11/02/2015
برج القاهرة 50 عاما شاهدة على فشل المخابرات الأمريكية
إذا كانت باريس تباهى العالم ببرج إيفل، وإيطاليا تجتذب السياح ببرج بيزا المائل، فالقاهرة تفتخر أيضاً ببرج القاهرة الذى يتوسط فرعى النيل، ورُوعى فى تصميمه، وارتفاعه أن يكون فريداً من نوعه فى الشرق الأوسط.
برج القاهرة تحفة معمارية، بنى على شكل زهرة اللوتس الفرعونية، رمزاً لحضارتهم العريقة، ويعد أحد المزارات التى تجتذب السائحين من أنحاء العالم.
أنشئ فى عهد الرئيس جمال عبدالناصر بين عامى 1956 و1961 من الخرسانة المسلحة، و يقع فى قلب القاهرة على جزيرة الزمالك بنهر النيل، ويصل ارتفاعه إلى 187 متراً، وهو ما يجعله أعلى مبنى فى العاصمة، بل يزيد فى ارتفاعه عن الهرم الأكبر بحوالى 43 متراً.
يتكون من 16 طابقاً، ويقف على قاعدة من أحجار الجرانيت الأسوانى، التى سبق أن استخدمها المصريون القدماء فى بناء معابدهم، ويوجد فى قمته مطعم سياحى على منصة دوارة، تلف برواده، ليرى من بداخله معالم القاهرة من كل اتجاه.
اشترك فى بنائه 500 عامل، وتكلف 6 ملايين جنيه، أعطتها الولايات المتحدة لمصر، بهدف التأثير على موقفها المؤيد للقضية الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسى.
يقول المؤرخ العسكرى جمال حماد: إن البرج كان له اسمان، فالأمريكان أطلقوا عليه «شوكة عبدالناصر»، أما المصريون فأطلقوا عليه اسم «وقف روزفلت»، نسبة إلى الرئيس الأمريكى «فرانكلين روزفلت»، ويعتبر رمزاً لأكبر وأطول «لا» فى التاريخ، لأن الملايين الستة لم تخدع عيون الرئيس عبدالناصر ليغير موقفه تجاه القضايا العربية، بل ورفض حتى أن يخصصها للإنفاق على البنية الأساسية، رغم احتياج البلاد لهذا المبلغ آنذاك، ولكن عبدالناصر أراد أن يبنى علماً يظل بارزاً مع الزمن على كرامة مصر، حتى وإن كانت فى أشد الاحتياج.
الستة ملايين جاء بها حسن التهامى، مستشار رئيس الجمهورية، وقتها وسلمها للرئيس بعد عودته من زيارة للولايات المتحدة.
أضاف إيهاب حسن، مدير برج القاهرة حالياً، إن عبدالناصر قام بتكليف المهندس «نعوم شبيب» اللبنانى الجنسية، المشهور بتصميماته للعديد من المنشآت والمبانى العالمية والمصرية، ومنها الكاتدرائية المرقسية، لتصميم البرج، واشترك معه المهندس عقيد عز الدين فرج، وأشرف على البناء اللواء حلمى نجيب سويلم، واستغرق 5 سنوات، فكان «نعوم» يقوم بتنفيذ كل أفكاره على الورق بطريقة يدوية، واخترع طريقة تنفيذ فريدة، عن طريق تشكيل الشكل المطلوب لقالب صب خرسانى من تربة الأرض، ثم قام بوضع أسياخ الحديد وتشكيلها طبقاً للتصميم الإنشائى فى قلب القالب، من ثم يتم صب الخرسانة فوقها، وبعد تماسك الخرسانة تم رفعها بالروافع لتوضع فى مكانها على ارتفاعات وصلت إلى 12 متراً، وقام بتسجيل براءة اختراع لهذه التقنية فى التنفيذ تحت اسم «أقواس شبيب».
بالنسبة للتربة غير القادرة على تحمل الأحمال المركزة، فإن «نعوم» ابتكر لها طريقة هى الأخرى، وقام بتصميم قواعد إنشائية فريدة تعتمد على توزيع الأحمال على أكبر قدر ممكن من مسطح الأرض عن طريقة زيادة عدد نقاط الاتصال، بارتفاع متر تقريباً، وكانت تنفذ بنفس طريقة «أقواس شبيب» من قوالب على الأرض، وبالتالى استخدام هذه «القواعد الطائرة» وفر نقاط اتصال واسعة بين القواعد والأرض، تستمد قوتها من هذا القطع المكافئ.
وتجرأ «نعوم» فى صنع الخرسانة المسلحة، ووضع أسطحاً خارجية أنيقة وخفيفة وشفافة تقريباً للبرج بارتفاعات غير مسبوقة فى مصر وقتها، ولم تكن تتوافر تكنولوجيا البناء الميسرة له، لمبنى رفيع وحاد برؤية تحمل الكثير من الحداثة للمدينة.
وقال «إيهاب»: هناك روايات حول هذا البناء، منها أن جمال عبدالناصر وأعضاء مجلس قيادة الثورة كانوا يبحثون مسألة بناء برج لاسلكى للاتصالات العالمية، التى تقوم بها وزارة الخارجية وإدارات المخابرات، وقيل لعبدالناصر إنه سبق أن تم شراء بعض المعدات، ولما وجد أنه ليست هناك أموال مرصودة فى الميزانية لهذا الأمر، قيل له إن المال جاء من اعتماد أمريكى خاص، ودهش عبدالناصر.. إذ كانت هذه أول مرة يسمع فيها بوجود مثل هذا الاعتماد الخاص، وقيل له عندئذ إن وكالة المخابرات الأمريكية وضعت تحت تصرف اللواء محمد نجيب 3 ملايين دولار.
وكان المبلغ قد تم تسليمه بواسطة عميل أمريكى فى حقيبة ضخمة، وسلمت الحقيبة فى الواقع إلى ضابط فى المخابرات المصرية، كان يعمل كضابط اتصال بين المخابرات المصرية ووكالة المخابرات الأمريكية، وتمت عملية الدفع والتسلم فى بيت العميل الأمريكى بناحية المعادى، واستشاط عبدالناصر غضباً عندما سمع بذلك.. وتوجه بالسيارة فوراً إلى مجلس الوزراء، وطلب تفسيراً من محمد نجيب، الذى كان آنذاك رئيساً للوزراء.
وأصر «نجيب» على أنه فهم أنه ليس للمخابرات الأمريكية علاقة بذلك المبلغ، وأنه مرسل من الرئيس أيزنهاور، الذى خصص اعتماداً مالياً لبعض رؤساء الدول ليتمكنوا من تجاوز مخصصاتهم المقيدة بالميزانية من أجل الدفاع عن أنفسهم وعن بلادهم ضد الشيوعية، وهنا طلب عبدالناصر إيداع المال فى خزينة إدارة المخابرات، وأمر بعدم صرف أى شىء منه إلا بإذن من مجلس قيادة الثورة.
وفى النهاية بنى البرج.. وكان مخططاً له فى الأصل أن يكون برجاً بسيطاً وعملياً يعلوه هوائى لاسلكى وشبكة أسلاك تنحدر إلى الأسفل، لكن عبدالناصر قرر أن يبنيه كنصب يشهد على حماقة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، فاستخدم الأموال كلها لبناء البرج الفخم المزركش، الذى يطل على منظر القاهرة كلها.
ويتابع «إيهاب» قائلاً: «فى مؤتمر للفدائيين الفلسطينيين بالقاهرة وقف عبدالناصر فى شرفة فندق هيلتون وتطلع إلى برج القاهرة، وقال هازئاً ومشيراً إلى البرج: «لا تتكلموا.. واحذروا، إننا موضع مراقبة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية».
ويذكر الكاتب سليمان الحكيم، فى كتابه «مذكرات محمود الجيار»، السكرتير الشخصى لعبدالناصر، رواية أخرى حول قصة البناء، موضحاً أن السفير الأمريكى حضر فجأة إلى مكتب الرئيس فى منزله بمنشية البكرى وقال له: إن الشعب الأمريكى كلفه بتوصيل هدية خاصة للرئيس عبدالناصر، كانت عبارة عن 5 ملايين دولار لشخصه ولعائلته، فقال عبدالناصر: وأنا قبلت الهدية وبمجرد خروج السفير الأمريكى سعيداً إذا بـ«عبدالناصر» يطلب من الجيار أن يتصل ببعض أساتذة الهندسة الكبار فى الجامعات الخمس وقتها (القاهرة - عين شمس - الإسكندرية - الازهر - أسيوط) لعمل مشروع لا ينساه الأمريكيون بهذه الملايين، وكان وافق من قبل على مشروع برج القاهرة، المواجه بزاوية معينة للسفارة الأمريكية فى جاردن سيتى، وهكذا خلد عبدالناصر الرشوة الأمريكية.
ولم يتوقف دور البرج خلال فترة الستينيات عند كونه معلماً سياحياً بارزاً، وإنما تجاوز ذلك عندما تحول إلى مركز رئيسى لبث الإذاعات السرية والعلنية، التى انطلقت من القاهرة لتغطى قارتى أفريقيا وآسيا، داعمة لحركات التحرر الوطنى.
وقال تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية: إن مصر احتلت فى العام 1960 المرتبة السادسة فى العالم من حيث عدد ساعات الإرسال متعدد اللغات، وبلغت حينذاك 301 ساعة، ارتفعت خلال أعوام قليلة إلى 560 ساعة، وكانت هذه الإذاعات الثورية أحد مبررات العدوان الثلاثى على مصر فى العام 1956. واحتفل العالم بافتتاح برج القاهرة، وعلى واجهته نسر الجمهورية مصنوع من النحاس الأحمر، على ارتفاع 8 أمتار، ويكسو الجدار الداخلى الشكل الشبكى، وحضر الافتتاح كمال الدين حسين، رئيس المجلس التنفيذى للإقليم الجنوبى، نيابة عن الرئيس عبدالناصر، وصلاح الدسوقى، محافظ القاهرة وقتئذ، وصلاح نصر، رئيس جهاز المخابرات العامة، ورشاد مراد، مدير مصلحة السياحة، وفى القاعة الشرقية اجتمع الوزراء احتفالاً بالافتتاح.
وقال رشاد مراد، فى حفل الافتتاح: «إن البرج رمز للانطلاق والتحرر اللذين عما الجمهورية العربية المتحدة منذ قيامها»، وأعقبه المهندس نعوم شبيب قائلاً: «إن هذا البرج عربى فى تنفيذه وإنشائه، وفى كل شىء أُقيم داخله أو خارجه، كما طاف المدعوون واجهات البرج التى اشتركت فيها الوزارات والمصالح الحكومية وشركات أهلية بمعروضاتها، مثل وزارة المواصلات، ووزارة الأشغال العمومية، وهيئة حديد مصر، وهيئة قناة السويس، والهيئة العامة للمصانع الحربية، وغيرها.
وطلب كمال الدين حسين من المشرفين على البرج تغيير المعروضات بصفة دورية، ليطلع الأجانب والسياح على مختلف نواحى التقدم الصناعى والتجارى والزراعى فى البلاد، وزين بهو البرج بالرسومات الشعبية التى تمثل الحياة العربية بالجمهورية، ومنها لوحة كبيرة من السيراميك تبلغ مساحتها 100 متر، تكلفت 1500 جنيه، صنعها أحمد عثمان، أستاذ النحت، وأحمد مظهر، أستاذ الزخرفة بكلية الفنون الجميلة بالإسكندرية، واشترك معهما 70 طالباً وطالبة.
وظل سعر تذكرة الدخول 10 قروش فى الأيام العادية، و15 قرشاً فى أيام الجمع والأحاد والأعياد، ومواعيد الدخول من التاسعة صباحاً وحتى الثانية بعد منتصف الليل، ودخول الأطفال بالمجان، قبل أن تتغير الأحوال فى مرحلة السبعينيات.
وتستغرق الرحلة داخل مصعد البرج للوصول إلى نهايته 45 ثانية، لتشاهد عندما تقف على القمة بانوراما كاملة للقاهرة، ترى فيها الأهرامات، ومبنى التليفزيون، وأبا الهول، والنيل، وقلعة صلاح الدين، والأزهر، وتشعر وأنت تنظر فى النظارة المكبرة أنك تزور مصر فى لحظة واحدة، وبعد عمليات ترميم استمرت حوالى 4 سنوات، تكلفت حوالى 15 مليون جنيها افتتح البرج مرة أخرى رسمياً بعد تطويره، فى أبريل 2009، ليعلن للعالم كله بوجوده، فاتحا أبوابه طيلة اليوم للاستمتاع بالمناظر الخلابة للقاهرة، كما احتفل البرج باليوبيل الذهبى، ليظل النجم الساطع فى مصر المحروسة معلناً عن حاجته لجذب السياح مرة أخرى.
07/11/2014
انهاردة حبين نتكلم عن مجمع مدارس قلاوون كتيلر مننا بيروح شارع المعز بس مش بيكون عارف حاجة عن #مجمع _ #مدارس _ #قلاون
#مجمّع_ #السلطان _ #المنصور _ #قلاوون (ضريح ومدرسة وبيمارستان)
الموقع/المدينة:
يقع المجمّع على شارع المعز لدين الله (بين القصرين)، على مساحة من الأرض كانت تشكل جزءاً من القصر الفاطمي الغربي, القاهرة, مصر
تاريخ المبنى:
684 هـ / 1285 م
الفترة/الأسرة الحاكمة:
العصر المملوكي
راعي المبنى:
السلطان المنصور قلاوون (حكم في الفترة 678 – 689 هـ / 1280 – 1290 م).
المعمارون أو معلمو البناء أو الحرفيون الذين شاركوا في تصميم المبنى أو تنفيذه:
أشرف على البناء الأمير علم الدين الشجاعي. وكان خبيراً في العمارة والهندسة، وحشد جميع الصناع ومنعهم من العمل في أي مكان آخر من أجل سرعة الانتهاء من المبنى.
وصف:
يعتبر مجمّع السلطان المنصور قلاوون بداية لظهور طراز معماري جديد، وهو ما يعرف باسم المجمّعات المعمارية التي تشتمل على أكثر من وحدة معمارية مختلفة الأغراض. ويتكون هذا المجمّع من ضريح ومدرسة وبيمارستان.
تطل الواجهة الرئيسية لهذا المجمّع على الشارع، وتمتد بطول 67 م وبارتفاع 20 م، وهي مبنية من الحجر. وتشتمل الواجهة على وحدات رأسية تتكون من جدران غائرة معقودة محمولة على أعمدة رخامية وبداخلها شبابيك مزخرفة بأشكال هندسية مفرغة. وتحتوي الواجهة على شريط كتابي محفور في الحجر بخط الثلث يتضمن اسم منشئ البناء وألقابه وتاريخ الإنشاء.
المسقط الأفقي للضريح مربع طول ضلعه 35 م تقريباً، أقيم وسطه أربعة أعمدة ضخمة من الجرانيت لها تيجان مذهبة وأربعة أكتاف من الطوب كسيت بالرخام الدقيق المطعم بالصدف، وتحمل الأعمدة والأكتاف عقوداً زخرف باطنها بزخارف جصية. وتحدّد الأعمدة والأكتاف وعقودها مسطحاً مثمناً يتوسطه قبر المنصور قلاوون وابنه الناصر محمد (حكم ثلاث مرات في الأعوام 693 – 694هـ / 1294 – 1295م، و 698 – 708 هـ / 1299 – 1309 م، و 709 – 741 هـ / 1309 – 1340 م). ويغطي المنطقة المثمنة قبة ضخمة ذات رقبة مثمنة، وتشبه هذه المنطقة وقبتها إلى حد ما قبة الصخرة في القدس الشريف (بنيت عام 72 هـ / 692 م). وتحتوي جدران الضريح على أُزر (وزرات) رخامية مطعّمة بالصدف تعد من أرق أعمال الرخام في الآثار الإسلامية في مصر. وللضريح محراب زخرف بالرخام والصدف الدقيق، وهو أكبر وأفخم محراب في آثار مصر.
كانت المدرسة تشتمل على صحن أوسط مكشوف يحيط به أربعة إيوانات: إيوانان كبيران هما إيوان القبلة (الإيوان الجنوبي الشرقي) والإيوان المقابل له، وإيوانان صغيران في الجانبين. ولم يبقَ من المدرسة غير إيوان القبلة الذي يتميز بواجهة فريدة لا مثيل لها في مصر تطل على الصحن بواسطة ثلاثة عقود، أكبرها أوسطها. وكان يُعطى في المدرسة دروس في الفقه على المذاهب الأربعة، ودروس في الطب كان الجانب العملي منها يجري داخل البيمارستان.
كان البيمارستان من أسباب بناء هذا المجمّع، إذ يذكر أنه أثناء وجود قلاوون في الشام وهو أمير، مرض مرضاً شديداً فعالجه الأطباء بأدوية أحضرت من بيمارستان نور الدين محمود في دمشق فشفي. وزار قلاوون البيمارستان فأعجب به ونذر إن أتاه الله الملك أن يبني واحداً مثله. وقد اختار قلاوون لبناء البيمارستان قاعة ست الملك ابنة العزيز بالله الفاطمي والتي آلت بعد ذلك إلى مؤنسة خاتون ابنة الملك العادل الأيوبي. وكانت القاعة تقع في نهاية المجمع وتشتمل على أربعة إيوانات. وقد زوّد البيمارستان بالأطباء في جميع التخصصات والممرضين والأثاث والأدوات والأدوية اللازمة. ولم يبقَ من البيمارستان اليوم غير أجزاء قليلة منها جزء من الإيوان الشرقي يحتوي على بقايا فسقية رخامية وشادروان كان مزخرفاً بالرخام الدقيق ويشبه إلى حد كبير ذلك الموجود في قصر العزيزة في باليرمو في صقلية (اكتمل بناؤه بين العامين 561 و 570 هـ / 1166 و 1175 م).
يحتوي المجمع على مئذنة أعاد بناءها عام 703 هـ / 1303 م السلطان الناصر محمد بن قلاوون وذلك بعد سقوطها إثر زلزال عام 702 هـ / 1302 م، وتحمل المئذنة نقشاً كتابياً مؤرخاً يشير إلى أعمال التجديد. وتتكون المئذنة من ثلاثة طوابق: كل من الطابق الأول والثاني مربع الشكل، أما الثالث فمستدير ويحتوي على زخارف تتكون من عقود متشابكة. وتذكر بعض المصادر التاريخية أن هناك تشابهاً كبيراً بين هذه الزخارف وزخارف العمارة الأندلسية كما نراها في مئذنة الجيرالدا (بنيت عام 578 هـ / 1184 م) في اسبانيا.
طريقة تأريخ المبنى:
أرّخ المبنى بناءً على شريط كتابي بطول الواجهة يشتمل على اسم المنشئ وتاريخ إنشاء المبنى، وبناءً على نص تأسيسي منقوش على عتب المدخل الرئيسي للمبنى يحمل اسم المنشئ وتاريخ بدء البناء (العام 683 هـ / 1284 م) وتاريخ الانتهاء من البناء (العام 684 هـ / 1285 م).
Source: [http://www.discoverislamicart.org/database_item.php?id=monument;ISL;eg;Mon01;15;ar&cp]
07/11/2014
انهاردة حبين نتكلم عن مجمع مدارس قلاوون كتيلر مننا بيروح شارع المعز بس مش بيكون عارف حاجة عن #مجمع _ #مدارس _ #قلاون
07/11/2014
سبيل “محمد على” على الطراز الأوربى
كل من يراه يقع فى عشقه لجمال هيئته المعمارية، هو سبيل محمد على، الذى أنشأه “محمد على باشا ” عام 1829 ميلادى كصدقه جارية على روح ولده إسماعيل باشا، لهذا ظل السبيل حامل لعبق التاريخ الحديث فكان قبلة المارة قرابة المائتى عام، فيصعب على كل من يشاهد هذا السبيل أن ينساه، حيث أن موقعه المتميز من عوامل تذكره، حيث يقع فى شارع النحاسين “المعز لدين الله” أمام مسجد الناصر محمد بن قلاوون ومدرسة الظاهر برقوق، فتحتضنه القاهرة الفاطمية بأسرها.
وقد جرت العادة أن يتم بناء كتاتيب فوق الأسبلة فى هذه الفترة، إلا أن محمد على باشا قد حول فى فنون العمارة العثمانية والتى غلب عليها طراز الباروك الأوروبى فى هذا الوقت، حيث أمر ببناء قبة ذات غطاء رصاص، مزخرف باطنها بلوحات تصور مشهدا لتركيا لا يشبه الآفاق المصرية، كانت توحى لمن يرتقى إلى درجات السبيل انه لامح للجنة، وقد توج المبنى هذا المبنى الضخم بهلال ذهبى لامع، أبواب المدخل الرئيسى للسبيل صنعت من البرونز الصافى.
ويتكون السبيل من وجهتين أحداهما رئيسيه تطل على شارع المعز لدين الله والأخرى فرعيه تطل على شارع بيت القاضي، يرتفع هذا السبيل عن مستوى الطريق العام بخمس درجات نصف دائرية، الرخام المحلى ذو النقوش الزخرفية يكسوه، ويمثل كل ضلع واجهه ذات شباك نحاسي، توجد بها محاريب تسمح بمرور “كيزان الماء ” يعلوها طرف خشبى مذهب، تتصل به طرفيه مبنى المدرسة.
وقد زين السبيل بنقوش نباتيه ولوحات منقوشة وبعض الأبيات الشعرية العثمانية، كذلك سجل على السبيل اسم سلطان الدولة العثمانية محمد الثاني، حيث كان محمد على ولى على مصر آنذاك.
كان تخزين المياه يتم على عمق 9 أمتار أسفل صهاريج ضخمه، تسع ل455 ألف لتر من الماء، كنت تمد بها عبر سواقى وضعت على الخليج المصرى عبر أنابيب كانت تخترق قلب القاهرة الفاطمية.
كانت سعه الخزان الكبيرة تكفى لملئ ما يقرب من مليون نصف المليون من الأكواب التى تستخدم لسد ظمأ عابرى السبيل والمارة والفقراء، كما كان يشرب منه عليه القوم تاركين وارهم بعض العملات المعدنية كعرفان للجميل.
ولم يكن لهذا السبيل أن يحتل تلك المكان الكبيرة فى تاريخ المعمارى إلا باستخدام أنقى أنواع الخامات، حيث قام محمد على باشا باستيراد أفضل أنواع الأخشاب والرخام الأبيض من تركيا وبل واستعان أيضا بعدد من الحرفيين ليقوموا بتنفيذ السبيل حتى يكن فى تلك الفخامة والضخامة.
07/11/2014
قصر الأمير طاز تحفة معمارية
يقع القصر بالقاهرة القديمة بمنطقة الخليفة بالقلعة بشارع السيوفية المتفرع من شارع الصليبة. أنشأه صاحبه الأمير سيف الدين طاز بن قطغاج، أحد الأمراء البارزين في عصر دولة المماليك البحرية، والذي بدأ يظهر اسمه خلال حكم الصالح إسماعيل بن الناصر محمد (1343 – 1345م) إلى أن أصبح في عهد أخيه المظفر حاجي أحد الأمراء ممن بيدهم الحل والعقد في الدولة في ذلك الوقت.
في الربع الأخير من القرن التاسع عشر وعندما بلغ قصر الأمير طاز من العمر خمسمائة عام رأت الحكومة الخديوية أن تحيل القصر إلي الاستيداع وقررت تحويله إلي مدرسة للبنات بإيعاز من علي باشا مبارك أحد رواد التنوير حينذاك ولكن لم تمض سوي عشرات قليلة من السنين إلا وأخلت وزارة التربية والتعليم القصر ليس من أجل ترميمه والحفاظ عليه بعد أن ظهرت عليه آثار الشيخوخة بشكل واضح ولكنها أخلته لتحويله إلي.. مخزن! ولأن القصر كبير ومتسع ويقع في قلب القاهرة فقد كان مؤهلا من وجهة نظر الوزارة أن يكون المخزن الرئيسي لمئات الألوف من الكتب الدراسية وعشرات العربات التي تم تكهينها ومئات الأطنان من الخردة بمختلف أنواعها.. ولأن الناس علي دين ملوكهم فلم يستشعر سكان المنطقة حرجا في استعمال القصر كمقبرة للحيوانات النافقة!.. لم يحتمل القصر كل هذا الهوان وهو الذي شهد وشاهد مئات السنين من العز والنعيم فانطوي علي نفسه بعد أن داهمته الامراض والعلل وتمايلت الكثير من جدرانه وانهارت العديد من غرفه.
وفي أكتوبر 1992 تم إدخال القصر الي غرفة العناية المركزة بعد أن عصفت رياح الزلزال الشهير بالكثير من أركانه وأعمدته وعلي مدي عشر سنوات ظل الحال كما هو عليه إلي أن تم إعلان الوفاة إكلينيكيا في 10 مارس 2002 عندما انهار جانب كبير من الجدار الخلفي للقصر والمطل علي حارة ضيقة بها عشرات البيوت المتهالكة يسكنها مئات آلاف المواطنين أصبحت حياتهم جميعا مهددة بالخطر المنتظر بين لحظة وأخرى بعد أن أصبح الانهيار الكامل للقصر مسألة ساعات لا أكثر.. قامت وزارة الثقافة ببدء مشروع ترميم القصر بعد اهماله لفترات طويلة و لكن المهمة كانت صعبة للغاية بسبب تلف اجزاء كثيرة.. بيوت الخبرة العالمية والخبراء الاجانب اعتبروا أن الموضوع قد انتهي بالفعل وأن أي محاولات للإنقاذ مضيعة للوقت.. ولأن أبرز هوايات المصري في وقت الشدة هي تحدي المستحيل.. أو ما يبدو لغيرنا مستحيلا.. فقد هرول الجميع الي موقع القصر المنهار وفي لحظات بدأت أجهزة التنفس الصناعي وتدليك القلب في العمل بسرعة خارقة وتمت عملية الإنقاذ ووقف العالم مبهورا وهو يري الحياة تعود إلي القصر الذي تم ترميمه بكفاءة لا يمكن وصفها.. ولم يكتف المصريون بالانقاذ والترميم ولكن المفاجأة الأكبر كانت في الاكتشافات الأثرية المهمة التي واكبت ذلك وأدت إلي إزاحة الستار عن المزيد من خبايا القصر.. العمل الذي تم إنجازه ورائع بكل المقاييس.
07/11/2014
أحنا كل يوم هنعرفكوا على جزء و كيان من تاريخ مصر المعمارى تابعونا :)