24/01/2026
Mr. Mostafa Ahmed
معلم اول (ا) لغة انجليزية
للمرحلة الإعدادية والثانوية
24/01/2026
23/01/2026
أطفالنا والإنترنت… خطر صامت خلف الشاشات
في عصر أصبحت فيه الهواتف الذكية والإنترنت جزءًا من الحياة اليومية، لم يعد الخطر على أطفالنا قادمًا فقط من الشارع، بل تسلّل بهدوء إلى غرفهم عبر الشاشات. فالاستخدام غير المنضبط لتطبيقات الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي يشكّل تهديدًا حقيقيًا لنمو الطفل النفسي والاجتماعي والسلوكي.
أولًا:
🛑 مخاطر استخدام الأطفال للإنترنت
📌الإدمان الرقمي:
الاعتماد المفرط على الهاتف يؤدي إلى ضعف التركيز، الكسل، واضطرابات النوم.
📌اضطرابات نفسية:
القلق، التوتر، العزلة الاجتماعية، والاكتئاب نتيجة المقارنات غير الواقعية والتنمّر الإلكتروني.
📌تشويه القيم والسلوك:
تعرض الطفل لمحتوى غير مناسب لعمره يؤثر على منظومة القيم والأخلاق.
📌ضعف العلاقات الأسرية:
انشغال الطفل بالعالم الافتراضي يقلل الحوار والتواصل داخل الأسرة.
📌مخاطر أمنية:
الاستغلال، الابتزاز الإلكتروني، والتعرّض لأشخاص مجهولين دون وعي كافٍ.
🛑ثانيًا: كيف نحمي أطفالنا؟
الحماية لا تعني المنع التام، بل التوجيه والضبط الواعي:
✅تحديد ساعات استخدام يومية مناسبة لعمر الطفل.
✅اختيار التطبيقات والمحتوى الملائم ومتابعته باستمرار.
✅تعليم الطفل التفكير النقدي والتمييز بين الصحيح والخاطئ.
✅تشجيع الأنشطة البديلة: الرياضة، القراءة، الهوايات، والتفاعل الاجتماعي الحقيقي.
🛑ثالثًا:
دور الأسرة الأسرة هي خط الدفاع الأول:
✅القدوة الحسنة: لا يمكن مطالبة الطفل بتقليل استخدام الهاتف بينما الكبار غارقون فيه.
✅الحوار المفتوح دون تهديد أو تخويف.
المتابعة الذكية لا التجسس، وبناء الثقة المتبادلة.
إشراك الطفل في وضع قواعد الاستخدام والالتزام بها.
🛑رابعًا:
📌📌📌دور الرقابة الأبوية والمجتمع
✅استخدام أدوات وبرامج الرقابة الأبوية للتحكم في المحتوى والوقت.
✅توعية المدارس والإعلام بخطورة الاستخدام المفرط.
🛑دور الدولة في سنّ تشريعات تحمي الأطفال من المحتوى الضار.
✅دعم المبادرات التي تعزز الثقافة الرقمية الآمنة.👇👇👇
ختامًا الإنترنت أداة قوية، قد تكون وسيلة تعليم وبناء، أو سببًا في الهدم والضياع. الفارق الحقيقي يصنعه وعي الأسرة، وحدود الاستخدام، والمتابعة المستمرة. أطفالنا أمانة، وحمايتهم اليوم مسؤولية لا تحتمل التأجيل.
22/01/2026
ظاهرة الغش في الامتحانات…
⚡خطر صامت يهدد مستقبلنا🔥🔥
في السنوات الأخيرة، أصبح الغش في الامتحانات ظاهرة مقلقة داخل كثير من المدارس المصرية، ولم يعد سلوكًا فرديًا عابرًا، بل تحول في بعض الأحيان إلى ممارسة عادية يتقبلها البعض دون شعور بخطورتها. ومن واقع المعايشة اليومية داخل المدارس، نجد أن المشكلة أعمق من مجرد طالب يغش، بل هي انعكاس لأزمة قيم وضغوط مجتمعية متراكمة.
🛑أسباب انتشار الغش
من أهم أسباب الغش:
📌الضغط الشديد على الطلاب لتحقيق مجموع مرتفع دون مراعاة الفروق الفردية.
📌الخوف من الرسوب أو العقاب الأسري.
📌ضعف الدافعية للتعلم وتحول التعليم إلى حفظ ودرجات فقط.
📌تساهل بعض أولياء الأمور وتبرير الغش بدعوى “الكل يفعل ذلك”.
📌ضعف الرقابة أحيانًا، وانتشار ثقافة “النجاح بأي وسيلة”.
🛑خطورة الغش على الفرد والمجتمع
الغش لا ينجح الطالب، بل يدمّر شخصيته. فهو يعلّمه الكذب والاتكالية وفقدان الثقة في النفس. الطالب الغشاش يكبر وهو غير مؤهل، فيشغل مكانًا لا يستحقه، مما ينعكس على المجتمع في صورة طبيب غير كفء، أو مهندس ضعيف، أو موظف بلا ضمير. وهنا تتحول المشكلة من سلوك فردي إلى خطر حقيقي على مستقبل الوطن.
كيف نواجه هذه الظاهرة؟ 🤔
المواجهة لا تكون بالعقاب فقط، بل بالعلاج الشامل:
👈👈دور الأسرة:
✅تربية الأبناء على الصدق وتحمل المسؤولية.
✅تقبل مستوى الابن الحقيقي وعدم ربط الحب بالدرجات.
✅تشجيع المجهود لا النتيجة فقط.
👈👈دور المدرسة:
✅بناء علاقة ثقة بين المعلم والطالب.
✅تطوير أساليب التقييم لتقيس الفهم لا الحفظ.
✅توعية الطلاب بخطورة الغش نفسيًا وأخلاقيًا.
✅تطبيق قواعد عادلة وحازمة داخل اللجان.
👈👈دور الدولة:
✅تحسين منظومة التعليم وتقليل الضغط الامتحاني.
✅تدريب المعلمين ودعمهم ماديًا ومعنويًا.
✅سنّ قوانين واضحة ورادعة مع توفير بيئة امتحانية عادلة.
👈👈👈في النهاية
الغش ليس حلًا، بل هروب مؤقت يترك جرحًا عميقًا في شخصية الطالب والمجتمع. بناء إنسان صادق وقادر أهم بكثير من شهادة مزيفة. إذا تعاونت الأسرة والمدرسة والدولة، يمكننا استعادة قيمة “النجاح الحقيقي”… نجاح بالعلم، لا بالغش.
19/01/2026
كل عام وانتم بخير
06/01/2026
🚫 7 ممنوعات في لجان امتحانات نصف العام 2026 بجميع المدارس 2026 لضمان الانضباط والنزاهة
1- منع ارتداء أي زي مخالف، ويجب الالتزام بالزي المدرسي الرسمي وعدم دخول الطلاب المخالفين
2- يحظر دخول الهاتف المحمول داخل المدرسة ولجنة الامتحان تمامًا
3- ممنوع استخدام الكوريكتور (أو ما يُعرف بالـ correction fluid) على ورقة الامتحان
4- يُكتب في ورقة الامتحان بقلم جاف أزرق اللون
فقط، ولا يُسمح باستخدام ألوان أخرى
5- الالتزام بعدم التأخير والحضور إلى اللجنة قبل موعد الامتحان بنصف ساعة
6- الهدوء داخل اللجنة ومنع أي محاولات للغش أو التشويش على سير الامتحان
7- إحضار كل طالب أدواته الخاصة وعدم تبادل الأدوات مع الآخرين داخل اللجنة
20/12/2025
#التعليم
وزير التعليم المصري نجح في ٣ ملفات وفشل في عشرات الملفات
* ما نجح فيه:
1- أول ملف حضور التلاميذ للمدرسة.
2- ثاني ملف سد العجز في المدارس من المعلمين.
3- ثالث ملف زيادة نصاب حصص الدين في المرحلة الإبتدائية.
*ما فشل فيه:
- أولاً قتل الطفولة خاصة في المراحل المبكرة حيث نجح الوزير المبجل في ان يجعل الطفل لايعيش طفولته حيث أنه منذ أن يعود للبيت من المدرسة وحتي النوم بيعمل في الواجبات والأداءات والتقييمات في المواد المختلفة ولا وقت ليلعب فحرمه من زهرة طفولته.
- ثانياً فتت الأسرة المصرية حيث ان الأم هي المسؤولة عن مساعدة الأطفال في حل الأداءات والواجبات والتقييمات في المواد المختلفة علي حساب أشياء أخرى كبيتها وباقي أولادها وزوجها مما خلق شرخ في الأسرة المصرية.
- ثالثاً خلق جو من الحقد والكراهية والغبن بين المعلمين فيما يخص الحافز.
- رابعاً قتل روح العملية التعليمية بكثرة الحشو في المناهج.
- خامساً قتل الإبداع لدي المعلم ووضعه في قالب لايستطيع الخروج عنه وجعله يجري ويسابق الزمن ويتصربع ليساير الخطة الزمنية الفاشلة.
- سادساً جعل تقييم المعلم عن طريق الورقيات الكثيرة غير المدروسة وليس هناك فرصة للمعلم ليثبت كفاءته وتمكنه من مادته حيث انه لا وقت لذلك.
- سابعاً زاد من أعباء الأسر المصرية بزيادة مصروفات المدارس وكذلك زادت الأعباء علي الأسرة حيث زادت الدروس الخصوصية ليقوم المعلم الخاص بدور الأم في حل وإجابة الأداءات والتقييمات لتقوم الام بباقي واجباتها نحو اسرتها وبيتها وزوجها.
- ثامناً ذبح المعلمين والمديرين والتلاميذ والموجهين وأولياء الأمور بالسياسات غير المدروسة.
- تاسعاً المناهج عقيمة ولا تهدف إلي قياس ميول واتجاهات واهتمامات التلاميذ ولا إلي نهضة الدولة.
- عاشراً لغى منظومة عظيمة كانت علي وشك أن تؤتي ثمارها وغير ونسف جميع اركان المنظومة القديمة من اساسها بدون تدرج مما يؤدي للفشل فلا يوجد في اي مجال حلول طفرة تنجح.
- إحدى عشر لم ينجح في النهوض بالحالة الإقتصادية المتدنية للمعلم.
- إثنى عشر لم يقم بأي دور في مساعدة المعلمين في تحريك الأساسي إلي العام الحالي بدلا من عام ٢٠١٤.
- ثالث عشر زاد الإنفاق من المدارس علي الإمتحانات والخامات بدون موارد.
- رابع عشر زاد فقر المعلم وإستدانته واقتراضه أضعاف الأعوام الماضية.
- خامس عشر لا يستشير متخصصين في المجال وإنما جلب للوزارة بعض القادمين للإستفادة المادية وفقط.
- سادس عشر لا يأخذ بأراء المعلمين المتخصصين ولا بإقتراحاتهم.
- سابع عشر ماتت الأنشطة في عهده سواء الرياضية او الموسيقية او الفنية.
- ثامن عشر أفقد العملية التعليمية مضمونها بكثرة الأعمال الورقية وكل الشغل أصبح ورق ورق ورق وعدم توافر الوقت للشرح والإستيعاب.
- تاسع عشر أفقد المعلم قيمته الادبية والمعنوية وجعله عرضة للإهانة وأعمال البلطجة من الطلاب وأولياء الأمور.
- عشرون لن تجني مصر ثمار هذا النظام العقيم في نهضتها.
- إحدى وعشرون زاد الإنفاق على التعليم في غير محله وبلا فائدة أو تخطيط وحال المعلم ظل كما هو محلك سر فقر ومرض وديون.
منقول
أروع قصيدة قيلت في تعظيم الله سبحانه وتعالى .
للشاعر المصري : إبراهيم علي بديوي ( ١٩٠٣ : ١٩٨٣ )
إختلف الناس في هذه القصيدة
فمنهم من قال يجب أن تكتب بماء الذهب
ومنهم من قال يجب أن تكتب بدموع العيون
-----------------
■ بك أستجير ومن يجير سواكا
فأجر ضعيفا يحتمي بحماك
■ دنياي غرتني وعفوك غرني
ماحيلتي في هذه أو ذاكا
■ لو أن قلبي شك لم يك مؤمنا"
بكريم عفوك ماغوى وعصاكا
■ إن لم تكن عيني تراك فإنني
في كل شيء أستبين علاكا
■ رباه ها أنا ذا خلصت من الهوى
واستقبل القلب الخلي هواكا
■ وتركت أنسي بالحياة ولهوها
ولقيت كل الأنس في نجواكا
■ ونسيت حبي واعتزلت أحبتي
ونسيت نفسي خوف أن أنساكا
■ ذقت الهوى مراً ولم أذق الهوى
يارب حلوا ً قبل أن أهواكا
■ أنا كنت ياربي أسير غشاوة"
رانت على قلبي فضَل سناكا
■ واليوم ياربي مسحت غشاوتي
وبدأت بالقلب البصير أراكا
■ ياغافر الذنب العظيم وقابلا"
للتوب قلبا" تائبا" ناجاكا
■ أترده وترد صادق توبتي
حاشاك ترفض تائبا" حاشاك
■ يارب جئتك نادما ً أبكي على
ما قدمته يداي لا أتباكى
■ أنا لست أخشى من لقاء جهنم
وعذابها لكنني أخشاك
■ يارب عدت إلى رحابك تائباً
مستسلما" مستمسكاً بعراكا
■ مالي وأبواب الملوك وأنت من
خلق الملوك وقسم الأملاكا
■ وبحثت عن سر السعادة جاهداً
فوجدت هذا السر في تقواكا
■ فليرض عني الناس أو فليسخطوا
أنا لم أعد أسعى لغير رضاكا
12/12/2025
🕋 *مُـنَـاجَـاة* ..!🤲
*ربّاهُ قدْ عودتنيْ*
في كل ضرٍ مسّنيْ
لطفاً عظيـماً بالغا ً
يمحي الضررْ..🔖
*عودتني منكَ العنايةَ*
عندَ كلّ مصيبةٍ
آويتنيْ
رغم اغترابيَ
بينَ آلافِ البشرْ..🔖
*وجبرتَ كسريَ كلّما*
جارُوا عليّ بمكرِهم
وبكى فؤاديَ وانشطرْ..🔖
*داويتنيْ*
وأحطتنيْ
بجميل ستركَ دائماً
أنعمتنيْ
بثباتِ أركاني
إذا ما اشتدّ بي
عصفُ الحياةِ
ومسّني سوءٌ
وأشياءٌ أُخَرْ..🔖
*ربّاهُ ألهمني الحذرْ..*
ما زلتُ في دربي الطويلِ
أمُـرُّ قسراً
بينَ آلافِ الحفرْ..🔖
*ما زالَ بي جدبٌ*
وزهرٌ ذابلٌ
يرجو انتعاشاً بالمطر..🔖
*ياربّ تحقيقاً لما*
يرجوهُ قلبيَ
من سنينْ
وأغِثْ رَجائيَ بالهُدى
ليطيبَ مِن غرسِي الثمرْ..🔖
*جنّبني ياللهُ*
ميلاً لا يليقْ
وامنحني
توفيقَ الخُطى
ليطيبَ من بعدي الأثرْ..🔖
*واصرفْ بفضلكَ*
عن حياتي
كلّ همٍ أو كدَرْ..🔖
*رُحماكَ ياللهُ*
عندَ توسُّدي
لحدي وحيداً
حيثُ لا يُجدي المفرْ..🔖
*ربّــاهُ قدْ عودتني*
مهما تعاظمَ مطلبي
أنّ الركونَ إليكَ ربي عزةٌ
ولديكَ
طابَ المُستقرْ..!🔖
♦️🍃♦️🍃♦️🍃♦️🍃♦️
منقول
26/11/2025
النشرة الواردة للمديريات بشأن حافز التدريس
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
Sohag