30/11/2025
(دراسات)..... 👌🩵🧑🏫 الصف الثالث الإعدادي
ازاي قدر محمد على يتخلص من كل العواقب اللي وقفت قدامه في أول فترات حكمه لمصر وازاي قدر ينفرد بالحكم
أول محاولة: تعيين والي جديد مكانه
السلطان بعت أمر إن محمد علي يتنقل للشام، وييجي والي عثماني جديد يمسك مصر.
المصريين أول ما سمعوا الخبر اتلمّوا حوالين الجامع الأزهر ومعاهم المشايخ الكبار زي عمر مكرم، وقالوا: "إحنا مش هنقبل حد غير محمد علي".
الناس نزلت الشوارع واعتصموا، وهددوا بثورة كبيرة لو السلطان غيّره.
محمد علي فهم إن قوته الحقيقية مش في فرمان السلطان، لكن في تأييد الشعب، فثبت مكانه والسلطان اضطر يرضخ للواقع.
تاني محاولة — حملة فريزر ومحاولة إخراجه من مصر
شوف معايا : سنة 1807 مصر لسة واقفة على حبل بين قوى كتيرة — المماليك، والباب العالي العثماني، والإنجليز اللى عندهم مصالح في البحر المتوسط. الإنجليز قرروا يستغلوا حالة الضعف دي ويبعتوا حملة عسكرية بقيادة الجنرال ماكنزي فريزر يحاولوا يحتلوا الإسكندرية ويعملوا قاعدة للضغط على السلطان وعلى الوضع في مصر. الحملة دي دخلت الإسكندرية لكن ماقدرتش تكمل نحو الداخل لنجاح كامل، واتعملت محاولات للتعاون مع بعض زعماء المماليك عشان يسيطروا على البلد لصالح الإنجليز.
محمد علي وقتها ماكانش في القاهرة — كان في حملة شمال الصعيد — لكن لما سمع بقدوم الإنجليز قلِق جدًا من احتمال إن المماليك يتفقوا معاهم ويرجعوا للواجهة، فبادر بسرعة: بعت رسائل لكل القادة والزعامات، ووعدهم بتسوية لو وقفوا معاه ضد الغزو أو ماشاركونش الإنجليز. كمان القيادات الشعبية والزعماء المحليين (زي عمر مكرم وجماعات من الأهالي) لعبوا دور مقاوم ضد الإنجليز لأنهم ماحبوش فكرة احتلال جديد. نتيجة الخلط دا، الإنجليز اتلقوا مقاومة محلية قوية في رشيد وحماد ومناطق تانية، وواجهوا هزائم ميدانية واضطروا في الآخر للانسحاب. هذا الفشل قضى على محاولة إخراج محمد علي من المشهد السياسي وقتها.
تالت خطر قدامه كان الزعامة الشعبية .
بعد ما الناس والعلماء وقفوا مع محمد علي سنة 1805م ورفعوه على عرش مصر، كان عمر مكرم – نقيب الأشراف – هو بطل المشهد. الراجل ده كان له كلمة عند الشعب، والناس بتثق فيه كأنه لسان حالهم.
محمد علي في الأول كان عامل نفسه متواضع، يقعد مع العلماء، يسمع كلامهم، ويشكر في عمر مكرم قدام الناس. بس جواه كان بيفكر:
"إزاي أنا الوالي وألاقي راجل تاني ليه كلمة تمشي على الكل؟"
مرت السنين، ومحمد علي بدأ يرسخ سلطته. كل قرار كبير كان يلاقي عمر مكرم والعلماء ليهم رأي. محمد علي حس إن وجودهم زي ظل فوق راسه، ممكن يوقعوه زي ما رفعوه.
فبدأ بخطوة ذكية: يقرب بعض العلماء التانيين بالهدايا والمناصب، وفي نفس الوقت يسيب عمر مكرم يتكلم ويتدخل أكتر من اللازم. ولما زاد كلام عمر مكرم عن نفوذ محمد علي، لقى محمد علي الفرصة.
راح للسلطان العثماني يطلب مرسوم رسمي بعزل عمر مكرم من نقابة الأشراف. وفي يوم، اتجمّع الناس يتفرجوا، وسمعوا الخبر: عُزل عمر مكرم، واتنقل إلى دمياط.
الناس اتصدمت، بس ماقدروش يقفوا قدام ده. محمد علي كان محضر نفسه، محاط بجيشه وقوته. العلماء اللي كانوا واقفين مع عمر مكرم سكتوا، خصوصًا إن بعضهم أخذوا من محمد علي عطايا ومناصب.
ومن هنا انطفأ نجم عمر مكرم، واتشال من الساحة، وبقى محمد علي هو السيد الوحيد اللي ماسك زمام الحكم من غير شريك.
أخر حاجة كانت قدام محمد علي وهي المماليك
بعد ما مسك محمد علي الحكم، كان عارف إن فيه عدو خطير ممكن يهدد كرسيه في أي وقت .المماليك.
دول كانوا لسه محتفظين بجنودهم وأراضيهم ونفوذهم بين الناس، ومحمد علي فهم إن طول ما هم موجودين، عمره ما هيبقى الحاكم الوحيد.
فكر بخطة:
قرر يعمل احتفال كبير في قلعة الجبل سنة 1811م بمناسبة خروج الجيش المصري لمحاربة الوهابيين في الجزيرة العربية.
وبعت دعوات لزعماء المماليك، وقالهم: "تعالوا نحتفل مع بعض".
المماليك دخلوا القلعة بفرسانهم وزينتهم، والناس واقفة تتفرج عليهم من الطرقات. ولما طلعوا للطريق الضيق جوه القلعة… فجأة الأبواب اتقفلت وسمعوا صوت المدافع والبنادق.
كان كمين مُحكم، والجنود بتوع محمد علي أطلقوا النار عليهم من كل ناحية.
سقط معظم زعماء المماليك في لحظة، ومحدش قدر يهرب إلا قليل جدًا. منهم "أمين بك" اللي نط بحصانه من فوق سور القلعة ونجا وقدر يهرب لسوريا
بعد المذبحة، محمد علي ماوقفش: بعت جيوشه للصعيد والسودان يطارد أي مملوكي هرب. ومع الوقت انتهى وجودهم كقوة سياسية في مصر.
ومن يومها، ما بقاش فيه شريك لمحمد علي في الحكم… وبقى هو السيد المطلق.