14/05/2026
الكامب ده انا مشاركه فيه بورش وكورسات تيدا مفيدة في الصيف في العبور برشحه لكل الي عنده اطفال في المنطقه دي
هيبقى في شغل جامد جدا باذن الله تواصلوا مع الاداره لاي استفسار وحجز ..🥰
لو ابنك محبوس جوه الشاشات، بيعاني من الملل، أو خجول ومش عارف يعبر عن نفسه.. يبقى الكامب ده هو "نقطة التحول".
في Le Petit Génie Academy، إحنا مش بنضيع وقت، إحنا بنبني شخصية من خلال ١٦ محطة احترافية بتعالج جذور المشكلة:
الشاشات والعزلة: بورش ثقافية، رياضية، وحركية بتفتح مداركه وتطلع طاقته صح.
الخجل وضعف الشخصية: بورش "تعديل سلوك وبناء ثقة" بتعلمه الجرأة، المواجهة، والذكاء الانفعالي.
الملل وهدر الوقت: بورش الـ Maker’s Lab (نحاس، فخار، كونكريت) اللي بتحول مجهوده لمنتج حقيقي يفتخر بيه.
إحنا مش بنشغل وقتهم.. إحنا بنعيد صياغة مهاراتهم (نفسياً، فنياً، وبدنياً). 🎨💪
العد التنازلي بدأ.. ١٦ محطة بتبني "عبقري" بجد.
التفاصيل الكاملة.. قريباً🚀
12/05/2026
🥰قصة خوخو خروف مع تيدا مفيدة
في احلى حضانه في اكتوبر تحت اداره محترمه
Sunrise Nursery بحبهم اداره واطفال ومدرسات
ضمير ومجهود جبار مع الاطفال
05/05/2026
قصة الفيل والبومة والقفذ
🦔🐘🦉🦍
24/04/2026
من عرض حكي اصيله مع تيدا مفيدة ببيت الست وسيله اليوم
في حب الوطن واسترداد ارض سيناء كامله
أجيال تسلم أجيال لحمايه مصر والتنميه والتعمير
التنميه المستدامة تغرز منذ الطفولة شكرا لدعم صندوق التنمية الثقافية
إشراف الفنان Mostafa Elsabbagh
وزارة الثقافة المصرية
22/04/2026
رزواليوسف تكتب ..
في مشهد يعكس وعيًا ثقافيًا متقدمًا بأهمية بناء الإنسان منذ الطفولة، يحتفي عيد تحرير سيناء هذا العام داخل مركز إبداع بيت العيني بصورة مختلفة، حيث تتحول الفعاليات من مجرد احتفاء رمزي إلى تجربة تفاعلية ثرية تستهدف وجدان الطفل وعقله معًا.
فالبرنامج الذي ينظمه صندوق التنمية الثقافية لا يكتفي بتقديم أنشطة تقليدية، بل يعيد توظيف الفنون بوصفها أداة تعليمية حية، تمزج بين المتعة والمعرفة، وتُعيد تقديم الجغرافيا والتاريخ في قالب سردي وبصري قادر على جذب الطفل وإشراكه.
يأتي عرض الحكي التفاعلي "أصيلة" كنقطة انطلاق ذكية، حيث لا يُقدَّم المحتوى في صورة معلومات جامدة، بل عبر رحلة تخيلية داخل سيناء، تفتح للطفل أبواب التساؤل والاكتشاف، وتُرسّخ لديه إدراكًا مبكرًا بأهمية هذه البقعة الاستراتيجية في حماية الوطن. هذا النمط من السرد التفاعلي يمثل نقلة نوعية في أدوات التثقيف، خاصة حين يُخاطب الخيال بقدر ما يُخاطب الوعي.
أما ورشة "رحلة ألوان إلى سيناء"، فتُكمل هذه التجربة عبر البعد البصري، حيث يتحول الطفل من متلقٍ إلى صانع للمعنى، يعيد تشكيل رموز مثل جبل موسى ودير سانت كاترين ومحمية رأس محمد بريشته الخاصة، في عملية تعلّم غير مباشرة تُرسّخ الصورة الذهنية وتمنحها بعدًا وجدانيًا.
اللافت في هذه الفعاليات ليس فقط تنوعها، بل فلسفتها القائمة على التفاعل لا التلقين، وعلى بناء علاقة حقيقية بين الطفل ومفردات وطنه. فحين يرسم الطفل شرم الشيخ أو يتخيل موقع طابا، فإنه لا يتعلم الجغرافيا فحسب، بل يُعيد اكتشاف وطنه كمساحة حية ينتمي إليها.
في المحصلة، تعكس هذه التجربة توجهًا إيجابيًا من وزارة الثقافة نحو إعادة صياغة الخطاب الموجه للأطفال، ليصبح أكثر قربًا من وجدانهم، وأكثر قدرة على تشكيل وعيهم.. وهي خطوة مهمة، لكنها تظل بحاجة إلى تعميم واستمرارية، حتى تتحول مثل هذه المبادرات من مناسبات موسمية إلى مشروع ثقافي مستدام لصناعة جيل أكثر وعيًا وانتماءً.
لقراءه الخبر
https://www.rosaelyoussef.com/1390768?fbclid=IwY2xjawRWNLVleHRuA2FlbQIxMABicmlkETFSNTRDaUVoRUJ6SFZtckRFc3J0YwZhcHBfaWQQMjIyMDM5MTc4ODIwMDg5MgABHkmtO-ez_MsW7mtVQ4Ly5E_mCfWxclshz91R9dt-e-JXAftbKG-dxsjPbZHC_aem_QIQNgzk7ld656lgAfRTDQw