27/07/2026
✅ فَضْــلُ الْجِهَـادِ وَالشَّهَـادَةِ فِي سَبِيــلِ اللَّهِ
2️⃣ ِيلُ_شَرَفِ_الْغَزْوِ_وَضَمَانُ_الرِّبْحِ_الْعَظِيمِ
🔰 وَقَولُهُ تَعَالَى : وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🔸 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّــمَ، قَالَ :
تَكَفَّـــلَ اللَّهُ لِمَــنْ جَاهَــدَ فِي سَبِيلِهِ
لَا يُخْرِجُــهُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا جِهَـــادٌ فِي سَبِيلِهِ
وَتَصْدِيقُ كَلِمَتِــهِ بِأَنْ يُدْخِلَــهُ الْجَنَّـــةَ،
أَوْ يَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ،
مَــعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْـــرٍ أَوْ غَنِيمَـــةٍ.
📚 رواه البخاري 7457 ومسلم 1876 (104)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🔹 وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ :
قَالَ رَسُـــولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّــمَ :
تَضَمَّنَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا جِهَادًا
فِي سَبِيلِي، وَإِيمَانًا بِي وَتَصْدِيقًا بِرُسُلِيفَهُوَ عَلَيَّ
ضَامِنٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ أَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ
الَّذِي خَــرَجَ مِنْهُ نَائِلًا مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ،
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا مِنْ كَلْمٍ يُكْلَمُ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَيْئَتِهِ حِينَ كُلِمَ،
لَوْنُهُ لَوْنُ دَمٍ، وَرِيحُهُ مِسْكٌ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ
لَوْلَا أَنْ يَشُقَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مَا قَعَدْتُ خِلَافَ سَرِيَّةٍ
تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَبَدًا، وَلَكِنْ لَا أَجِدُ سَعَةً فَأَحْمِلَهُمْ.
وَلَا يَجِدُونَ سَعَةً وَيَشُقُّ عَلَيْهِمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّي،
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي أَغْزُو فِي
سَبِيلِ اللَّهِ، فَأُقْتَلُ، ثُمَّ أَغْزُو، فَأُقْتَلُ، ثُمَّ أَغْزُو، فَأُقْتَلُ.
📚 رواه مسلم 1876 ( 103 )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقال الله تعالى :
{ وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ ۚ
إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ }[ العنكبوت: 6 ]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🔔 الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
لَهُ فِي الْإِسْلَامِ مَنْزِلَةٌ عَالِيَةٌ؛ لِمَا فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ
وَالْأَجْرِ الَّذِي يُفَضَّلُ بِهِ عَلَى كَثِيرٍ مِنَ الْعِبَادَاتِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✍️ َكَمَا_وَرَدَ_فِي_هَذَا_الْحَدِيثِ
يَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَضَمَّنَ اللَّهُ»،
🛑 وَفِي رِوَايَةٍ فِي الصَّحِيحَيْنِ:
«تَكَفَّلَ اللَّهُ» أَيْ: أَوْجَبَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى نَفْسِهِ،
وَهَذَا الضَّمَانُ وَالْكَفَالَةُ مُوَافِقٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى:
{ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ
بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ
وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ }
📕 [ التوبة: 111 ]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🔔 وَذَلِكَ لِمَنْ خَرَجَ
يُرِيدُ الْغَزْوَ وَالْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
وَضِدَّ أَعْدَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَا تَكُونُ نِيَّتُهُ فِي
الْخُرُوجِ إِلَّا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَهُوَ مُؤْمِنٌ إِيمَانًا مَحْضًا
بِاللَّهِ سُبْحَانَهُ وَمُؤْمِنًا بِرُسُلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ،
وَبِمَا أُرْسِلُوا بِهِ الَّذِينَ ذَكَرَهُمْ سُبْحَانَهُ فِي كِتَابِهِ
وَبَيَّنَتْهُ سُنَّةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
✅ كَانَ جَزَاؤُهُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى
ضَمَانُهُ سُبْحَانَهُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَذَلِكَ إِنْ قُتِلَ
فِي الْمَعْرَكَةِ، فَإِنْ لَمْ يُقْتَلْ جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ
أَجْرًا عَظِيمًا فِي الْآخِرَةِ، وَرَزَقَهُ الْغَنِيمَةَ فِي الدُّنْيَا
وَأَعَادَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ بِمَا نَالَهُ مِنْ ذَلِكَ.
⬅️ ثُمَّ حَلَفَ النَّبِيُّ ﷺ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ بِيَدِهِ؛ فَهُوَ خَالِقُهَا وَمُدَبِّرُ أَمْرِهَا
وَكَثِيرًا مَا كَانَ يُقْسِمُ النَّبِيُّ ﷺ بِهَذَا الْقَسَمِ
أَنَّهُ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ جُرْحٌ أَثْنَاءَ الْقِتَالِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ،
إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى حَالَتِهِ الَّتِي جُرِحَ بِهِ فِي الدُّنْيَا
عِنْدَمَا طُعِنَ، يَسِيلُ وَيَتَفَجَّرُ مِنْهَا الدَّمُ،
▪️ وَلَكِنَّ هَذَا الدَّمَ وَإِنْ كَانَ لَوْنُهُ لَوْنَ الدَّمِ،
إِلَّا أَنَّ رَائِحَتَهُ تَكُونُ طَيِّبَةً مِثْلَ رَائِحَةِ الْمِسْكِ.
🔹 قِيلَ:
الْحِكْمَةُ فِي كَوْنِ الدَّمِ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى هَيْئَتِهِ
أَنَّهُ يَشْهَدُ لِصَاحِبِهِ بِفَضْلِهِ، وَعَلَى قَاتِلِهِ بِفِعْلِهِ،
⭐ وَفَائِدَةُ رَائِحَتِهِ الطَّيِّبَةِ
أَنْ تَنْتَشِرَ فِي أَهْلِ الْمَوْقِفِ؛ إِظْهَارًا لِفَضِيلَتِهِ أَيْضًا،
وَمِنْ ثَمَّ لَمْ يُشْرَعْ غَسْلُ شَهِيدِ الْمَعْرَكَةِ.
💮 ثُمَّ أَقْسَمَ النَّبِيُّ ﷺ
أَنَّهُ لَوْلَا أَنَّهُ ﷺ يَخْشَى الْمَشَقَّةَ وَالتَّعَبَ عَلَى
الْمُسْلِمِينَ، مَا تَرَكَ غَزْوًا إِلَّا خَرَجَ إِلَيْهِ، وَمَا جَلَسَ
خَلْفَ سَرِيَّةٍ خَرَجَتْ لِلْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَبَدًا،
🔸 بَلْ يَخْرُجُ مَعَ كُلِّ سَرِيَّةٍ
لِيَنَالَ فَضِيلَةَ الْجِهَادِ، وَالسَّرِيَّةُ: الْقِطْعَةُ
مِنَ الْجَيْشِ يَبْلُغُ أَقْصَاهَا أَرْبَعَ مِائَةِ رَجُلٍ،
◾ وَلَكِنَّ النَّبِيَّ ﷺ
لَا يَمْلِكُ مِنَ الدَّوَابِّ الَّتِي تَحْمِلُ الْمُسْلِمِينَ
فِي السَّفَرِ، وَتَعْبُرُ بِهِمْ إِلَى الْغَزْوِ، وَكَذَلِكَ هُمْ
لَا يَمْلِكُونَ مِنَ الدَّوَابِّ الَّتِي تُعِينُهُمْ وَتَحْمِلُهُمْ؛
لِيَكُونُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَيَعُودُ عَجْزُهُمْ
عَنِ اللَّحَاقِ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالْمَشَقَّةِ عَلَيْهِمْ،
🛑 سَوَاءٌ اتَّبَعُوهُ وَسَارُوا مَعَهُ مَشْيًا عَلَى الْأَقْدَامِ،
🛑 أَوْ قَعَدُوا وَتَخَلَّفُوا عَنْهُ حِينَ يَخْرُجُ،
🔔 ُمَّ_أَقْسَمَ_النَّبِيُّ_ﷺ:
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوَدِدْتُ أَنْ أَغْزُوَ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأُقْتَلَ، ثُمَّ أَغْزُوَ فَأُقْتَلَ، ثُمَّ أَغْزُوَ فَأُقْتَلَ،
◀️ فَهُوَ يَتَمَنَّى أَنْ يُجَاهِدَ فَيُقْتَلَ،
ثُمَّ يُبْعَثَ فَيُجَاهِدَ فَيُقْتَلَ مَرَّاتٍ مُتَكَرِّرَةً عَدِيدَةً؛
وَذَلِكَ لِمَا فِي الْجِهَادِ وَالْغَزْوِ وَبَذْلِ النَّفْسِ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ عَظِيمِ الْفَضْلِ وَالْأَجْرِ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🔰 َفِي_الْحَدِيثِ:
◾ الْحَثُّ عَلَى الْجِهَادِ وَالْخُرُوجِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى.
◾ وَبَيَانُ مَا كَانَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّــمَ،
👈 مِنْ شَفَقَةٍ وَرَحْمَةٍ بِالْمُسْلِمِينَ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📕 الدُّرَرُ السَّنِيَّةُ [ المُوسُوعَةُ الحَدِيثِيَّةُ ]
📒 ِدْمَةُ_مَجَالِسِ_الْعِلْمِ_الدَّعْوِيَّةِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🤲 اللَّهُمَّ نَسْتَوْدِعْكَ أَهْلَنَا وَإِخْوَانَنَا فِي غَزّةَ وَفِلَسْطِينَ
🤲 اللَّهُمَّ صَبِّرْهُمْ وَاحْفَظْهُمْ بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ،
🤲 وَارْبُطْ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَأَمِدَهُمْ بِجُنْدِكَ
🤲 وَأَنْزِلْ عَلَيْهِمْ سَكِينَتَكَ
🤲 وَلَا تُخِيبْ رَجَاءَنَا وَأَنْتَ أَرْحَــمُ الرَّاحِمِينَ