaydiisankaraa ardaygiisa ??

10/05/2026

الناس على دين ملوكهم

تُعدّ القيادة من أعظم المؤثرات في حياة الشعوب، ولذلك اشتهرت المقولة: “الناس على دين ملوكهم”، أي أن الناس يتأثرون بحكامهم في الأخلاق والسلوك والعادات، بل وحتى في التدين والاستقامة أو الفساد والانحراف.

فإذا كان الحاكم عادلاً محبًا للخير والعلم والدين، ظهر أثر ذلك على المجتمع، وانتشرت القيم الحسنة والأمن والاستقرار. أما إذا غلب الظلم والفساد والاستهانة بالدين، فإن كثيرًا من الناس يتأثرون بذلك، لأن النفوس تميل إلى تقليد أصحاب النفوذ والسلطة.

وخير مثال على ذلك ما يشهده الإقليم الصومالي في إثيوبيا، حيث انتشرت المدارس الشرعية، والمعاهد الإسلامية، والمساجد، وحلقات تحفيظ القرآن الكريم، وازدهرت الدعوة إلى الله بشكل ملحوظ، في ظل أجواء من الأمن والانفتاح الديني. وقد كان لهذا أثر كبير في زيادة الوعي الديني، وعودة كثير من الناس إلى طلب العلم والاهتمام بالقرآن والسنة.

ومع ذلك، فإن الإنسان مسؤول عن نفسه أمام الله تعالى، فلا يجوز له أن يحتج بفساد المجتمع أو الحاكم ليترك الحق والخير، كما أن صلاح القيادة وحده لا يكفي دون سعي الناس إلى الإصلاح والتقوى.

إن الأمة تحتاج دائمًا إلى قيادة صالحة، وعلم نافع، وقدوات حسنة، حتى تنتشر الفضيلة ويقوى الخير بين الناس، ولذلك كان السلف يدعون للحكام بالصلاح والهداية؛ لأن في صلاحهم صلاحًا للبلاد والعباد.

08/05/2026

Asc
Wiilashii iyo gabdhihii aan wax soobaray gaaraiiya hana isoo cafiyaan waxaan kacidsabayaa inay iisoduceeyaan geeeri iyo nolalba
Waxaan lasoomaray marxalado aad u adkaa...

08/05/2026

Asc

Waxaan kacodsan arday kasta oon sikhaldan uladhaqmay waqtigii macalinka aan ahaa oo hadal gaffa aan kula dhaqmay inuu isaamaxo oo icafiyo

Gaar ahaan ardaydii aann garaacijiray oo culimo hadda noqday
Fadal icafiya ...
Iigaarsiiya dhamaan ree q.bayax.

08/05/2026

Maxaad kugaran inuu ilahay kujecelyahay??

Calaamadaha lagu garto jacaylka Alle waxaa
kamid ah: qalbi ku xiran cibaadada, nacaybka dembiga, towbad joogto ah, iyo ku raaxaysiga salaadda iyo Qur’aanka. Marka addoonku ku dadaalo kheyrka, qalbigiisuna ku xasilo xuska Alle, waa bishaaro wanaagsan oo muujin karta daryeelka iyo jacaylka Alle.

07/05/2026

الجامعة الإسلامية في جيجيغا

جاء تأسيس الجامعة الإسلامية في جيجيغا بعد مخاض طويل وتحديات كبيرة مرّت بها المنطقة الصومالية في إثيوبيا عبر مراحل تاريخية متعددة.

فقد عانى الإقليم من الاستعمار البريطاني، ثم أُلحق لاحقًا بإثيوبيا، الأمر الذي ولّد حالة من الصراع والسعي المستمر نحو الحرية والهوية. وفي ستينيات القرن الماضي حاول أبناء المنطقة المطالبة بحقوقهم، حتى رُفع العلم في مدينة طجحبور، واستمرت المراحل السياسية والأمنية المتقلبة لعقود طويلة، حتى أواخر عام ٢٠١٧.

ومع بداية عام ٢٠١٨ شهد الإقليم تحولًا ملحوظًا من حيث الأمن والاستقرار وحرية التدين، الأمر الذي شجّع كثيرًا من أبناء المنطقة على العودة والمساهمة في نهضتها العلمية والدعوية. فانتشرت مدارس تحفيظ القرآن الكريم، والمعاهد الشرعية، وتأسست جامعات إسلامية، من أبرزها الجامعة الإسلامية في جيجيغا وجامعة راسو.

وقد حصلت الجامعة الإسلامية في جيجيغا على أراضٍ خُصصت لها من حكومة الإقليم الصومالي، كما تبرع مواطنون من داخل الإقليم بأراضٍ ودعمٍ مالي للمساهمة في بنائها، إضافة إلى مشاركة واسعة من أبناء الشعب الصومالي المحبين للعلم والدعوة.

وتهدف الجامعة إلى خدمة المجتمع المسلم، وتوفير بيئة علمية مناسبة لطلاب المعاهد الشرعية وحلقات العلم، وتمكينهم من مواصلة تعليمهم الأكاديمي والشرعي داخل بيئتهم. كما تسعى الجامعة إلى بناء علاقات علمية وتعاون أكاديمي مع عدد من الجامعات الإسلامية خارج البلاد.

إن هذه الجامعة ليست مشروع أفراد، بل هي ثمرة جهود جماعية ومشروع أمة، شارك في بنائه ودعمه المسلمون بمختلف فئاتهم؛ إيمانًا منهم بأهمية العلم الشرعي ودوره في نهضة المجتمع وبناء الأجيال.

07/05/2026

"من حصار إيران إلى اختناق العالم"

على مدى أكثر من أربعين عامًا، واجهت Iran عقوبات اقتصادية وسياسية وتجارية قاسية، ومع ذلك لم ينهَر البلد؛ لم تتوقف حركة الحياة، ولم تتعطل وسائل النقل والطيران، واستمرت الخدمات العامة بصورة طبيعية إلى حدٍّ كبير. وقد أثبت ذلك أن الدول التي تمتلك الصبر والموارد والاعتماد على الذات تستطيع التكيّف مع الضغوط الخارجية مهما طال أمدها.

لكن المشهد اليوم يبدو مختلفًا؛ فمجرد التهديد بتعطّل أو إغلاق Strait of Hormuz لفترة قصيرة كان كافيًا لإرباك العالم بأسره. فقد ارتفعت أسعار النفط، واضطربت حركة التجارة والنقل، وامتدت موجة الغلاء إلى مختلف الدول، حتى أصبح أثر الأزمة محسوسًا في حياة الناس اليومية.

والحقيقة التي باتت واضحة أن الضغط على إيران لم يعد قضية تخص إيران وحدها، لأن الاقتصاد العالمي مرتبط ارتباطًا مباشرًا بالممرات الحيوية للطاقة، وفي مقدمتها مضيق هرمز.

وهكذا، تحولت العقوبات التي فُرضت على إيران مع مرور الزمن إلى أزمة عالمية يتأثر بها الجميع بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

Want your school to be the top-listed School/college in Jijiga?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Website

Address

Jijiga