09/10/2023
👇👇👇👇👇 👇👇👇👇👇
👈عندما تحثين طفلك على ضرب من يضربه، فإنكِ بذلك ترسخين في ذهنه أنه حتمًا سيتعرض للاعتداء، وأن عليه الانتظار حتى يتلقى الضربة بالفعل، ثم يبدأ بالرد بالأسلوب نفسه.
👈وهكذا تصبح تصرفاته مجرد ردود فعل، ويكون طوال الوقت إما خائفًا غير واثق بنفسه، أو يتحول إلى طفل متنمر أو معتدٍ يمارس العنف ضد الأطفال الآخرين.
👈 والأصح تربية طفل واثق بنفسه يدرك خصوصية جسده، ولا يسمح لأي شخص بالتعدي عليه، ويعرف كيف يسيطر على الأمور، ويصد الأذى عن نفسه بقوة وثقة ووعي.
👈تأكدي أن طريقة تربيتك لطفلك تؤثر بشكل مباشر على شخصيته وطريقة تعامله في المواقف المختلفة، إليكِ هذه الخطوات لتعليم طفلك كيفية الدفاع عن نفسه بطريقة سليمة.
👈أهم شيء أن لا نوَبّخ الطفل لأنه تعرّض للضرب من أحد أصدقائه، ولا نصرخ عليه ولا نُعنَّفه بل علينا أن نتفهّم منه ما حصل بالتفصيل، وأن نشعِره بالأمان وأننا بجانبه مهما حصل ولن نتركه وسنقدّم له كل المساعدة، كذلك أن نعطيه شعور الثقة وأنه قادر على حلّ مشاكلة وحده وبطريقة مناسبة، لكن علينا أن نبتعد عن تدليل الطفل بالموقف حتى يتعلّم منه.
👈لا تشعريه بأنه ضحية. فحين يشعر الطفل بذلك سوف يقلل أكثر من ثقته بنفسه ومن المفترض هنا أن نحاول تعزيز ثقته بنفسه وليس تقليلها
👈أشعري طفلك بالنجاح والتفوق! هناك طرق كثيرة لكي تزيدي ثقة طفلك بنفسه والتي هي في الغالب ما تجعله لا يستطيع الدفاع عن نفسه. مثلاً عليك أن تجدي نشاطاً محبباً إليه، يستطيع أن يفعله بشكل جيد جداً وتعملاه معا وتكافئيه على عمله الجيد، حينما يجد التقدير من والديه وقدرته على فعل أشياء بشكل سليم تسعده وتسعد من حوله سوف ترتفع ثقته بنفسه بشكل كبير.
👈-عززي ثقته بنفسه: يبحث المعتدي عن الطفل الضعيف غير الواثق بنفسه، الذي يتحدث بصوت مهتز ضعيف، فهو فريسة جيدة له لأنه لا يستطيع الدفاع عن نفسه.
لذا فإن الخطوة الأولى لحماية طفلكِ من التعرض للاعتداء، هي تعزيز ثقته بنفسه، وإعطاؤه مساحة للنقاش والتعبير عن رأيه.
كذلك تشجيعه على التعبير عن مشاعره ورغباته، ومنحه حرية الاختيار واتخاذ بعض القرارات الخاصة به، فالطفل المعتدي لا يريد أبدًا التورط مع هذا الطفل الواثق الحر.
👈-نمي المهارات الاجتماعية لديه: الطفل الذي يقع ضحية الضرب، هو في الغالب ذلك الطفل الوحيد الذي ليس لديه أصدقاء، ويجلس معظم الوقت بمفرده في هدوء، ويتجنب الاختلاط بالآخرين، فيجده الطفل المعتدي صيدًا مثاليًّا له.
اهتمي بتنمية مهارات التواصل لدى طفلك، حتى يستطيع التفاعل مع الآخرين، ويتمكن من تكوين صداقات قوية، وعلاقات جيدة مع أقرانه.
👈-تحدثي معه عن خصوصية جسده: أوضحي له المساحات المسموح بها في التعامل مع الآخرين، والحدود التي يجب أن يتوقف عندها الآخرون، خاصة فيما يتعلق بملامسة جسمه.
👈 وأكدي له أن من حقه الاعتراض على أي تصرف لا يقبله من الآخرين، وشجعيه على التعبير عن مشاعره دائمًا.
👈وراجعي تصرفاتكِ معه، فمثلًا: إذا كنتِ تتبعين معه أسلوب العقاب البدني، فكيف سيدرك قيمة جسده أو كيفية الدفاع عن نفسه؟
👈والأمر نفسه إذا كنتِ تجبرينه على منح القبلات والأحضان للآخرين رغمًا عنه، لا بد أن يردك قيمة الخصوصية جيدًا.
👈-علميه أساسيات الدفاع عن النفس: -لا مانع من أن نقوم بتعليم الطفل ألعاب الدفاع عن النفس وهي كثيرة، ولكن أهمها الكاراتيه والتايكواندو، لأن تلك الألعاب تساعد على زيادة الثقة بالنفس وتقوّي الشخصية، والأهم من كل هذا أنها تجعل الآخرون ينظرون له نظرة قوة وبطولة. اشرحي له كيف يرد بحزم وقوة وثقة على من يحاول التعدي عليه، بوجه صارم دون خوف أو تردد، ويخبره بأنه لا يسمح بذلك.
👈 ففي أغلب الأحوال يتراجع الطفل المعتدي عن إيذاء الطفل الواثق ذي الوجه الجاد، الذي لا يشوبه خوف أو تردد.
👈وكذلك علميه كيف يحمي نفسه جسديًّا، ويصد أي ضربة موجهة إليه باستخدام أساسيات الدفاع عن النفس.
👈ويمكنك تدريبه في المنزل على كيفية صد الضربات المختلفة، وإبعاد من يحاول التعدي عليه.
👈-أشركيه في بعض الأنشطة الرياضية: دعي طفلك يختار أي نوع من الأنشطة الرياضية وألعاب القوى، ليس فقط من أجل تعليمه كيفية الدفاع عن نفسه، بل إنها مهمة أيضًا لصحته البدنية والنفسية.
👈من الضروري أن نعلّمه أن يقوم بحل مشاكله الصغيرة وحده حتى يتعلّم فن التعامل مع الغير وفن الحوار ورفض العدوان، ولكن عندما تكون مشكلة كبيرة والاعتداء مؤذيًا فلا بد من أن يتدخّل الكبار في الأمر ضمن المعقول.
دمتم بخير💛💛💛