قَنَاةُ مَجَالِسِ الْعِلْمِ

  • Home
  • Egypt
  • Giza
  • قَنَاةُ مَجَالِسِ الْعِلْمِ

قَنَاةُ مَجَالِسِ الْعِلْمِ قناة دعوية على كتاب الله وسنة رسوله ﷺ
قناتنا على التليجرام t.me/majalesaleilm

✅ فَضْــلُ الْجِهَـادِ وَالشَّهَـادَةِ فِي سَبِيــلِ اللَّهِ2️⃣  ِيلُ_شَرَفِ_الْغَزْوِ_وَضَمَانُ_الرِّبْحِ_الْعَظِيمِ🔰 و...
27/07/2026

✅ فَضْــلُ الْجِهَـادِ وَالشَّهَـادَةِ فِي سَبِيــلِ اللَّهِ
2️⃣ ِيلُ_شَرَفِ_الْغَزْوِ_وَضَمَانُ_الرِّبْحِ_الْعَظِيمِ
🔰 وَقَولُهُ تَعَالَى : وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

🔸 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّــمَ، قَالَ :
تَكَفَّـــلَ اللَّهُ لِمَــنْ جَاهَــدَ فِي سَبِيلِهِ
لَا يُخْرِجُــهُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا جِهَـــادٌ فِي سَبِيلِهِ
وَتَصْدِيقُ كَلِمَتِــهِ بِأَنْ يُدْخِلَــهُ الْجَنَّـــةَ،
أَوْ يَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ،
مَــعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْـــرٍ أَوْ غَنِيمَـــةٍ.
📚 رواه البخاري 7457 ومسلم 1876 (104)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

🔹 وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ :
قَالَ رَسُـــولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّــمَ :
تَضَمَّنَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا جِهَادًا
فِي سَبِيلِي، وَإِيمَانًا بِي وَتَصْدِيقًا بِرُسُلِيفَهُوَ عَلَيَّ
ضَامِنٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ أَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ
الَّذِي خَــرَجَ مِنْهُ نَائِلًا مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ،
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا مِنْ كَلْمٍ يُكْلَمُ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَيْئَتِهِ حِينَ كُلِمَ،
لَوْنُهُ لَوْنُ دَمٍ، وَرِيحُهُ مِسْكٌ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ
لَوْلَا أَنْ يَشُقَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مَا قَعَدْتُ خِلَافَ سَرِيَّةٍ
تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَبَدًا، وَلَكِنْ لَا أَجِدُ سَعَةً فَأَحْمِلَهُمْ.
وَلَا يَجِدُونَ سَعَةً وَيَشُقُّ عَلَيْهِمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّي،
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي أَغْزُو فِي
سَبِيلِ اللَّهِ، فَأُقْتَلُ، ثُمَّ أَغْزُو، فَأُقْتَلُ، ثُمَّ أَغْزُو، فَأُقْتَلُ.
📚 رواه مسلم 1876 ( 103 )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وقال الله تعالى :
{ وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ ۚ
إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ }[ العنكبوت: 6 ]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

🔔 الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
لَهُ فِي الْإِسْلَامِ مَنْزِلَةٌ عَالِيَةٌ؛ لِمَا فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ
وَالْأَجْرِ الَّذِي يُفَضَّلُ بِهِ عَلَى كَثِيرٍ مِنَ الْعِبَادَاتِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

✍️ َكَمَا_وَرَدَ_فِي_هَذَا_الْحَدِيثِ
يَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَضَمَّنَ اللَّهُ»،

🛑 وَفِي رِوَايَةٍ فِي الصَّحِيحَيْنِ:
«تَكَفَّلَ اللَّهُ» أَيْ: أَوْجَبَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى نَفْسِهِ،
وَهَذَا الضَّمَانُ وَالْكَفَالَةُ مُوَافِقٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى:
{ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ
بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ
وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ }
📕 [ التوبة: 111 ]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

🔔 وَذَلِكَ لِمَنْ خَرَجَ
يُرِيدُ الْغَزْوَ وَالْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
وَضِدَّ أَعْدَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَا تَكُونُ نِيَّتُهُ فِي
الْخُرُوجِ إِلَّا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَهُوَ مُؤْمِنٌ إِيمَانًا مَحْضًا
بِاللَّهِ سُبْحَانَهُ وَمُؤْمِنًا بِرُسُلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ،
وَبِمَا أُرْسِلُوا بِهِ الَّذِينَ ذَكَرَهُمْ سُبْحَانَهُ فِي كِتَابِهِ
وَبَيَّنَتْهُ سُنَّةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،

✅ كَانَ جَزَاؤُهُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى
ضَمَانُهُ سُبْحَانَهُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَذَلِكَ إِنْ قُتِلَ
فِي الْمَعْرَكَةِ، فَإِنْ لَمْ يُقْتَلْ جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ
أَجْرًا عَظِيمًا فِي الْآخِرَةِ، وَرَزَقَهُ الْغَنِيمَةَ فِي الدُّنْيَا
وَأَعَادَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ بِمَا نَالَهُ مِنْ ذَلِكَ.

⬅️ ثُمَّ حَلَفَ النَّبِيُّ ﷺ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ بِيَدِهِ؛ فَهُوَ خَالِقُهَا وَمُدَبِّرُ أَمْرِهَا
وَكَثِيرًا مَا كَانَ يُقْسِمُ النَّبِيُّ ﷺ بِهَذَا الْقَسَمِ
أَنَّهُ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ جُرْحٌ أَثْنَاءَ الْقِتَالِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ،
إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى حَالَتِهِ الَّتِي جُرِحَ بِهِ فِي الدُّنْيَا
عِنْدَمَا طُعِنَ، يَسِيلُ وَيَتَفَجَّرُ مِنْهَا الدَّمُ،

▪️ وَلَكِنَّ هَذَا الدَّمَ وَإِنْ كَانَ لَوْنُهُ لَوْنَ الدَّمِ،
إِلَّا أَنَّ رَائِحَتَهُ تَكُونُ طَيِّبَةً مِثْلَ رَائِحَةِ الْمِسْكِ.

🔹 قِيلَ:
الْحِكْمَةُ فِي كَوْنِ الدَّمِ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى هَيْئَتِهِ
أَنَّهُ يَشْهَدُ لِصَاحِبِهِ بِفَضْلِهِ، وَعَلَى قَاتِلِهِ بِفِعْلِهِ،

⭐ وَفَائِدَةُ رَائِحَتِهِ الطَّيِّبَةِ
أَنْ تَنْتَشِرَ فِي أَهْلِ الْمَوْقِفِ؛ إِظْهَارًا لِفَضِيلَتِهِ أَيْضًا،
وَمِنْ ثَمَّ لَمْ يُشْرَعْ غَسْلُ شَهِيدِ الْمَعْرَكَةِ.

💮 ثُمَّ أَقْسَمَ النَّبِيُّ ﷺ
أَنَّهُ لَوْلَا أَنَّهُ ﷺ يَخْشَى الْمَشَقَّةَ وَالتَّعَبَ عَلَى
الْمُسْلِمِينَ، مَا تَرَكَ غَزْوًا إِلَّا خَرَجَ إِلَيْهِ، وَمَا جَلَسَ
خَلْفَ سَرِيَّةٍ خَرَجَتْ لِلْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَبَدًا،

🔸 بَلْ يَخْرُجُ مَعَ كُلِّ سَرِيَّةٍ
لِيَنَالَ فَضِيلَةَ الْجِهَادِ، وَالسَّرِيَّةُ: الْقِطْعَةُ
مِنَ الْجَيْشِ يَبْلُغُ أَقْصَاهَا أَرْبَعَ مِائَةِ رَجُلٍ،

◾ وَلَكِنَّ النَّبِيَّ ﷺ
لَا يَمْلِكُ مِنَ الدَّوَابِّ الَّتِي تَحْمِلُ الْمُسْلِمِينَ
فِي السَّفَرِ، وَتَعْبُرُ بِهِمْ إِلَى الْغَزْوِ، وَكَذَلِكَ هُمْ
لَا يَمْلِكُونَ مِنَ الدَّوَابِّ الَّتِي تُعِينُهُمْ وَتَحْمِلُهُمْ؛
لِيَكُونُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَيَعُودُ عَجْزُهُمْ
عَنِ اللَّحَاقِ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالْمَشَقَّةِ عَلَيْهِمْ،

🛑 سَوَاءٌ اتَّبَعُوهُ وَسَارُوا مَعَهُ مَشْيًا عَلَى الْأَقْدَامِ،
🛑 أَوْ قَعَدُوا وَتَخَلَّفُوا عَنْهُ حِينَ يَخْرُجُ،

🔔 ُمَّ_أَقْسَمَ_النَّبِيُّ_ﷺ:
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوَدِدْتُ أَنْ أَغْزُوَ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأُقْتَلَ، ثُمَّ أَغْزُوَ فَأُقْتَلَ، ثُمَّ أَغْزُوَ فَأُقْتَلَ،
◀️ فَهُوَ يَتَمَنَّى أَنْ يُجَاهِدَ فَيُقْتَلَ،
ثُمَّ يُبْعَثَ فَيُجَاهِدَ فَيُقْتَلَ مَرَّاتٍ مُتَكَرِّرَةً عَدِيدَةً؛
وَذَلِكَ لِمَا فِي الْجِهَادِ وَالْغَزْوِ وَبَذْلِ النَّفْسِ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ عَظِيمِ الْفَضْلِ وَالْأَجْرِ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

🔰 َفِي_الْحَدِيثِ:
◾ الْحَثُّ عَلَى الْجِهَادِ وَالْخُرُوجِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى.
◾ وَبَيَانُ مَا كَانَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّــمَ،
👈 مِنْ شَفَقَةٍ وَرَحْمَةٍ بِالْمُسْلِمِينَ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📕 الدُّرَرُ السَّنِيَّةُ [ المُوسُوعَةُ الحَدِيثِيَّةُ ]
📒 ِدْمَةُ_مَجَالِسِ_الْعِلْمِ_الدَّعْوِيَّةِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

🤲 اللَّهُمَّ نَسْتَوْدِعْكَ أَهْلَنَا وَإِخْوَانَنَا فِي غَزّةَ وَفِلَسْطِينَ
🤲 اللَّهُمَّ صَبِّرْهُمْ وَاحْفَظْهُمْ بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ،
🤲 وَارْبُطْ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَأَمِدَهُمْ بِجُنْدِكَ
🤲 وَأَنْزِلْ عَلَيْهِمْ سَكِينَتَكَ
🤲 وَلَا تُخِيبْ رَجَاءَنَا وَأَنْتَ أَرْحَــمُ الرَّاحِمِينَ

✅ فَضْلُ الْجِهَادِ وَالشَّهَادَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ 1️⃣  َمَنِّي_الشَّهادةِ_وعِظَـمُ_أجْــــرِها🔔 وَعَـدَمُ نُقْصَانِ...
25/07/2026

✅ فَضْلُ الْجِهَادِ وَالشَّهَادَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
1️⃣ َمَنِّي_الشَّهادةِ_وعِظَـمُ_أجْــــرِها
🔔 وَعَـدَمُ نُقْصَانِ أَجْـرِ الْمُجَاهِدِ بِالْغَنِيمَةِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

🔸 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ :
انْتَــدَبَ اللَّــهُ لِمَـنْ خَـــرَجَ فِي سَبِيلِهِ،
لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا إِيمَانٌ بِي وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي
أَنْ أَرْجِعَهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ،
أَوْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ. وَلَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى
أُمَّتِي مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ،
وَلَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيــلِ اللَّهِ
ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ ثُمّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ.
📚 رواه البخاري ( 36 ) وروى مسلم نحوه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🛑 انْتَدَبَ : ضمن وتكفل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

🔹 وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْلَا أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
لَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّي،
وَلَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ، مَا تَخَلَّفْتُ عَنْ سَرِيَّةٍ
تَغْـــزُو فِي سَبِيـــلِ اللَّهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَـــدِهِ
لَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أُحْيَا
ثُمَّ أُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ.
📚 رواه البخاري ( 2797)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

​⬇️ لِلْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
وَالشَّهَادَةِ فِي سَبِيلِهِ مَنْزِلَةٌ عَالِيَةٌ وَفَضْلٌ عَظِيمٌ؛
لِمَا فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالأَجْرِ الَّذِي يُفَضَّلُ بِهِ عَلَى
كَثِيرٍ مِنَ الْعِبَادَاتِ.
​ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

​✍️ َفِي_هَذَا_الْحَدِيثِ
يَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«انْتَدَبَ اللَّهُ»؛ أَيْ: أَجَابَ وَأَوْجَبَ وَتَفَضَّلَ لِمَنْ
خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ، مُخْلِصًا النِّيَّةَ لِلَّهِ فِي جِهَادِهِ؛

​🟥 أَنْ يُنْجِزَهُ مَا وَعَدَ،
وَذَلِكَ بِأَلَّا يُخْرِجَهُ إلَّا إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِهِ،
فَإِنَّهُ يُرْجِعُهُ إِلَى بَلَدِهِ بَعْدَ الْجِهَادِ إِنْ لَمْ يُسْتَشْهَدْ
بِالَّذِي أَصَابَهُ مِنَ النَّيْلِ،

​⬛ وَهُوَ الْعَطَاءُ مِنْ أَجْرٍ فَقَطْ:
👈 إِنْ لَمْ يَغْنَمُوا، أَوْ أَجْرٍ مَعَ غَنِيمَةٍ إِنْ غَنِمُوا،
أَوْ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ عِنْدَ دُخُولِ الْمُقَرَّبِينَ بِلَا حِسَابٍ
وَلَا مُؤَاخَذَةٍ بِذُنُوبٍ؛ إِذْ تُكَفِّرُهَا الشَّهَادَةُ،

​⭐ ثُمَّ أَخْبَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ لَوْلَا مَخَافَةُ الْمَشَقَّةِ عَلَى أُمَّتِهِ مَا قَعَدَ بَعْدَ
سَرِيَّةٍ، بَلْ يَخْرُجُ مَعَهَا بِنَفْسِهِ؛ لِعِظَمِ أَجْرِهَا،

​⬅️ ثُمَّ أَخْبَرَ أَنَّهُ يُحِبُّ:
🟥 أَنْ يُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ يَحْيَا،
🟥 ثُمَّ يُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ يَحْيَا،
🟥 ثُمَّ يُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ يَحْيَا؛
👈 لِعِظَمِ الشَّهَادَةِ وَثَوَابِهَا.
​ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

​🔰 وَفِي الْحَدِيثِ:
◾ تَمَنِّي الشَّهَادَةِ، وَعِظَمُ أَجْرِهَا.
◾ وَفِيهِ: بَيَانُ شِدَّةِ شَفَقَةِ رَسُولِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمَّتِهِ وَرَأْفَتِهِ بِهِمْ.
◾ وَأَنَّهُ إِذَا تَعَارَضَتْ مَصْلَحَتَانِ بُدِئَ بِأَهَمِّهِمَا.
◾ وَفِيهِ: قَوْلُ الإِنْسَانِ: «وَدِدْتُ حُصُولَ كَذَا»
مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَحْصُلُ.
◾ وَفِيهِ: عَدَمُ نُقْصَانِ أَجْرِ الْمُجَاهِدِ بِالْغَنِيمَةِ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

🤲 اللَّهُمَّ نَسْتَوْدِعْكَ أَهْلَنَا وَإِخْوَانَنَا فِي غَزّةَ وَفِلَسْطِينَ
🤲 اللَّهُمَّ صَبِّرْهُمْ وَاحْفَظْهُمْ بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ،
🤲 وَارْبُطْ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَأَمِدَهُمْ بِجُنْدِكَ
🤲 وَأَنْزِلْ عَلَيْهِمْ سَكِينَتَكَ
🤲 وَلَا تُخِيبْ رَجَاءَنَا وَأَنْتَ أَرْحَــمُ الرَّاحِمِينَ

✅  َا_يَدْخُلُ_الْجَنَّةَ_إِلَّا_الْمُؤْمِنُونَ🔰 وَأَنَّ مَحَبَّـةَ الْمُؤْمِنِينَ مِـنَ الْإِيمَــانِ⬅️ وَأَنَّ إِفْشَـ...
23/07/2026

✅ َا_يَدْخُلُ_الْجَنَّةَ_إِلَّا_الْمُؤْمِنُونَ
🔰 وَأَنَّ مَحَبَّـةَ الْمُؤْمِنِينَ مِـنَ الْإِيمَــانِ
⬅️ وَأَنَّ إِفْشَـاءَ السَّـلَامِ سَبَبًا لِحُصُولِهَا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

▪️ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا،
أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟
أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ.
📚 صحيح مسلم 54 ( 94 )
📕 وانفرد به مسلم على البخاري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

▪️ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعَلِّمُ أَصْحَابَهُ وَأُمَّتَهُ
فَضَائِلَ الْأَعْمَالِ الَّتِي تَرْفَعُ الدَّرَجَاتِ فِي الْآخِرَةِ،
وَتَنْفَعُ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا؛ بِاسْتِجْلَابِ الْمَوَدَّةِ بَيْنَهُمْ،

⬅️ كَمَا حَذَّرَنَا
مِمَّا يُورِثُ التَّنَافُرَ وَالتَّشَاحُنَ، وَمِنْ أَسْبَابِ
الْمَحَبَّةِ وَالتَّآلُفِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ إِفْشَاءُ السَّلَامِ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

✍️ َفِي_هَذَا_الْحَدِيثِ
يُخْبِرُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
أَنَّهُ لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ،
وَأَنَّ التَّحَابَّ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ كَمَالِ الْإِيمَانِ؛

◾ فَيَقُولُ:
لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا،
أَيْ: لَا يَكْتَمِلُ إِيمَانُكُمْ وَلَا يَصْلُحُ حَالُكُمْ
فِي الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا،

↙️ ثُمَّ يَدُلُّنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَلَى أَفْضَلِ وَأَكْمَلِ الْخِصَالِ الْمُسَاعِدَةِ عَلَى هَذَا
النَّوْعِ مِنَ التَّحَابِّ فِي الْمُجْتَمَعِ الْمُسْلِمِ، وَهِيَ
إِفْشَاءُ السَّلَامِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ بِإِظْهَارِهِ وَالْعَمَلِ بِهِ؛

✅ وَالسَّلَامُ هُوَ التَّحِيَّةُ
الَّتِي شَرَعَهَا اللهُ تَعَالَى لِعِبَادِهِ،
فَلَا يَمُرُّ مُسْلِمٌ عَلَى مُسْلِمٍ - غَرِيبًا أَوْ قَرِيبًا -
إِلَّا أَلْقَى عَلَيْهِ السَّلَامَ؛ فَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ

↩️ إِفْشَاءَ السَّلَامِ سَبَبًا لِلْمَحَبَّةِ،
↩️ وَالْمَحَبَّةَ سَبَبًا لِكَمَالِ الْإِيمَانِ؛

🔔 لِأَنَّ إِفْشَاءَ السَّلَامِ سَبَبٌ لِلتَّحَابِّ وَالتَّوَادِّ،
وَهُوَ سَبَبُ الْأُلْفَةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ الْمُسَبِّبُ لِكَمَالِ
الدِّينِ وَإِعْلَاءِ كَلِمَةِ الْإِسْلَامِ، وَفِي التَّهَاجُرِ
وَالتَّقَاطُعِ وَالشَّحْنَاءِ التَّفْرِقَةُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ.

☑️ وَصِيغَةُ تِلْكَ التَّحِيَّةِ
كَمَا عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ وَغَيْرِهِ :
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

🔰 َفِي_الْحَدِيثِ:
الْأَمْرُ بِإِفْشَاءِ السَّلَامِ وَبَذْلِهِ لِلْمُسْلِمِينَ؛
لِمَا فِيهِ مِنْ نَشْرِ الْمَحَبَّةِ وَالْأَمَانِ بَيْنَ النَّاسِ.
وَفِيهِ: دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْمَحَبَّةَ مِنْ كَمَالِ الْإِيمَانِ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📕 الدُّرَرُ السَّنِيَّةُ [ المُوسُوعَةُ الحَدِيثِيَّةُ ]
📒 ِدْمَةُ_مَجَالِسِ_الْعِلْمِ_الدَّعْوِيَّةِ

✅  َيَــانُ_أَحْـوَالِ_الْيَهُودِ_فِي_قُبُورِهِمْ🔰 وَأَنَّ عَدَمَ سَمَاعِ عَذَابِ الْقَبْرِ سَتْرٌ لِلْمَيِّتِــــــــــ...
22/07/2026

✅ َيَــانُ_أَحْـوَالِ_الْيَهُودِ_فِي_قُبُورِهِمْ
🔰 وَأَنَّ عَدَمَ سَمَاعِ عَذَابِ الْقَبْرِ سَتْرٌ لِلْمَيِّتِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

🔹 عَنْ أَبِي أَيُّوبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ:
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْدَمَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ،
فَسَمِعَ صَوْتًا، فَقَالَ : يَهُودُ تُعَذَّبُ فِي قُبُورِهَا.
📚 رواه البخاري 1375 ومسلم 2869 (69)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

◾ وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ :
دَخَلَتْ عَلَيَّ عَجُوزَانِ مِنْ عُجُزِ يَهُودِ الْمَدِينَةِ،
فَقَالَتَا لِي : إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ.
فَكَذَّبْتُهُمَا، وَلَمْ أُنْعِمْ أَنْ أُصَدِّقَهُمَا، فَخَرَجَتَا
وَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ،
إِنَّ عَجُوزَيْنِ. وَذَكَرْتُ لَهُ، فَقَالَ : صَدَقَتَا
إِنَّهُمْ يُعَذَّبُونَ عَذَابًا تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ كُلُّهَا.
فَمَا رَأَيْتُهُ بَعْدُ فِي صَلَاةٍ إِلَّا تَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
📚 رواه البخاري 6366 ومسلم 586 (125)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🟥 وَلَمْ أَنْعَمْ أَنْ أُصَدِّقَهُمَا = لَمْ تَطِبْ نَفْسِي أَنْ أُصَدِّقَهُمَا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

🔸 وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
الْعَبْدُ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتُوُلِّيَ وَذَهَبَ أَصْحَابُهُ،
حَتَّى إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ ، أَتَاهُ مَلَكَانِ فَأَقْعَدَاهُ
فَيَقُولَانِ لَهُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ، مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ فَيَقُولُ : أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، فَيُقَالُ :
انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ، أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ.
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا، وَأَمَّا الْكَافِرُ أَوِ الْمُنَافِقُ فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي، كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ. فَيُقَالُ :
لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ. ثُمَّ يُضْرَبُ بِمِطْرَقَةٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً
بَيْنَ أُذُنَيْهِ فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ.
📚 رواه البخاري ( 1338 )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

✅✅ الْقَبْرُ هُوَ أَوَّلُ مَنَازِلِ الْآخِرَةِ،
وَالْعَذَابُ وَالنَّعِيمُ فِيهِ حَقٌّ، وَهُوَ إِمَّا رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ
الْجَنَّةِ، أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ، أَعَاذَنَا اللَّهُ مِنْهَا.

↩️ وَمِنْ مُعْجِزَاتِ النَّبِيِّ ﷺ وَدَلَائِلِ صِدْقِ نُبُوَّتِهِ
↩️ إِخْبَارُهُ عَنِ الْغَيْبِيَّاتِ الَّتِي يُطْلِعُهُ اللَّهُ عَلَيْهَا،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

✍️ َفِي_هَذَا_الْحَدِيثِ
يَحْكِي أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ
وَقَدْ وَجَبَتِ الشَّمْسُ، أَيْ: غَرَبَتْ، فَسَمِعَ صَوْتًا

🟥 إِمَّا صَوْتَ مَلَائِكَةِ الْعَذَابِ،
🟥 أَوْ صَوْتَ وَقْعِ الْعَذَابِ،
🟥 أوْ صَوْتَ الْمُعَذَّبِينَ،

◾ فَقَالَ: يَهُودُ تُعَذَّبُ فِي قُبُورِهَا،
وَإِذَا ثَبَتَ أَنَّ الْيَهُودَ تُعَذَّبُ بِيَهُودِيَّتِهِمْ،
ثَبَتَ تَعْذِيبُ غَيْرِهِمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ؛
لِأَنَّ كُفْرَهُمْ بِالشِّرْكِ أَشَدُّ مِنْ كُفْرِ الْيَهُودِ.

☑️✅ وَمِثْلُ هَذَا لَا يَنْكَشِفُ إِلَّا لِنَبِيٍّ
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: { عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ
أَحَدًا إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ } [ سورة الجن ].
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

✍️ وَيُخْبِرُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِمَا يَتَعَرَّضُ لَهُ الْإِنْسَانُ عِنْدَ مَوْتِهِ وَوَضْعِهِ
فِي قَبْرِهِ؛ مِنْ أَنَّهُ يَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِ مَنْ أَتَى لِدَفْنِهِ،
فَيَسْمَعُ صَوْتَ أَرْجُلِهِمْ وَهُمْ مُنْصَرِفُونَ،

🔹 فَإِذَا انْصَرَفُوا
جَاءَهُ مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ فَيَسْأَلَانِهِ:
مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ مُحَمَّدٍ ﷺ؟
فَإِذَا كَانَ مُؤْمِنًا يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ،

⬅️ فَيُقَالُ لَهُ:
انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ،
الَّذِي كَانَ مُعَدًّا لَكَ فِي جَهَنَّمَ لَوْ لَمْ تَكُنْ مُؤْمِنًا،
أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا فِي الْجَنَّةِ، فَيَرَى كِلَا الْمَقْعَدَيْنِ.

🔔 فَإِنْ كَانَ الْمَيِّتُ كَافِرًا أَوْ مُنَافِقًا
فَإِنَّهُ لَا يَتَمَكَّنُ مِنَ الْإِجَابَةِ عَنْ سُؤَالِ الْمَلَكَيْنِ،
فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي! كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ!

✅ فَيُقَالُ لَهُ:
لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ،وَهُوَ دُعَاءٌ عَلَيْهِ،
وَمَعْنَاهُ: لَا كُنْتَ دَارِيًا وَلَا تَالِيًا فَلَا تُوَفَّقُ فِي
هَذَا الْمَوْقِفِ، وَلَا تَنْتَفِعُ بِمَا كُنْتَ تَسْمَعُ أَوْ تَقْرَأُ،

◀️ ثُمَّ يُضْرَبُ بِمِطْرَقَةٍ مِنْ حَدِيدٍ
ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنَيْهِ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهُ مَنْ يَكُونُ
قَرِيبًا مِنْهُ مِنَ الْخَلَائِقِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ، وَهُمَا الْإِنْسُ وَالْجِنُّ؛

⬇️ فَإِنَّ السَّمْعَ مَحْجُوبٌ عَنْهُمَا
وَذَلِكَ رَحْمَةً بِهِمْ، وَإِبْقَاءً عَلَى حَيَاتِهِمْ؛ لِأَنَّهُمْ
لَوْ سَمِعُوهَا لَصَعِقُوا، وَسُمُّوا الثَّقَلَيْنِ لِثِقَلِهِمْ
عَلَى الْأَرْضِ، فَاللَّهُمَّ قِنَا فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَعَذَابَهُ
بِمَنِّكَ وَفَضْلِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

🔰 َفِي_الْحَدِيثِ:
◾ إِثْبَاتُ سُؤَالِ الْمَلَكَيْنِ لِلْمَيِّتِ فِي الْقَبْرِ.
◾ وَفِيهِ: إِثْبَاتُ عَذَابِ الْقَبْرِ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📕 الدُّرَرُ السَّنِيَّةُ [ المُوسُوعَةُ الحَدِيثِيَّةُ ]
📒 ِدْمَةُ_مَجَالِسِ_الْعِلْمِ_الدَّعْوِيَّةِ

✅  ُجُوبُ_نُصْرَةِ_أَخِيكَ_ظَالِمًا_أَوْ_مَظْلُومًا 🔰 وَالتَّحْذِيرُ مِـنْ سُـــوءِ عَاقِبَةِ نَخْـــوَةِ الْجَاهِلِيَّة...
21/07/2026

✅ ُجُوبُ_نُصْرَةِ_أَخِيكَ_ظَالِمًا_أَوْ_مَظْلُومًا
🔰 وَالتَّحْذِيرُ مِـنْ سُـــوءِ عَاقِبَةِ نَخْـــوَةِ الْجَاهِلِيَّةِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

▪️ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا. فَقَالَ رَجُلٌ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُومًا،
أَفَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ ظَالِمًا كَيْفَ أَنْصُرُهُ ؟ قَالَ :
تَحْجُزُهُ - أَوْ تَمْنَعُهُ - مِنَ الظُّلْمِ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ.
📚 صحيح البخاري ( 6952 )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

🟥 فَنَصْرُ الْمَظْلُومِ : رَدُّ الْحَقِّ إِلَيْهِ وَالدِّفَاعُ عَنْهُ.
وَنَصْرُ الظَّالِمِ: إِعَانَتُهُ عَلَى التَّخَلُّصِ مِنْ شَيْطَانِهِ؛
بِمَنْعِهِ مِنَ الِاسْتِمْرَارِ فِي ظُلْمِهِ وَطُغْيَانِهِ، وَكَفِّ
يَدِهِ عَنِ التَّعَدِّي عَلَى حُقُوقِ الْآخَرِينَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

▪️ وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا. قَالُوا :
يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا،
فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : تَأْخُذُ فَوْقَ يَدَيْهِ.
📚 رواه البخاري ( 2444 )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

▪️ وَعَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : اقْتَتَلَ غُلَامَانِ
غُلَامٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَغُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ،
فَنَادَى الْمُهَاجِرُ، أَوِ الْمُهَاجِرُونَ : يَا لَلْمُهَاجِرِينَ.
وَنَادَى الْأَنْصَارِيُّ : يَا لَلْأَنْصَارِ. فَخَرَجَ رَسُولُ
اللَّهِ ﷺ فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ دَعْوَى أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ.
قَالُوا : لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِلَّا أَنَّ غُلَامَيْنِ اقْتَتَلَا،
فَكَسَعَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ. قَالَ : فَلَا بَأْسَ،
وَلْيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا،
إِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْيَنْهَهُ ؛ فَإِنَّهُ لَهُ نَصْرٌ،
وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَلْيَنْصُرْهُ.
📚 صحيح مسلم 2584 ( 62 )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

🟦 دَعْوَى أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ.
هِيَ قَوْلُهُمْ : يَا لَفُلَانُ أَوْ يَا آلَ فُلَانٍ؛ كَانَ الرَّجُلُ
مِنْهُمْ إِذَا غَلَبَهُ خَصْمُهُ نَادَى قَوْمَهُ فَيَبْتَدِرُونَ إِلَى
نَصْرِهِ ظَالِمًا كَانَ أَوْ مَظْلُومًا جَهْلًا مِنْهُمْ وَعَصَبِيَّةً.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

☑️ الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ،
وَهَذِهِ الْأُخُوَّةُ تَتَعَلَّقُ بِهَا حُقُوقٌ وَوَاجِبَاتٌ
مِنَ الْأَخِ تُجَاهَ أَخِيهِ، وَمِنْ هَذِهِ الْحُقُوقِ الَّتِي
تَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِ لِأَخِيهِ مَا وَرَدَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ

⬅️ فِي قَوْلِهِ ﷺ :
«انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا» فَنُصْرَتُهُ فِي
حَالِ كَوْنِهِ مَظْلُومًا بِالسَّعْيِ فِي تَخْلِيصِهِ مِنْ
مَظْلَمَتِهِ، وَيَكُونُ عَوْنًا لَهُ، وَيَكُونُ مَعَهُ عَلَى الظَّالِمِ.

⬇️ وَقَدِ اسْتَشْكَلَ أَحَدُ الصَّحَابَةِ
كَيْفِيَّةَ نُصْرَتِهِ لِلظَّالِمِ، فَبَيَّنَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ، وَقَالَ:
«تَحْجُزُهُ -أَوْ: تَمْنَعُهُ- مِنَ الظُّلْمِ» وَالشَّكُّ مِنَ الرَّاوِي؛

✅ فَإِنَّ ذَلِكَ الْمَنْعَ نَصْرُهُ؛
لِأَنَّهُ إِذَا مَنَعَهُ مِنْ ظُلْمِهِ فَقَدْ نَصَرَهُ
عَلَى هَوَاهُ وَعَلَى شَيْطَانِهِ الَّذِي يُغْوِيهِ،

↙️ وَعَلَى نَفْسِهِ الَّتِي تَأْمُرُهُ بِالسُّوءِ،
وَذَلِكَ هُوَ أَفْضَلُ النَّصْرِ، وَلِأَنَّهُ إِذَا تَرَكَهُ عَلَى
ظُلْمِهِ وَلَمْ يَكُفَّهُ عَنْهُ، أَدَّاهُ ذَلِكَ إِلَى أَنْ يُقْتَصَّ مِنْهُ؛
فَكَانَ مَنْعُهُ لَهُ مِمَّا يُوجِبُ عَلَيْهِ الْقِصَاصَ نَصْرًا لَهُ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📕 الدُّرَرُ السَّنِيَّةُ [ المُوسُوعَةُ الحَدِيثِيَّةُ ]
📒 ِدْمَةُ_مَجَالِسِ_الْعِلْمِ_الدَّعْوِيَّةِ

✅  َقْسِيمُ_الْأَعْمَالِ_إِلَى_مَقْبُولٍ_وَمَرْدُودٍ🔰  َالْأَمْرُ_بِإِخْلَاصِ_الْعَمَلِ_لِلَّهِ_عَزَّ_وَجَلَّـــــــــــ...
20/07/2026

✅ َقْسِيمُ_الْأَعْمَالِ_إِلَى_مَقْبُولٍ_وَمَرْدُودٍ
🔰 َالْأَمْرُ_بِإِخْلَاصِ_الْعَمَلِ_لِلَّهِ_عَزَّ_وَجَلَّ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

▪️ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا،
وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ،
فَقَالَ : { يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ
وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ }،
وَقَالَ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ
مَا رَزَقْنَاكُمْ }، ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ
أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ : يَا رَبِّ يَا رَبِّ،
وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ،
وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ.
📚 رواه مسلم 1015 ( 65 )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

🔔 َذَا_الحَدِيثُ_أَحَدُ_الأَحَادِيثِ
الَّتِي هِيَ قَوَاعِدُ الإِسْلَامِ وَمَبَانِي الأَحْكَامِ،
وَفِيهِ يُعَلِّمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتَهُ
مَا يَتَعَلَّقُ بِأَسْبَابِ اسْتِجَابَةِ الدُّعَاءِ، وَأَنَّ اللهَ
طَيِّبٌ وَمُنَزَّهٌ عَنِ النَّقَائِصِ، وَيُحِبُّ الحَلَالَ الطَّيِّبَ،

✍️ فَيُخْبِرُنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ اللهَ «طَيِّبٌ» مُنَزَّهٌ عَنِ النَّقَائِصِ وَالعُيُوبِ،
وَمُتَّصِفٌ بِالكَمَالَاتِ مِنَ النُّعُوتِ، وَلَا يَقْبَلُ مِنَ
الصَّدَقَاتِ وَنَحْوِهَا مِنَ الأَعْمَالِ، إِلَّا مَا كَانَ مُنَزَّهًا
عَنِ العُيُوبِ الشَّرْعِيَّةِ وَالأَغْرَاضِ الفَاسِدَةِ فِي النِّيَّةِ،

◾ وَأَخْبَرَ أَنَّ اللهَ أَمَرَ المُؤْمِنِينَ
بِمَا أَمَرَ بِهِ رُسُلَهُ، فَسَوَّى بَيْنَهُمْ فِي الخِطَابِ،
فَأَمَرَهُمْ بِأَكْلِ الحَلَالِ، وَعَمَلِ الصَّالِحَاتِ، فَقَالَ
اللهُ فِي قُرْآنِهِ: { يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ
وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} [المؤمنون: 51]

⬅️ وَهَذَا النِّدَاءُ خِطَابٌ لِجَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ
لَا عَلَى أَنَّهُمْ خُوطِبُوا بِذَلِكَ دَفْعَةً وَاحِدَةً؛
لِأَنَّهُمْ أُرْسِلُوا فِي أَزْمِنَةٍ مُخْتَلِفَةٍ، بَلْ عَلَى
أَنَّ كُلًّا مِنْهُمْ خُوطِبَ بِهِ فِي زَمَانِهِ،

🟥 وَفِيهِ تَنْبِيهٌ
عَلَى أَنَّ إِبَاحَةَ الطَّيِّبَاتِ شَرْعٌ قَدِيمٌ،
وَاعْتِرَاضٌ عَلَى الرَّهْبَانِيَّةِ وَرَفْضِ اللَّذَّاتِ،
وَإِيمَاءٌ إِلَى أَنَّ أَكْلَ الطَّيِّبَاتِ مُوَرِّثٌ لِلْعَمَلِ
الصَّالِحِ، وَهُوَ مَا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ تَعَالَى.

◾ وَقَالَ اللهُ تَعَالَى آمِرًا المُؤْمِنِينَ:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ }
[ البقرة: 172] ، أَيْ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ
حَلَالَاتِهِ أَوْ مُسْتَلَذَّاتِهِ.

🟦 ثُمَّ ذَكَرَ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الرَّجُلَ يُطِيلُ زَمَانَ السَّفَرِ، وَيُكْثِرُ مُبَاشَرَةَ الرِّحْلَةِ،
مُسَافِرًا فِي العِبَادَاتِ، كَالحَجِّ وَالعُمْرَةِ وَالجِهَادِ
وَتَعَلُّمِ العِلْمِ، وَسَائِرِ وُجُوهِ الخَيْرَاتِ،

↙️ فَيُصْبِحُ شَعَرُهُ مِنْ كَثْرَةِ السَّفَرِ
وَشِدَّةِ عَنَائِهِ مُتَفَرِّقًا؛ لِعَدَمِ تَهْذِيبِهِ أَوْ تَمْشِيطِهِ،
وَيَغْبَرُّ لَوْنُهُ وَلَوْنُ ثِيَابِهِ مِنْ أَثَرِ التُّرَابِ، وَمَعَ
الشَّعَثِ وَالغُبْرَةِ وَالتَّعَبِ وَالنَّصَبِ، يَرْفَعُ يَدَيْهِ
بِالدُّعَاءِ إِلَى السَّمَاءِ -وَمَدُّ اليَدَيْنِ إِلَى السَّمَاءِ
مِنْ أَسْبَابِ إِجَابَةِ الدُّعَاءِ-

⬇️ قَائِلًا مُكَرِّرًا : «يَا رَبِّ، يَا رَبِّ»
وَفِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ الدُّعَاءَ بِلَفْظِ الرَّبِّ مُؤَثِّرٌ فِي الإِجَابَةِ، فَاجْتَمَعَ فِيهِ مِنْ أَسْبَابِ إِجَابَةِ الدُّعَاءِ أَرْبَعَةُ أَسْبَابٍ:
1️⃣ إِطَالَةُ السَّفَرِ،
2️⃣ وَحُصُولُ التَّبَذُّلِ فِي اللِّبَاسِ وَالهَيْئَةِ،
3️⃣ وَمَدُّ اليَدِ إِلَى السَّمَاءِ،
4️⃣ وَالإِلْحَاحُ عَلَى اللهِ بِتَكْرِيرِ ذِكْرِ رُبُوبِيَّتِهِ.

✅ إِلَّا أَنَّ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَمَلَابِسَهُ
مِنْ كَسْبٍ حَرَامٍ، وَغُذِيَ بِالحَرَامِ، وَذِكْرُ قَوْلِهِ:
«وَغُذِيَ بِالحَرَامِ» بَعْدَ قَوْلِهِ: «وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ»
إِمَّا لِأَنَّهُ لَا يَلْزَمُ مِنْ كَوْنِ المَطْعَمِ حَرَامًا التَّغْذِيَةُ بِهِ،

☑️ وَإِمَّا تَنْبِيهًا بِهِ عَلَى اسْتِوَاءِ حَالَتَيْهِ،
أَيْ : كَوْنُهُ مُنْفِقًا فِي حَالِ كِبَرِهِ، وَمُنْفَقًا عَلَيْهِ
فِي حَالِ صِغَرِهِ، فِي وُصُولِ الحَرَامِ إِلَى بَاطِنِهِ؛
فَأَشَارَ بِقَوْلِهِ: «وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ» إِلَى حَالِ كِبَرِهِ،
وَبِقَوْلِهِ: «وَغُذِيَ بِالحَرَامِ» إِلَى حَالِ صِغَرِهِ.

🔔 فَكَانَ المَالُ الحَرَامُ سَبَبًا
فِي عَدَمِ إِجَابَةِ دُعَائِهِ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
فَأَنَّى، أَيْ : فَكَيْفَ، أَوْ: فَمِنْ أَيْنَمَا؟! يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ
الرَّجُلِ، أَوْ: لِأَجْلِ مَا ذُكِرَ مِنْ حَالِهِ؟! وَالاسْتِفْهَامُ لِلِاسْتِبْعَادِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

🔰 َفِي_الحَدِيثِ:
الحَثُّ عَلَى الإِنْفَاقِ مِنَ الحَلَالِ، وَالنَّهْيُ
عَنِ الإِنْفَاقِ مِنْ غَيْرِهِ.
وَأَنَّ المَشْرُوبَ وَالمَأْكُولَ وَالمَلْبُوسَ وَنَحْوَ
ذَلِكَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ حَلَالًا خَالِصًا لَا شُبْهَةَ فِيهِ.
وَإِغْلَاقُ بَابِ الكَسْبِ الحَرَامِ وَسَدُّ الذَّرَائِعِ إِلَى
الحَرَامِ؛ بِإِعْلَانِ أَنَّهُ يَكُونُ سَبَبًا لِعَدَمِ قَبُولِ الدُّعَاءِ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📕 الدُّرَرُ السَّنِيَّةُ [ المُوسُوعَةُ الحَدِيثِيَّةُ ]
📒 ِدْمَةُ_مَجَالِسِ_الْعِلْمِ_الدَّعْوِيَّةِ

✅  ِظَـــةُ_الإِمَــــامِ_فِــي_إِتْمَــــامِ_الصَّــــلَاةِ🔰 والْأَمْرُ بِتَحْسِينِ الصَّلَاةِ وَإِتْمَامِهَا وَالْخُشُ...
19/07/2026

✅ ِظَـــةُ_الإِمَــــامِ_فِــي_إِتْمَــــامِ_الصَّــــلَاةِ
🔰 والْأَمْرُ بِتَحْسِينِ الصَّلَاةِ وَإِتْمَامِهَا وَالْخُشُوعِ فِيهَا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

▪️ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا، ثُمَّ انْصَرَفَ،
فَقَالَ : يَا فُلَانُ، أَلَا تُحْسِنُ صَلَاتَكَ؟
أَلَا يَنْظُرُ الْمُصَلِّي، إِذَا صَلَّى كَيْفَ يُصَلِّي؟
فَإِنَّمَا يُصَلِّي لِنَفْسِهِ إِنِّي وَاللَّهِ لَأُبْصِرُ
مِنْ وَرَائِي كَمَا أُبْصِرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ
📚 رواه مسلم 423 ( 108 )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

▪️ وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاكُمْ
مِنْ بَعْدِ ظَهْرِي إِذَا مَا رَكَعْتُمْ وَإِذَا مَا سَجَدْتُمْ.
📚 متفق عليه واللفظ لمسلم 425 ( 111 )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

▪️ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَاهُنَا ؟ فَوَاللَّهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ
خُشُوعُكُمْ وَلَا رُكُوعُكُمْ، إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي.
📚 رواه البخاري 418 ومسلم 424 ( 109 )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

▪️ وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
بِوَجْهِهِ فَقَالَ : أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، وَتَرَاصُّوا
فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي.
📚 رواه البخاري ( 719 )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

▪️ وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ؛ فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي.
وَكَانَ أَحَدُنَا يُلْزِقُ مَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِ صَاحِبِهِ،
وَقَدَمَهُ بِقَدَمِهِ.
📚 رواه البخاري ( 725 )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

▪️ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :سَوُّوا صُفُوفَكُمْ،
فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّــــفِّ مِـــنْ تَمَــــامِ الصَّــــلَاةِ.
📚 صحيح مسلم 433 ( 124 )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

📋 كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يُعَلِّمُ أَصْحَابَهُ أُمُورَ دِينِهِمْ، وَيُصَوِّبُ مَا وَقَعُوا
فِيهِ مِن أخطاءٍ، وَفِي ذَلِكَ كُلِّهِ تَعْلِيمٌ لِلْأُمَّةِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

✍️ َفِي_هَذَا_الحَدِيثِ
يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا،

◾ وَفِي رِوَايَةٍ :
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ الظُّهْرَ،
وَفِي مُؤَخَّرِ الصُّفُوفِ رَجُلٌ، فَأَسَاءَ الصَّلَاةَ،
أَيْ: لَمْ يَأْتِ بِهَا عَلَى الوَجْهِ المُتِمِّ لَهَا،

⬅️ ثُمَّ انْصَرَفَ،
أَيْ : فَلَمَّا سَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ وَخَرَجَ مِنْ صَلَاتِهِ،
قَالَ: يَا فُلَانُ، أَيْ : لِلرَّجُلِ الَّذِي أَسَاءَ فِي صَلَاتِهِ،

⬇️ أَلَا تُحْسِنُ صَلَاتَكَ؟
أَيْ : أَلَا تُتْقِنُ حَرَكَاتِهَا، وَتُتِمُّ الرُّكُوعَ
وَالسُّجُودَ وَمَا يَشْمَلُ ذَلِكَ مِنْ خُشُوعٍ،
أَلَا يَنْظُرُ المُصَلِّي كَيْفَ يُصَلِّي لِنَفْسِهِ

☑️ وَفِي رِوَايَةٍ :
أَلَا يَنْظُرُ المُصَلِّي إِذَا صَلَّى كَيْفَ يُصَلِّي؟
فَإِنَّمَا يُصَلِّي لِنَفْسِهِ، أَيْ : إِنَّ نَفْعَ الصَّلَاةِ
وَأَجْرَهَا إِنَّمَا يَعُودُ إِلَى مَنْ يُصَلِّيهَا، لَا إِلَى
غَيْرِهِ؛ فَهَذَا أَدْعَى إِلَى أَنْ يُتْقِنَ أَرْكَانَهَا
وَمَا تَفَرَّعَ مِنْهَا؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يُصَلِّي لِنَفْسِهِ،

↙️ إِنِّي أُبْصِرُ مِنْ وَرَائِي كَمَا أُبْصِرُ بَيْنَ يَدَيَّ،
وَفِي رِوَايَةٍ: فَوَاللهِ، مَا يَخْفَى عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ
وَلَا رُكُوعُكُمْ؛ إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي؛

◾ قِيلَ :
إِنَّ رُؤْيَةَ النَّبِيِّ ﷺ لِمَنْ خَلْفَهُ هِيَ رُؤْيَةٌ
حَقِيقِيَّةٌ جَعَلَهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ كَمُعْجِزَةٍ لَهُ،
مِثْلَمَا كَانَ لَهُ مِنْ مُعْجِزَاتٍ خَارِقَةٍ لِلْعَادَةِ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

🔰 َفِي_الحَدِيثِ:
الحَثُّ عَلَى أَدَاءِ الصَّلَاةِ عَلَى الوَجْهِ الَّذِي
أَمَرَ بِهِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ.
وَفِيهِ: بَيَانُ مُعْجِزَةٍ مِنْ مُعْجِزَاتِ النُّبُوَّةِ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📕 الدُّرَرُ السَّنِيَّةُ [ المُوسُوعَةُ الحَدِيثِيَّةُ ]
📒 ِدْمَةُ_مَجَالِسِ_الْعِلْمِ_الدَّعْوِيَّةِ

Address

Giza
3388363

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when قَنَاةُ مَجَالِسِ الْعِلْمِ posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share