30/01/2026
لا يَضُرُّ السحابَ نُباحُ الكلاب
إلا رسول الله ﷺ إلى من أخطأ في حقه نقول إن مقام النبي ليس ساحةً للتهكم ولا ميدانًا للتطاول فهو عندنا أعظم من أن تناله الكلمات الجارحة وأرفع من أن تُنقصه إساءة ما قلته لا يسيء إليه بل يكشف عن جهلٍ بقيمته وجهلٍ برسالته التي قامت على الرحمة والخلق العظيم
نحن نحبه باتباع سنّته وننصره بأخلاقه ونرد على الإساءة بالحكمة والثبات والاعتزاز بديننا لا بالانحدار إلى مستوى الإسفاف
سيبقى ﷺ في قلوبنا نورًا وقدوة مهما حاول البعض أن يسيء أو يجهل قدره.