23/11/2024
مين هو الدكتور نزار الصياد؟
نزار الصياد هو معماري، مخطط عمراني، مصمم عمراني، مؤرخ عمراني، وأستاذ فخري في كلية التصميم البيئي بجامعة كاليفورنيا بركلي. حصل على جائزة التدريس المتميز من الجامعة. يركز في تخصصه على دراسة المدن وهيئاتها ومساحاتها العمرانية وأثرها على الواقع الاجتماعي والثقافي. كمؤلف وعالم، قام بتأليف العديد من الكتب حول الاستعمارية، الهوية، العمارة الإسلامية، السياحة، التقاليد، العمران، التصميم العمراني، التاريخ العمراني، العشوائية الحضرية والافتراضية.
المسيرة الأكاديمية والتعليمية:
بكالوريوس: الهندسة المعمارية (جامعة القاهرة - 1977).
دبلوم: تخطيط عمراني (جامعة القاهرة - 1979).
ماجستير: العمارة (MIT - 1981).
دكتوراه: التاريخ المعماري والعمراني (جامعة كاليفورنيا بركلي - 1988).
أهم إنجازاته:
أسّس الجمعية الدولية لدراسة البيئات التقليدية (IASTE).
طوّر برنامج التصميم البيئي والعمران في البلدان النامية (EDUDC).
أشرف على أكثر من 50 رسالة دكتوراه و100 رسالة ماجستير.
شارك في إنتاج وإخراج فيلمين وثائقيين: القاهرة الافتراضية وفي المنزل مع أمنا الأرض.
جوائز وتكريمات حصل عليها:
وسام بيت القرآن (البحرين).
جائزة الكتاب الاجتماعي الأمريكي الرائد.
تكريم من المعهد الأمريكي لتعليم العمارة.
أعماله البارزة وكتبه:
للدكتور نزار الصياد أكثر من 20 كتابًا تناولت موضوعات متنوعة مثل العمارة، العمران، التراث، الهوية، والعشوائيات. من أبرز أعماله:
القاهرة وعمرانها: تواريخ وحكام وأماكن
القاهرة السينمائية: عن المدينة والحداثة ما بين الصورة والواقع
مدن وخلفاء: عن نشأة وتطور العمران العربي الإسلامي
النيل: مدن وحضارات على ضفاف نهر
مدن سينمائية
تقاليد التراث: عن الهوية والعمارة والعمران ما بين الأصيل والمقلد والمتخيل
من صياد إلى صياد
تخصصاته ومجالات دراسته:
السكن التقليدي والمستوطنات.
العمرانية السينمائية والواقع الافتراضي.
الاستعمارية والعمران الهجين.
التراث الثقافي والسياسة.
العمارة الإسلامية ومدن الشرق الأوسط.
رؤيته وفلسفته في العمارة:
يرى الدكتور نزار أن العمارة والتخطيط ليست مجرد تصميمات، بل وسيلة لسرد حكايات تعكس ثقافة المكان بطريقة حساسة وشعرية.
Nezar Alsayyad
17/11/2024
قد زُرنا أرضُ الأحلام "حديقة مظهر"!،
Mazhar Botanic Garden
من أجمل الحدائق التي يمكن لعين المرء أن يراها،
مُذ وطئتنا الأولى لأرضها أخذ الإنبهار من عقولنا ما أخذ،
فكنّا نتجول بين دروبها وسؤال واحد يتكرر في ذهن كل واحد منّا،
إن كانت هذة قطعة من الأرض فكيف بالجنة!،
لكل نبتة وشجرة في هذة الحديقة حكاية، حتى العشب له حكايته الخاصة!،
كان من سعيد حظّنا أن نزور تلك الحديقة، وقد حظينا بالكثير من الترحاب والكرم من المسؤولين،
وتلقينا محاضرة من أ.د / تريزا لبيب. وكانت من أمتع ما تكون عن الحديقة وما تحويه من نباتات نادرة، وأشجار، وثمار وورود وغيرهم،
وكانت الزيارة تحت إشراف :
أ.د/ غادة يس
م/ يونان نظمي
17/11/2024
من لا يشكر لا يُشكر .
شكرا أ.د/ محسن على المحاضرة المثمرة أمس
تسجيل المحاضرة والبرزينتيشن الخاص بالدكتور فى اللينك :
https://drive.google.com/drive/folders/1Uons-ZUgsPkO3IAPAbZBpqnFNXgSAGRk?usp=sharing
15/11/2024
لطلاب الفرقة الرابعة وباقى الفرق ، محاضره بعنوان (الرحله من التصميم إلى التنفيذ)
أ.د/ محسن ابراهيم - المدرس بقسم الهندسة المعمارية جامعة المنوفية
- ازاى تنقل التصميم من مجرد فكرة غير ملموسه إلى تصميم مميز يحقق الاشتراطات والمعايير المعمارية
- ازاى تحل كل المشاكل الصغيره والكبيره فى مشروعك من بدايه التصميم
- ازاى تاخد بالك من الاسئله اللى هتواجهك فى مناقشة مشروع التخرج من بدايه التصميم
موعدنا السبت ١٦ - نوفمبر الساعه ٩ مساءا على تطبيق تيمز عبر اللينك : https://teams.microsoft.com/l/meetup-join/19%3aPLk8BA7xN-tAxuwvD5CCbDmMyZIW0dlwYckhne20L7A1%40thread.tacv2/1731686860443?context=%7b%22Tid%22%3a%227b099a53-e263-4dc9-b493-06a0633226fc%22%2c%22Oid%22%3a%22ab20f698-98e4-4bc6-8574-61f750890822%22%7d
30/10/2024
مشهد أول
تخيلوا معي رجلا مات منذ مئة سنة، يعود للحياة ليرى كابوسا حقيقيا كحلم يقظة.
هو الآن يقف في منتصف الشارع العاري، يقتحمه ضوء أبيض بارد قادم من بعيد، يظل ينظر إلي وبعد دقيقة لا أكثر تنعدم رؤيته تماما كأنه من شدة الضوء قد فقد البصر.
ينتابه شعور من قلق بارد يعيد عليه ذكرى رقدته القديمة، تلك القصص الغريبة التي سمعها فيما مضى عن غزو قادم لا محالة، والسؤال الذي على باله يكون بمثابة دهشة تغيير المصير، لأنه عرف مما روي قديما أن غزو الفضائيين لا بد أن يأتي من السماء، لكن كيف والضوء الذي يمنعه من الرؤية قادم من الأرض لا محالة!
مشهد ثانى
هو الآن يتفادى ذلك الكائن الغريب المتحرك سريعا تجاهه بحركة مباغتة، منتهى البراعة، لكنه حين ينظر حوله، يكتشف أن الشارع مليء بهم، كيف لم يدرك ذلك إلا الآن.
يعود أدراجه مسرعا، واضعا في حسابه أنهم من أنواع مختلفة وألوان متباينة، يتوارى خلف مبنى. يأتيه صوت مرورهم السريع. والبشر المجانين لا يخافون؟ هل استأنسوهم!
لا محالة استأنسوهم.... بلا شك.
يجلس على الأرض. الطرقات الواسعة في الخارج عجيبة!
يعد قائمة احتمالات عن ما يمكن أن يكون قد تغير في المدينة، بعد استئناس الفضائيين
مشهد ثالث
يجلس على الأرض في شرود، بملابس مهترئة، يعد على أصابعه:
1-سيحتاج الفضائيون إلى طريق خاص بهم يفصلهم عن مسارات البشر، وربما لأنهم أضخم، ستكون تلك المسارات بالطبع أضخم من مسارات البشر.
2-سيحتاج الفضائيون إلى أماكن خاصة بهم للإستراحة والوقوف
3-سيحتاجون أيضا إلى أماكن لشراء حاجياتهم التي تختلف عن حاجات البشر، زيوت بنوعية معينة، أو وقود معيين
4-سيحتاجون إلى عيادات ومستشفيات خاصة بهم أو ورش إصلاح
5-ربما ينتج عن وجودهم في نفس البيئة البشرية بعض الأمراض التي ستؤثر على البشر
6-ولا أحد ينكر أنه في حالة تصادم النوعان البشري والفضائي، ستكون الضحية بشرية بالطبع
7-ظهور فئات بشرية معجبة بضخامة النوع الفضائي ومفتونة به، وربما تعطيه الأولوية على النوع البشري
من يقنع الرجل العائد من الموت أن هذا الغزو ليس سوى سيارات شخصية، وأن الحياة الحديثة قد صارت غير منفصلة عنها، وأنها والرفاهية صورة وانعكاس في مرآة.
والسؤال الذي يطرح نفسه، كيف مازال البشر يخافون من الغزو الفضائي في حين أنهم لا يلقون بالا بالسيارات التي اقتحمت عليهم حياتهم، وصادرت مساراتهم، واقتحمت شوارعهم، وأماكنهم حتى صارت المدينة مدينتهم!
ليكون أمامنا سؤال بديهي آخر يظهر على سطح المشكلات، لمن تخطط المدن الآن؟ و هل بالفعل نحن والسيارات على نفس الدرجة من الأهمية ؟
السيارات، في المشاهد الرمزية السابقة، ليست مجرد وسيلة نقل؛ بل أصبحت غزوًا حقيقيًا استولى على المدن. فما يواجهه الرجل العائد من الموت هو إدراك صادم: هذه الكائنات المعدنية سيطرت على الحياة، غيرت شكل الشوارع، وصادرت المساحات العامة التي كانت في يومٍ ما للبشر.
وبهذا الشكل لم تعد المدن تُخطط لتلبية احتياجات الإنسان بقدر ما تُصمم لتسهيل حركة السيارات: مسارات واسعة، إشارات مرور، أماكن انتظار، وحتى قوانين. ربما يتشارك الإنسان والسيارة المكان، لكن الأولوية دائمًا للسيارات. كل تصادم بين الطرفين يُنذر بخسارة بشرية، ومع ذلك، اعتاد الناس على هذا الغزو وكأن العيش بدونه أصبح مستحيلًا..
في النهاية، هناك سؤال أخير حتمي يطرح نفسه: هل ما تزال المدينة للبشر أم أنها باتت تخضع لسلطة الآلات؟
بالطبع غيّرت السيارات أولويات التخطيط الحضري، ما يجعل الحياة الحضرية تبدو كأنها نوع من الاستسلام التدريجي لهذا الغازي الصاخب. والمشكلة ليست فقط في الازدحام أو التلوث، بل في أن المدن لم تعد تصمم من أجلنا نحن، بل لخدمة مركباتنا، كأننا خلقنا بأيدينا ما جعلنا نقع على هامش الوجود.
29/10/2024
كأنه تغير من شموخٍ وعزة إلى ما يناسب الأوضاع من انكسار وذل وإنحطاط
18/10/2024
في Archi - Fam هتتعلم وتعلم !
يعني لو عندك مهارة معينة ( كتابة - تصوير - تصميم - رسم .....الخ ) هتدخل وسط تيم من نفس مهارتك ونتعلم مع بعض وتفيد غيرك بالمعلومة .
سجل دلوقتي في الفورم واعرف المجالات المختلفة الي بيقدمها فريقنا من هنا :
https://forms.gle/Lhvtd7CceMDPTbtX8
10/10/2024
لسة عندنا اماكن كتيير متاحة 🏛
انضم الان لأسرتنا وخلى ليك بصمة معانا فى بدايات شغل الاسرة 🚩
وخليك فاكر ان : خير الناس انفعهم للناس