أكثرُ ما أخافُه على نفسي الغِيبة؛ فكم من لسانٍ زلَّ، وكم من مجلسٍ ضلَّ، وكم من حسناتٍ قلَّت بسبب كلمةٍ قيلت أو غِيبةٍ سُمِعَت.
فاللهم طهِّر ألسنتنا من الغِيبة، وآذاننا من سماعها، واجعلنا بعيوب أنفسنا مشغولين، وعن عيوب الناس معرضين.
محمد سعد المحروقي Muhammad Saad Elmahroqi
تهتم بتعلم القران والتجويد والفقه والعلوم الشرعية والأسالة الدينية والمواريث والراحة النفسية _زوجية
يوم عرفة يوم مبيتكررش
أنشودة لست في الحجاج
ابدع
اهم حاجة في عشر ذي الحجة
تخيل افضل ايام الدنيا!!
الوفاء بالعهد////
ليس المهم فقط أن تُعطي وعدًا، بل المهم أن تحفظه ما استطعت؛ فالناس لا تتأذى دائمًا من عدم تنفيذ الوعود، بقدر ما تتأذى من التجاهل وكأن الأمر لا يعني شيئًا.
قد يمرّ الإنسان بظروف تمنعه من الوفاء بما قال، وهذا وارد وطبيعي، لكن الاعتذار الصادق يظلّ دليل احترام وتقدير للطرف الآخر.
أما أن تعد ثم تختفي بلا توضيح ولا اعتذار، فذلك يترك أثرًا في القلوب قد لا تمحوه الكلمات بعد ذلك.
الوفاء بالعهد ليس مجرد التزام بالكلام، بل هو حفاظ على الثقة والمودة، وحتى إن عجزت عن تنفيذ وعدك، فلا تعجز عن الصدق والاعتذار، فبعض الاعتذارات تحفظ علاقات كان يمكن أن تهدم بسبب خلف لوعد أو نقض لعهد.
مع القرآن
اجعل للقرآن مكانًا ثابتًا في يومك، لا ينتظر فراغك بل يسبق انشغالك.... حين تعطيه أولوية، ستلاحظ أن يومك يهدأ من الداخل، وأن قلبك يصبح أخف وأقرب للطمأنينة.
الوقت الذي تقضيه مع آياته ليس وقتًا عاديًا، بل هو لحظات تُعيد ترتيب روحك، وتمنحك قوة هادئة تمشي بها وسط ضغوط الحياة.
وردك اليومي ليس التزامًا ثقيلًا، بل هو سند خفيّ؛ يثبتك حين تضعف، ويواسيك حين تتعب، وينير لك الطريق حين تختلط عليك الأمور.
الاعتذار مش لحظة ضعف زي ما البعض متخيل، لكنه موقف بيكشف معدن الإنسان الحقيقي. اللي يعرف يعتذر، هو شخص متصالح مع نفسه، مش أسير لكِبره ولا خايف تهتز صورته قدام الناس.
الاعتذار في حقيقته رفعة، لأنه بيقدّم الحق على العناد، ويحافظ على القلوب بدل ما يكسب جدالًا لحظيًا.
وأحيانًا كلمة "أنا آسف" بتبني علاقات من جديد، وبتقفل أبواب مشاكل كانت ممكن تكبر.
يختلط على كثير من الناس معنى الكرامة بالكبر، مع أن بينهما فرقًا دقيقًا وعميقًا.
فالكرامة أن تسمو بنفسك عن الصغائر والدنايا، وتحفظ قدرها دون أن تظلم أو تتعالى. أما الكبر، فهو أن تترفع عن قبول الحق، ولو ظهر لك واضحًا، فتغلق باب المراجعة والتواضع.
ولذلك كان الاعتذار دليل قوة لا ضعف؛ لأنه يكشف عن نفسٍ ناضجة، لا تخشى أن تعترف بخطئها، ولا ترى في الرجوع إلى الحق انتقاصًا من قدرها، بل رفعة لها.
فالإنسان الكريم يعتذر، ويزداد بذلك قدرًا… أما المتكبر، فيكابر، فيخسر الحق ونفسه معًا.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Address
Zagazig
44511