الإتحاد العربي للإعلام والثقافة

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • الإتحاد العربي للإعلام والثقافة

الإتحاد العربي للإعلام والثقافة Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from الإتحاد العربي للإعلام والثقافة, Education, Cairo.

أول إتحاد عربي يجمع معا قطاعي الإعلام والثقافة في الوطن العربي شعاره " الإعلام والثقافة وجهان لعملة واحدة
يعمل تحت مظلة المنظمة العربية للحوار ( مسجلة رسميا هيئة مدنية غير ربحية - مجلس الوزراء المصري ) ويضم نخبة مرموقة من المفكرين العرب .

إطلاق مبادرة «صوتهم.. قصتهم.. منصتهم» لتمكين ذوي الهمم إعلاميًاالمنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي: ننتقل من الحديث ع...
07/09/2026

إطلاق مبادرة «صوتهم.. قصتهم.. منصتهم» لتمكين ذوي الهمم إعلاميًا

المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي:

ننتقل من الحديث عن ذوي الهمم إلى منحهم مساحة حقيقية لصناعة المحتوى
أطلقت المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي والاتحاد العربي للإعلام والثقافة، برئاسة الدكتورة حنان يوسف، مبادرة إعلامية جديدة بعنوان «صوتهم.. قصتهم.. منصتهم»، بهدف تمكين ذوي الهمم إعلاميًا، وإتاحة مساحة حقيقية أمامهم للتعبير عن قضاياهم وتجاربهم وطموحاتهم، والمشاركة المباشرة في إنتاج المحتوى وصياغة الرسائل الإعلامية.

جاء إطلاق المبادرة خلال الندوة الموسعة التي نظمتها لجنة الشؤون الإعلامية والاتصالية بعنوان «الإعلام وتمكين ذوي الهمم في العصر الرقمي: نحو خطاب إعلامي أكثر شمولًا وإنسانية»، تحت شعار «إعلام شامل.. تمكين ومشاركة.. خطاب أكثر إنسانية»، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين وأصحاب التجارب الملهمة في مجال تمكين ذوي الهمم.

وطرح الأستاذ الدكتور طارق إسماعيل، أستاذ علم النفس ورئيس قطاع العلاقات العامة والمراسم بمطار القاهرة الجوي، خلال الندوة رؤية متكاملة حول دور الإعلام في دعم ذوي الهمم، داعيًا إلى الانتقال من نموذج «الإعلام الذي يتحدث عن ذوي الهمم» إلى نموذج أكثر مشاركة وتأثيرًا، يتحدث فيه ذوو الهمم عن أنفسهم ويشاركون بصورة مباشرة في صناعة المحتوى.

واقترح إنشاء منصة إعلامية رقمية متخصصة تتيح لهم إنتاج وتقديم الفيديوهات وبرامج البودكاست، وإجراء الحوارات، واستضافة النماذج الناجحة والملهمة، إلى جانب منحهم الفرصة لإدارة النقاشات واستضافة أشخاص آخرين من ذوي الهمم، بما يعزز حضورهم بوصفهم شركاء فاعلين في المشهد الإعلامي، وليسوا مجرد موضوعات للتغطية.

وأكد الأستاذ الدكتور طارق إسماعيل أن الإعلام يؤدي دورًا محوريًا في تشكيل الوعي المجتمعي وتصحيح الصور النمطية، مشددًا على ضرورة تجاوز المعالجة التقليدية التي تقدم ذوي الهمم باعتبارهم «قصصًا إنسانية» فقط، والاتجاه إلى إبراز ما يمتلكونه من خبرات وقدرات ومواهب وإنجازات، والتعامل معهم باعتبارهم عناصر فاعلة وقادرة على المشاركة وصناعة الرسالة الإعلامية.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة حنان يوسف، رئيس المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي ورئيس الاتحاد العربي للإعلام والثقافة، أن تمكين ذوي الهمم إعلاميًا يمثل أحد المسارات الأساسية لتحقيق المشاركة المجتمعية الحقيقية، مشيرة إلى أن دور الإعلام لا ينبغي أن يقتصر على تناول قضاياهم، وإنما يجب أن يمتد إلى فتح المجال أمامهم ليكونوا شركاء في صناعة المحتوى وصياغة الرسائل الإعلامية.
وأوضحت أن مبادرة «صوتهم.. قصتهم.. منصتهم» تنطلق من إيمان المنظمة والاتحاد بأهمية بناء إعلام أكثر شمولًا وإنسانية، يقوم على التمكين والمشاركة لا الوصاية، ويبرز القدرات والإنجازات بدلًا من اختزال الأشخاص في إعاقتهم.

وأضافت أن المبادرة تستهدف توفير مساحة إعلامية يستطيع ذوو الهمم من خلالها التعبير عن أنفسهم، وعرض تجاربهم ونجاحاتهم ورؤيتهم للمستقبل، إلى جانب إنتاج محتوى رقمي يراعي اختلاف احتياجاتهم، بما يدعم حقهم في الوصول إلى المعلومات والتعبير والمشاركة الكاملة في المجال العام.
وناقشت الندوة دور الإعلام التقليدي والرقمي في دعم حقوق ذوي الهمم وتعزيز حضورهم المجتمعي؛ حيث تناولت الدكتورة نادية الصائغ، مؤسِّسة ومديرة مركز المشاعر الإنسانية بدبي والخبيرة في مجال أصحاب الهمم، أهمية إتاحة المحتوى الإعلامي والرقمي بما يتناسب مع اختلاف الاحتياجات، وضرورة الالتزام بمعايير الإتاحة عند إنتاج المحتوى، لضمان وصول الرسائل الإعلامية إلى أوسع نطاق ممكن من الجمهور.

كما تناولت الدكتورة إنجي مشهور، رئيس قطاع تطوير الأعمال بمكتب الاستشاري المعماري رائف فهمي، والخبيرة والاستشارية في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة، ومساعد وزير التربية والتعليم للشؤون التنفيذية والمتابعة وذوي الاحتياجات الخاصة، أهمية المثابرة وعدم الاستسلام، ودور العلم والعمل الجاد في تحقيق النجاح والوصول إلى النتائج المنشودة.
وقدمت الأستاذة ندى شريف المنسي، من ذوات الإعاقة البصرية والمعيدة بكلية اللغة والإعلام في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري – فرع القرية الذكية، مداخلة بعنوان «لسنا قصة تُروى، بل صوت يشارك ويصنع»، أكدت خلالها ضرورة تغيير الصورة التي يقدم بها الإعلام ذوي الهمم، بحيث لا يقتصر تناولهم على قصص التحدي والتغلب على الإعاقة، وإنما يمتد إلى إبراز إنجازاتهم وأدوارهم المهنية والإبداعية وقدرتهم على المشاركة في صناعة القرار والمحتوى.
وأكد المشاركون أهمية تطوير آليات إنتاج المحتوى الإعلامي بما يلائم مختلف فئات ذوي الهمم، وتوفير أدوات الإتاحة الرقمية، إلى جانب تطوير لغة الخطاب الإعلامي والابتعاد عن التنميط والمصطلحات التي قد تنتقص من قدراتهم أو تكرس صورًا غير واقعية عنهم.
وشددت الندوة على أن بناء إعلام أكثر شمولًا يمثل مسؤولية مشتركة بين المؤسسات الإعلامية والصحفيين والإعلاميين وصنّاع المحتوى ومسؤولي المنصات الرقمية، من خلال الالتزام بالمعايير المهنية والإنسانية، وإشراك ذوي الهمم بصورة مباشرة في صناعة الرسائل الإعلامية.
وتجسد مبادرة «صوتهم.. قصتهم.. منصتهم» توجه المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي والاتحاد العربي للإعلام والثقافة نحو دعم نموذج إعلامي جديد، تتحول فيه قضايا ذوي الهمم من مجرد موضوعات للتغطية إلى مساحة حقيقية للمشاركة والتعبير وصناعة المحتوى، بما يعزز حضورهم المجتمعي، ويقدم صورة أكثر واقعية عن قدراتهم وإنجازاتهم، ويسهم في بناء إعلام أكثر إنسانية وشمولًا.

شاهدوا الفيديوهات المسجَّلة لندوة «الإعلام وتمكين ذوي الهمم في العصر الرقمي»تشارككم المنظمة العربية للحوار والتعاون الدو...
06/09/2026

شاهدوا الفيديوهات المسجَّلة لندوة «الإعلام وتمكين ذوي الهمم في العصر الرقمي»

تشارككم المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي والاتحاد العربي للإعلام والثقافة الفيديوهات المسجَّلة لندوة «الإعلام وتمكين ذوي الهمم في العصر الرقمي: نحو خطاب إعلامي أكثر شمولًا وإنسانية»، التي نظمتها لجنة الشؤون الإعلامية والاتصالية، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين.

وتناولت الندوة دور الإعلام والمنصات الرقمية والتقنيات الحديثة في تعزيز حقوق ذوي الهمم وتمكينهم، وبناء خطاب إعلامي مهني يحترم التنوع الإنساني، ويدعم المشاركة والدمج المجتمعي بعيدًا عن الصور النمطية. ندعوكم إلى متابعة الفيديوهات المرفقة ومشاركتنا آراءكم حول أبرز القضايا والرؤى التي طرحتها الندوة.

https://www.youtube.com/live/KELQRkzjbrw?si=b7UOppAeS0MIBIpI

https://www.youtube.com/live/enXkmlw0dx8?si=4RqfR49F7_h8O1hj

Enjoy the videos and music you love, upload original content, and share it all with friends, family, and the world on YouTube.

أ.د. حنان يوسف: تمكين ذوي الهمم إعلاميًا يبدأ من احترام حقهم في الحضور والتعبير والمشاركةأكدت الأستاذة الدكتورة حنان يوس...
06/09/2026

أ.د. حنان يوسف: تمكين ذوي الهمم إعلاميًا يبدأ من احترام حقهم في الحضور والتعبير والمشاركة

أكدت الأستاذة الدكتورة حنان يوسف، رئيس المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي ورئيس الاتحاد العربي للإعلام والثقافة، أن الإعلام الرقمي أصبح شريكًا أساسيًا في تمكين ذوي الهمم، وتشكيل الوعي المجتمعي تجاه قضاياهم، وإتاحة فرص حقيقية أمامهم للتعبير والمشاركة وصناعة المحتوى.

جاء ذلك خلال ترؤسها الندوة الفكرية التي اختتمت فعالياتها بنجاح وتفاعل لافت، تحت عنوان:

«الإعلام وتمكين ذوي الهمم في العصر الرقمي: نحو خطاب إعلامي أكثر شمولًا وإنسانية»

والتي نظمتها لجنة الشؤون الإعلامية والاتصالية بالمنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي (ADICO) والاتحاد العربي للإعلام والثقافة.

وأوضحت د. حنان يوسف أن تمكين ذوي الهمم إعلاميًا لا يتحقق بمجرد تناول قضاياهم، بل يبدأ من احترام حقهم في الحضور والتعبير، وتقديمهم بوصفهم شركاء فاعلين وأصحاب خبرات وقدرات متنوعة، وليسوا مجرد موضوعات للتغطية الإعلامية.

وأضافت أن التحولات الرقمية تفرض ضرورة مراجعة أساليب تمثيل ذوي الهمم في المحتوى الإعلامي، والعمل على إتاحة المنصات الرقمية لهم، وتجاوز الصور النمطية، وتطوير خطاب إعلامي يراعي احتياجات الوصول، ويحترم الاختلاف، ويدعم تكافؤ الفرص والمشاركة المجتمعية.

وشهدت الندوة مشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والإعلاميين والمتخصصين في شؤون ذوي الهمم، الذين قدموا رؤى علمية ومهنية وتجارب إنسانية ثرية، وطرحوا عددًا من المقترحات العملية لبناء ممارسات إعلامية أكثر وعيًا ومسؤولية.

وأشادت د. حنان يوسف بالتفاعل الكبير من الحضور وما طرحوه من مداخلات وتساؤلات أثرت النقاش، مؤكدة أهمية مواصلة العمل من أجل إعلام أكثر شمولًا وإنسانية، يتيح لذوي الهمم المشاركة الكاملة والفاعلة في المجتمع.

كما توجهت بخالص الشكر والتقدير إلى المتحدثين، ومدير الندوة، وأعضاء لجنة الشؤون الإعلامية والاتصالية، وجميع المشاركين الذين أسهموا في نجاح هذا اللقاء.










موضوع شديد الإنسانية ودعم  ذووي الهمم المنصة مفتوحة تفضلواعلي الرابطProf.Hanan youssef is inviting you to a scheduled Zo...
06/09/2026

موضوع شديد الإنسانية ودعم ذووي الهمم المنصة مفتوحة تفضلوا
علي الرابط
Prof.Hanan youssef is inviting you to a scheduled Zoom meeting.

Topic: Prof.Hanan youssef's Zoom Meeting
Time: Sep 6, 2026 09:15 PM Dubai
Join Zoom Meeting
https://zoom.us/j/95263956802

Meeting chat link
https://zoom.us/launch/jc/95263956802

Meeting ID: 952 6395 6802

---

One tap mobile
+13462487799,,95263956802 # US (Houston)
+16694449171,,95263956802 # US

Join instructions
https://zoom.us/meetings/95263956802/invitations?signature=OcJ8KVA279sS-epevnTUwHfgoRkpaxfuzEDr7en2pQ4

06/09/2026

الإحتفال باليوم الدولي للعمل الخيري
معا من أجل الإنسانيّة
كل عام وجميع من يعمل بالعمل الخيري بخير وعطاء .

*حنان يوسف سفيرة للمرأة والسلام عن الشرق الأوسط* كتبت / ا سماح عطية  *اختيار رئيس المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي...
05/09/2026

*حنان يوسف سفيرة للمرأة والسلام عن الشرق الأوسط*

كتبت / ا سماح عطية

*اختيار رئيس المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي والاتحاد العربي للإعلام والثقافة سفيرةً لدي المنظمة الدولية للمرأة والسلام*
*

في خطوة دولية جديدة تعكس تنامي الدور العربي والنسائي في دعم جهود السلام والحوار، تم اختيار الدكتورة حنان يوسف، رئيس المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي والاتحاد العربي للإعلام والثقافة، سفيرةً للمرأة والسلام عن منطقة الشرق الأوسط لدى المنظمة الدولية للمرأة والسلام IWPG، التي تتخذ من جمهورية كوريا الجنوبية مقرًا لها.
وجاء اختيار الدكتورة حنان يوسف تقديرًا لدورها في مجالات الحوار والتعاون الدولي والعمل الإعلامي والثقافي، وإسهاماتها في دعم قضايا المرأة وتعزيز التواصل بين الشعوب والثقافات، بما يتسق مع المبادرات الدولية الرامية إلى جعل المرأة شريكًا فاعلًا في صناعة السلام وبناء المجتمعات المستقرة.

و قد عقد اجتماعًا رسميًا جرى خلاله توقيع الاتفاقية الدولية للمرأة والسلام، وتسلمت الدكتورة حنان يوسف شهادة تعيينها سفيرة للمرأة والسلام عن منطقة الشرق الأوسط، في إطار توسيع جسور التعاون بين المؤسسات العربية والمنظمات الدولية المعنية بالسلام وتمكين المرأة.

*منظمة تري المرأة محورًا لصناعة السلام*

وتعود بداية مسيرة International Women’s Peace Group – IWPG إلى 24 سبتمبر 2013، عندما أُقيمت مراسم تأسيس المنظمة في كوريا الجنوبية، انطلاقًا من رؤية تقوم على تعزيز دور النساء في بناء السلام ونشر ثقافة السلام عالميًا، وترتكز رسالتها على ثلاثة مفاهيم رئيسية: العدالة والتعليم والتضامن.
وخلال سنوات قليلة، تطورت IWPG من مبادرة نسائية للسلام في كوريا الجنوبية إلى شبكة دولية تعمل مع النساء والقيادات المجتمعية في العديد من الدول، وتشارك في فعاليات دولية تتصل بقضايا المرأة والسلام وحقوق الإنسان.

وفي عام 2014 أطلقت المنظمة الشبكة العالمية للمرأة ضمن فعاليات قمة السلام، لتوسيع التعاون بين النساء في مختلف أنحاء العالم، ثم شهد عام 2015 محطة دولية مهمة بتسجيل المنظمة لدى إدارة الأمم المتحدة للتواصل العالمي DGC، المعروفة سابقًا باسم إدارة الإعلام بالأمم المتحدة DPI.
وفي 4 مايو 2018 حصلت IWPG على الصفة الاستشارية الخاصة لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة UN ECOSOC، وهو ما منحها إطارًا رسميًا للمشاركة ضمن منظومة المنظمات غير الحكومية ذات العلاقة بأعمال المجلس الاقتصادي والاجتماعي. كما شاركت المنظمة في دورات لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة UN CSW، ومن بينها الدورة الثانية والستون عام 2018 والدورة الثالثة والستون عام 2019.
من كوريا الجنوبية إلى العالم.. المرأة في قلب معركة السلام
تعتمد IWPG في نشاطها على رؤية تعتبر المرأة عنصرًا أساسيًا في منع النزاعات وبناء السلام المستدام، ولذلك ركزت برامجها على التعليم من أجل السلام، وتدريب القيادات النسائية، وبناء شبكات التضامن بين النساء، ونشر ثقافة السلام في المجتمعات.
ومن أبرز محطات نشاط المنظمة تنظيم مؤتمرات ومنتديات دولية للقيادات النسائية، وإطلاق برامج لتدريب محاضرات السلام، إلى جانب حملات وفعاليات تستهدف نشر الوعي بأهمية حماية المرأة وتعزيز مشاركتها في عملية بناء السلام. وتظهر أجندة المنظمة التاريخية مشاركتها المتواصلة في فعاليات لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة، فضلًا عن تنظيم مؤتمرات دولية للمرأة والسلام.
وفي السنوات الأخيرة، واصلت IWPG توسيع شبكتها الدولية، حيث أعلنت المنظمة في 2025 عن امتلاكها 115 فرعًا حول العالم، مع استمرار برامج تعليم السلام والتعاون مع القيادات النسائية في مناطق مختلفة.

*قيادة جديدة ورؤية أكثر اتساعًا*

وشهدت المنظمة في أغسطس 2025 انتقالًا قياديًا، حيث تولت نا يونغ جون Na Yeong Jeon رئاسة IWPG خلفًا للرئيسة السابقة يون هيون سوك. وكانت نا يونغ جون قد انضمت إلى المنظمة عام 2015، وتدرجت في عدد من المناصب، من بينها إدارة السياسات الدولية والتخطيط الاستراتيجي والشؤون الدولية، ثم تولت منصب الأمين العام في مايو 2023 قبل اختيارها رئيسة للمنظمة.
وتؤكد الرئيسة الحالية للمنظمة أن رؤيتها ترتكز على تعزيز شبكة النساء حول العالم، ونشر السلام من خلال التعليم والتغيير الثقافي، والعمل على أن تصبح المرأة قوة مؤثرة في بناء السلام داخل مجتمعاتها وعلى المستوى الدولي.

*حنان يوسف.. صوت عربي في منظومة المرأة والسلام*

ويمثل اختيار الدكتورة حنان يوسف سفيرة للمرأة والسلام عن الشرق الأوسط محطة لافتة في مسيرتها، كما يفتح المجال أمام تعزيز التعاون بين المبادرات والمؤسسات العربية ونظيراتها الدولية في مجال السلام والمرأة والحوار بين الثقافات.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة في ظل ما تشهده المنطقة العربية من تحديات سياسية وإنسانية واجتماعية، بما يجعل دعم الحوار والتفاهم والتعاون الدولي ضرورة تتجاوز الحدود الجغرافية، ويضع على عاتق القيادات النسائية مسؤولية أكبر في الدفاع عن قيم السلام والتعايش واحترام التنوع.
وبصفتها رئيس المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي والاتحاد العربي للإعلام والثقافة، يمكن أن يمثل هذا التكليف مساحة جديدة لتفعيل الدبلوماسية الشعبية والإعلامية والثقافية، وربط جهود المرأة العربية بشبكات السلام الدولية، فضلًا عن طرح قضايا المنطقة من منظور يقوم على الحوار والتعاون لا الصراع.

ومن القاهرة، تبدأ الدكتورة حنان يوسف مهمتها الجديدة سفيرةً للمرأة والسلام عن الشرق الأوسط، حاملةً رسالة تقوم على أن المرأة العربية ليست مجرد طرف يتأثر بالأزمات والصراعات، وإنما شريك أساسي في منع النزاعات، وبناء السلام، وتعزيز الحوار، وصناعة مستقبل أكثر استقرارًا للأجيال القادمة.

ويأتي هذا الاختيار ليؤكد أن قضايا المرأة والسلام لم تعد شأنًا محليًا أو إقليميًا، بل أصبحت جزءًا من حوار دولي واسع، تتقاطع فيه الدبلوماسية مع الإعلام والثقافة والمجتمع المدني، وتصبح فيه المرأة عنصرًا رئيسيًا في بناء جسور التفاهم بين الشعوب.
حنان يوسف.. من الحوار العربي إلى الدبلوماسية النسائية من أجل السلام،
في مهمة جديدة تحمل صوت الشرق الأوسط إلى فضاء دولي أوسع.

اختيار أ.د. حنان يوسف سفيرةً للمرأة والسلام عن منطقة الشرق الأوسطفي تقدير دولي لمسيرتها وجهودها في نشر ثقافة الحوار والس...
05/09/2026

اختيار أ.د. حنان يوسف سفيرةً للمرأة والسلام عن منطقة الشرق الأوسط

في تقدير دولي لمسيرتها وجهودها في نشر ثقافة الحوار والسلام وتمكين المرأة، اختارت المنظمة الدولية للمرأة والسلام International Women’s Peace Group – IWPG الأستاذة الدكتورة حنان يوسف، رئيسة المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي ورئيسة الاتحاد العربي للإعلام والثقافة، سفيرةً للمرأة والسلام عن منطقة الشرق الأوسط.

وجاء الاختيار خلال اجتماع رسمي عُقد في القاهرة مع رئيسة المنظمة الدولية، شهد توقيع الدكتورة حنان يوسف على الوثيقة الدولية للمرأة والسلام، وتسلمها شهادة تعيينها رسميًا سفيرةً للمرأة والسلام في منطقة الشرق الأوسط.

وتُعد IWPG منظمة دولية غير حكومية مقرها كوريا الجنوبية، وتتمتع بوضع استشاري خاص لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة ECOSOC، وتعمل على تعزيز مشاركة المرأة في بناء السلام، وتوسيع شبكات التعاون والتضامن النسائي، ونشر ثقافة الحوار والتعايش على المستوى الدولي.

ويأتي هذا الاختيار تقديرًا للدور الذي تقوم به الدكتورة حنان يوسف في دعم قضايا المرأة والسلام، وبناء جسور الحوار والتعاون بين الشعوب، إلى جانب جهودها الأكاديمية والإعلامية والمجتمعية في ترسيخ قيم التسامح والتفاهم الإنساني.

وتعرب المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي والاتحاد العربي للإعلام والثقافة عن اعتزازهما بهذا الاختيار الدولي لرئيستهما، والذي يمثل امتدادًا لرسالتهما في دعم المرأة وتعزيز حضورها شريكًا أساسيًا في صناعة السلام وتحقيق التنمية المستدامة.

خالص التهنئة للأستاذة الدكتورة حنان يوسف، مع أطيب الأمنيات بمزيد من النجاح والتأثير في خدمة قضايا المرأة والسلام إقليميًا ودوليًا.







من فيسبوك المصري إلى جامعة ليستر.. «الشبح الخوارزمي» في مؤتمر MeCCSA 2026في مشاركة أكاديمية تعكس الحضور المصري والعربي ف...
04/09/2026

من فيسبوك المصري إلى جامعة ليستر.. «الشبح الخوارزمي» في مؤتمر MeCCSA 2026

في مشاركة أكاديمية تعكس الحضور المصري والعربي في النقاشات الدولية حول مستقبل الإعلام في عصر الخوارزميات والذكاء الاصطناعي، شاركت الدكتورة نهال أحمد يوسف، رئيس وحدة الأعمال التنفيذية ومقرر لجنة الشؤون السياسية والخارجية، في المؤتمر السنوي لاتحاد دراسات الإعلام والاتصال والدراسات الثقافية MeCCSA 2026، الذي استضافته جامعة ليستر البريطانية بمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين في الإعلام والاتصال والدراسات الثقافية.

وقدّمت الدكتورة نهال خلال المؤتمر بحثًا بعنوان:

«الشبح الخوارزمي: اللغة المشفّرة وأداء الشخصيات غير المرئية على فيسبوك المصري»
The Algorithmic Ghost: Coded Language and the Performance of “Invisible” Personas on Egyptian Facebook

وجاءت المشاركة ضمن مسار يناقش الذكاء الاصطناعي والمنصات والقوة الرقمية، وفي جلسة بحثية تناولت العلاقة بين الواجهات الرقمية والخوارزميات وتشكُّل الذات عبر المنصات.

ويرصد البحث ظاهرة آخذة في الاتساع داخل البيئة الرقمية المصرية، تتمثل في تطوير مستخدمي فيسبوك أساليب لغوية ومجازية للتعامل مع آليات المنصة؛ من بينها تفكيك الكلمات وإعادة تشكيلها، واستخدام الرموز والتلميحات والتعبيرات غير المباشرة، إلى جانب توظيف المجاز للتعبير عن موضوعات قد تتأثر بعمليات التصنيف أو الرصد الآلي.

ويطرح البحث مفهوم «البيرسونا غير المرئية» بوصفه نمطًا جديدًا من الحضور الرقمي، يلجأ من خلاله المستخدم إلى التعبير عن ذاته وأفكاره، مع تقليل قابلية المحتوى للرصد الآلي المباشر. ويكشف ذلك عن عملية تفاوض مستمرة بين المستخدم والمنصة حول حدود الظهور والتعبير والخصوصية والقوة الرقمية.

ولا تتوقف الظاهرة عند حدود ابتكار لغة بديلة؛ بل تعكس تحولًا أعمق في علاقة الإنسان باللغة داخل الفضاء الرقمي. فمع تزايد دور الخوارزميات في تصنيف المحتوى وتحديد مدى انتشاره وظهوره، أصبح المستخدم أكثر وعيًا بآليات المنصة، وأكثر قدرة على إعادة تشكيل أدواته اللغوية بما يتلاءم مع هذا الواقع الجديد.

وتكتسب المشاركة أهمية خاصة في ضوء المكانة العلمية لجامعة ليستر في تاريخ دراسات الإعلام والاتصال؛ إذ شهدت الجامعة عام 1966 تأسيس أول مركز بريطاني متخصص في بحوث الاتصال الجماهيري، وأصبحت لاحقًا إحدى المؤسسات الأكاديمية البارزة في تطوير هذا الحقل. كما يمثّل MeCCSA المجتمع الأكاديمي والبحثي العامل في مجالات الإعلام والاتصال والدراسات الثقافية داخل مؤسسات التعليم العالي البريطانية.

وقد أتاحت المشاركة طرح حالة بحثية مصرية أمام باحثين وأكاديميين من خلفيات واتجاهات متنوعة، وإبراز قدرة التجربة الرقمية العربية على الإسهام في إنتاج المعرفة المتعلقة بالمنصات والخوارزميات والهوية واللغة، بدلًا من بقائها مجرد موضوع للدراسة من خارج سياقها.

وبهذه المناسبة، تتقدم المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي (ADICO) والاتحاد العربي للإعلام والثقافة، برئاسة الأستاذة الدكتورة حنان يوسف، بخالص التهاني إلى الدكتورة نهال أحمد يوسف، متمنين لها دوام النجاح والتوفيق ومزيدًا من التميز في مسيرتها العلمية والمهنية.

وتؤكد المنظمة والاتحاد اعتزازهما بما تقدمه الكفاءات المصرية والعربية من نماذج مشرفة تثري مجالات الإعلام والثقافة والبحث العلمي، وتعزز الحضور العربي في المحافل الأكاديمية والدولية.



إسرائيل بين الشبكة والهاربونمن المجال المصري جنوبًا إلى المجال الشامي شمالًا: حدود القوة ومستقبل الصراعبقلم: د. محمد بشي...
03/09/2026

إسرائيل بين الشبكة والهاربون

من المجال المصري جنوبًا إلى المجال الشامي شمالًا: حدود القوة ومستقبل الصراع

بقلم: د. محمد بشير - رئيس لجنة الشراكات والعضوية والبناء المؤسسي بالمنظمة والاتحاد

منذ قيام إسرائيل عام 1948، لم يكن الصراع معها مجرد سلسلة من الحروب المنفصلة، بل كان صراعًا مع مجالين جغرافيين مختلفين يحيطان بها: المجال المصري جنوبًا، والمجال الشامي شمالًا. وبينهما تقع فلسطين، وفي قلبها غزة، التي تمثل منطقة تماس تاريخية بين مصر وفلسطين والمشرق العربي.

هذه الجغرافيا أنتجت نمطين مختلفين من الصراع. فمصر كانت دولة مركزية ذات جيش نظامي وعمق استراتيجي كبير، بينما كان المجال الشامي أكثر تشعبًا، من سورية والجولان إلى لبنان ثم التنظيمات المسلحة والشبكات الإقليمية.

ومن هنا يقترح هذا المقال مفهومين تحليليين لفهم تطور استخدام القوة الإسرائيلية: «الشبكة» في الشمال و«الهاربون» في الجنوب. وليستا عقيدتين إسرائيليتين رسميتين، وإنما استعارتان تحليليتان لوصف نمطين مختلفين من استخدام القوة.

الشبكة تعني منظومة المراقبة والاستخبارات والدفاع والردع والضربات الوقائية لاحتواء التهديد.

أما الهاربون فيرمز إلى القوة التي تبحث عن نقطة ضعف، تضربها، ثم تعود عندما يعيد الخصم بناء قدرته.

---

من 1948 إلى 1973: عصر الجيوش

في حرب 1948 واجهت إسرائيل مصر وسورية ولبنان والأردن والعراق. ثم جاءت أزمة السويس عام 1956، وحرب 1967 التي احتلت خلالها إسرائيل سيناء وقطاع غزة والجولان والضفة الغربية والقدس الشرقية.

ثم جاءت حرب الاستنزاف، وصولًا إلى حرب أكتوبر 1973 التي واجهت فيها إسرائيل مصر وسورية على جبهتين متزامنتين.

لكن ما بعد 1973 كان نقطة التحول.

فالمسار المصري اتجه نحو التسوية، بينما ظل المسار الشامي مفتوحًا.

---

سيناء: عندما تحولت الحرب إلى سياسة

انتهى المسار المصري إلى معاهدة السلام عام 1979 ثم الانسحاب الإسرائيلي من سيناء.

وهنا ظهر أول اختلاف استراتيجي حاسم:

الجبهة المصرية تحولت من جبهة حرب إلى جبهة سلام وأمن حدودي، بينما لم تعرف الجبهة الشمالية تسوية مماثلة.

وبذلك خرجت مصر من المواجهة العسكرية المباشرة، لكنها لم تخرج من المعادلة الاستراتيجية؛ فالجغرافيا والحدود وغزة أبقت لمصر دورًا مهمًا في أمن الجنوب.

وهنا يقدم التاريخ درسًا أساسيًا: القوة العسكرية يمكن أن تفتح الطريق إلى التسوية، لكن التسوية السياسية هي التي تستطيع تحويل الانتصار العسكري إلى وضع مستقر طويل الأمد.

---

الشمال: من سورية إلى لبنان

في المقابل، انتقل مركز الصراع تدريجيًا إلى لبنان.

جاءت عملية الليطاني عام 1978، ثم حرب 1982 التي وصلت فيها القوات الإسرائيلية إلى بيروت، وبعدها ظهر حزب الله بوصفه قوة رئيسية في جنوب لبنان، وصولًا إلى الانسحاب الإسرائيلي عام 2000 ثم حرب 2006.

وهنا تغيرت طبيعة الحرب.

لم تعد إسرائيل تواجه جيشًا عربيًا تقليديًا فقط، وإنما قوة مسلحة تعمل داخل جغرافيا معقدة، وتمتلك الصواريخ والأنفاق والشبكات والقدرة على إعادة بناء قوتها.

ومن هنا تبدأ دلالة الشبكة.

---

الشبكة: احتواء الشمال

الشبكة ليست ضربة واحدة، وإنما منظومة:

معلومات → مراقبة → دفاع → ردع → ضربات دقيقة → قطع الإمداد → احتواء.

هدفها ليس بالضرورة القضاء على الخصم، بل منع تحوله إلى تهديد يتجاوز مستوى يمكن لإسرائيل تحمله.

ومع الحرب السورية بعد 2011 اتسع المجال الشمالي من الحدود اللبنانية والسورية إلى شبكة إقليمية أكثر تعقيدًا.

لكن للشبكة ثمنها:

> كلما اتسعت الشبكة، زادت قدرتها على الاحتواء، وزادت معها تكلفة الاحتواء.

---

الجنوب: من سيناء إلى غزة

مع خروج مصر من الحرب المباشرة، انتقل مركز الثقل في الجنوب إلى المجال الفلسطيني.

وغزة ليست مصرية، لكنها ارتبطت تاريخيًا بمصر، كما أن موقعها الحدودي جعلها جزءًا أساسيًا من حسابات الأمن المصري والإسرائيلي.

انسحبت إسرائيل من داخل غزة عام 2005، ثم سيطرت حماس على القطاع عام 2007، ودخل الجنوب منذ ذلك الوقت في دورة متكررة من التصعيد والحروب.

وهنا يظهر النمط الذي نسميه «الهاربون».

---

الهاربون: الضربة التي تعود

في هذا النموذج:

تحديد الهدف → الضربة → التدمير → إعادة البناء → ضربة جديدة.

فالشبكة تسعى إلى منع التهديد.

أما الهاربون فيركز على ضرب القدرة التي تنتج التهديد.

لكن المشكلة أن القدرة العسكرية يمكن إعادة بنائها.

وبالتالي:

> تدمير القدرة العسكرية لا يعني بالضرورة إنهاء البيئة السياسية التي تنتجها.

وهنا تظهر حدود القوة.

---

7 أكتوبر: لحظة كسر النموذج

جاء 7 أكتوبر 2023 ليكشف أن الشبكة نفسها يمكن اختراقها.

فقد تمكنت حماس وفصائل فلسطينية أخرى من اختراق الحدود والوصول إلى بلدات ومواقع إسرائيلية، لتبدأ حرب واسعة امتدت آثارها إلى الجبهة اللبنانية.

وأصبحت إسرائيل أمام النموذجين في وقت واحد:

الهاربون في الجنوب.

والشبكة في الشمال.

لكن الحرب متعددة الجبهات نقلت السؤال من القدرة على الضرب إلى القدرة على الاستمرار.

---

عندما تصبح القوة عبئًا

الشبكة تحتاج إلى:

جيش + استخبارات + دفاع جوي + احتياط + تكنولوجيا + انتشار دائم.

والهاربون يحتاج إلى:

طائرات + ذخائر + قوات + استخبارات + عمليات متكررة.

ومع طول الحرب تتزايد تكلفة الاحتياط والإنفاق العسكري، ويتزايد الضغط على الاقتصاد والمجتمع.

فتتحول المعادلة إلى:

كل جبهة تحتاج موارد.

والموارد تحتاج اقتصادًا.

والاقتصاد يحتاج استقرارًا.

وهنا يظهر السؤال الحقيقي:

> ليس: هل تستطيع إسرائيل الانتصار في المعركة؟

بل: هل تستطيع الحفاظ على نموذج الانتصار نفسه إذا أصبحت الحرب متعددة الجبهات وطويلة المدى؟

---

القوة والأمن: المفارقة الإسرائيلية

إذا نظرنا إلى المسار التاريخي منذ 1948، نجد أن التفوق العسكري والردع كانا عنصرين مركزيين في الأمن الإسرائيلي، وأن إسرائيل لجأت مرارًا إلى القوة العسكرية عندما رأت أن مصالحها أو أمنها مهددان.

لكن التاريخ نفسه يمنعنا من الوصول إلى استنتاج مطلق بأن إسرائيل لا تستطيع تحقيق أمنها إلا بالقوة؛ فالمسار المصري يثبت أن الحرب يمكن أن تتحول إلى اتفاق سلام وانسحاب وترتيبات أمنية مستقرة.

لذلك فإن القضية الأدق ليست أن القوة هي الوسيلة الوحيدة، وإنما أن الاعتماد المتكرر والمتزايد على القوة قد يتحول من وسيلة لتحقيق الأمن إلى جزء من تكلفة الحفاظ عليه.

وهنا تظهر المفارقة:

> القوة قد تصنع الأمن، لكن الإفراط في الاعتماد عليها قد يجعل استمرار الأمن نفسه أكثر تكلفة من القدرة على تحمله.

فحتى عندما تنتقل إسرائيل من الحرب إلى التسوية، لا تختفي القوة من المعادلة؛ بل تتحول من أداة للهجوم إلى أداة للردع وضمان الترتيب الجديد.

وبذلك تصبح المعادلة:

القوة → الردع → التسوية → الحفاظ على التفوق العسكري لضمان التسوية.

لكن إذا أصبحت كل أزمة جديدة تستدعي جولة جديدة من القوة، فإن النموذج يبدأ في إنتاج استنزافه الخاص.

---

إسقاط الخط التاريخي على المستقبل

إذا مددنا الخط من 1948 إلى المستقبل، فإننا نرى انتقالًا واضحًا:

حروب بين دول



احتلال أراضٍ



تسوية مع مصر



انتقال مركز الصراع إلى التنظيمات



الشبكة في الشمال



الهاربون في الجنوب



تعدد الجبهات



ارتفاع تكلفة القوة



الحاجة إلى نظام جديد لإدارة الصراع

وهنا لا يصبح المستقبل مجرد استمرار للماضي؛ بل يصبح اختبارًا لحدود النموذج نفسه.

---

ثلاثة سيناريوهات للمستقبل

النسب التالية تقدير تحليلي وليست احتمالات إحصائية أو تنبؤًا يقينيًا.

أولًا: تسويات مرحلية وسلام مسلح غير مكتمل — 50%

هذا هو السيناريو الأكثر ترجيحًا في تقديري.

ليس سلامًا شاملًا، ولا حربًا مفتوحة بلا نهاية، وإنما تجميد منظم للصراع عبر ترتيبات أمنية وسياسية تدريجية.

قد يتضمن ذلك:

ترتيبات أمنية في غزة.

تقليصًا أو نزعًا تدريجيًا للسلاح.

انسحابات إسرائيلية مرحلية.

إعادة إعمار.

دورًا مصريًا وإقليميًا أكبر في الجنوب.

ترتيبات أمنية في لبنان.

استمرار الردع الإسرائيلي.

احتفاظ إسرائيل بقدرة عسكرية للرد عند ظهور تهديدات جديدة.

في هذا السيناريو تتحول:

الشبكة → إلى نظام أمن إقليمي.

و

الهاربون → إلى ردع محدود.

ثانيًا: الاستنزاف الطويل — 35%

تفشل التسويات النهائية، لكن لا تقع حرب إقليمية شاملة.

وتستمر الدورة:

ضربة → رد → تهدئة → إعادة بناء → ضربة جديدة.

فيصبح الجنوب ساحة عمليات متكررة، بينما يبقى الشمال تحت شبكة أمنية وعسكرية دائمة.

وهذا السيناريو قد يكون أكثر استنزافًا مما يبدو؛ لأنه لا يحتاج إلى حرب كبرى، بل إلى صراع متوسط الشدة يمتد لسنوات.

ثالثًا: الانفجار الإقليمي — 15%

وهو الأقل احتمالًا، لكنه الأخطر.

يحدث إذا تزامنت أزمات متعددة في:

غزة + لبنان + سورية + إيران + ساحات إقليمية أخرى.

عندها تتحول الشبكة من أداة احتواء إلى منظومة دفاع متعددة الجبهات، بينما تستمر العمليات الهجومية في الجنوب.

وهنا يصبح الاختبار الحقيقي لقدرة إسرائيل على توزيع مواردها العسكرية والاقتصادية والسياسية على ساحات متزامنة.

---

لماذا السيناريو الأول هو الأرجح؟

لأن التجربة التاريخية تقدم نموذجًا مهمًا: عندما تصبح تكلفة الحرب أعلى من قدرة الأطراف على تحقيق أهدافها بالقوة، يبدأ البحث عن ترتيب سياسي.

وهذا ما حدث في المسار المصري.

كما أن أي ترتيبات مستقبلية في غزة ولبنان ستحتاج، بحكم الجغرافيا، إلى أدوار إقليمية، وفي مقدمتها مصر في الجنوب.

لكن السيناريو الأول لا يعني انتهاء الصراع؛ بل يعني انتقاله من الحرب المفتوحة إلى إدارة سياسية وأمنية طويلة الأمد.

---

مصر: من الجبهة إلى التوازن

إذا اتجه الصراع إلى ترتيبات جديدة، فلن تعود مصر إلى المعادلة بوصفها جبهة حرب، بل بوصفها قوة توازن وإدارة للجنوب.

فالجغرافيا المصرية تجعلها طرفًا رئيسيًا في:

أمن سيناء، الحدود، غزة، الوساطة، إعادة الإعمار، والترتيبات الأمنية الإقليمية.

وبذلك يتغير الدور المصري:

> من قوة عسكرية في الجبهة الجنوبية إلى قوة سياسية وأمنية في إدارة الجنوب.

وهذه ليست عودة إلى الماضي، وإنما تطور جديد للدور المصري.

---

والشمال: الشبكة تحت الاختبار

أما المجال الشامي فسيظل أكثر تعقيدًا.

فكلما اتسعت التهديدات من لبنان وسورية وما يرتبط بهما من قوى إقليمية، اتسعت الشبكة الإسرائيلية.

لكن الاتساع له ثمن.

وهنا تظهر المفارقة:

> قد تستطيع إسرائيل بناء شبكة أوسع، لكنها لا تستطيع إلغاء الحاجة إلى إدارة هذه الشبكة.

أي أن السؤال ينتقل من:

كيف أمنع التهديد؟

إلى:

كم أستطيع أن أدفع مقابل منعه؟

---

نقطة التحول

إذا نجحت إسرائيل في تحويل القوة العسكرية إلى ترتيبات سياسية وأمنية، تصبح القوة وسيلة للخروج من الحرب.

أما إذا احتاجت إلى القوة نفسها عامًا بعد عام لإبقاء النظام قائمًا، تصبح القوة جزءًا من تكلفة النظام.

وهنا يصبح الزمن متغيرًا استراتيجيًا:

> الزمن يعمل لمصلحة الطرف القادر على تحويل القوة إلى استقرار، ويعمل ضد الطرف الذي يحتاج إلى استخدام القوة نفسها بصورة متكررة لإبقاء الاستقرار قائمًا.

---

الخلاصة: من الجبهة إلى النظام الإقليمي

لا يقودنا التاريخ من 1948 إلى نتيجة بسيطة تقول إن إسرائيل ستنتصر نهائيًا أو أن خصومها سينتصرون نهائيًا.

بل يقودنا إلى نتيجة أكثر تعقيدًا:

حدود القوة تبدأ عندما يصبح الحفاظ على التفوق نفسه أكثر تكلفة من تحويله إلى نظام مستقر.

في الجنوب، أظهرت التجربة المصرية أن الحرب يمكن أن تتحول إلى تسوية.

وفي الشمال، أظهرت سورية ولبنان أن القوة وحدها لا تنتج تسوية نهائية.

وفي غزة، أظهرت الحروب المتكررة أن تدمير القدرة العسكرية لا يعني بالضرورة إنهاء البيئة التي تنتج الصراع.

ومن هنا فإن المستقبل لن يحسمه سؤال:

من يملك السلاح الأقوى؟

بل سؤال أكثر عمقًا:

من يستطيع تحويل القوة إلى استقرار قبل أن تتحول تكلفة القوة إلى نقطة ضعف؟

وهنا تتضح الصورة النهائية:

الشبكة تستطيع حماية الشمال.

والهاربون يستطيع ضرب الجنوب.

لكن لا الشبكة ولا الهاربون يستطيعان وحدهما صناعة سلام دائم.

فإذا نجحت السياسة:

الشبكة → نظام أمني.

الهاربون → ردع محدود.

أما إذا فشلت:

الشبكة تتسع.

الهاربون يعود.

التكلفة ترتفع.

والزمن يصبح عاملًا حاسمًا.

ولهذا فإن السيناريو الأرجح حتى 2030، وفق هذه القراءة، هو:

50% — تسويات مرحلية وسلام مسلح غير مكتمل

35% — استنزاف طويل متعدد الجبهات

15% — انفجار إقليمي واسع

لكن تبقى النتيجة الأهم:

> التفوق العسكري قد يحسم المعركة، لكنه لا يضمن نهاية الصراع.

> والقوة تستطيع أن تفتح باب التسوية، لكنها لا تستطيع أن تكون التسوية نفسها.

وفي النهاية، ربما يكون السؤال الأكبر أمام إسرائيل والمنطقة ليس:

من يستطيع استخدام القوة أكثر؟

بل:

من يستطيع بناء نظام إقليمي لا يحتاج إلى القوة المفرطة كي يستمر؟

وهنا تنتقل المعركة، في معناها الأعمق، من الجبهة إلى النظام الإقليمي كله.

Address

Cairo
122122

Opening Hours

Monday 9am - 5pm
Tuesday 9am - 5pm
Wednesday 9am - 5pm
Thursday 9am - 5pm
Sunday 9am - 5pm

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الإتحاد العربي للإعلام والثقافة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category