09/05/2026
بين حافظِ القرآنِ وشيخِه… علاقةٌ لا تُشبه سواها ؛؛؛؛؛
ليست درسًا يُلقى ، ولا حروفًا تُحفظ ، بل روحٌ تُسكب في روح .
يأتي الحافظُ بقلبٍ مُثقلٍ بالتكرار والتعب ؛ فيجد عند شيخِه سكينةَ من عاش مع القرآن عمرًا !!!
فإذا أخطأ ، لم يُعنَّف… بل أُعيد إلى الصواب برفق ؛؛؛
وإذا فتر ، أُشعلت همّتُه بكلمةٍ صادقة.
الشيخُ لا يُعلّمك كيف تقرأ فقط…
بل كيف تُخاطب كلامَ الله بقلبٍ حاضر ؛؛؛؛
كيف تقف عند الآية فتخشع ؛؛؛
كيف تُراجع وأنت تستحي أن تنسى كلام ربك....
وما الحافظُ إلا ثمرةُ دعاء شيخِه في الخفاء ؛؛؛؛؛
يُصلح لسانَه نهارًا… ويرفعه لربه ليلًا:
🤲🏻🤲🏻🤲🏻🤲🏻🤲🏻🤲🏻🤲🏻🤲🏻🤲🏻
"اللهم اجعله من أهل القرآن ، الذين هم أهلك وخاصتك".
فإن رأيتَ حافظًا متقنًا… فاعلم أن خلفه شيخًا صابرًا ؛؛؛
ربّاه على التكرار، وثبّته عند الفتور،
حتى صار القرآن في صدره نورًا لا يزول......
فلا تنسَ فضل شيخك…
فإن يدًا أمسكت بك عند أول حرف،
هي نفسها التي دفعتك لتكون من أهل الله.