26/08/2026
مالك توقّفت عن حفظ القرآن ومراجعته؟
أأثقلَتْك آياتُ الرحمة؟ أم تراك نسيت لذّة القرب من كلام الله؟
أما علمت أن هذا الكتاب سيكون أنيسك حين يرحل الكل،
وشفيعك إذا وقفت وحيدًا في ظلمة القبر؟
أما علمت أن كل حرف تحفظه،
هو نور يُغرس في قلبك،
وكل آية ترددها،
هي سكينة تُحيط بك،
وكل لحظة تُجاهد فيها نفسك،
هي طريق إلى الجنة!
فلا تجعل الدنيا تُلهيك،
ولا تسمح للفتور أن يخبو فيك شعلة الحُب لكتاب الله.
عُد بقلبك، واستأنف المسير…
فالقرآن لا يُضيّع من أقبل عليه.