11/05/2026
أحيانًا أفكر في فكرة غريبة قليلًا…
ماذا لو كان هذا آخر عيد لنا فعلًا؟
ليس كلامًا للحزن…
لكن الحقيقة أن أحدًا لا يعرف كم بقي له من الوقت.
نحن دائمًا نؤجل أشياء كثيرة:
- التوبة
- الاعتذار
- صلة الرحم
- وحتى الكلام الطيب
وكأننا ضامنون أن لدينا فرصة أخرى دائمًا.
💭 الغريب أن العيد كلما اقترب…
ينشغل أغلبنا بالملابس والخروج والتجهيزات…
ونادرًا ما يسأل أحد نفسه:
"هل أنا فعلًا قريب من الله هذه الأيام؟"
الصحابة رضي الله عنهم كانوا يفرحون بالعيد فعلًا…
لكن فرحتهم لم تكن فقط بالمظاهر.
كان عندهم شعور مختلف…
شعور أن هذه الأيام نعمة…
وفرصة قد لا تتكرر.
❤️ ربما أفضل شيء يمكن أن تفعله قبل العيد هذه السنة:
أن تُصلح شيئًا داخلك.
مكالمة مؤجلة…
خصام قديم…
ذنب تحاول تركه…
أو حتى ركعتان بينك وبين الله بصدق.
في النهاية…
ليس العيد بعدد الأيام الجميلة فقط،
بل براحة القلب أيضًا.
📌 لو لديك شيء تتمنى إصلاحه قبل العيد…
فما هو؟