مؤتمرات عربية ودولية Arab and international conferences

  • Home
  • مؤتمرات عربية ودولية Arab and international conferences

مؤتمرات عربية ودولية Arab and international conferences منصة عربية لمتابعة كافة المؤتمرات الدولية والعربية .
ن?

نافذة علي كافة المؤتمرات العربية و الدولية في كافة المجالات العلمية .
يمكنك من خلالنا متابعة أحدث الفعاليات و معرفة المنظمون و الاشتراكات و المكان و الموعد و المميزات التي ستحصل عليها من المؤتمر

خطوة معاكي خطوة بخطوة
03/02/2026

خطوة معاكي خطوة بخطوة

الحمد لله أخيرا أنتهيت من الفصل الخامس والأخير من مسرحيتى للأطفال فى البحر سمكة
28/10/2024

الحمد لله أخيرا أنتهيت من الفصل الخامس والأخير من مسرحيتى للأطفال فى البحر سمكة

كانا يسيران معا على شاطىء الوريد يتاملان الموج الهادئ تارة ويتحدثان بجدية عن مستقبلهما معا ...فجأة أفلتت يدها من يده ثم ...
26/10/2024

كانا يسيران معا على شاطىء الوريد يتاملان الموج الهادئ تارة ويتحدثان بجدية عن مستقبلهما معا ...فجأة أفلتت يدها من يده ثم ألقت بنفسها فى عمق الوريد وأخذت تسبح ضد التيار وسط دهشته ظلت تقاوم وتقاوم شدة الأمواج حتى وصلت أخيرا ألى القلب توقفت برهة ثم أخذت نفسا عميقا وعندما عمت بفتح باب قلبه لم تجده نظيفا تماما منهن لم تشا ازعاجهن ورحلت وحيدة إلى شاطئ الأمان

They were walking together on the Vein beach, holding the calm wave Tara and talking seriously about their future together... Suddenly, her hand slipped away from his hand, and she threw herself deep into the vein, and she took a swim against the current, in the midst of his surprise, she kept resisting and resisting the intensity of the waves until it finally reached the heart, she stopped in breath, and then took a deep breath, and when I opened the door of his heart, she did not find it completely clean from them, she did not bother them, and she went alone to the beach Safety

22/10/2024

موافق انك اكبر قلعة رياضية فى العالم مش فى مصر بس اياك تدعي المظلومية تانى هو فى كبير بياخد على قفاه😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂

فصة قصيرة غريزة العانسأربعون عامًا أطلت بهم بجسدها الممشوق من كوة حياتها على الوجود كله، سنوات تتحرك غريزتها باندفاع هاد...
18/10/2024

فصة قصيرة
غريزة العانس

أربعون عامًا أطلت بهم بجسدها الممشوق من كوة حياتها على الوجود كله، سنوات تتحرك غريزتها باندفاع هادر يزيح من طريقه كل العقبات ويقتحم كل السدود بلا تأني أو تمهل، لكن أبدًا لم تسقط في الشر المقيم أو لاكت الألسن اسمها الطاهر النقي، فهي أسمى وأرفع من أن يمر اسمها ولو مرور الكرام على ألسنتهم العطنة.
استدارة الوجه، تكور النهدين، الجسد الطويل الفارع القد المياس، العينان الواسعتان، خفة الروح والظل التي تجعلها مَحَطُ أنظار الجميع ومصدر جاذبية لكل من حولها، كلها مؤهلات خاصةً جدًا بها رشحتها بقوة له ودعمتها بمشاعر الحب الجميلة التي غمرت كليهما، لم يتبق سوى إتمام اللحظة لإكمال مشهد الزفاف الرائع، فقط ينقص المشهد مأذون الحيُّ حتى يكتمل بكتابة كلمة النهاية على شاشة وجودها، لكن شيئ ما يحدث بعد أن يحاول المأذون إكمال المشهد بوجوده وفرد دفاتره أمامه وشروعه في عقد الزواج، فجأة تنقلب الأشياء رأسًا على عقب، وتسود حالة من الهرج والمرج بمجرد أن يضع العريس يده في يد المأذون، ترتعش يده بشدة وترتفع درجة حرارته حتى تكاد تقارب درجة غليان الماء في القدر، ويسقط مغشيًا عليه، فتنتهي الليلة بإطفاء الأنوار ورحيل المدعوين وحيرة أب تكاد أن تنهشه وتقضي عليه وقلق أم أبدي ودمعة ساخنة تكوي الخد البض، لم تكن هذه هيَ المرة الأولى التي يحدث فيها ما يحدث وتنهتي الليلة كما انتهت هذه الليلة تمامًا، ليالٍ كثيرةٍ تكبح جماح غريزتها التي تلح عليها مع توالي السنوات والنكبات.
- قد يكون السبب في البنت.
- وقد يكون في المتقدمين لها.
- ليس معقولا في جميعهم ولكنها هي العامل المشترك بينهم .
- قد يكون أحد الذين غرموا بجسدها المدهش ولم يستطع أن ينهل منه شيئًا قد تعاقد مع الشيطان وتأمرا معًا عليها.
- معمول لها عمل تقصد.
- مجرد احتمال.
- لا أعتقد، هذا ليس زمن الدجل والشعوذة والسحر والأعمال.
- هل تكفر، السحر مذكور في القرآن الكريم.
- قد يكون . .
- وقد يكون أيضا . .
- ومن الممكن أن يكون . .
درات الإحتمالات في فضاء حجرتها حتى حطت على جسدها البض فأنكهته تمامًا، وذبل تمامًا، رحلت عنه نضارته، ورحل عنها أريجها المميز ولم تعد روحها تحتمل وكادت أن تفر من سجن الجسد بلا عودة، سلمت نفسها لهم يطوفون بها على العرافين والدجالين والمشعوذين، تبارى جميع من طافوا عليهم بوصف حالتها واستقروا في النهاية أن هناك جنيٌّ يعشقها ويريدها له زوجة ومن أجل ذلك يفسد كل زيجة لها، تحت وطأة الموقف وعدم وجود أسباب منطقية لتفهم طبيعة ما يحدث في كل ليلة زفاف لها مع جميع من تقدموا إليها في السابق قبلوا هذا الإحتمال الذي من الممكن أن يكون واقعًا في ظل الغموض الذي يلف بالموقف كله، ساروا خلف من أرسى في عقولهم الغضة ذلك الإحتمال، فكانت تفعل أشياءً لم تكن في الحسبان؛ فكانت تستحم بدماء هدهد يتيم، وتأكل بيضة ديك وحيد، وتدهن جسدها بمرهم مصنوع من دهن يمامة مات أطفالها في صغرهم، أشياء عجيبة وغريبة كانت تفعلها مرغمة لفك الطلاسم، ظلت تتلاطم بين تفاسير العرافين ووصفاتهم العجيبة وَتُنَفِذُ كل ما يطلبونه مهما كانت غرابة الطلب لأن العذر موجودٌ والرد جاهزٌ . .
إنها طلبات الأسياد.
حتى يرحل عنها ذلك الجنيُّ العاشق، حتى أنها بدأت تقتنع وتصدق كلامهم الغريب حيث أنها كانت تجد نفسها تحب أن تنام عارية وكانت تشعر في كل ليلة بأنفاس رجل بجوارها علي السرير وبأنها في كل ليلة تشعر بأنها عروس في ليلة زفافها وهناك من يريد بحب وبقوة فض غشاء بكارتها، ظلت أيامًا وشهورًا على نفس الحال ولا شيئ يتغير، عادت غريزتها للتحرك بإندفاعاتها المعروفة واستردت قليلا عافية الجسد الذي كان حقلا حقيقيًا لوصفات العرافين، وعادت للوجه قليلا من نضارته التي رحلت عنه منذ زمن، قابلته وهي على مشارف الأربعين من عمرها يصغرها بعدد قليل من السنوات، لم تقف طويلا أمام فارق السن بينهما فقد يكون الجنيُّ العاشق لها قد سكن جسده حتي يسطيع أن ينال منها ما لم يستطع أن يناله منه من قبل لصلابتها ووقوف وصفات العرافين بينه وبين تحقيق حلمه الكبير في أن يتزوجها، اندفعت نحوه بكل عنفوان وبكل طاقتها المختزنة وشبق غريزتها في الإرتواء، سمحت له بأن يشرب من ينابيع جسدها بلا حساب حتي فُض غشاء بكارة وعيها، وسالت دماء عذريتها على سرير وجودها في مملكتها الخاصة كما كان يحب أن يطلق دائمًا على الشقة التي كانت تجمعهما في لقاءات محرمة، لم يتخل عنها كما هو متوقع فهو يعشقها بجد ولم يهرب منها ولعل موقفه هذا عزز لديها بأنه بالفعل يسكن جسده ذلك الجنيُّ العاشق، تم الإتفاق على كل شيئ، أضاءت الأنوار جميع الأركان، المدعون فرحون ومتوجسون، الأب يحاول أن يدخل الطمأنينة على قلبه لأنه يثق في آخر عراف ذهبوا إليه ويثق في قدرته على علاج مثل هذه الحالات، الأم كالعادة ينهش القلق قلبها وعقلها وجسدها وتريد أن ينتهي كل شيئ وتتزوج ولو ليوم واحد فقط، نظرات ترقب تطوف بعيون الجميع إلا هي الوحيدة التي كانت تعتبر أن عقد الزواج قد تم منذ أن نامت له أول مرة على فراشه الوثير في مملكتها الخاصة ولم توافقه بعدها على كتابة ورقة تحفظ حقوقها كزوجة عرفية له لو حدث مكروه لا قدر الله، كانت تريده لآخر العمر، تريده أمام الناس وأمام أهلها، كانت تريده أمام نفسها زوجًا شرعيًا وهي زوجةً شرعيةً ليس لإصلاح ما كُسر ولكن لأنها تحبه كما أنه يعشقها، جاء المأذون، بدأت الراحة والسكينة تزحفان إلى قلوب الجميع، تأخر العريس لكن تأخره لم يدم كثيرًا فلم يلبث أن دخل بصورته البهية وهيئته الجميلة، انطلقت الزغاريد موزعة مع الإبتسامات، لم تكف الأيدي عن تبادل المصافحة المغلفة بدعوات التمني بإتمام الزفاف السعيد علي خير، فرد المأذون دفاتره أمامه وتناول المنديل الأبيض، وعندما وضع يد العريس في يد والد العروس أرتعشت يده بشدة وارتفعت درجة حرارته حتى كادت تقارب درجة غليان الماء في اَلقِدْرُ، وسقط مغشيًا عليه، ولا أحد يستطيع أن يفيقه، إنتهت الليلة بإطفاء الأنوار ورحيل المدعوين وحيرة أب تكاد أن تنهشه وتقضي عليه، وقلق أم أبدي ودمعة ساخنة تكوي الخد البض، وبقيت هي تلوكها الألسن بقوة وتحاول أن تلجم غريزتها التي هربت من محبسها بلا عودة بعد أن سكن الجنيُّ العاشق أجساد رجال كثيرون

قصة قصيرة بعنوان  سجن الأنثىمن مجموعتى القصصية لحم البنات الصادرة عن دار مير للنشر والتوزيع 2009سجن الأنثىأجمل لحظات حيا...
18/10/2024

قصة قصيرة بعنوان سجن الأنثى
من مجموعتى القصصية لحم البنات
الصادرة عن دار مير للنشر والتوزيع 2009
سجن الأنثى

أجمل لحظات حياتي هي تلك التي أخلو فيها بنفسي وأغلق باب حجرتي وينام جميع من في المنزل فأتعرى تمامًا من كل قيودي الآثمة، وأقف أمام مرآتي أتأملني جيدًا وأدقق النظر في تفاصيل جسدي الأبيض الشفاف الذي تخفي جماله وروعته تلك العباءة الطويلة السوداء التي فرضتها عليَّ طبيعة ملابس النساء في ذلك الحيُّ الشعبي العتيق المنزوي في إحدى أحياء القاهرة القديمة، أطالع وجهي بتمعن كأنني أول مرة أراني وأري ملامحي الدقيقة المبهرة التي تتخفي بحرج واضح خلف النقاب الذي لا يبين سوى طلقات نظراتي النارية التي أصوبها بدقة تجاه من أحب ولا يشعر بي مطلقًا ولا أستطيع أن أبوح له بما يعتمل بضجيج واضح داخل صدري وحتى لو بهمسة، فقط أكتفي بنظراتي السجينة خلف نقابي القاتم، هذه هي أجمل لحظات حياتي التي فيها أشعر حقًا بوجودي في هذه الحياة المقيته، الأجمل منها تلك اللحظات التي فيها يتسرسب إلى أذني من بعيد صوت موسيقى ناعمة - لأن الموسيقى والغناء حرام في منزلنا -يهتز لها جسدي العاري وأظل هكذا حتى يشرخ صوت المؤذن قلب الليل وتدب الحركة في المنزل كله استعدادًا لأداء فرض صلاة الفجر طواعية أو قسرًا، برتابة وميكانيكية وآليه معتادة أتمم صلاتي بعد أن أكون قد تظاهرت بأنني توًا مستيقظة من نعاس طويل حتى لا يلاحظ أحد سهري بمفردي في الغرفة فتصدر الفرمانات الجائرة بغلق منفذ لذتي الوحيد في الحياة.
كلما رأيته تنتحر نظراتي خجلا ويرتعد جسدي وترتعش أوصالي ويضطرب وجداني ويرتج قلبي بعد أن يضربه زلزالا عنيفًا بقوة ألف ريختر ولاينقذني من كل ذلك سوى ذوبانه في طوفان البشر الذي يعج به الحيُّ الشعبي القديم، يمر عليَّ كالنسيم ولا يتركني إلا أشلاء متناثرة أحتاج إلى الكثير من الوقت كي ألملمني مرة أخري وأعود إليَّ حتي أستطيع أن أمارس يومي بشكل طبيعي، لا أشعر معه بأنوثتي أو بوجودي كأنثى في حياة ذكر فحل تشتهيه أي أنثى لا أشعر بأنوثتي الغجرية سوى في تلك الخلوة الليلة اليومية التي تجعلني بنهم واضح أقطف ساعات النهار من شجرة الوقت الطويل حتى أصل إليها وأسكن إلى ذاتي وأجدني بعد تيه النهار ومتاهة وجودي بين إحساسي المتفجر بأنوثة واضحة وبين سجن قاسي مأسورة فيه دون إرادتي ودون أدنى قدرة مني على الفكاك من سجاني اللعين، تزداد وحدتي وتزداد حيرتي.
كلما شدد سجاني علي قيوده وأوامره ونواهيه التي لاتنتهي في قائمة طويلة جدًا زحفت على جسدي حتى كاد أن يذبل وزحفت علي وجهي حتى كاد أن ينظفي بريقه وزحفت على عقلي حتى كاد أن تنطفئ أنواره التي استمدت وهجها من آخر سنوات كانت ليَّ في التعليم الجامعي قبل أن يقهرني سجاني ويرغمني علي هجر الجامعة ضغطًا وقسرًا بحجة أنه لاتعليم للبنات أكثر من القراءة والكتابة، كدت مع هذا أكرهني وأكره جنسي وأكره أنني أنثى تُمَتِعُ وتستمتع بوجودها لولا خلوتي الليلة وانبهاري بجسدي واعتزازي بكوني أنثي جميلة تشتهي أن يمتطيها فارسها المغوار حتي ينقذها من أتون النار الذي تلج إليه مع طلة شمس كل يوم جديد، تشتهي روحي أن تفر من سجنها وتهيم على وجه المسكونة حتى تصل إلى حيث يوجد حبيبها وترقد بجواره مستمتعة بوجوده في فضائها المفتوح وتحليقه في سمائها الوسيعة وتهمس في أذنه . .
إنني أحبك .. أحبك .. أ .. ح .. ب .. ك.
يزداد نضج جسدي وتزداد ليونته وتزداد معه مغرياته التي أحاول أن أنقذها من نهش نظرات المراهقين والمتطلفين والمتعطشين إلى جسد أنثى طرية يطفئون فيه صهد شهواتهم المتدفق، أما هو فلا يحرك ساكنًا، خوفًا أو خشيةً من بطش العادات والتقاليد وخاصة أنه تجمعنا رابطة جيرة واحدة ومنزل واحد والحرمات تزداد بيننا.
كلما هَمَّ أن ينطقها لي، أوكلما تخابث الدهر وخلق لنا فرصة للانفراد ببعضنا عندما يرتب صدفة تلاقينا على سلم النزل صعودًا أو هبوطًا وتتلاقى نظراتنا اللافحة التي تكاد أن تصهر جسدينا معًا في لحظة شوق عارمة تكاد أن تحرقنا وتحرق كل شيئ حولنا، لكنه لا يفعل ولا يتبقى من كل ذلك سوى نظرتنا المصلوبة على تلك المسافة الضيقة بيننا عند نقطة تلاقينا على السلم، تنضح بمشاعره لي وتحاول أن ترسم قلبينا على وجه الوقت القليل المنقضي بسرعة البرق، كما أنها تكاد أن تفضح كل شيئ ومع الفضيحة لا نستطيع أن نرجو أملا أو نتنظر حلا لأن كل شيئ وقتها سوف يضيع ويتوه في زحمة الحفاظ على العادات والتقاليد والحرمات والأصول.
أحاول أن أدب بعض الحياة في جسدى الذي كادت أن تفارقه النضارة من خلال مداعبتي المستمرة لصدري المتكور في خجل غريب، وأنتفض نفضة عجيبة كلما مررت بشفتي على حلماتي المغروسة في قلب ثديي الناضج أدعكه بشدة وأنتفض بشدة أكثر حتى أكتشفت لذة جديدة تساعدني على القضاء على غول الوحدة والسجن اللذان كادا أن يفترساني بلا رحمة أو هوادة.
فرصة .. فرصتان .. ثلاثة .. فرص كثيرة دانت له وليَّ كي يبوح ليَّ ولكنه كان يؤثر الصمت، بينما كنت أنا أنهزم أمام خجل الأنثى الذي أغرق فيه، وأنهزم أمام قيودي الكثيرة التي كادت أن تدمي معصمي من فرط قبضتها عليَّ وظللنا هكذا ايامًا طوالا، كما ظللت أنا في ليالي أطول أمارس لذتي الجديدة، وأفعل ما أفعله كل ليلة عَلَّنِيِ أستطيع أن أجد سبيلا أو مفرًا من سجني الأبدي المقيت.

قصة قصيرة  بعنوان خلق الحزنخلق الحزن  تتململ فى فراشها بكسل واضح كعادتها كل يوم جمعة حيث انه بالاضافة  الى انه يوم اجازت...
18/10/2024

قصة قصيرة بعنوان
خلق الحزن
خلق الحزن
تتململ فى فراشها بكسل واضح كعادتها كل يوم جمعة حيث انه بالاضافة الى انه يوم اجازتها من عملها المرهق هو نفسه موعد لقاءها اللافح بمن احبت منذ ان القى زوجها فى وجهها ورقة خلاصها منه للابد .... تزيح ببطئ الكوفرته التى اهدتها لها اختها فى اول عيد زواج لها .. تكشف عن فخذين مرمريين يكاد بريقهما يذهب بالقدر القليل من العيون الذابلة..
تفرك عينيها مصحوبا بتثاؤب يحاول ان يقهر ما تبقى من نعاس يركض داخل الجفون المرتخية
تتجه الى الحمام وقبل ان تدخله تلقى نظرة سريعة على الساعة العتيقة الرابضة فى واجهة الصالة وهى اخر ما تبقى لها من رائحة والديها الذكية.. فكانت تشير عقاربها الى الحادية عشر صباحا.. مازال متبقيا من الوقت الكثير على موعد قدومه فهو يفضل ان يدخل اليها قرب صلاة الجمعة حيث يكون الجميع منشغلا بالوضوء والذهاب الى المسجد كما ان أحدآ من سكان العمارة لن يفطن الى انه من الممكن ان يكون هناك من يجرؤ أن يفعل خطيئة فى هذا اليوم المقدس الطاهر...
تخلصت من ملابسها سريعا واخذت تدندن اغنيتها المفضلة" شكل تانى" والتى كثيرا ما تحب ان تسمعها بصوت عبد الوهاب مع العود وبينما المياه الساخنة تعرف طريقها جيدا الى جميع انحاء جسدها البض
تهتم كثيرا بنظافة المناطق الاكثر اثارة فيها .. نهديها الكبيرين.. من خلف اذنيها.. بين فخذيها.. فكانت تحرص كثيرا الا يطول شعر العانه عن طول حبة الشعير كما سمعت من احدى الداعيات الجدد فى احدى القنوات الفضائية
انتهت من طقوس حمامها وهى تمنى نفسها بيوم مختلف عن باقى الايام الماضية التى التقيا فيها.. فاليوم عيد ميلادها الثلاثون.وهو وعدها بذلك ايضا بأن احتفالهما سيكون بشكل مختلف سواء عما هو متعارف عليه فى مثل هذه المناسبات او حتى العيدين الاخريين السابقين... فهو يعرفها منذ ثلاث سنوات.. مطلقة دون اولاد .. وحيدة
اصطادها من خلال عمله فى محكمة الاسرة عندما كان يحاول بحكم عمله ان يوفق بين الزوجين قبل ان يفضى الامر الى الطلاق ولكن بمجرد ان رآها خان امانة العمل وكان يسعى بكل جهده الا يتم الصلح بينهما حتى يستأثر بها لنفسه فقد اعجبه جسدها كثيرا.. كما ان قرأ اعجابها فى عينيها عندما فلتت منها ابتسامة خفيفة مع غمزة من عينها اليمنى له. ففهم كل شئ بحكم خبرته فى التعامل مع النساء الذين ينفرن من ازواجهن او ينفر ازواجهن منهن
على غير عادته انهى جميع اجراءات الانفصال سريعا وسط دهشة واستغراب جميع زملائة فى المكتب.. واستغرابها هى نفسها من سهولة التخلص من الكابوس الذى ظل جاثما على قلبها فترة ليست بالقليلة من سنوات عمرها المعدودة..
عقارب الساعة تلتهم الدقائق فى نهم عجيب والموعد يقترب ويكاد الخطيب الذى اعتادت ان تسمع منه اهوال عذاب النار ان ينهى خطبة جمعة هذا الاسبوع ويقيم الصلاة..حاولت ان تقتل الوقت المتبقى بعمل كوب شاى بالحليب حتى تهدأ من اضطراب خوفها من عدم مجيئه.
مع اخر رشفة من كوب الشاى سمت طرقات خفيفة على الباب تراقص قلبها طربا فقد خيب ظنها وجاء فى الموعد تماما ... أرضها شراقى وعطشى كى تروى من ماء المحياة... هرولت الى المرأة التى قبع خلف الباب تعدل من هندامها وتظبط ميكاجها الخفيف وتكشف قليلا عن صدرها حتى تكون فى ابهى صورة فى عينيه ... فتحت الباب وسريعا دخل وهو يرتجف خوفا من ان يراه احد من الجيران ....وقفت امامه مرحبة به والفرحة تطير من عينيها بخبرته لاحظ ذلك وشعر بأنها اكثر شوقا منه الى هذا اللقاء المنتظر منذ زمن .... جذبه إليه واحتضنها بقوة ذاب معه ولم تفق او لم ترد ان تفق بعد وخاصة بعد ان لقم شفتيها بين شفيته فى قبلة طويلة لم تشأ ان تبرح حضنه فقد شعرت فيه بكل ما كانت تحتاج إليه وتبحث عنه .... كأنها لم تك المرة الأولى التى يأتى إليها فيها فى بيتها فقد عرف بحسه الذكورى مكان غرفة النوم بمفرده ... اتت خلفه مهرولة بعد ان تخلصت من كل ملابسها وساعدته على التخلص من ملابسه سريعا والقيا بانفسهما فوق الفراش وراحت تروى ظمأ جسدها من ماء رجولته الوفير ... ساعات طويلة مضت وكأنها لحظات وبعد ان انتهيا من حمامهما معا أودع مبلغا من المال بين يديها وقال لها :
- لاتنس المرور على غدا حتى ننهى باقى الاجراءات سريعا.
قبضت يديها على النقود التى اودعها أيها وصحبته الى باب الشقة مودعة اياه على وعد بلقاء اخر قريب ولم تنس ان تذرف اخر دمعة ساخنة كانت محبوسة فى مقلتيها .

قصة قصيرة من مجموعتى القصصية اعتزال رائعة هوى الصادرة عن دار بدائل للنشر والتوزيعالمَثَّال   وحيدًا هو.. لا يؤنس وحدته س...
18/10/2024

قصة قصيرة
من مجموعتى القصصية اعتزال رائعة هوى الصادرة عن دار بدائل للنشر والتوزيع
المَثَّال
وحيدًا هو.. لا يؤنس وحدته سوى تلك التماثيل التى يصنعها بمهارة وموهبة.. لم يتزوج بعدُ ولم يختر هو ذلك؛ لأنه لم يجد بعدُ تلك الأنثى التى تشبه تمامًا ذلك التمثال الذى صنعه بروحه فى ليالٍ طويلة مضت.. كلما قابل إحداهن يقفز إلى عقله دون إرادته المقارنة بين من تقف أمامه نبضًا ولحمًا ودمًا وبين ذلك التمثال.. ينتظر قليلًا لعله فى تأمله لها يعثر فيها على أشياء متشابهة، لكنه يطوى الصفحة فى يأس بحثًا عن غيرها عله يومًا ما يعثر عليها.. لم يتذكر متى قابلها لكنه يتذكر جيدًا أين... هناك فى محطة القطار عندما كان ينتوى أن يذهب إلى خلوته الريفية السنوية التى يقوم بها بشكل دورى حتى يعبئ روحه ومعينه الإبداعى من كنوز الطبيعة، تلك التى تساعده عند قيامه بنحت التماثيل على تسريب روحه خُفيةً داخل كل تمثال ينتهى منه.. تلك الروح التى لمسها جميع النقاد الذين تناولوا أعماله بالنقد والتحليل حيث اجتمعوا على رأى واحد لم يختلف عليه اثنان بأن تلك التماثيل تنبض بروح وحياة لا يعرف أحد مصدرها، ورغم أنها صماء إلا أنها تموج بحركة خفية رائعة تُحَسُّ ولا تُرى.. اندهش من موافقتها السريعة عندما دعاها إلى مرسمه حينما اقترب منها ليسألها عن موعد القطار القادم لم تجب عليه حينها ولكنها أجابت عن السؤال الثانى بهزة رأسها تعنى الموافقة فقامت معه على الفور حتى وصلت إلى مرسمه.
كان يتكلم كثيرًا وكانت تجيبه بإشارات وإيماءات ولم تنطق حرفًا واحدًا.. كانت تنفذ تعليماته حرفيًا وبدقة متناهية وكأنها كانت فى أيامها الأولى تعمل موديلًا لطلاب كلية الفنون الجميلة.. تعرّت تمامًا أمامه من كل شىء حتى كشفت عن كنوز جسدها المبهر الذى وقف طويلًا مشدوهًا إليه ولا يعرف من أين يبدأ النحت.. لكنه أخيرًا بدأ واستمر العمل أيامًا طويلة كانا يقضيانها معا.. كان من بين مهامها طوال فترة قيامه بنحت تمثالها أن تقوم بإعداد الطعام له ولا تشاركه فيه وتشترى له علب السجائر وجميع احتياجاته عندما تعود إليه فى صباح اليوم التالى.. لا ينفصلان عن بعضهما سوى فى سواد الليل.. فكان حينما يتعب أو ينتهى من عمل اليوم ترتدى ملابسها وتذهب فى صمت إلى أفخم الفنادق لتبيت ليلتها ثم تعود إليه محملة بكل طلباته التى لا ينسى أن يكتبها لها فى ورقة صغيرة فى يدها قبل أن تغادره.. لم تعترض نهائيًا على أى أمر من أوامره فقد كانت تلبى وفقط حتى عندما كان يمر بيده الحانية على مناطق حساسة جدًا من جسدها أو يضغط بحرفة وحنكة فى أماكن معينة حتى يستفز شهوتها لم تكن تعترض.. كان كلما انتهى من نحت جزء من التمثال يقف منبهرًا أمام ما صنعت يداه، فالتمثال يكاد يطابق الأصل فى الروعة والدقة وخاصة مناطق الإثارة فيها.. لم يشأ كما تعود أن يطلق اسمًا على تمثالها فهى لا تشاركه الحوار ولا تبادله الرأى وفضَّل أن يكون التمثال مجهولا كصاحبته.
ذات صباح أبلغها بأن اليوم هو آخر يوم عمل فى التمثال حيث اللمسات الأخيرة التى تبرز جمال التمثال أكثر وأكثر.. عند انتهائه من عمله فى ذلك اليوم قامت فى هدوء وارتدت ملابسها الفاخرة وقبل أن ترحل دست فى يده مبلغًا من المال وعندما اعترض عليها بشدة فاجأته بقولها: "هذا حقك فهذا المبلغ كنت أنتوى دفعه فى المصحة العلاجية التى كنت ذاهبة إليها بأمر من الطبيب المعالج عندما قابلتنى على محطة القطار".
قالتها وصفعت الباب خلفها بشدة.. بينما هو لم تستطع قدماه على حمله فغاص فى مقعده وهو يقبض بقوة على النقود وراح يفتش فى ذاكرته عن امرأة أخرى تشبه التمثال الذى انتهى من نحته هذا الصباح.

قصة قصيرة حور ملاكمن مجموعتى القصصية حور ملاك الصادرة 2012 عن دار الكلمة نغمحور ملاك أسير في طريق طويل .... طويل أرضيّته...
18/10/2024

قصة قصيرة حور ملاك
من مجموعتى القصصية حور ملاك الصادرة 2012 عن دار الكلمة نغم
حور ملاك
أسير في طريق طويل .... طويل أرضيّته خضراء طبيعية، ومحاط بسياج من الذهب الخالص، وبه أعمدة إنارة من المرمر، منتهية بلمبات من الماس النقي، تضاء وتنطفئ في وميض خاطف متكرر ... ومحاط من حوله في جميع الجهات مساحات كبيرة مكسوة بالأزرق السماوي ... أحاول أن ألقي ببصري لأستطلع نهاية الطريق، أو أستطلع نهايات الأزرق... لا أستطيع... تزداد خطواتي أكثر وأكثر، حتى أصير أعدو ويزداد عدوي أكثر فأكثر، ويزداد لهاثي الذي كاد يحبس الأنفاس في صدري الجاثمة عليه صخرة ثقيلة لا تريد أن تبرحه مطلقا ... ذلك اللهث الذي لم يوقفه، سوى وصول وشوشات إلى أذني لصوت أنثوي أعرفه وأعرفها تماماً... كلما جريت أكثر اقترب الصوت رغم عدوي عكس اتجاهه ... يعلو الصوت أكثر فأكثر، حتى يكاد يخترق أذني اختراقاً ...
تظهر الأنثى بكامل هيئتها أمامي فجأة... عارية تماماً ... نظيفة في كل جزء من جسدها تماماً ... شفافة تماماً، حتى أنني أكاد أري أحشاءَها الداخلية، وقطعتين من الماس النقي يستران الثديين، وقطعة وحيدة وصغيرة تستر ما بين الفخذين...
يكاد بريق قطع الماس يذهب بالمتبقي من نور عيني الكليلة... تنظر إليّ بعينين بلورتين، ثم تندفع بسرعة مذهلة نحوي، وتحاول أن تلقي بجسدها المرمري في حضني مباشرة، ولكنني أهرب منها في الاتجاه المقابل لها، والذي أتيت منه لتوي، ولا ينقذني من براثن هذا الجسد الفتاك، سوى سماعي لصوت أنثوي لأخرى أعرفها وأعرفه تماماً...
تختفي صاحبة الجسد المرمري التي كانت تطاردني منذ قليل، وأعود للسير في طريقي الأخضر مرة أخرى ... تزداد خطواتي أكثر وأكثر، حتى أصير أعدو ويزداد عدوي أكثر فأكثر، ويزداد لهاثي الذي كاد يحبس الأنفاس في صدري الجاثمة عليه صخرة ثقيلة لا تريد أن تبرحه مطلقاً ... ذلك اللهث الذي لم يوقفه، سوى وصول وشوشات إلى أذني لصوت أنثوي أعرفه وأعرفها تماماً، كلما جريت أكثر اقترب الصوت رغم عدوي عكس اتجاهه ... يعلو الصوت أكثر فأكثر، حتى يكاد يخترق أذني اختراقا ...
تظهر الأنثى بكامل هيئتها أمامي فجأة... عارية تماماً ... نظيفة في كل جزء من جسدها تماماً ... شفافة تماماً، حتى أنني أكاد أرى أحشاءَها الداخلية، وقطعتين من الماس النقي تستران الثديين، وقطعة وحيدة صغيرة تستر ما بين الفخذين... يكاد بريق قطع الماس أن يذهب بالمتبقي من نور عيني الكليلة... تنظر إليّ بعينين بلورتين، ثم تندفع بسرعة مذهلة نحوي، وتحاول أن تلقي بجسدها المرمري في حضني مباشرة، ولكنني أهرب منها في الاتجاه المقابل لها، والذي أتيت منه لتوي، ولا ينقذني من براثن هذا الجسد الفتاك، سوى سماعي لصوت أنثوي لأخرى أعرفها وأعرفه تماماً...
تختفي صاحبة الجسد المرمري التي كانت تطاردني منذ قليل... كلما هربت من حضن أنثى عارية تماماً، يسلمني الهروب طواعية لصوت أنثى أخرى أعرفها أيضا تماماً...
ظللت هكذا حتى هدأت روحي الفزعة من هول ما عانيت، من كل هؤلاء النسوة العاريات الجميلات الحوريات العين ... خفت خطواتي وخف معها لهاثي، ورحت أسير على مهل وتأن .
كلما سرت في طريقي الأخضر المحاط بسياج الذهب الخالص، تهتز الأرض أسفل قدمي، ويسقط السياج تباعا، فكلما تخطيت منطقة من طريقي الأخضر أنظر خلفي، فأجد سياج الذهب ملقى بلا عناية على الأرض .
حاولت أن أغمض عيني قليلاً حتى أريحها من هول ما رأت، لكنني لا أستطيع ضم جفوني المتحجرة ... أحاول الضغط عليها بقوة، تأبى الجفون الحجرية الانغلاق ولا تطاوعني، أكرر المحاولة مرات ومرات، ومن بين آلاف محاولاتي الفاشلة في إجبار جفوني على الانغلاق، أرى على البعد زوجتي قادمة من بعيد، بعد أن عم الظلام المكان بأكمله، ولا توجد أية بقعة مضيئة في المكان بأسره، سوى دائرة صغيرة جداً تحيط بزوجتي، تسير معها كلما سارت ...وجهها لامع يبرق بوميض نوراني شفاف ... ترتدي ملابس الحداد كاملة... وتمسك بإحدى يديها شمعة طويلة تكاد تناظرها في الطول، ويشع منها وهج أصفر عجيب، يذهب ويجيء بحسب حالة اتجاه الريح، التي بدأت تعاني من صفيرها الحاد أذني السقيمة.
بالكاد يسمح لي وهج الشمعة برؤية المشهد كاملاً... يزداد المشهد اتضاحاً كلما اقتربت مني بنفس خطواتها البطيئة جداً ... يضطرب قلبي مع كل خطوة تخطوها نحوي، ويكاد ينشطر نصفين كلما اقتربت مني ... أتجمد مكاني رغم محاولاتي العديدة لنزع قدمي المغروزة في أرضية المكان.. كلما اقتربت مني أجد حفرة صغيرة بجواري تزداد في الاتساع ... تزداد اقتراباً مني، ويزداد مع اقترابها اتساع الحفرة، حتى ابتلعتني بسرعة شديدة...
أكاد أسقط على ظهري الذي تعاني معظم فقراته من الانزلاق ... أكاد أتبين وجهها اللامع وهى تميل من فوهة الحفرة لتتابع سقوطي المدوي ... تنتهي الهوة بفوهة واسعة لقدر ممتلئ عن آخره بالزيت المغلي، الذي لفحني بخاره فجأة. وعند اقترابي منه، وقبل أن أسقط في قدر الزيت، تلقفني ذلك الذي يكشر عن أنيابه بضحكته الخبيثة، وبشوكة ذات ثلاثة أنياب حادة تنغرز في لحمى بلا رحمة، فتنفجر الدماء بغزارة شديدة من جميع أجزاء جسدي، ثم ينفخ في وجهي بزفيره الحارق الذي يكاد أن يحرق وجهي، فيردني إلى مكاني قبل السقوط، ويلاحقني بضحكاته الصاخبة وصوته المزعج، بأن موعدي لم يحن بعد ...
أعود إلى طريقي، وتبدأ رحلة عودتي من حيث جئت بخطوات ثقيلة بطيئة، ثم تزداد خطواتي في السرعة، وما زلت أسمع أصواتاً لإناث أخريات أعرفهن تماماً .. وعند آخر صوت أنثوي وصل إلى مسامعي، وكنت أعرفه وأعرفها تماماً، ظهرت أمامي فجأة .. عارية تماماً .. نظيفة في كل جزء من جسدها تماماً .. شفافة تماماً، حتى أنني أكاد أرى أحشاءَها الداخلية، وقطعتين من الماس النقي يستران الثديين، وقطعة وحيدة صغيرة تستر ما بين الفخذين.
يكاد بريق قطع الماس أن يذهب بالمتبقي من نور عيني الكليلة.. تنظر إليّ بعينين بلورتين ثم تندفع بسرعة مذهلة نحوي، وتحاول أن تلقي بجسدها المرمري في حضني مباشرة... حاولت الفرار ولكنها نجحت في القبض علي، ووصلت إلى حضني وظلت تحضنني بشدة، حتى كادت روحي أن تفر من بين ضلوعي ...
حاولت التملص منها لم أفلح .. حاولت مرة أخرى... لكنها أحكمت قبضتها علي، وظلت تضغط على صدري بشدة، حتى هربت بلا إرادة مني صرخة مدوية ...

عشقيعشق رائحة الطعام الطازج الذي يلتهمه فى نهم عجيب فور طهيه ...هى تعشق رائحة الطعام الفاسد الذى يمكث فى ثلاجتها كثيرا ....
18/10/2024

عشق
يعشق رائحة الطعام الطازج الذي يلتهمه فى نهم عجيب فور طهيه ...هى تعشق رائحة الطعام الفاسد الذى يمكث فى ثلاجتها كثيرا ...أكلا ثم سقطا معا

شكوى كان يشكو لها كثيرا من زوجته أنها كثيرة الإهمال فى مظهرها ولا تلبس له ما يريد، كان يؤكد لها كثيرا بأنها أصبحت بالنسب...
18/10/2024

شكوى
كان يشكو لها كثيرا من زوجته أنها كثيرة الإهمال فى مظهرها ولا تلبس له ما يريد، كان يؤكد لها كثيرا بأنها أصبحت بالنسبة له المرفأ والملاذ من جحيم حياته التى لم يعد يحتمل منه الأكثر ... صمتت قليلا وقالت له بهدوء:
- لم كل هذه الشكوى وكل هذا الضجر ؟ جميعنا زوجتك.
رمقها بنظرة نارية ثم تركها ورحل إلي حيث لا يعلم .

Address


Telephone

+201149766955

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مؤتمرات عربية ودولية Arab and international conferences posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

  • Want your school to be the top-listed School/college?

Share