20/07/2026
من أصعب اللحظات على اى ام لما تحس ان طفلها واقف مكانه ومش قادر يخطو خطوه جديده وبتزيد الحيره لما تحاول بكل الطرق ومع أفضل المعلمات والرفض # يفضل مستمر💔
رساله النهارده مش مجرد قصة نجاح... هى رساله شكر من قلب أم لمست بنفسها معنى "التعليم بالحب والاحتواء النفسي" فى حضانتنا
لما بدأنا نلاحظ بطلنا الصغير، ما استسهلناش وقلنا "عنيد"....
استبعدنا كل الأسباب الجسديه والبيئية ( لان عضلاته ممتازه خطه جميل وتركيزه عالى وسنه مناسب جدا)
وبدأنا ندور بعمق لحد ما اكتشفنا السبب اللى كان غايب عن كتير منا:
الطفل كان بيخاف من الفشل وفقدان السيطره
التعليم المباشر كان بيمثل تهديد لصورته الحلوه قدامنا فكان الرفض وسيلته الوحيده لحمايه نفسه
بمجرد ما غيرنا طريقتنا ووفرنا له الأمان والسيطره من خلال
*دمج الحروف فى وقت اللعب الحر اللى بيحبه.
* اعطائه دور " المعلم الصغير" وسط قرايبه عشان يستعيد ثقته
* تخييره فى أدواته بدلا من املائه الأوامر.
النتيجه كانت مبهره! الطفل انطلق بحب وتقبل تام لرحله التعلم لانه حس انه فى بيئة آمنه تتقبل المحاوله والخطأ.
شكر خاص لكل ام تثق فينا ❤️
ولكل معلمه بتعلم بقلبها قبل عقلها🌹🌹🌹