08/06/2026
https://www.facebook.com/share/1CAyEiXxUL/
بقرار من رئيس الوزراء:
الخميس ۱۸ يونيو إجازة رسمية بمناسبة رأس السنة الهجرية
أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قراراً بأن يكون يوم الخميس الموافق ۱۸ من شهر يونيو عام ۲۰۲٦ ميلادية إجازة رسمية مدفوعة الأجر، وذلك بمناسبة رأس السنة الهجرية، بدلاً من التاريخ الميلادي الموافق ليوم الأول من شهر المحرم عام ١٤٤٨ هجرية، طبقاً لما ستسفر عنه الرؤية الشرعية.
ويسري القرار على العاملين في الوزارات والمصالح الحكومية، والهيئات العامة، ووحدات الإدارة المحلية، وشركات القطاع العام، وشركات قطاع الأعمال العام، مع استمرار أعمال الامتحانات وفقا للمواعيد المحددة من قبل السلطة المختصة.
05/06/2026
https://www.facebook.com/share/v/1JZ1sreqep/
على هامش منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط..
وزير التربية والتعليم يلتقي وزيرة التكوين والتعليم المهنيين الجزائرية لبحث آفاق التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني
الجمعة 5 يونيو 2026
في إطار تعزيز أواصر التعاون العربي المشترك في مجالات التعليم والتدريب المهني، واستمرارًا للقاءاته الثنائية المكثفة مع نظرائه المشاركين في منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط، عقد السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، لقاءً مع السيدة نسيمة أرحب وزيرة التكوين والتعليم المهنيين بالجمهورية الجزائرية، وذلك لبحث سبل دعم التعاون المشترك وتبادل الخبرات بين البلدين في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني.
وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بما يسهم في تطوير منظومات إعداد وتأهيل الكوادر البشرية وفقًا لمتطلبات سوق العمل المحلية والإقليمية والدولية.
واستعرض السيد الوزير خلال اللقاء التجربة المصرية في تطوير منظومة التعليم قبل الجامعي، وما شهدته من إصلاحات، ولا سيما في قطاع التعليم الفني، الذي يعد أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الدولة المصرية لبناء رأس مال بشري مؤهل وقادر على المنافسة.
كما تناول الوزير جهود الوزارة في تحديث المناهج الدراسية وفق معايير الجدارات المهنية، والتوسع في إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالشراكة مع القطاع الخاص وشركاء التنمية، بما يضمن توفير تعليم فني عالي الجودة يرتبط مباشرة باحتياجات سوق العمل، ويسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات الفنية والتكنولوجية المطلوبة.
وأشار الوزير إلى أهمية الشراكات الدولية والإقليمية التي تنفذها مصر في مجال التعليم الفني، مؤكدًا أن هذه الشراكات تمثل ركيزة أساسية لنقل الخبرات وتطبيق أفضل الممارسات العالمية، فضلًا عن إتاحة فرص أكبر للتدريب العملي والتوظيف للخريجين.
ومن جانبها، أعربت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين بالجمهورية الجزائرية عن تطلعها إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.
كما أكد الجانبان حرصهما على مواصلة التنسيق والتعاون المشترك، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني، بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وإعداد أجيال مؤهلة لمواكبة متطلبات المستقبل.
05/06/2026
https://www.facebook.com/share/18fJQnhn2Q/
على هامش منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط..
وزير التربية والتعليم يلتقي وزيرة التكوين والتعليم المهنيين الجزائرية لبحث آفاق التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني
الجمعة 5 يونيو 2026
في إطار تعزيز أواصر التعاون العربي المشترك في مجالات التعليم والتدريب المهني، واستمرارًا للقاءاته الثنائية المكثفة مع نظرائه المشاركين في منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط، عقد السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، لقاءً مع السيدة نسيمة أرحب وزيرة التكوين والتعليم المهنيين بالجمهورية الجزائرية، وذلك لبحث سبل دعم التعاون المشترك وتبادل الخبرات بين البلدين في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني.
وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بما يسهم في تطوير منظومات إعداد وتأهيل الكوادر البشرية وفقًا لمتطلبات سوق العمل المحلية والإقليمية والدولية.
واستعرض السيد الوزير خلال اللقاء التجربة المصرية في تطوير منظومة التعليم قبل الجامعي، وما شهدته من إصلاحات، ولا سيما في قطاع التعليم الفني، الذي يعد أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الدولة المصرية لبناء رأس مال بشري مؤهل وقادر على المنافسة.
كما تناول الوزير جهود الوزارة في تحديث المناهج الدراسية وفق معايير الجدارات المهنية، والتوسع في إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالشراكة مع القطاع الخاص وشركاء التنمية، بما يضمن توفير تعليم فني عالي الجودة يرتبط مباشرة باحتياجات سوق العمل، ويسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات الفنية والتكنولوجية المطلوبة.
وأشار الوزير إلى أهمية الشراكات الدولية والإقليمية التي تنفذها مصر في مجال التعليم الفني، مؤكدًا أن هذه الشراكات تمثل ركيزة أساسية لنقل الخبرات وتطبيق أفضل الممارسات العالمية، فضلًا عن إتاحة فرص أكبر للتدريب العملي والتوظيف للخريجين.
ومن جانبها، أعربت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين بالجمهورية الجزائرية عن تطلعها إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.
كما أكد الجانبان حرصهما على مواصلة التنسيق والتعاون المشترك، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني، بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وإعداد أجيال مؤهلة لمواكبة متطلبات المستقبل.