23/04/2026
نستأنف معكم دروس تفسير سورة الفاتحة 🤎
مع الدكتور أديب الصانع
تجدون في الدرس الثالث إجابةً عن عدد من الأسئلة:
1. ما مقاصد البسملة الأربعة؟
2. ما الأصل الاشتقاقي لكلمة "اسم"؟
3. ما الحكم الجليلة من معرفة أسماء الله تعالى؟
4. ما "اسم الله الأعظم"؟
5. ما الاشتقاقات اللغوية والمعاني الإيمانية للفظ الجلالة "الله"؟
6. كيف ينبغي أن تكون علاقة المؤمنين ببعضهم؟
رابط المحاضرة في التعليق الأول 🌸
نفعكم الله ونفع بكم
17/04/2026
وإنَّ مِن مقاصد القرآن الكريم أمرينِ آخرينِ:
الأول: كونُه شريعةً دائمةً، وذلك يَقتضي فتحَ أبوابِ عباراتِه لمختلفِ استنباطِ المستنبطين؛ حتى تُؤخَذ منه الأحكام.
والثاني: تَعْوِيدُ حملةِ هذه الشريعةِ وعلماءِ هذه الأمةِ على التنقيبِ والبحثِ واستخراجِ المقاصد من عَوِيصاتِ الأدلة؛ حتى تكون طبقاتُ علماء الأمة صالحةً في كل زمان لمشاركةِ المُشَرِّع في مُراده من التشريع.
ولو أنَّ التشريع صِيغَ لهم في أسلوبٍ سَهْلِ التناول لاعتادُوا العكوف على ما تُعطيه أنظارهم في المطالعة الواحدة؛ فمن أجلِ هذا كانت صلوحيةُ عباراته- لاختلاف منازع المجتهدين- قائمةً مقامَ تجديدِ الكتب والتآليف في اختلاف أنظمة التعليم.
فإذا عَلِمتَ هذا علمتَ أصلَ السبب في وجودِ ما يُسمَّى بالمُتشَابِه في القرآن.
- الطاهر ابن عاشور -
16/04/2026
Post from الروح
Share your videos with friends, family, and the world
11/02/2026
•
ألا ما أَعْظَمَكِ يا شهرَ الله!
لولاكَ لَأَكَلَتِ الأرضُ عشاقَها كما يَأْكُلُ الحبُّ العشاقَ، ولأفنَتِ الأجسادُ أرواحَها.
إنَّ من الناسِ من يَصُومُ، ومعه مِنَ الماضي جيشٌ من ذُنُوبِهِ؛ فلا يزالُ يُحاربُها وتُحاربُهُ حتى يَهْزِمَهَا بالجوعِ والعطشِ.
ومنهم من يصومُ ومعه مِنَ المستقبلِ جيشٌ من آَمَالِهِ؛ فلا يزالُ يُحاربُها حتى يَكْبَحَ جِمَاحَهَا.
فإذا أهلَّ هِلَالُ رمضانَ؛ فكأنما هو إِشَارَةٌ من السماءِ إلى الأرضِ بالهدنةِ، فيتارَكُ الناسُ حُرُوبَ النفوسِ والشهواتِ.
[ وحي القلم | مصطفى صادق الرافعي: ٢ / ٧٣ ]
•°