30/07/2022
وعلي الله قصد السبيل " ❤️❤️
تم فتح باب الحجز لمادة الدراسات الإجتماعية للمرحلة الإعدادية .
ومادتي التاريخ والجغرافيا للصفين الأول والثاني الثانوي "نظام حديث "
يتم التدريب علي حل جميع انواع الاسئلة وحلها
عمل امتحانات دورية علي كل جزء في المنهج
التواصل المباشر مع السادة اولياء الامور وارسال تقارير بمستوي الطالب .
مراعاة خاصة للطلاب الايتام والغير مقتدرين
للحجز متواجدين من يوم ٨/٢ بمقر السنتر في ميدان سرور أو التواصل من خلال الواتساب / 01007882517
العنوان / ميدان سرور شارع مدرسة تمياتيس اعلي محل london Street ومكتبة my book الدور الرابع
"الخبرة ليست بعدد السنين"🔥💪
💪🦅
22/07/2022
وعلي الله قصد السبيل " ❤️❤️
👈تم فتح باب الحجز لمادة الدراسات الإجتماعية للمرحلة الإعدادية .
ومادتي التاريخ والجغرافيا للصفين الأول والثاني الثانوي "نظام حديث "
👈يتم التدريب علي حل جميع انواع الاسئلة وحلها
عمل امتحانات دورية علي كل جزء في المنهج
ا👈لتواصل المباشر مع السادة اولياء الامور وارسال تقارير بمستوي الطالب .
👈مراعاة خاصة للطلاب الايتام والغير مقتدرين
👈للحجز متواجدين من يوم ٨/٢ بمقر السنتر في ميدان سرور
من الساعه ١١صباحا حتي الساعة ٣ عصرا
أو التواصل من خلال الواتساب / 01007882517
👈العنوان / ميدان سرور شارع مدرسة تمياتيس اعلي محل london Street ومكتبة my book الدور الرابع
"الخبرة ليست بعدد السنين"🔥💪
طلاب ٣ع متنساش تسأل ع كورس الخرايط بتاعك 😎
💪🦅
22/08/2020
المومياء الصارخة .. "بنتاؤر"
مومياء محفوظة بالمتحف المصري وهي الوحيدة التي اتخذت إدارة المتحف قرار بتغطيتها بقطعة من القماش الأبيض ، وذلك نظرا لما أشاعته من خوف وفزع لدى المارة والزائرين ، خاصة من الأطفال والنساء ، وبرفع قطعة القماش عنها نلاحظ أنها المومياء الوحيدة ذات الفم المفتوح الصارخ ، بينما جميع المومياوات مغلقة الفم ، وتعبيرات الوجه تنم عن الحركة والصراخ وكأنها لا تنام ليلاً ولا نهارا ، أما قريناتها من المومياوات الأخرى ففي حالة سكون ، وقد تم العثور عليها في خبيئة المومياوات الملكية بالدير البحري في عام 1886م ، على يد "ماسبيرو" ، وهي لشاب مجهول الهوية سليم البنية ، خال من الإصابات ، دفن دون أن تتخذ مع جثته الإجراءات التي تتبع عادة في التحنيط ، يتراوح عمره ما بين العشرين إلى الثلاثين ، وهي المومياء الوحيدة التي لم تحمل اسم ، وتعرف بالمتحف المصري تحت اسم "المومياء الصارخة"، وقد تم تحنيطها بطريقة غريبة جدا ، فلم يتم فتح الجمجمة لاستخراج المخ ، ولم تستخرج الأحشاء من البطن ، وهي المعرضة للتعفن وكانت توضع في الأواني الكانوبية ، ولون المومياء يميل إلى الاحمرار، ولم يعبر وجه من قبل بمثل هذه الدقة عن الذعر الذي لازم نزعات الموت ، فملامح الوجه توحي بأنه قد مات مختنقا لأنه دُفن حيا ولفت جثته بجلد الماعز ، مع أن المصري القديم كان ينظر إليه باعتباره مادة نجسة ، كما اعتبر الماعز من الحيوانات المعادية لإله الشمس (رع) ، وقد بدا وكأنه أجبر على شنق نفسه ، كما يحتمل أنه صدر قرار المحكمة بتحنيطه وهو في لحظات الاحتضار قبل أن تخرج الروح من الجسد ، كإجراء عقابي إضافي ، ونلاحظ أنه مع فداحة الجرم الذي ارتكبه صاحب المومياء إلا أنه كان يجري في عروقه الدم الملكي الذي كانت له قدسيته عند المصري القديم ، فقد تم دفنه بجوار الكبار أمثال الملك "تحتمس الأول" (حوالي 1504-1492 ق.م) ، والملك "رمسيس الثاني" (حوالي 1279-1213 ق.م) وذلك لاعتبارات ملكية.
وقد ذكرت بردية تورين القضائية أسماء وألقاب المتهمين فى قضية اغتيال الملك "رمسيس الثالث" (حوالى 1184 - 1153 ق.م) وقد سبقت بــ "المجرم الكبير" باستثناء هذا الأمير المتآمر، إذ يبدو أن التصريح بذكر اسمه الحقيقي أو نعته بــ "المجرم الكبير" يعد أمرا مشينا ينقص من مكانته الملكية ، على الرغم من فداحة جرمه الذي ارتكبه في حق أبيه
وقد أعلن الفريق الطبي لدراسة المومياوات الملكية: أن تحليل الحمض النووي DNA الخاص بــ "المومياء الصارخة" ، قد أثبت أنه ينتمي بصلة قرابة من الدرجة الأولى للملك "رمسيس الثالث" وأنه ابن له ، أو على أضعف الاحتمالات أخاه ، وبما أن الأدلة النصية تقول أن المجرم الرئيسي كان شابا وعوقب بأن يقوم بقتل نفسه ، فقد اتفق الدليل النصي مع الدليل الأثري ، والنتائج الطبية ، لذا يمكن القول أن "المومياء الصارخة" هي للأمير "بنتاؤر" ، وأنه ابن الملك "رمسيس الثالث"
06/08/2020
صوره بألف معني ......
هنا فقط وأمام قطعه مثل هذه تسقط علوم العلماء وإتقان الصناع وكل مقاييس الاعجاز .
حينما يعلمون أن الذي صنع هذه القطعه كان يسمي بالإنسان البدائي ولم يكن يملك إلا الادوات البسيطه
فهي علمت كل ذلك ولهذا السبب فهي تنظر بالتعجب الواضح علي ملامح وجهها .......❤️
21/04/2020
قال المؤرخ أبو المحاسن ابن تغربردي الأتابكي ـ رحمه الله ـ عن فتح مصر:
" فلما أبطأ الفتح على عمرو ـ ابن العاص رضى الله عنه ـ قال الزبير: إني أهب نفسي لله تعالى وأرجو أن يفتح الله بذلك على المسلمين، فوضع سلماً إلى جانب الحصن من ناحية سوق الحمام ثم صعد وأمرهم إذا سمعوا تكبيره يجيبونه جميعا؛ فما شعروا إلا والزبير على رأس الحصن يكبر ومعه السيف، وتحامل الناس على السلم حتى نهاهم عمرو خوفاً أن ينكسر السلم، وكبر الزبير تكبيرة فأجابه المسلمون من خارج، فلم يشك أهل الحصن أن العرب قد اقتحموا جميعاً الحصن فهربوا وعمد الزبير بأصحابه إلى باب الحصن ففتحوه واقتحم المسلمون الحصن. فلما خاف المقوقس على نفسه ومن معه سأل عمرو ابن العاص الصلح ودعاه إليه على أن يفرض للعرب على القبط دينارين دينارين على كل رجل منهم، فأجابه عمرو إلى ذلك.
وكان مكثهم على القتال حتى فتح الله عليهم سبعة أشهر !! ".
{النجوم الزاهرة | (ج1/ص10)}
08/04/2020
-اعلم أن فن التاريخ فن عزيز المذهب، جم الفوائد، شريف الغاية، إذ هو يوقفنا على أحوال الماضين من الأمم في أخلاقهم، والأنبياء في سيرهم، والملوك في دولهم وسياستهم، حتى تتم فائدة الاقتداء.
💪❤
30/03/2020
#تاريخيات
أثناء حصار #القسطنطينية أوصى - رضي الله عنه - أن يُدفن بجوار سور #القسطنطينية اذا مات، فحمله المسلمون وحموه بالدروع حتى وصلوا إلى أقرب نقطه يمكنهم الوصول إليها ودفنوه فيها.
فعلم القيصر بذلك فأرسل إلى يزيد بن معاوية يقول: سوف نسمح لكم بدفن صاحب نبيكم ثم بعد عودتكم ننبشه ونرميه للكلاب.
فأرسل له يزيد يقول:
" أقسم بالله العظيم لو أن يدا امتدت إلى القبر لما تركت نصرانيا في بلاد المسلمين إلا قتلته، وما تركت كنيسة إلا هدمتها ".
فأمر القيصر رجاله بحماية القبر بأنفسهم خوفا من أن ينبش قبره أحد من عامة الناس، فيغضب عليهم الخليفة آنذاك.
ولما دخل #القسطنطينية أمر ببناء مسجد علي قبر أبي أيوب الأنصاري وقال في مذكراته:-
" ﻭﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻫﻨﺎ، ﻟﻘﺪ ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﻘﺴﻄﻨﻄﻴﻨﻴﺔ، ﻭﺻﻠﻴﺖ ﻓﻲﺁﻳﺎ ﺻﻮﻓﻴﺎ ﻭﺍﻧﻘﻠﺒﺖ ﺃﻛﺒﺮ ﻛﻨﺎﺋﺴﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﻭﻉ ﻣﺴﺎﺟﺪﻫﺎ، ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻇﻠﻠﺖ ﺃﺣﺐ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﺃبي ﺃﻳﻮﺏ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱ.
ﺃﺗﺒﺎﺭﻙ ﺑﺄﻋﺘﺎﺏ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭﺗﺒﻠﻞ ﺩﻣﻮﻋﻲ ﻟﺤﻴﺘﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺭﺳﻞ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻟﻠﻤﺼﻄﻔﻰ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﻣﻤﻦ ﺣﻈﻲ ﺑﺸﺮﻑ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﺫﻛﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﻨﻮﺭ.
ﻭﺑﺸﺮ ﺑﻪ ﻭﺃﻧﻌﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺮﺿﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ، ﻋﺴﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﺒﻞ ﺻﺎﻟﺢ ﺃﻋﻤﺎﻟﻲ ﻭﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﻋﻦ ﺧﺎﻃﺊ ﺍﺟﺘﻬﺎﺩﻱ ".
- المصادر
📚 ابن عبد ربه - العقد الفريد.
📚 علي محمد الصلابي - الدولة الأموية وعوامل الازدهار، عمر بن عبد العزيز معالم التجديد.
28/03/2020
شهداء الكهف المصري :
في سنة 84 إكتشف بعض عرب سيناء الكهف وبداخله 10 هياكل عظمية بزي الجيش المصري وبسلاحهم ورأس صاروخ إسرائيلي وبجوارهم كراسة صغيرة مدون فيها حكايتهم
😥😥😥😥😥😥😥
أبطال تعدوا مرحلة الرجولة في إبريل 1969 أتحرك قارب من سفاجا وعليه 10 ظباط صاعقة مصريين متجهين إلي سانت كاترين بسيناء لتدمير قاعدة صواريخ إسرائيلية وإحضار أي رأس صاروخ لدراسته في القاهرة .. وصل الرجالة المصريين في نص الليل إلي سيناء وكان معاهم كلب مدرب بيدلهم علي الألغام .. وبدأ الرجال المشي في الصحراء 3 ساعات لحد ماوصلوا للقاعدة الإسرائيلية في سانت كاترين
كانت مليانة باليهود والمعدات .. وبدأ الرجال في زرع العبوات الناسفة حول القاعدة وفي نفس الوقت دخل الملازم أول ميشيل المصري جوه القاعدة عشان يفك رأس صاروخ لتسليمه للقيادة المصرية وعند عودة البطل ميشيل برأس الصاروخ بدأ نسف القاعدة الإسرائيلية .. وبدأ رجالتنا في الإنسحاب إلي كهف سري في جبل كاترين للاختباء .. ولكن اليهود كثفوا من قواتهم بحضور قوات محمولة جوا من قاعدة قريبة .. وقامت الطائرات الإسرائيلية بضرب منطقة الجبل بالكامل ..
وبعد 20 دقيقة بدأ اليهود بالتركيز في عملية الإنقاذ والإسعاف لقتلاهم إللي تعدوا أكثر من 800 قتيل يهودي ..
ولكن بعد ساعة قامت الطائرات الإسرائيلية بضرب الجبل كله من جديد لمدة أسبوعين متواصلين بحثا عن منفذي العملية .. والجنود المصريين جوه الكهف السري مختبئين بدون ماء أو طعام رافضين الإستسلام لليهود .. وفي أول يومين مات منهم اتنين اتصابوا في الإنسحاب ..ورابع وخامس يوم مات اتنين كمان
وفي نهاية الأسبوعين كان ال 10 أبطال استشهدوا ف اتجاه القبلة محتضنين سلاحهم ..
كان الرجال العشرة ينامون صفـًا واحدًا و كل فرد مجاور للآخر و لا يفصل بين كل واحد و المجاور له سوي شبر مسافة "20سم" و تبين لي بأنهم جميعاً رتبوا هذا الوضع بحيث تكون الأجساد مواجهة للقبلة و هم فى وضع النوم علي الجانب الأيمن و قد وصلوا لتلك الحقيقة بإستخدام البوصلة و الذي شاهدت اثنتين منها ، كان الرجال علي هيئة واحدة ، هياكل عظمية و كل واحد ينام على جانبه الأيمن محتضنا سلاحه و ممسكاً به بكلتا يديه .
الأفرولات المموهة و السلاح الشخصي مرتب بحيث كل شخص أعد العدة بأن يستقبل شخصية عظيمة فقد علموا النهاية و التي يتمناها كل إنسان حين يتوجهه للحرب إسوة بالصحابة الأجلاء ،
وفي سنة 84 إكتشف بعض عرب سيناء الكهف وبداخله 10 هياكل عظمية بزي الجيش المصري وبسلاحهم ورأس صاروخ إسرائيلي وبجوارهم كراسة صغيرة مدون فيها حكايتهم وتم نقل رفات الشهداء إلي مقابر الجيش المصري بالسويس.