18/05/2025
لما تيجي تبص على حاله السيده مريم وهيا كانت لسه والده، كان الاصل ان ربنا يبعتلها مائده من السماء مثلا! لان ده الطبيعى اى وحده بعد ما بتوضع حملها، الدكتور بيحرج عليها اى حركه، والاكل بيّجى جاهز لحد عندها، ولاكن مع السيده مريم الامر مختلف _مع انها كانت تحت جذع نخله يعنى اصلا النخله دى مافيهاش بلح _ مع ان كمان ربنا قادر ينزلها البلح من السماء ولاكن ربنا يقولها اى { وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا} ونزلها الرطب ازاى من جزع النخله متعرفش ولاكن الفكره كلها انك لازم تاخد بالاسباب اشتغل باللى بين ايديك
تعمل كل اللى عليك وحتى لو الطريق اللى اخدت فيه بالاسباب متفتحش او الامور ممشيتش اتاكد 100% ان تعبك ده مش هيروح على الفاضى وان ربنا هيعوض تعبك ده ف مكان تانى افضلك من اللى كان بين ايديك
_طب هتسالنى سؤال وتقول هوا لى ربنا مودنيش على الطريق دة مباشر اى الفكرة ان ابذل جهد ف مكان والاقى العوض ف مكان تانى اقولك له فى ذالك حكمه ممكن تكتشفها بعدين وممكن لا
_ف يا حبيب قلب اخوك هز انت بس الجزع وهتلاقيها جابت رطب وحدها