22/06/2026
آل صيدناوي ....مقال في مجلة المصور عدد ٢٣ أكتوبر ١٩٣٦ بمناسبة وفاة العصامي الكبير سمعان صيدناوي في أكتوبر من نفس العام ... سمعان صيدناوي من مواليد ١٨٥٦ وجاء لمصر قادما من قرية صيدنايا في سوريا عام ١٨٧٨ ونزل عند عمه نقولا للعمل في تجارة الخردوات بالحمزاوي ثم لحق به اخوه الكبير سليم وعملا معا على إنشاء شركة سليم وسمعان صيدناوي عام ١٨٧٩ وكان نجاحهما يرجع الي امانتهما في البيع ورخص اسعارهما ونشاطهما الدؤوب حتى قاما بشراء ارضا في ميدان الخازندار بالموسكي وقاما بانشاء صرحهما الكبير عام ١٩١٣ لبيع الأقمشة والمنسوجات المصرية من إنتاج ورشهما وقد انتشرت بضائعهما في جميع الييوت المصرية وقد انعم عليهما الخديوي عباس حلمي الثاني بلقب بك له ولاخيه سليم عام ١٩٠٤ ثم توسع نشاط الشركة ليصل الي كل المدن المصرية الكبيرة ليصل لعدد لاحقا ٧٢ فرعا و٦٥ مخزنا . وقد كان لهذه الأسرة من اعمال الخير العمل الكثير من أوقاف للانفاق على الفتيات الفقيرات لزواجهن وتعليمهن كذلك الإنفاق على المدارس الفقيرة قد قامت الأسرة بإنشاء مستشفى صيدناوي لكافة المرضى دون اي تفريق في المستوى الاجتماعي او الجنسية او الديانة وقد افتتحها الملك فاروق عام ١٩٤١ وقام الملك بمنح ابه الكبر يوسف سمعان لقب الباشوية واخيه لقب البكوية وكان قد قام المجمع الرسولي في أوروبا بمنح سمعان صيدناوي لقب الكونت له وأبناءه وأحفاده تقديرا لدوره الاقتصادي والخيري . وقد تزوج سمعان من سيدة مصرية اسمها عفيفة راتب وأنجب منها تسعة أبناء كان لهم الفضل في الحفاظ على نجاح الأسرة . تاممت هذه الشركة ضمن تاميمات الشركات في عهد ثورة ١٩٥٢ وذلك في عام ١٩٦٧ ....
22/06/2026
من أكثر تلك القصص إثارةً للدهشة والرعب ،
قصة الوزير السلجوقي :
( معين الدين سليمان پروانة )
الرجل الذي ظن أن التحالف مع الغزاة المغول ،
سيمنحه القوة والخلود ،
فإذا به ينتهي نهايةً مأســاوية لم يتخيلها أحد .. !!
عندما وصلت عاصفة المغول إلى الأناضول ،
بعد أن إجتاحت جيوش المغول المشرق ،
وأسقطت عواصم كبرى ،
ثم إرتكبت مذبـ ـحة سقوط ( بغداد )
التي هزّت العالم الإسلامي ،
وصلت جحافلهم إلى الأناضول ،
حيث كانت تقوم دولة سلاجقة الروم ..
وكان يحكمها آنذاك السلطان :
( عز الدين كيكاوس الثاني )
أدرك السلطان ،
أن دولته أصبحت بين فكي كماشة ،
وأن مصير ( بغداد ) قد يتكرر في الأناضول ،
فإختار طريق الخضوع للمغول بدلاً من المواجهة
وتذكر بعض المصادر المتأخرة روايةً مشهورة ،
مفادها أنه أرسل إلى ( هولاكو خان )
نعالًا رُسمت عليها صورته .. !!
طالبًا منه ،
أن يطأها بقدمه علامةً على خضوعه التام ،
بعد هزيمته في معركة ( كوسه داغ )
سنة ( 641هـ/1243م ).
لكن الرجل الأخطر في القصة ،
لم يكن السلطان نفسه ..
لقد كان وزيره الماكر : ( معين الدين پروانة )
كان واسع الحيلة ، شديد الطموح ،
لا يرى في الدولة إلا سلّمًا ،
يصعد عليه نحو النفوذ المطلق ..
وحين توفي هولاكو خان سنة ( 663هـ/1265م ) ،
وخلفه ابنه : ( أباقا خان )
سارع ( پروانة )
إلى توثيق علاقته بالحكم المغولي الجديد ،
وبقي في البلاط الإلخاني ،
وأقنع ( أباقا )
بأن كثيرًا من الأمراء والسلاطين السلاجقة ،
لا يمكن الوثوق بهم ،
وأن السلطان نفسه ،
يتواصل سرًا مع أعداء المغول ..
وهكذا نال ثقة ( أباقا ) ،
وحصل على صلاحيات واسعة ،
جعلته الحاكم الفعلي للأناضــول ،
بينما تحول السلطان إلى إسمٍ بلا سلطة ..
لم يكتفِ ( پروانة ) بالنفوذ ،
فعندما حاول السلطان التحرر من قبضته ،
استغل الوزير علاقاته القوية بالمغــول لإقصائه ..
وفي النهاية ،
قُبض على السلطان ( عز الدين كيكاوس الثاني )
ثم أُزيح من المشهد السياسي ،
بينما جلس الطفل (غياث الدين كيخسرو الثالث)
على العرش تحت الوصاية ..
أما السلطة الحقيقية فقد أصبحت في يد الوزير ،
حتى سمّى بعض المؤرخين تلك المرحلة :
بـ ( عصر پروانة ) .. !!
في تلك السنوات ،
كانت المنطقة تشهد صراعًا مصيريًا ،
بين دولة الدولة ( المملوكية ) والمغول ..
وكان السلطان ( الظاهر بيبرس )
يقود المواجهة ضد التوسع المغولي ..
ورغم أن كثيرًا من المسلمين ، كانوا يرون
المماليك خط الدفاع الأول عن العالم الإسلامي ،
فإن ( پروانة ) ظل يتأرجح بين الطرفين ،
يكاتب هذا تارةً وذاك تارةً أخرى ،
محاولًا المحافظة على سلطانه الشخصي ،
مهمــــا كان الثمن ..
وفي سنة ( 675هـ/1277م ) ،
عبر السلطان الظاهر بيبرس إلى الأناضول ،
والتقى المغول وحلفائهم في معركة ( أبلستين ).
وكانت النتيجة كارثية على المغول ..
تحطمت جيوشهم ،
وتناثرت جثثهم في أرض المعركة ، وفرّ قادتهم ،
بينما إختفى ( پروانة ) عن الميدان ..
لكن الكارثة الحقيقية لم تكن الهزيمة نفسها ،
بل ما حدث بعدها ..!!
عندما وصل خبر الهزيمة إلى ( أباقا خان ) ،
أسرع إلى الأناضول ليرى ما جرى بعينيه ..
وهناك شاهد أعدادًا هائلة من قتلى المغول ،
فإشتعــل غضبـــه ،
ورأى أن حليفه السلجوقي ( پروانة ) قد خذله ،
أو أخفى عنه حقيقة الأوضاع ،
أو تلاعب به لتحقيق مصالحه الخاصة ..
فأصدر أوامره بالإنتـ ـقام ..
وتذكر المصادر ،
وقوع مجـ ـازر واسعة في الأناضـــول ،
عقب الحملة العقابية المغولية ،
وإن كانت أعداد الضحايا ،
التي توردها الروايات تختلف من مصـــدر لآخر ..
ثم جاء الدور على الرجل ،
الذي ظن أنه يستطيع خداع الجميع ..
أُلقي القبض على ( معين الدين پروانة ) ،
ولم تنفعه سنوات التملق ، ولا خدماته للمغول ،
ولا خياناته المتكررة ..
فأمر "أباقا خان" بإعدامه سنة ( 676هـ/1277م ).
وتنقل بعض المصادر التاريخية الإسلامية ،
ومنها روايات ذكرها ،
( ابن تغري بردي ) و ( أبو الفداء ) وغيرهمــــا :
أن ( أباقا ) أمر بعد قتله ،
بشيّ لحمه ، وأكله على سبيل الإهانة والتشفي .. !!
وظلت هذه الرواية من أشهر الأخبار المتـــداولة ،
في كتب التاريخ عن نهاية ( پروانة )
العبرة :
لقد ظن ( پروانة ) ،
أن التحالف مع القـوة الغازية ، ( سيمنحه الأمان )
وظن أن بإمكانه التضحية ،
بالولاء ، والأمانة ، والكرامة ، مقابل نفــوذٍ مؤقت .
لكن التاريخ قد سجّل نهايته بطريقةٍ جعلته مثالًا ،
يتكرر كلما ذُكر مصـــير من يبيع أمته ،
طمعًا في سلطانٍ زائل ..
فالقوى التي تُستَخدم للوصـــول إلى السلطة ،
قد تكون أول من يتخلص من أصحابها ،
عندما تنتهي الحاجة إليهم ..
🔺تنبـــيه ..
قصص التاريـــخ لا تحكى للأطفــال لكي ينامــوا ،
بل تحكى للرجـــال لكي ينهضـــوا ويستعــــدوا .
إذا أتممت القراءة صل على رســـــــول الله ( ﷺ )
💔
03/06/2026
قدّم رسول "ملك الهند" هدايا للخليفة العباسي (هارون الرشيد) ، وكان من بين الهدايا أربعة سيوف هندية قوية !!
فرحَّب به "هارون الرشيد" وقبل هديته، ثم دعا بأحد سيوفه وهو سيف 'عمرو بن معد يكرب الزبيدي' واسمه (الصمصامة) !!
فوضع السيوف الهندية الأربعة مجتمعة، وضربها بسيفه فقطعها جميعها !
فدُهش الهندي وتعجب من هذه الصناعة القوية للسيف !!
حيث أنه كان من المعروف أن السيوف الهندية هي أقوى السيوف على الإطلاق !!
فسأله "الرشيد" أن يطلب مايشاء؛ كفاءً لهديته، فقال الهندي: "لا أريد سوى هذا السيف الذي معك !!"
فأبى الخليفة، وقال: "اطلب كل شيء إلا السلاح، فقد نهانا نبينا أن نقدم سلاحنا لغير المسلمين !!"
هكذا كانت عظمة المسلمين.
كتاب "صفحات مضيئة من تراث الإسلام" لـ أ. أنور الجندي
📚كتاب "العقد الفريد" الجزء الثاني
03/06/2026
من بين رفات وجماجم الشهداء التي استرجعتها الجزائر من فرنسا سنة 2020، رفات الشهيد محمد بن علال، المعروف بـ«خليفة متيجة» و«سيف الأمير عبد القادر».
وُلد محمد بن علال سنة 1812 بمدينة القليعة بولاية تيبازة، وينحدر من عائلة أندلسية الأصل. وبعد توقيع الداي حسين لمعاهدة 5 جويلية 1830 واحتلال الجزائر، اندلعت المقاومة في سهل متيجة، وكان من أبرز قادتها الشيخ محي الدين بن علال، عمّ الشهيد محمد بن علال، الذي شاركه الكفاح منذ شبابه.
وفي سنة 1832 أُلقي القبض على محمد بن علال من طرف كتائب الزواف الفرنسية، غير أنه أُطلق سراحه لاحقاً عقب معاهدة دي ميشال الموقعة بين الأمير عبد القادر والجنرال دي ميشال، في إطار تبادل الأسرى. وبعد الإفراج عنه، عيّنه الأمير عبد القادر خليفةً على إقليم مليانة، الذي كان يضم آنذاك مناطق واسعة تعادل اليوم ولايات عين الدفلى وتيبازة والشلف وتيسمسيلت وأجزاء من تيارت وغليزان.
وقد حظي بثقة كبيرة لدى الأمير عبد القادر، فعندما توجّه الأمير إلى عين ماضي بالأغواط لمعالجة تمرد الطريقة التيجانية، ترك شؤون الدولة في عهدة محمد بن علال، وأوصى مجلس الشورى بمبايعته إذا أصابه مكروه. كما أشرف على إنشاء مصانع للأسلحة والذخيرة في مليانة وجبال الونشريس دعماً للمجهود الحربي للمقاومة.
وبعد استئناف الحرب سنة 1839 إثر نقض الفرنسيين للمعاهدات، لعب محمد بن علال دوراً بارزاً في مواجهة القوات الاستعمارية، حيث ألحق بها خسائر معتبرة في مختلف أنحاء الإقليم. وفي شهر فبراير 1840 شارك إلى جانب الأمير عبد القادر في الدفاع عن مدينة مليانة، وتمكنا من إلحاق هزيمة قاسية بالقوات الفرنسية.
وحاول الجنرال بيجو سنة 1842 استمالته وإغراؤه للتخلي عن الأمير عبد القادر، لكنه رفض ذلك رفضاً قاطعاً، وردّ عليه برسالة مشهورة جاء فيها: «والله لو أعطيتني جبالاً من ذهب وودياناً من فضة، لما تركت هذا الكفاح والواجب الذي أؤديه نصرةً لله ولمولاي السلطان عبد القادر».
وبعد سقوط الزمالة، العاصمة المتنقلة للأمير عبد القادر، يوم 16 مايو 1843، وقعت عائلة محمد بن علال في الأسر، وحاولت السلطات الفرنسية الضغط عليه من خلال أسر ذويه لإجباره على الاستسلام، لكنه واصل مقاومته بكل شجاعة وإصرار، ملحقاً خسائر فادحة بالجيش الفرنسي.
وفي 11 نوفمبر 1843 استشهد محمد بن علال خلال معركة ضارية قرب الحدود المغربية، سقط فيها أيضاً أكثر من 650 مجاهداً. وبعد استشهاده أقدمت السلطات الاستعمارية على قطع رأسه وعرضها في خميس مليانة لبث الرعب في نفوس السكان وإظهار انتصارها. وقد صرّح الجنرال بيجو آنذاك بأن القضاء على محمد بن علال جعل نهاية الأمير عبد القادر تبدو قريبة.
وتخليداً لذكراه وتقديراً لتضحياته الجليلة، أُطلقت تسمية بلدية بن علال التابعة لدائرة مليانة بولاية عين الدفلى على اسمه، ليبقى اسمه حاضراً في الذاكرة
ويبقى الشهيد محمد بن علال واحداً من أبرز قادة المقاومة الجزائرية في القرن التاسع عشر، ورمزاً للشجاعة والوفاء للأمير عبد القادر وللقضية الوطنية، وقد خُلّد اسمه في سجل الأبطال الذين ضحّوا بأرواحهم دفاعاً عن الجزائر وكرامتها.
29/05/2026
سليمان الحلبي قتل الجنرال كليبر من 226 سنة في البنزينة دي في وسط البلد في القاهرة.
تعالوا نشوف الحكاية من أولها.
سنة 1798 انتهى بناء قصر "محمد بك الألفي" في منطقة الأزبكية في القاهرة.
الموقع الجغرافي الحالي للقصر يبقى في منطقة وسط البلد وتحديدا ناحية شارع 26 يوليو ومنطقة الأزبكية.. وبشكل أدق عند بنزينة التعاون والبنك العربي الأفريقي في شارع الجمهورية هناك.
وعشان كدة هتلاقي في المنطقة دي شارع اسمه "شارع الألفي".. الشارع اللي مليان مطاعم وبالأخص كشري سيد حنفي.
للأسف محمد بك الألفي ماتهناش بقصره الجديد.. لأن بعد أيام معدودة الحملة الفرنسية وصلت القاهرة والألفي هرب مع باقي قادة المماليك برة القاهرة.
وبعد هروب الألفي نابليون بونابرت عجبه قصره واتخذ منه مقر للقيادة العامة للحملة الفرنسية.
وشاء الله إن بعد قرب سنتين يضطر نابليون إنه يغادر مصر ويرجع فرنسا ويسلم قيادة الحملة للجنرال "كليبر."
طب ليه نابليون رجع فرنسا؟
عشان فرنسا كانت معرضة لخطر عسكري من الدول الأوروبية المتخوفة من امتداد تأثير الثورة الفرنسية ليها.
فنابليون قرر يرجع فرنسا ويعمل انقلاب على "حكومة المديرين" الضعيفة ويتولى زمام الأمور في فرنسا لصد الخطر العسكري ضد البلاد.
صحيح هتلاقي إن فيه ناس بتروج لإن نابليون رجع فرنسا عشان سمع بخبر خيانة زوجته "جوزفين" مع ملازم في الجيش الفرنسي أثناء غيابه.
قال يعني نابليون رجع فرنسا عشان يغني لمراته "أنا حبيتك وجرحتيني" ويضربها قلمين على خيانتها.
بس التحليل ده كان من ضمن البروباجندا الإنجليزية للتقليل من نابليون.. وبعض الناس بتروج ليه زي صناع فيلم "Napoleon" بطولة Joaquin Phoenix لإضفاء بعض من الدراما العاطفية على سيرة نابليون.. وإن كانت الخيانة وقعت بالفعل.
ما علينا.. يلا نرجع لموضوعنا.
في يوم جيه طالب أزهري سوري اسمه "سليمان الحلبي" واتنكر على هيئة شحات ودخل على كليبر في حديقة قصر الألفي.. ولما قرب منه طعنه ٤ طعنات أسفرت عن مقتله.
والبطل سليمان الحلبي اتعدم بالخازوق جزاءً لفعله.. ولكن اسمه اتخلد لاحقاً بإن فيه شارع في منطقة قصر الألفي اتسمى باسمه؛ وهو شارع "سليمان الحلبي."
وبعدها بقرب سنة الحملة الفرنسية سابت مصر...
توالت الأحداث في مصر بعد الحملة الفرنسية.. والقصر اتدمر وبعدها اتجدد وبعدها اتدمر تاني واتبنى مكانه فندق "شبرد" اللي اتدمر في حريق القاهرة سنة 1952.
وفي سنة 2026 هتلاقي مكان قصر الألفي عمارات سكنية وبنزينة وبنوك.
فلو انت في يوم رايح شارع الألفي تاكل كشري، أو رايح تقعد على قهوة "صهللة" يوم السبت في سوق الكتب، فخليك عارف إن المكان ده من 228 سنة كان مقر القيادة العامة للحملة الفرنسية.
وإن هناك سليمان الحلبي قتل كليبر.
وإن تسميات شوارع "الألفي" و"سليمان الحلبي" هناك مش جاية من فراغ.
27/05/2026
سلسلة حروب الفرس والروم بدأت في العام 92 ق.م تقريبا للسيطرة على العالم ، واستمرت حتى العام 600م .
وطوال 600 عام لم يستطع أي منهم القضاء على الآخر ، رغم امكانياتهم الضخمة و جيوشهم الجرارة ..!!
ولم يتوقفوا عن قتال بعضهم البعض الا بعد أن ظهر الإسلام ، حين هاجمت جيوش المسلمين الإمبراطوريتين المتحاربتين معاً وقضت عليهم ، وأنهم لم يخوضوا أي حروب حتى هذه اللحظه منذ ذلك الوقت ..!!
حيث إستطاع الخليفة "عمر بن الخطاب" رضي الله عنه بجيشه البسيط ان يحقق نصرا حاسما والقضاء على كلاهما في معركتين فقط هما (اليرموك - القادسية) .
ولم يفصل بين معركة (اليرموك) التي قضى فيها المسلمين على إمبراطورية الروم ، ومعركة (القادسية) التي دمروا فيها إمبراطورية الفرس .. سوى 3 أشهر !!
90 يوم أسقط فيها رعاة الأبل من العرب (كما يسمونهم) أكبر إمبراطوريتين تسيدتا العالم لقرون.
27/05/2026
محاميان لمع اسماهما في ميدان كتابة التاريخ الإسلامي؛ ففي مصر، تألق المحامي والمؤرخ محمد عبد الله عنان عبر موسوعته الخالدة «دولة الإسلام في الأندلس» في ثمانية أجزاء، مقدّمًا واحدة من أهم الدراسات العربية عن تاريخ الأندلس وحضارتها. وفي العراق، برز المحامي والمؤرخ عباس العزاوي من خلال موسوعته الشهيرة «تاريخ العراق بين احتلالين» في ثمانية أجزاء أيضًا، والتي تُعد من أبرز المراجع في تاريخ العراق الحديث.
#منقول
18/05/2026
الصومال التي يعتقد البعض بأنها دولة على هامش التاريخ هي بعد الله من حمت الحرمين الشريفين من الصلـ ــيبـ. ـيين ، و كان لها دور حاسم في الدفاع على قبر رسول الله صلى الله عليه و سلم و المسلمين .
وفي زمن المحنة واشتداد البـ ـلاء بالمسلمين وضعف شوكتهم ، كانت البرتغال تريد ضــ ـرب الأمة الإسلامية في مـ ـقــ. ـتل عبر إصـ ـابة القلب الاسلامي مباشرة و قرروا القيام بعملية في غاية الخطورة تتمثل في غـ ــزو المدنية ونبــ. ـش قــ. ـبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نقله إلى لشبونة عاصمتهم ليساوموا به المسلمين عبر استبداله بالقدس التي نزعها منهم القائد الكردي البطل صلاح الدين الأيوبي
كان يقتضي ذلك اتخاذ سواحل الصومال قواعد بحرية للاغـ ـارة على جزيرة العرب ، كان صاحب هذه الحملة الصـ. ـليـ ـبية ، المــ. ـجـ. ـرم البرتغالي كريسوفر دي غاما صاحب فكرة نـ ـبـ ـش قبر النبي صلى الله عليه و سلم ، وهو ابن السـ ـفاح البرتغالي فاسكو دا غاما (Vasco da Gama) الذي أبحر لنشر التنصير، وأمعن في المسلمين قـ. ــتـ. ـلاً وتشريداً وهـ ـدمــ. ـاً للمساجد.
لكن سلطان مملكة العدل الاسلامية الصومالية القائد الكبير ابراهيم احمد الغازي تصدى لمشروع التحالف الصـ. ـليـ ـبي البرتغالي مع اباطرة الحبشة الصـ. ــلـ. ـيبيين . ففي 28 أغسطس سنة 1542 و بالقرب من بحيرة أشينجي في أدغال أفريقيا ، حدثت مـ ـعـ ـركة وفلة بين البرتغاليين تحت قيادة كريستوفاو دا غاما مسنودا من الجيش الامبراطوري الحبشي الصلـ. ـيــ ـبي ، ضد قوات الإمام أحمد بن إبراهيم الغازي الاسلامية .
و انتصر الإمام أحمد وأجبر البرتغاليين، ومعهم الملكة الاثيوبية سابلة وينجل وحاشيتها، على الفرار من مخيمهم المحصن وترك أسـ ـلـ ــحتهم وراءهم ، أما كريستوفاو دا غاما فأمسك و ذراعه مكسورة من رصـ ـاصة ، و اعتقل في تلك الليلة من قبل أتباع الإمام أحمد ، ثم اقتيد إلى مخيم الإمام أحمد ، وهناك سحب الإمام سيفه وقـ. ـطــ. ـع رأس غاما.
و تحول الصومال إلى خط الدفاع الأول المسؤول عن تامين قبر رسول البشرية محمد صلى الله عليه و سلم ، يقول المؤرخ عبد القادر بن عبد الله العيدروس في كتابه النور السافر عن أخبار القرن العاشر: "ولم يزل أمر الإمام يعظم حتي صار إلي ما صار إليه، وفتح كثيراً من بلاد الحبشة، ونقل عنه ما يبهر العقول حتي إن بعضهم قال لا تُشبّه فتوحاته إلا بفتوحات الصحابة رضوان الله عليهم".
الحقيقة ان لمسلمي الصومال و اريثريا و اثيوبيا تاريخ مجيد في الاستماته والدفاع عن الاسلام و المسلمين و لم يؤتى الاسلام من قبلهم ، ولم يكونوا على هامش هذه الامة كما يظن البعض .
17/04/2026
" إنَّ العبد لَيُذنب، فإذا رآهُ الله قد أحزنه ذلك، غفرهُ له "
- أبو هريرة رضي الله عنه.