الإتحاد العربي للإعلام والثقافة

الإتحاد العربي للإعلام والثقافة

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from الإتحاد العربي للإعلام والثقافة, Education, Cairo.

أول إتحاد عربي يجمع معا قطاعي الإعلام والثقافة في الوطن العربي شعاره " الإعلام والثقافة وجهان لعملة واحدة
يعمل تحت مظلة المنظمة العربية للحوار ( مسجلة رسميا هيئة مدنية غير ربحية - مجلس الوزراء المصري ) ويضم نخبة مرموقة من المفكرين العرب .

04/06/2026

دور المرأة المصرية والعربية
في التنمية وبناء المستقبل
عادل محمود
الخبير التربوي
عضو المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي
والإتحاد الدولي للإعلام والثقافة :
————
مقدمة
إن تمكين المرأة يمثل استثمارًا في مستقبل الأمة العربية، ويعد أحد أهم ركائز التنمية المستدامة.
وتؤكد المنظمة العربية للحوار التزامها الكامل بتبني المبادرات والبرامج التي تدعم المرأة المصرية والعربية وتسهم في تعزيز دورها في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا.
وتأكيدًا لأهمية الدور الذي تقوم به المرأة المصرية والعربية في بناء المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة، فقد أثبتت المرأة العربية قدرتها على الإسهام الفاعل في مختلف المجالات العلمية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
ومن هذا المنطلق نستعرض واقع المرأة العربية، وتحديد أبرز التحديات التي تواجهها، واقتراح برامج ومبادرات عملية تسهم في تعزيز دورها التنموي والقيادي.
حيث شهدت العقود الأخيرة تطورًا ملموسًا في مستويات التعليم والمشاركة الاقتصادية والسياسية للمرأة.
التحديات الراهنة
تشمل التحديات الحاجة إلى مزيد من التمكين الاقتصادي، وتطوير المهارات الرقمية، ودعم القيادات النسائية الشابة، وتعزيز التوازن بين متطلبات الأسرة والعمل.
وفي هذا الإطار فأن المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي تسعى دائما لعرض رؤية متكاملة تهدف إلى تقديم مقترحات وبرامج من شأنها الاسهام في النهوض بالمرأة العربية
وتتمثل رؤية المنظمة في بناء مجتمع عربي أكثر قدرة على الاستفادة من طاقات المرأة وإمكاناتها باعتبارها شريكًا كاملًا في التنمية وصنع القرار، ومن هذا المنطلق تجد المنظمة أن هناك برامج يمكن تنفيذها في هذا الإطار ومنها :

البرامج المقترحة
1- برنامج القيادة النسائية العربية.
2- برنامج التمكين الاقتصادي وريادة الأعمال.
3- برنامج المرأة والتحول الرقمي.
4- برنامج دعم المرأة الريفية.
5- برنامج المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي.
6- برنامج المرأة والابتكار والبحث العلمي.
ولتحقيق هذه البرامج فإن المنظمة ترى تنفيذ خطة تهدف إلى تحقيق البرامج المقترحة كما يلي :
• المرحلة الأولى: دراسة الاحتياجات وتحديد الفئات المستهدفة.
• المرحلة الثانية: تنفيذ البرامج التدريبية وورش العمل.
• المرحلة الثالثة: المتابعة والتقييم وقياس الأثر.
• المرحلة الرابعة: التوسع والشراكات العربية والدولية.

وفي النهاية تؤكد المنظمة أن ما تقوم به المرأة العربية من مجهودات عظيمة تتطلب تحقيق وتنفيذ بعض التوصيات كما يلي :
− تعزيز الاستثمار في تعليم المرأة وتدريبها.
− دعم ريادة الأعمال النسائية.
− توسيع مشاركة المرأة في صنع القرار.
− تعزيز الثقافة الرقمية والابتكار.
− دعم الشراكات بين المؤسسات الحكومية والأهلية.
− توفير منصات للحوار وتبادل الخبرات العربية.

عادل محمود
الخبير التربوي
عضو المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي

04/06/2026

أزمة الاستدامة الاستراتيجية الإسرائيلية
ما لم يُنظر إليه بجدية : قراءة في عمق الأزمة المُهمَلة
رصد إعلامي ورقمي متواصل، مايو 2026
بقلم/ د. رضا عادل فاضل / القاهرة
المقرر لقسم الشؤون التعليمية والعلمية الإتحاد العربي للإعلام والثقافة

حين تُخفق الدولة في قراءة نفسها
في علم الاستراتيجيا، ثمة فارق جوهري بين القوة العسكرية والاستدامة الاستراتيجية؛ فالأولى قدرة على الضربة، والثانية قدرة على الصمود الممنهج عبر الزمن، إسرائيل اليوم تمتلك الأولى بشكل لا يُنكر، لكنها تتآكل بصمت في الثانية ، وهذا هو الجوهر الذي يغيب عن قراءة معظم صانعي القرار في تل أبيب والقراءات الغربية المتعاطفة معها على حدٍّ سواء.
"أزمة الاستدامة الاستراتيجية" ليست عنواناً جذاباً يتداوله السوشيال ميديا، لكنها تظهر بشكل شظايا متفرقة: تغريدة جندي احتياط منهك، ومنشور لمهندس برمجيات يُعلن هجرته إلى برلين، وتحقيق اقتصادي عن عجز الميزانية، ووثيقة مسرّبة من أروقة الجيش عن تراجع الاستجابة للتجنيد، فحين تُجمّع هذه الشظايا، تظهر صورة دولة لا تملك خارطة طريق واضحة للنظر في استدامتها بعيد المدى.
فخ الحرب اللانهائية ، غياب استراتيجية الخروج
الأزمة الأعمق ليست الحرب، بل غياب تعريف واضح لما بعد الحرب، هذا الغياب بالذات هو ما أطلق عليه المحللون الإسرائيليون أنفسهم وصف "الفخ الاستراتيجي".
يعتبر اللواء احتياط يتسحاق بريك أن التركيز شبه الكامل على قطاع غزة خلال العامين الماضيين مثّل إخفاقاً استراتيجياً، إذ جرى استنزاف القدرات في ساحات ثانوية بينما تصاعدت التهديدات بعيدة المدى، مشدداً على ضرورة الانتقال من إدارة الأزمات اليومية إلى نقاش استراتيجي يحدد نقاط الحسم الحقيقية للعقد المقبل.
المفارقة المؤلمة التي يكشفها الخطاب الرقمي العبري هي أن الجيش والقيادة السياسية ينظرأن إلى المشهد من زاويتين متعارضتين تماماً : دروس هجمات 7 أكتوبر أعادت تشكيل التفكير الاستراتيجي الإسرائيلي لتُنتج تسامحاً أقل بكثير مع المخاطر وموقفاً يُفضّل التدخل الاستباقي، في حين أن الحوافز الانتخابية لنتنياهو قد تدفع نحو مزيد من التصعيد مع اقتراب انتخابات 2026.
هذا التعارض بين المنطق الأمني والمنطق السياسي الانتخابي هو في حد ذاته عامل تآكل استراتيجي بالغ الخطورة: الحروب التي تُدار بحسابات انتخابية لا تنتهي بانتصارات استراتيجية.
الاستنزاف البشري العسكري، الجرح النازف في صمت رسمي
هذا هو ربما أكثر محاور الأزمة إخفاءً ومراقبةً في الوقت ذاته من خلال السوشيال ميديا التي تكسر التعتيم الرسمي شيئاً فشيئاً.
أولًا: أزمة الاستجابة للتجنيد
كشفت تقارير موقع "واي نت" الإسرائيلي وصحيفة "هآرتس" أن عدد جنود الاحتياط الذين يستجيبون للاستدعاء انخفض إلى 60% في بعض الوحدات، وأن هذا الانخفاض، وإن لم يمنع شن هجوم بري كبير في البداية، فإنه سيؤدي في نهاية المطاف إلى الإرهاق إذا تحولت الحملة العسكرية إلى حرب عصابات من دون أهداف استراتيجية واضحة.
وتتصاعد بيانات تكشف أزمة نقص جنود في الجيش الإسرائيلي بصورة متسارعة، وسط تحذيرات أطلقتها قيادات عسكرية بارزة من خطر "تفكك" المنظومة، في ظل غياب أي معالجات حقيقية للنزيف البشري المستمر.
ثانيًا: الكارثة النفسية الصامتة
تُتهم المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بالتعمد في عدم نشر أرقام المصابين نفسياً لأنها مرتفعة جداً وتخشى من تأثيرها السلبي على معنويات الإسرائيليين، وكشفت هآرتس أنه جرى تحويل آلاف الجنود النظاميين خلال الحرب إلى مهام دعم أو مواقع خلفية بسبب ضائقة نفسية أو إرهاق شديد.
الأرقام التي تسرّبت عبر السوشيال ميديا والصحفيين الاستقصائيين تبدو صادمة: سجّل عام 2026 وحده ما لا يقل عن 10 حالات انتحار في صفوف الجنود في الخدمة الفعلية، منها 6 حالات في شهر واحد، مما يكشف تسارعاً مقلقاً في الظاهرة، يطال جنود الاحتياط بصورة خاصة.
ووفق بيانات وزارة الدفاع، واستقبل جناح إعادة التأهيل منذ بداية الحرب ما يزيد على 10 آلاف جريح من جنود الاحتياط، بمعدل ألف جريح شهرياً، يعاني ثلثهم تقريباً من ردود فعل نفسية حادة.
ما يجعل هذا المحور استراتيجياً بامتياز هو أن الأزمة النفسية للجنود لا تُقاس فقط بالإعاقات الفردية، بل بتآكل "ثقافة الاستعداد للقتال" على المدى البعيد، وهو رصيد وطني لا يعوّضه أي إنفاق عسكري مهما بلغ.
النزيف الاقتصادي التراكمي ، فاتورة الحرب بلا سقف
أولا: حجم التكلفة ومعضلة الأرقام المتضاربة
تباينت التقديرات الرسمية تبايناً كبيراً في تكلفة الحرب؛ إذ قدّرها وزير المالية بنحو 89 مليار دولار، في حين تحدّث المحاسب العام عن 41.7 مليار دولار حتى نهاية 2024، متوقعاً الوصول إلى 59.6 مليار دولار بنهاية 2025، فيما يُشير البنك المركزي إلى أن استمرار الحرب بعد 2026 سيؤدي إلى تفاقم الضرر الاقتصادي وإبطاء وتيرة الانتعاش.
هذا التباين بحد ذاته أزمة حوكمة مالية: حين يتفاوت التقدير الرسمي بين مسؤولَين رئيسيَّين بنسبة تجاوزت 100%، فإن صانعي القرار يعملون في ظلام إحصائي.
وتتجه إسرائيل إلى زيادة نسبة العجز المالي إلى 5.2% من الناتج المحلي الإجمالي، بفعل حرب غزة والهجوم على إيران في يونيو 2025.
ثانيا: تآكل القاعدة الاقتصادية الصلبة
بدأت ملامح الأزمة تظهر بوضوح في قطاع التكنولوجيا الفائقة — المحرك الأساسي للاقتصاد الإسرائيلي ، إذ اندفعت مئات الشركات الناشئة والرساميل الكبرى للبحث عن ملاذات آمنة في الخارج بسبب حالة عدم اليقين السياسي والأمني.
وعلى صعيد غير مسبوق، انخفض عدد العاملين في البحث والتطوير في إسرائيل بنسبة 1.1% عام 2025 للمرة الأولى، وسط مخاوف جدية من تحوّل هذا التراجع إلى هجرة كفاءات ممنهجة.
المفارقة التي ترصدها السوشيال ميديا الاقتصادية الإسرائيلية هي مأساوية في واقعها؛ بعض الشركات الإسرائيلية باتت تبحث عن طرق ملتوية لإتمام صفقاتها، كتحويل شركات ناشئة إسرائيلية إلى كيانات أوروبية وهمية على الورق، بينما يبقى التطوير والعقول في إسرائيل فعلياً، هذا النهج يكشف حجم العزلة التجارية ويعكس هشاشة الثقة بالنظام.
العزلة الدولية كمتغير استراتيجي هيكلي
تصدّع سردية "الضحية"
تشهد علاقات إسرائيل بأوروبا تحولاً نحو مقاطعة بنيوية تشمل الدفاع والسردية التاريخية؛ وتعيش إسرائيل حالة من القلق الفعلي تجاه تحول الوعي الأوروبي وانهيار "سردية الضحية" التي طالما استثمرت فيها، مما قد يؤدي إلى مقاطعة شاملة من القواعد الشعبية والأكاديمية.
شهدت إسرائيل خلافات دبلوماسية مع دول أوروبية كبرى كتركيا وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، مع تصاعد دعوات تعليق أو إلغاء اتفاقية الشراكة معها، ومطالب بفرض عقوبات ووقف تصدير الأسلحة إليها.
أولا: العزلة الأكاديمية والتقنية
من الاتجاهات البالغة الخطورة تزايد عدد الجامعات الأوروبية التي تفرض مقاطعة أكاديمية كاملة على المؤسسات الإسرائيلية، واستبعاد الباحثين الإسرائيليين صراحةً أو ضمنياً من برامج البحث الأوروبية — ولا سيما برنامج "هورايزون أوروبا" ، حيث تُقاطع نحو 20 شراكة إسرائيلية ممولة في إطاره، معظمها في إسبانيا وبلجيكا وإيطاليا.
ما يغفله كثيرون هو أن القوة الاستراتيجية الإسرائيلية تاريخياً لم تُبنَ فقط على القدرة العسكرية، بل على ثانيا: الاندماج في المنظومة التكنولوجية الغربية : من سيليكون فالي إلى مختبرات أوروبا البحثية. أي تصدّع في هذا الاندماج يمس الركيزة الأعمق لقوة الدولة.
ما لم يُنظر إليه بجدية ، الأبعاد المُهمَلة استراتيجياً
1- أزمة الشرعية الوظيفية للدولة
ثمة سؤال جوهري يتصاعد في الخطاب الرقمي الإسرائيلي ولا تواجهه أي وثيقة رسمية: ماذا تعني الدولة للمواطن حين تطلب منه التضحية مقابل ما يُعامَل به؟ الجنود الاحتياطيون الذين يخوضون دوراتهم الثالثة والرابعة يعودون إلى منازل لا تصلها خدمات كافية، ومجتمع منقسم عليهم، وحكومة يُحاكم رئيسها أمام القضاء. هذا التآكل في معادلة "الدولة والمواطن" هو الأعمق والأقل قابلية للقياس.
2- فخ التقنية كبديل للاستراتيجية
اعتمدت إسرائيل بشكل متصاعد على التفوق التقني — الذكاء الاصطناعي العسكري، والضربات الدقيقة، وأنظمة الاعتراض — بوصفه بديلاً وظيفياً عن الاستراتيجية السياسية. لكن التقنية تحل المشكلة العسكرية التكتيكية لا المعضلة السياسية الاستراتيجية؛ فلا يوجد خوارزمية لـ"ما بعد الحرب".
3- ديناميات الديموغرافيا كضغط بنيوي
في ظل هجرة صافية سالبة تستمر منذ 2023، يُتوقع أن يصل معدل نمو السكان في إسرائيل عام 2025 إلى أقل من 1%، أي نصف المعدل الذي كان سائداً بين 1996 و2022. هذه الهشاشة الديموغرافية لا تُناقَش كثيراً في السياق الاستراتيجي على الرغم من كونها المتغير الأبطأ والأعمق تأثيراً.
4- انكسار الإجماع الأمني الداخلي
ربما الأخطر على المدى البعيد: لأول مرة في تاريخ إسرائيل باتت المقاومة للخدمة العسكرية تكتسب قبولاً اجتماعياً نسبياً، ولأول مرة في إسرائيل، بدأ رفض القتال يمكن أن يكون داخل الإجماع ، هذه الجملة التي وردت في هآرتس تعكس تحولاً ثقافياً عميقاً ليس له سابقة في الوجدان الجمعي الإسرائيلي.
السوشيال ميديا كمرصد لأزمة الاستدامة
المنصات الرقمية لا تنقل الأزمة فحسب، بل تُنتج مؤشرات استراتيجية يتجاهلها الإعلام الرسمي:
مؤشر "الإرهاق التعبوي": كلما أُعلن عن استدعاء جديد لجنود الاحتياط، تملأ المنصات الإسرائيلية موجة من التعليقات التي تعكس تضاؤل الحماس وتصاعد الاستياء ، وهو مقياس غير رسمي لكنه بالغ الدلالة.
مؤشر "هجرة الخطاب": تتحوّل النقاشات تدريجياً من "كيف ننتصر؟" إلى "ماذا نفعل بعد الحرب؟" ثم إلى "هل يمكن الاستمرار هكذا؟" ، وهذا التحول في أُطر النقاش يسبق عادةً التحولات السياسية الكبرى.
مؤشر "التناقض الرواياتي": المنصات الإسرائيلية تعيش في حالة حرب سردية دائمة، إذ تتناقض الرواية الرسمية مع الشهادات الفردية يومياً ، وهذا الاختلاف التراكمي يُضعف الثقة الاجتماعية بالمؤسسة العسكرية والسياسية معاً.
متى تُصبح الأزمة موضوع نقاش جدي؟
لسبب الحقيقي لعدم النظر إلى أزمة الاستدامة الاستراتيجية بجدية كافية يتمثل في ثلاثة عوامل نفسية-سياسية متشابكة:
أولاً : الطارئية الدائمة: التهديدات الأمنية الفورية تطغى دائماً على التفكير في الاستدامة البعيدة، وهو ما يُسميه الباحثون الاستراتيجيون "فخ الأفق القصير".
ثانياً : الهوية الأسطورية: المجتمع الإسرائيلي بنى قدراً كبيراً من هويته على رواية "الصمود ضد المستحيل"، وهذه الرواية تجعل الاعتراف بمشكلة الاستدامة يبدو كنوع من الاستسلام الهوياتي.
ثالثاً : الشراكة الخارجية كشبكة أمان: الاتكاء على الدعم الأمريكي والغربي يُخفّف من حجم الضغط الداخلي لإجراء مراجعة استراتيجية جذرية.
غير أن هذه العوامل الثلاثة تآكلت بصورة ملموسة بين 2023 و2026: التهديدات باتت ذات أبعاد متشابكة لا تحسمها الأفق القصير، والرواية الأسطورية تصطدم بأرقام الهجرة والصدمات النفسية، والشراكة الخارجية تواجه تحولات المزاج الأوروبي والتنافس الأمريكي مع حلفاء خليجيين متناميين.

04/06/2026

الأمن القومي العربي بين تحديات الحاضر وآفاق المستقبل
في عالم يشهد تحولات متسارعة وتغيرات جيوسياسية متلاحقة، أصبح الأمن القومي العربي قضية محورية تتجاوز حدود الجيوش والأسلحة لتشمل الاقتصاد والتكنولوجيا والثقافة والموارد الطبيعية والهوية الوطنية. فلم يعد مفهوم الأمن مقتصرًا على حماية الحدود، بل أصبح مرتبطًا بقدرة الدول والمجتمعات على الحفاظ على استقرارها وتحقيق التنمية المستدامة وصون مصالحها الاستراتيجية.
يمتلك الوطن العربي موقعًا جغرافيًا فريدًا يربط بين قارات العالم الثلاث، ويشرف على أهم الممرات البحرية الدولية، كما يزخر بموارد طبيعية وبشرية هائلة. إلا أن هذه المزايا نفسها جعلته محل تنافس وصراع إقليمي ودولي، الأمر الذي يفرض ضرورة تبني رؤية عربية شاملة للأمن القومي تستند إلى التعاون والتكامل والعمل المشترك.
وتواجه منظومة الأمن القومي العربي مجموعة من التحديات المعقدة، في مقدمتها النزاعات الإقليمية، والتدخلات الخارجية، والإرهاب والتطرف، إضافة إلى التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر في استقرار المجتمعات العربية. كما برزت في السنوات الأخيرة تحديات جديدة تتعلق بالأمن السيبراني، وأمن المعلومات، والتغيرات المناخية، والأمن الغذائي والمائي، وهي قضايا أصبحت جزءًا لا يتجزأ من مفهوم الأمن القومي الحديث.
ويعد الأمن الاقتصادي أحد أهم ركائز الأمن القومي العربي، إذ لا يمكن تحقيق الاستقرار السياسي أو الاجتماعي دون اقتصاد قوي قادر على توفير فرص العمل وتحسين مستويات المعيشة وتعزيز القدرة التنافسية للدول العربية. كما أن تحقيق التكامل الاقتصادي العربي يمكن أن يشكل قوة استراتيجية قادرة على مواجهة الأزمات العالمية وتقليل الاعتماد على الخارج.
وفي الوقت نفسه، يمثل الأمن الثقافي والفكري خط الدفاع الأول عن الهوية العربية في مواجهة محاولات التشويه والتطرف والانقسام. فالثقافة والإعلام والتعليم أدوات أساسية في بناء الوعي وتعزيز الانتماء وترسيخ قيم التسامح والتعايش والتنمية.
ومن هنا تبرز أهمية دور المؤسسات الإعلامية والثقافية العربية في نشر الوعي بقضايا الأمن القومي، وتعزيز ثقافة الحوار والتعاون والتضامن بين الشعوب العربية، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
إن الأمن القومي العربي ليس مسؤولية الحكومات وحدها، بل هو مسؤولية مشتركة تتطلب مشاركة المؤسسات الرسمية والأهلية والإعلامية والثقافية والأكاديمية. فكلما تعززت وحدة الرؤية وتكاملت الجهود، ازدادت قدرة الأمة العربية على مواجهة التحديات وحماية مصالحها وتحقيق تطلعات شعوبها.
وفي ظل المتغيرات الدولية الراهنة، تبقى الحاجة ملحة إلى بلورة استرايجية عربية شاملة تقوم علي أساس التكامل الأقتصادي والنسيق السياسي فضلا عن التعاون الأمني و العسكري و الأعلامي مع الأخذ في الأعتبار الاستثمار في الاأنسان العربي باعتباره الثروة الحقيقية وصانع المستقبل.
فالأمن القومي العربي ليس مجرد هدف مرحلي بل هو مشروع حضاري متكامل يربط ثوابت الجغرافيا بحركة التاريخ المستمرة عبر الزمن بهدف بناء أمة قوية واعية بمتطلبات العصر ,قادرة علي حماية حاضرها و مستقبلها من التهجيجات المحتملة و الفعلية وفاعلة ومساهمة في استقرار و تنمية العالم.

دكتور : محمد بشير
عضو الإتحاد العربي للإعلام والثقافة
الأستاذ المساعد بكلية الأدارة و الأقتصاد و العلوم السياسية –ا لجامعة البريطانية

03/06/2026

ورشة عمل علمية متخصصة
دراسات وبحوث الإعلام في عصر الذكاء الاصطناعي: الأدوات والمهارات والحدود الأخلاقية

كتبت:د.رضاعادل
في خطوةٍ علميةٍ رائدةٍ تُعبِّر عن وعيٍ عميقٍ بمتطلبات المرحلة، تُنظِّم اللجنة التعليمية والعلمية في الاتحاد العربي للإعلام والثقافة ورشةَ عملٍ علميةً متخصصةً، تندرج ضمن الاحتفاء بمرور خمسٍ وعشرين عامًا من الإنجازات التي أثرت المشهدَ الإعلامي العربي وعزَّزت حضوره الأكاديمي والمهني.
تأتي هذه الورشة في توقيتٍ بالغ الدلالة، إذ باتَ الذكاء الاصطناعي يُعيد رسمَ ملامح المهن الإعلامية وأدواتها البحثية بصورةٍ متسارعةٍ غير مسبوقة، ولم يعد بمقدور الباحث الإعلامي أو الصحفي الأكاديمي أن يتجاهل هذا التحوُّل الجوهري الذي يمسُّ منهجية البحث، وأخلاقيات المهنة، ومستقبل المناهج الدراسية على حدٍّ سواء، من هذا المنطلق، تنبثق الورشة لتُشكِّل فضاءً أكاديميًا حيًا للحوار والتأمل والاستشراف.
تتناول الورشة سبعةَ محاورَ علميةٍ محوريةٍ تغطي المشهدَ الإعلامي الرقمي بشمولٍ واتساق:
أولًا: مفهوم الذكاء الاصطناعي وتحولاته في البيئة الإعلامية، بوصفه منطلقًا نظريًا لفهم الواقع الراهن.
ثانيًا: أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث الإعلامي، واستكشاف إمكاناتها التطبيقية في خدمة الدراسات العلمية.
ثالثًا: المهارات البحثية المطلوبة في عصر الذكاء الاصطناعي، وكيفية إعداد الباحث الإعلامي لمواجهة تحدياتها.
رابعًا: الحدود الأخلاقية في توظيف الذكاء الاصطناعي إعلاميًا، بما يكفل صون المهنة وحماية قيمها الجوهرية.
خامسًا: الذكاء الاصطناعي والمنهجية البحثية الإعلامية، في قراءةٍ نقديةٍ لمستقبل التوثيق والتحليل والاستدلال.
سادسًا: مستقبل الدراسات الإعلامية في ظل الذكاء الاصطناعي، واستشراف المسارات الأكاديمية القادمة.
سابعًا: توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير مناهج الإعلام وتحديث التعليم الأكاديمي، بما يُجسِّد الانتقالَ من النظرية إلى التطبيق الفعلي.
تحظى الورشة بحضورٍ علميٍّ متميزٍ يجمع نخبةً من الأكاديميين والمتخصصين، يتقدَّمهم:
أ.د. حنان يوسف، رئيسة الاتحاد العربي للإعلام والثقافة، التي تُضفي على الورشة ثقلًا أكاديميًا واعتبارًا مؤسسيًا رفيعًا.
إلى جانب ثلةٍ من الأساتذة المحاضرين والمتخصصين، هم: أ.د. عبد الكريم الوزان الذي يتولى إدارة اللقاء، وأ.د. سامي شريف، وأ.د. وائل بدوي، ود. رضا عادل فاضل، فيما يضطلع بالتنسيق العلمي أ.د. عبد الملك الدناني.
تُعقد الورشة مساء يوم الاثنين الموافق السادس والسابع من يوليو، وذلك عبر منصة Zoom الإلكترونية في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، الموافقة الخامسة مساءً بتوقيت جرينتش، ليتسنَّى للمهتمين والباحثين في شتى أرجاء العالم العربي المشاركةُ الفاعلة والاستفادة من هذا الحدث الأكاديمي البارز.

تُجسِّد هذه الورشة نموذجًا راقيًا للمسؤولية الأكاديمية والمهنية في مواجهة تحديات العصر الرقمي، وتأتي انعكاسًا صادقًا للرؤية الاستراتيجية التي يحملها الاتحاد العربي للإعلام والثقافة نحو إعلامٍ واعٍ ومسؤول، ومستقبلٍ مستدام كما يعلن شعاره بكل فخر:
إعلام واعٍ... بحث مسؤول... مستقبل مستدام، ويُنظِّم هذه الورشة العلمية: مركز التدريب في الاتحاد العربي للإعلام والثقافة (ADICO) بالتعاون مع اللجنة التعليمية والعلمية للاتحاد.

الأخلاق وسلامة المجتمع - اليوم السابع 03/06/2026

مقال مميز للدكتورة حنان يوسف رئيس الإتحاد عن أهمية الاخلاق لتحقيق سلامة المجتمع والإنسان .
ويسعدنا إهتمامكم وتفاعلكم وأرائكم الثرية.
مع التقدير .

الأخلاق وسلامة المجتمع - اليوم السابع في القصيدة البليغة للشاعر المصري الكبير أحمد شوقي: «إنما الأمم الأخلاق ما بقيت.. فإن ذهبت أخلاقهم ذهبوا»، تجسيد حقيقي للربط بين قيمة وترسيخ الأخلاق في المجتمع.

01/06/2026

في الأول من يونيو من كل عام، تحتفل مصر بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى أرضها، في واحدة من أقدم وأهم الرحلات الدينية والروحانية في التاريخ.

امتدت رحلة العائلة المقدسة داخل مصر لأكثر من أربع سنوات، مرورًا بعدد من المواقع التي لا تزال شاهدة على هذه الرحلة المباركة، بدءًا من سيناء والدلتا، مرورًا بالقاهرة ووادي النطرون، وصولًا إلى جبل الطير بالمنيا ودير المحرق بأسيوط.

وتحظى هذه المواقع باهتمام كبير من الدولة المصرية، حيث يجري تنفيذ مشروع قومي لترميم وتطوير 25 موقعًا ضمن مسار رحلة العائلة المقدسة، وقد تم بالفعل افتتاح عدد من المواقع بعد الانتهاء من أعمال تطويرها، في إطار جهود الحفاظ على التراث وتعزيز منتج السياحة الروحانية.

وفي عام 2022، تم إدراج الاحتفالات المرتبطة برحلة العائلة المقدسة في مصر على قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي، تأكيدًا لقيمتها الروحية والثقافية والإنسانية الفريدة.

وتجسد الأيقونة المرفقة، المحفوظة بكنيسة القديسين سرجيوس وواخس المعروفة بأبي سرجه بمصر القديمة وترجع إلى منتصف القرن التاسع عشر الميلادي، إحدى الصور الفنية التي وثّقت رحلة العائلة المقدسة في مصر، لتظل شاهدًا على حدث استثنائي ترك أثرًا خالدًا في التاريخ المصري

On June 1st of each year, Egypt commemorates the anniversary of the Holy Family’s entry into Egypt, marking one of the most significant religious and spiritual journeys in history.

The Holy Family’s journey across Egypt lasted for more than four years, passing through numerous sites from Sinai and the Delta to Cairo, Wadi El Natrun, Minya, and Assiut. Many of these locations remain important pilgrimage destinations to this day.

As part of ongoing efforts to preserve this unique heritage and promote spiritual tourism, Egypt continues to develop and restore sites along the Holy Family’s Journey route.

In 2022, the celebrations associated with the Holy Family’s Journey in Egypt were inscribed on UNESCO’s Representative List of the Intangible Cultural Heritage of Humanity, recognizing their outstanding spiritual, cultural, and human value.

The accompanying icon, preserved at the Church of Saints Sergius and Bacchus (Abu Serga) in Old Cairo and dating to the mid-19th century, is among the artistic works documenting this remarkable journey, which continues to hold a special place in Egypt’s history.

#مصر #وزارةـالسياحةـوالآثار

01/06/2026

الأمم المتحدة تمنح المنظمة صفة مراقب في الأمم المتحدة لقضايا الشفافية والفساد :
Observer at conference of the state parties to the United Nations convention against corruption, Bali international convention center, located in Nusa Due. INDONESIA, from
من خلال ما قامت به من فتح النقاش للحديث في حال الفساد في الوطن العربي، وللتفكير في استراتيجيات رسمية وشعبية فعالة لمواجهتها، وفي كيفيات الانتقال إلى إقامة حكم صالح، ولتقويم نماذج الشفافية الإعلامية وتجارب الحكومة الالكترونية في بعض البلدان العربية؛ وللتفكير في القوى التي عليها أن تقود الحملة من أجل الحكم الصالح

31/05/2026

يُخطئ من يقرأ هذا الصدع باعتباره شأناً داخلياً إسرائيلياً بحتاً. فهو في الواقع متغير مستقل في المعادلة الإقليمية بأسرها: الصدع يُضعف قدرة إسرائيل على الحسم العسكري، ويُقيّد هامش المناورة الدبلوماسي للمزيد انظر د. رضا عادل فاضل
https://n9.cl/8gat3

توازنات وتناقضات الأجيال الرقمية - الوطن 31/05/2026

مقال مهم بقلم الكاتبة العراقية الكبيرة د.لينا مظلوم عضو الإتحاد العربي للإعلام والثقافة :
مقالي الاسبوعي - جريدة وموقع الوطن
"توازنات وتناقضات الأجيال الرقمية"

توازنات وتناقضات الأجيال الرقمية - الوطن رموز الرياضيات والأحرف أصبحت جزءا من ثقافة الأسرة دليل تكشف تفاصيله الكثير عن العلاقات بين الأجيال بكل ما طرأ عليها من تشابك مع طفرات التطور التكنولوجى علاقة عكسية ...

31/05/2026

:
"كل عام وكل الإعلاميين الشرفاء في مصر بخير بمناسبة عيد الإعلاميين ٣١ مايو"
الإتحاد العربي للإعلام والثقافة

Want your school to be the top-listed School/college in Cairo?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Address

Cairo
122122

Opening Hours

Monday 9am - 5pm
Tuesday 9am - 5pm
Wednesday 9am - 5pm
Thursday 9am - 5pm
Sunday 9am - 5pm