26/08/2026
أحدهم ترك حفظ القرآن بحجة ضعف تجويده .
وآخر تركه بحجة أنه لا يستطيع العمل به .
وآخر تركة بحجة أنه لا يملك وقتا
وآخر تركه بحجة أنه يحسب نفسه منافق بحفظه مع ارتكابه للذنوب.
- تلك نصائح إبليس، فاحذرها ..!!
أقبل على القرآن ، وأخلص ، وأبشر بالخيرات والفتوحات من حيث لا تدرى ولا تحتسب.
إلى المتعثرة خطاهم في طريق حفظ القرآن :
- رسالة إليك ." أقبل تقبل ، واصدق تنل ، وَمَنْ سَلكَ وَصَل"
وتذكر أن :
لكل حرف يُتلى، أجر مضاعف وفضل يتنزل، وملك يكتب ورب يجازي بغير حساب.
قال : «من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها.
فالقرآن ليس مجرد كلمات تتلی بل هو حسنات تبنى، ودرجات ترفع ونور يضيء الدرب والقبر.
"القرآن اصطفاءٌ من الله - عزّ وجلّ- ربّما أعظم نعمةٍ اختصّك الله بها ليست ذكاءً ولا قدرةً ولا موهبةً، بل أن فتح لك باب القرآن؛ فلا تُفرِّط في بابٍ فُتح لك، وحُرم منه كثيرٌ من النّاس".