د. أحمد عبد العظيم أبو حاتم

  • Home
  • Egypt
  • Giza
  • د. أحمد عبد العظيم أبو حاتم

د. أحمد عبد العظيم أبو حاتم مشكاة الكتاب والسنة
مساهمة في نشر علوم القرآن والسُنة النبوية، بفهم منضبط، وشرح سهل ميسَّر.

"مشكاة الكتاب والسنة"
صفحة مساهمة في نشْرِ علوم القرآن الكريم والسُنَّة النبوية المطهرة، بفهم منضبط، وشرح سهل ميسَّر.
انتاج الوسائط والبطاقات الدعوية وتشمل: الفيديوهات، التصميمات، صوتيات، كتيباتpdf وغيرها من الاصدارات والسلاسل الدعوية.

21/08/2026

قال القرطبي في التفسير: "وإنما على الناس أن ينظروا في أديانهم نظرهم في أموالهم، وهم لا يأخذون في البيع دينارا معيبا، وإنما يختارون السالم الطيب، كذلك لا يؤخذ من الروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم سنده، لئلا يدخل في حيز الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينما هو يطلب الفضل إذا به قد أصاب النقص، بل ربما أصاب الخسران المبين".

خطبة  اليوم ٢١-٨-٢٠٢٦ من مسجد عثمان معن بشارع الغاز-الوراق.
21/08/2026

خطبة اليوم ٢١-٨-٢٠٢٦ من مسجد عثمان معن بشارع الغاز-الوراق.

16/08/2026

اللهم ارزقنا الحِكْمَة

خطبة الغد ١٤-٨-٢٠٢٦ من مسجد حافظ محمود بشارع النقطة-ترعة السواحل-الوراق، إن شاء الله تعالى      #المشكاة
13/08/2026

خطبة الغد ١٤-٨-٢٠٢٦ من مسجد حافظ محمود بشارع النقطة-ترعة السواحل-الوراق، إن شاء الله تعالى
#المشكاة

07/08/2026

بَينَما الإِنسانُ حَيٌّ قَويٌّ *** إِذ دَعاهُ يَومُهُ فَأَجابا

خطبة اليوم ٢٤-٧-٢٠٢٦ من مسجد عثمان معن بشارع الغاز-الوراق.
23/07/2026

خطبة اليوم ٢٤-٧-٢٠٢٦ من مسجد عثمان معن بشارع الغاز-الوراق.

26/06/2026

قال الحافظ ابن كثير رحمه الله -في مسألة الجهر بالبسملة في القراءة في الصلاة والإسرار- في تفسيره (1/117): " ذهب الشافعي رحمه الله إلى أنه يجهر بها مع الفاتحة والسورة، وهو مذهب طوائف من الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين سلفا وخلفا، فجهر بها من الصحابة: أبو هريرة، وابن عمر، وابن عباس، ومعاوية، وحكاه ابن عبد البر، والبيهقي عن عمر وعلي، ونقله الخطيب عن الخلفاء الأربعة، وهم: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، وهو غريب. ومن التابعين عن سعيد بن جبير، وعكرمة، وأبي قلابة، والزهري، وعلي بن الحسين، وابنه محمد، وسعيد بن المسيب، وعطاء، وطاووس، ومجاهد، وسالم، ومحمد بن كعب القرظي، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وأبي وائل، وابن سيرين، ومحمد بن المنكدر، وعلي بن عبد الله بن عباس، وابنه محمد، ونافع مولى ابن عمر، وزيد بن أسلم، وعمر بن عبد العزيز، والأزرق بن قيس، وحبيب بن أبي ثابت، وأبي الشعثاء، ومكحول، وعبد الله بن معقل بن مقرن. زاد البيهقي: وعبد الله بن صفوان، ومحمد بن الحنفية. زاد ابن عبد البر: وعمرو بن دينار.
والحجة في ذلك أنها بعض الفاتحة، فيجهر بها كسائر أبعاضها، وأيضا فقد روى النسائي في سننه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما، والحاكم في مستدركه، عن أبي هريرة أنه صلى فجهر في قراءته بالبسملة، وقال بعد أن فرغ: إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم. وصححه الدارقطني والخطيب والبيهقي وغيرهم.
وروى أبو داود والترمذي، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفتتح الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم. ثم قال الترمذي: وليس إسناده بذاك.
وقد رواه الحاكم في مستدركه، عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، ثم قال: صحيح.
وفي صحيح البخاري، عن أنس بن مالك أنه سئل عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: كانت قراءته مدا، ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم، يمد بسم الله، ويمد الرحمن، ويمد الرحيم.
وفي مسند الإمام أحمد، وسنن أبي داود، وصحيح ابن خزيمة، ومستدرك الحاكم، عن أم سلمة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطع قراءته: بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين. وقال الدارقطني: إسناده صحيح.
وروى الشافعي، رحمه الله، والحاكم في مستدركه، عن أنس: أن معاوية صلى بالمدينة، فترك البسملة، فأنكر عليه من حضره من المهاجرين ذلك، فلما صلى المرة الثانية بسمل.
وفي هذه الأحاديث، والآثار التي أوردناها كفاية ومقنع في الاحتجاج لهذا القول عما عداها، فأما المعارضات والروايات الغريبة، وتطريقها، وتعليلها وتضعيفها، وتقريرها، فله موضع آخر.
وذهب آخرون إلى أنه لا يجهر بالبسملة في الصلاة، وهذا هو الثابت عن الخلفاء الأربعة وعبد الله بن مغفل، وطوائف من سلف التابعين والخلف، وهو مذهب أبي حنيفة، والثوري، وأحمد بن حنبل.
وعند الإمام مالك: أنه لا يقرأ البسملة بالكلية، لا جهرا ولا سرا، واحتجوا بما في صحيح مسلم، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة بالتكبير، والقراءة بالحمد لله رب العالمين. وبما في الصحيحين، عن أنس بن مالك، قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين. ولمسلم: لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها. ونحوه في السنن عن عبد الله بن مغفل، رضي الله عنه.
فهذه مآخذ الأئمة، رحمهم الله، في هذه المسألة وهي قريبة؛ لأنهم أجمعوا على صحة صلاة من جهر بالبسملة ومن أسر، ولله الحمد والمنة" انتهى.
كلام نَفِيس نفعنا الله به.

09/03/2026

اغتنموا العشر الأواخر من رمضان

02/12/2025

لا إله إلا الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهفي هذه القائمة: قراءة سريعة، وتعليق يسير على كتاب: "الأربعون في مباني الإسلام وقواعد الأح...
29/10/2025

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في هذه القائمة: قراءة سريعة، وتعليق يسير على كتاب: "الأربعون في مباني الإسلام وقواعد الأحكام" المشهور بالأربعين النووية للإمام النووي رحمه الله، نفع الله بها وبقصدها.

في هذه القائمة: قراءة سريعة، وتعليق يسير على كتاب: "الأربعون في مباني الإسلام وقواعد الأحكام" المشهور بالأربعين النووية للإمام النووي رحمه الله، نفع الله بها...

Address

Giza

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when د. أحمد عبد العظيم أبو حاتم posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share