الكيميائي ضياء التميمي

الكيميائي ضياء التميمي صفحة علمية تضم مسائل كيمياء وحل مسائل كيمياء نظام حديث وفيديوهات لشرح الكيمياء العضوية والكهربية والاتزان الكيميائي وحل مسائل بنك المعرفة

14/03/2026

أولي ثانوي محتوي حراري وكتله موليه H∆

24/02/2026

تانيه ثانوي الرابطه الايونيه والتساهميه

22/01/2026
نقطة في بحر اللانهاية: رحلة مذهلة عبر أرقام الكون​عندما ننظر إلى السماء ليلاً، قد نشعر أن عالمنا واسع لا حدود له، لكن ال...
10/01/2026

نقطة في بحر اللانهاية: رحلة مذهلة عبر أرقام الكون

​عندما ننظر إلى السماء ليلاً، قد نشعر أن عالمنا واسع لا حدود له، لكن العلم الحديث يقدم لنا منظوراً كونياً يبعث على الذهول والتواضع في آنٍ واحد. الصورة المرفقة ليست مجرد رسم بياني، بل هي دعوة لإعادة التفكير في مكانتنا في هذا الوجود الشاسع.

​لنبدأ من موطننا، كوكب الأرض. قد يبدو لنا فريداً وكبيراً، لكنه في الواقع مجرد عالم واحد يسبح في فلك مجرتنا "درب التبانة" إلى جانب ما يقدر بـ 3 تريليون (3,000,000,000,000) كوكب آخر!

​وحتى شمسنا العظيمة، التي تمنحنا الحياة والدفء، ليست سوى نجم متوسط الحجم، واحد فقط من بين حشد هائل يبلغ حوالي 200 مليار (200,000,000,000) نجم تشكل معاً دوامة مجرتنا المتلألئة.

​لكن الصدمة الحقيقية تأتي عندما نبتعد أكثر بالصورة. فمجرتنا العملاقة "درب التبانة"، بكل ما تحتويه من مليارات النجوم وتريليونات الكواكب، ليست سوى جزيرة كونية صغيرة. إنها واحدة فقط من بين 2 تريليون (2,000,000,000,000) مجرة تسبح في الفضاء الشاسع للكون الذي يمكننا رصده حتى الآن.

​هذه الأرقام الفلكية ليست مجرد إحصائيات، بل هي تذكير مذهل بمدى صغر حجمنا، وبمدى عظمة وغموض الكون الذي نعيش فيه. إنها تدعونا للتأمل في المعجزة التي جعلتنا نوجد على هذه الذرة الزرقاء الصغيرة في هذا المحيط الكوني اللامتناهي.

أعلن باحثون من جامعة إلينوي عن اكتشاف طال انتظاره في عالم فيزياء المواد المكثفة، تمثل في رصد جسيم شبه-مادة يُعرف باسم "ش...
10/01/2026

أعلن باحثون من جامعة إلينوي عن اكتشاف طال انتظاره في عالم فيزياء المواد المكثفة، تمثل في رصد جسيم شبه-مادة يُعرف باسم "شيطان باين" (Pine’s Demon)، وهو الجسيم الذي تنبأ به الفيزيائي ديفيد باين منذ خمسينيات القرن الماضي. تمكّن الفريق من ملاحظته في معدن سترونتيوم روثينات (Strontium Ruthenate)، مما يُعدّ تأكيداً عملياً لفكرة نظرية ظلّت لعقود دون دليل تجريبي مباشر.

يتميّز هذا الجسيم بخصائص تجعله فريداً عن الجسيمات التقليدية. فهو عديم الكتلة تقريباً، ما يمنحه القدرة على التحرك داخل المادة دون أن يفقد طاقته بشكل يُذكر، كما أنه غير مشحون كهربائياً، فلا يتصرف كإلكترون أو بروتون، بل يمثل اهتزازاً جماعياً للإلكترونات داخل المعدن. وبذلك لا يُعد جسيمًا أوليًا مستقلاً، بل حالة كمومية ناشئة عن التفاعل الجماعي بين الإلكترونات.

تكمن أهمية هذا الاكتشاف في أنه يفتح آفاقاً جديدة لفهم الظواهر الإلكترونية المعقدة داخل المواد الصلبة، خصوصاً تلك المتعلقة بالموصلية الكهربائية وتبادل الطاقة بين الإلكترونات. وجود "شيطان باين" يشير إلى أن الإلكترونات يمكن أن تنظم نفسها في أنماط كمومية غير مألوفة، ما قد يساعد على تطوير مواد بموصلية أعلى أو بخسائر حرارية أقل، وفهم أعمق لآليات الموصلية الفائقة، بل وربما تصميم مواد إلكترونية جديدة أكثر استقراراً وكفاءة.

بهذا الإنجاز، لا يضيف العلماء مجرد شبه-جسيم جديد إلى قائمة الظواهر الكمومية، بل يكشفون عن جانب خفي من الهندسة الكمومية التي تتحكم في سلوك الإلكترونات داخل المعادن المعقدة، فاتحين الباب أمام جيل جديد من التطبيقات التي تمزج بين الفيزياء النظرية والتكنولوجيا المستقبلية.

لعُشاق الفيزياء، كلا الخزانين لهما نفس الحجم ويحتويان على نفس كمية الماء (1000 لتر) ..أيُهما سوف يُفرغ اولاً إذا فتحنا ا...
03/01/2026

لعُشاق الفيزياء، كلا الخزانين لهما نفس الحجم ويحتويان على نفس كمية الماء (1000 لتر) ..
أيُهما سوف يُفرغ اولاً إذا فتحنا الصنبور في نفس الوقت لدى الخزانين ؟ ولماذا؟

في هذه اللحظة التي تقرأ فيها هذه الكلمات، يتمدد الكون من حولنا بصمت مرعب، دافعاً المجرات البعيدة للهروب منا إلى الأبد. ا...
03/01/2026

في هذه اللحظة التي تقرأ فيها هذه الكلمات، يتمدد الكون من حولنا بصمت مرعب، دافعاً المجرات البعيدة للهروب منا إلى الأبد. الأمر لا يتعلق بأن المجرات تتحرك "داخل" الفضاء كما تسبح السفن في البحر، بل إن "نسيج الفضاء" نفسه هو الذي يتمدد ويخلق مسافات جديدة بيننا وبينهم، تماماً كما تنتفخ بالونة وتتباعد النقاط المرسومة على سطحها كلما زاد حجمها.

وما يثير الحيرة أكثر، أن هذا التوسع لا يتباطأ كما كان يعتقد العلماء سابقاً، بل تدفعه قوة غامضة مجهولة تملأ الفراغ نسميها "الطاقة المظلمة"، تجعل الكون يتسارع بجنون وكأنه يمزق نفسه. هذه الحقيقة تعني أننا نسير ببطء نحو مستقبل بعيد جداً ستصبح فيه السماء موحشة، حيث ستبتعد عنا بقية المجرات بسرعة تفوق سرعة الضوء، لتختفي من مجال رؤيتنا تماماً، ونبقى وحيدين مع نجومنا في كون واسع ومظلم لا يتوقف عن الهروب.

سبحان الذي خلق كل شي وبيده ملكوت كل شي

هل يمكن حقًا رؤية الذرّة؟ للوهلة الأولى يبدو السؤال بسيطًا، لكن المفاجأة أن الذرّة أصغر بكثير من أي شيء يمكن لعين الإنسا...
03/01/2026

هل يمكن حقًا رؤية الذرّة؟ للوهلة الأولى يبدو السؤال بسيطًا، لكن المفاجأة أن الذرّة أصغر بكثير من أي شيء يمكن لعين الإنسان، أو حتى لأقوى المجاهر الضوئية، أن تراه مباشرة، فحجم الذرّة يقاس بأجزاء من النانومتر، أي أصغر من طول موجة الضوء نفسه، وهذا يعني أن الضوء يعجز أساسًا عن حمل صورة عنها، لكن العلماء لم يستسلموا، فبدل الاعتماد على الضوء استخدموا أدوات “تتحسس” الذرّات بدل أن تراها، مثل المجهر النفقي الماسح الذي يمرر إلكترونات قريبة جدًا من سطح المادة، وعندما تقترب من الذرّات تتغير حركتها، ومن هذه التغيرات يعيد الحاسوب بناء صورة دقيقة لمواضع الذرّات، وبالتالي فالصور التي نراها للذرّات ليست صورًا تقليدية كما نرى الأشجار أو الوجوه، بل تمثيلات علمية مبنية على قياسات فيزيائية دقيقة، والأكثر غرابة أن الذرّة نفسها في ميكانيكا الكم لا تشبه كرة صلبة، بل توصف كسحابة احتمالية، أي أننا لا نعرف مكان الإلكترون بدقة، بل احتمال وجوده، لذلك حين نقول إننا “رأينا” الذرّة فنحن في الحقيقة رأينا أثرها، لا شكلها الحقيقي، وهذا ما يجعل عالم الذرّات واحدًا من أكثر عوالم الفيزياء إثارة وغموضًا.

03/01/2026

العنصران السائلان الوحيدان في عناصر الجدول الدوري
الزئبق والبروم

03/01/2026

انواع المواد من حيث المغناطيسيه
بارامغناطيسيه
ديامغناطيسيه
فيرومغناطيسيه

03/01/2026

اقوي العناصر توصيلا للكهرباء هو الفضه أما الماس هو اقوي المواد توصيلا للحراره

Address

المحجوب
Damietta

Telephone

+201283950101

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الكيميائي ضياء التميمي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to الكيميائي ضياء التميمي:

Shortcuts

Share