23/06/2026
عادت بليلة "عم طارق" من جديد! ❤️ بعد فترة غياب بسبب ظروف صحية
وعمليات في القلب، عم طارق رجع يفتح من تاني. الراجل الطيب ده محتاج دعمكم وتشجيعكم.. مين فينا مبيحبش البليلة؟ يلا كلنا نروح نشجعه وندعي له بالصحة والعافية. 🥣✨
22/06/2026
"🚨 نداء إنساني عاجل لجميع أهل الخير 🚨
هذا الطفل متغيب عن منزله منذ يوم الخميس الماضي. نرجو من حضراتكم المساعدة في البحث عنه ونشر الصورة على أوسع نطاق.
إذا كان أي شخص قد شاهده في أي مكان أو تعرف على هويته، يرجى التواصل معنا فوراً على الرقم التالي:
📞 01025231595
نسأل الله أن يرده لأهله سالماً معافى. لا تبخلوا علينا بالمشاركة (الشير) لعل الرسالة تصل لمن يتعرف عليه، وجزاكم الله كل خير.
"
19/06/2026
انا شيف عبدالله من اسكندريه ٢٨ سنه شقيان من صغري بعافر في الدنيا لحد ماوصلت من استور لي شيف بأسس مطاعم للغير فتحت مطعم اكتر من مره وربنا موفقنيش وبرضوا ميأستش عشمي كبير في ربنا اني اوصل عندي طموح وامل في ربنا كبير الحمدلله فتحت مطعم صغيرفي اسكندريه اسمه غديوه بقالي ٤ شهور والدنيا مش مشيه معايه عشان مش قادر اعمل دعايه وحصلي تعب مفاجأة وقفلت اتعالج والحمدلله بقيت احسن شويه هفتح تاني بأذن الله يوم الثلاثاء القادم ان شاء الله اتمنا منكم الدعم انا كان نزلي بوست من اسبوع وفرحت جدا من تفاعل ودعوه الناس من قلبي فعلا لسه فيها خير شكرا بجد على الدعم الكبير ده.
العنوان السيوف شماعه شارع صلاح الدين أمام مسجد البرماوي قبل شارع الشركه العربيه بشارعين خدمة توصيل 01285913223.
اسعاري في متناول الجميع
19/06/2026
"في وقت ينشغل فيه الكثيرون بأخبار الرياضة والفن، لا يجب أن نغفل عن أبطالنا الحقيقيين. الاحتفاء بأوائل الشهادات الدراسية هو واجب وطني يعزز قيمة العلم. نبارك للطالبة الأولى على الإعدادية في المنوفية، وندعوكم جميعًا لتشجيعها والاحتفاء بتميزها."
18/06/2026
انا متجوز ومراتي عندها اخ صغير و هي مربياه مع عيالي علشان أهلها متوفيين وكدا وهي قالتلي انا هصرف عليه هي بتشتغل وكدا وما شاء الله بتجيب من ورث ابوها وكدا وتصرف عليه
الصراحه انا متضايق جدا يعني مثلا بتجيب حاجات غالية اوي ليه مثلا هي بردو بتجيب لعيالنا وكدا بس مثلا يجماعة انا جبت هدوم لعيالي هي بعدها تروح تشتري ليه هدوم بحاجات غالية قوي واقولها ما كنتي تصرفيهم على عيالك قالتلي وانت فين ما احنا صرفنا عليهم وجبنا ليهم احسن هدوم اما انا بصرف عليه لوحدي ف طبيعي هصرف فلوس كتيره عليه وتفضل تقولي دي فلوس ورث ابويا وحقه انا بتكلم ك فكره مثلا ما هي ممكن بالفلوس دي تقسمهم على عيالي وعلى اخوها الصغير وتجيب الهدوم
بدل ما تخليني انا ادفع فلوس كتيره على عيالنا المفروض ان الست تساعد جوزها وكدا لا دي عماله تعمل في اخوها الصغير
وكمان يعني حتى الاكل ال بنجيبه وكدا اخوها الصغير بردو بياكل منه وكمان قاعد في شقتي فهي مش بتدفع حق كل دا
ولما مثلا العيال يتخانقوا مع بعض الطبيعي اني ادافع عن عيالي
هي تفضل تقولي دول حبة عيال مع بعضهم شوف مين الغلطان فيهم مثلا والشخص الصح اديله هديه او عوضه عشان ميشلوش من بعض وتفضل تقولي كلام بايخ وتربية ايجابيه ومعرفش ايه وانا مرارتي طفحت من الهبل بتاعها دا
الصراحه انا مش طايق اخوها الصغير. مع انه مش بيعمل مشاكل بس مش حابب وجوده معانا وخصوصا دي شقتي اصارح مراتي ازاي ولما اقولها وديه عند جدته تقولي هو متعود عليا ومتعود يعيش وسط عيالي وبيحبهم ومينفعش انا زهقت اعمل ايه
15/06/2026
عبدالشافي محمد ابن طنطا
الأول علي الإعدادية الأزهرية
عبدالشافي من المكفوفين اللي لازم كلنا نشجعه عبدالشافي بيقول أن حفظه للقرآن هو سر تفوقه
15/06/2026
كل يوم بعد المدرسة، بلف في الشوارع ومعايا 'العيش' عشان أقدر أرزق بالحلال، بس أحياناً بلف اليوم كله ومحدش بيشتري.. التعب بيزيد عليا، بس الأمل في ربنا وفيكم أكبر.
دعمكم ليا بـ 'قلب' أو 'دعوة حلوة' أو حتى 'شير' ممكن يخلي الناس تشوف شغلي وتوصل صوتي.. بجد دي دعوة ممكن تكون سبب في فتح باب رزق لي ولبيتي.. ربنا يجبر بخاطركم زي ما هتجبروا بخاطري."
15/06/2026
من كان سببا في انتشار مشروعي حتي بكلمه طيبه ارزقه مايتمنى يارب
15/06/2026
تخيل تسيب بيتك وأهلك علشان تروح تبدأ شغل جديد وبعد ساعات بس أهلك يستلموا منك رسالة صوتية بتقول فيها : أنا بخير بس متبلغوش البوليس وادفعوا الفلوس !!
ومن هنا بدأت واحدة من أبشع القضايا اللي هزت مصر كلها.. مينا موسى شاب عنده 20 سنة من المنيا معروف بأخلاقه واحترامه وسط الناس كلها. كان شغال ممرض في حضانات الأطفال وكل اللي يعرفه يشهد إنه كان طيب وجدع وبيساعد أي حد يطلب منه حاجة. ورغم سنه الصغير كان شايل هم أهله ومستقبل أخواته البنات.. وكان نفسه يكوّن نفسه بأي طريقة.
مينا مكانش شاب مستهتر.ده كان بيشتغل شغلانتين وبيشارك كمان في أعمال خير وخدمة تطوعية بدون مقابل.عشان كده كان محبوب جدًا في بلدته وكل الناس كانت بتقول عليه إنه جدع وابن أصول
لكن للأسف طيبته وثقته في الناس كانوا السبب في نهايته المأساوية. القصة بدأت لما صاحبه ميلاد قاله إن فيه فرصة شغل ممتازة في القاهرة.تمريض منزلي لرجل كبير في السن بمرتب كبير. وإقامة ببلاش. عرض مغري لشاب بيحلم يبني مستقبله.
في الأول أهل مينا كانوا قلقانين جدًا من السفر وأمه فضلت تطلب منه مايروحش لكن مينا كان شايف إن دي فرصة عمره وإن القاهرة ممكن تغيّر حياته كلها.
قبل سفره بيوم فضل يلف على أصحابه ويودعهم بطريقة خلت الكل مستغرب.
واحد من أصحابه بعتله رسالة وقاله: إيه يا ابني؟ إنت بتودعنا كأنك مش راجع!
وكأن قلبه كان حاسس إن النهاية قربت.. سافر مينا القاهرة وراح عند أخته يقعد الليلة عندها. وتاني يوم الصبح خرج علشان يروح يستلم الشغل في الزاوية الحمراء. الساعة١١ تقريبًا بعت رسالة لأهله: أنا وصلت واستلمت الشغل اطمنوا
وبعدها اختفى تمامًا. تليفونه اتقفل ومفيش حد عرف يوصله.أخته بدأت تقلق وكلمت أبوه وعمه.الكل حاول يتصل بيه لكن مفيش أي رد. وفجأة.. وصلت رسالة صوتية مرعبة من مينا: أنا بخير بس متبلغوش البوليس وادفعوا الفلوس علشان أرجع
أهله انهاروا وأبوه مكانش فاهم ابنه إزاي اتخطف وفي ساعات قليلة بس! وبعدها بدقائق. ست اتصلت بيهم وقالت إن اسمها أم جرجس وإن مينا معاهم وطلبت 120 ألف جنيه فدية. لكن رجال الأمن اكتشفوا كمان مفاجأة صادمة..الصوت مش صوت ست أصلاً! كان راجل بيقلد صوت واحدة ست.
وفي الوقت ده بلاغ مرعب وصل للشرطة في الزاوية الحمراء.أهالي المنطقة لقوا ساقين بشريين مرميين جوه ترعة الإسماعيلية! والمنظر كان صادم لدرجة إن الناس فضلت تصرخ من الرعب.
الشرطة انتشلت الساقين والطب الشرعي أكد إنهم لشاب صغير وتم تقطيعهم بمنشار كهربائي!
ومع تمشيط المنطقة اتلقى ذراع بشري في صندوق زبالة قريب ولما أبو مينا وعمه شافوا الذراع عرفوه فورًا من الوشم اللي عليه.ساعتها الأب وقع منهار وهو بيصرخ: كنت هدفع أي فلوس بس ليه قتلتوه؟!
التحريات بدأت تكشف الكارثة الحقيقية.. كاميرا المراقبة جابت مينا وهو واقف مستني حد في الشارع. بعدها ظهر شخص اخد مينا ودخل بيه في شارع جانبي وضيق ومفيهوش أي كاميرات مراقبة
ومن هنا بدأ خيط الجريمة يتكشف.صاحب محل أدوات كهربائية قال للشرطة إن ممرض ساكن قريب اشترى منشار كهربائي من أيام قليلة..الاسم كان مصطفى ممرض بيشتغل في التمريض المنزلي. الشرطة داهمت الشقة ولقوا آثار دم وحبال وماسورة حديد. وبعد القبض على مصطفى وصاحبه إبراهيم اعترفوا بكل حاجة.
الحقيقة كانت أبشع من أي توقع..الاتنين كانوا عاملين إعلان شغل وهمي علشان يستدرجوا ضحايا ويطلبوا فدية من أهاليهم.ولما مينا وصل الشقة ضربوه على راسه وربطوه.وبعدها استخدموا تليفونه وبعتوا الرسائل لأهله علشان يطمنوهم. لكن مينا فضل يصرخ ويحاول يهرب
فقرروا يضربوه مرة تانيةوالضربة دي كانت النهاية
ولما اكتشفوا إنه مات..قرروا يقطعوا جثمانه بمنشار كهربائي ويرموا الأشلاء في أماكن مختلفة وكأنهم بيرموا قمامة! الأصعب إنهم بعد كل اللي عملوه كانوا نازلين في الشارع حاملين أجزاء من جثة مينا وسط الناس بمنتهى البرود وكأن مفيش روح إنسان راحت بإيديهم.
#القصه #رقي