قصة وعبرة

قصة وعبرة

Share

أروع وأجمل القصص الحقيقة المعبرة

19/01/2026

طفل عنده ٦ سنين كان كل يوم بيصرخ لما بينام على المخده والكبار كانوا بيقولوا : أكيد دى كوابيس
لحد ما المربيه الجديدة فتحت الخياطه بتعت المخدة وأكتشفت أكبر كارثة ممكن تتخيلوها .. !! 😮
طفل صغير بيصرخ من الوجع أول ما راسه تلمس المخدة دي كانت الجملة اللي المربيه كتبتها بعد كده في ملاحظتها وهي بتحاول تفهم اللي سمعته في تالت ليلة ليها جوه بيت العيله
الساعة كانت 1:47 الفجر بالظبط، والصريخ شقّ هدوء الفيله صريخ حاد، بدائي، مش شبه صريخ طفل صحي من كابوس ده كان صوت وجع بجد، وجع مفاجئ ومخيف، من النوع اللي يخليك تتحرك غصب عنك قبل ما عقلك يلحق يفسر
وهى كانت شغالة مربية بقالها أكتر من 25 سنة، أغلبهم في بيوت ناس من مستويات عاليه .. بيوت الفلوس فيها بتحل كل حاجة… إلا السكوت
الصريخ ما كانش بيعلى ويهدى…
كان بيتكسر فجأة، كإن الطفل مش قادر حتى يتنفس وهو بيصرخ
بالنهار الطفل كان هادي ومؤدب زيادة عن اللزوم، دايما حابب يرضي اللي حواليه
بيرسم ديناصورات وصواريخ فضاء.
ويعتذر لو ضحك بصوت عالي شوية
وكل ليلة، من غير استثناء، كان بيتوسل إنه ما ينامش في السرير
قال بصوت واطي في وقت سابق من الليلة، وهو بيلف في طرف بيجامته: «لو سمحتي… ممكن أنام على الأرض الليلة؟ أو على الكنبة؟ والله مش هتحرك»
أبوه ما رفعش عينه من على الموبايل. قال ببرود: «مش هتنام على الأرض زي الحيوانات. بطل تحاول تهرب من النوم»
مراته، زوجة أبوه . ابتسمت ابتسامة ساقعة. وقالت : «هو دايمًا درامي بالليل. الدكاترة قالوا قلق»
الصريخ رجع تاني أول ما المربيه وصلت لباب الأوضة
جوه، كان الطفل واقف جنب السرير
وش الطفل كان مقلوب من الرعب، والدموع مغرقة المخدة تحت خده
الطفل شهق وهو بيعيط: «بتوجعني…» «بابا، بالله عليك، بتوجعني قوي»
ابوه زفر بعصبية: «تاني؟! ما كنت كويس من خمس دقايق».
عين الطفل راحت على المخدة
بيضا.
غالية.
حرير غالبا، ومتفصلة مخصوص
ناعمة زيادة عن اللزوم، زي اللي في إعلانات الرفاهية.
بس أول ما وش الطفل لمسها، جسمه كله اتشنّج كإن حاجة لسعته.
ابوه قال بعصبية: «كفاية»، وهو بيشد الغطا عليه
«نام».
وساب الأوضة وقفّل الباب وراه بقفلة نهائية
المربيه فضلت واقفة مكانها، قلبها بيدق جامد
ولما قربت من السرير، لقت الطفل مكور نفسه على طرف المرتبة، رافع راسه بالعافية بعيد عن المخدة، بيترعش كإنه مستني ضربة.
همس: «أنا آسف… بحاول ما أصرخش»
لحد ما المربيه الجديدة قررت تفتح الخياطه بتعت المخدة وأكتشفت أكبر كارثة ممكن تتخيلوها .. !! 😮
لمتـابعه باقـــي احـداث القـصه لايـك و كومـنت بتـم وتابـع البـاقي في التعليـقات 👇🏻👇🏻 ومش تنسى تصلي على النبي 🤍👇👇

26/12/2025

أجرت توأمتان اختبار حمض نووي بدافع الفضول، لكن ما إن وصلت النتائج حتى اتصل طبيبهما فورًا بالطوارئ.
لم تكن النتيجة مجرد أرقام أو نسب وراثية، بل مفتاحًا كشف جريمة غامضة تعود لعقود مضت، وأسرارًا عائلية مظلمة لم يكن من المفترض أن ترى النور. ما اكتشفتاه غيّر حياتهما إلى الأبد.
كان الهواء في علّية المنزل كثيفًا برائحة الخشب القديم والذكريات المنسية. وقفت علياء وأمارة جنبًا إلى جنب، متطابقتين في الملامح، لكن مختلفتين تمامًا في الطباع، وهما تفتشان بين ألبومات صور باهتة، ومجوهرات عتيقة، وصناديق أُغلقت بشريط لاصق هشّ بفعل الزمن.
كانتا قد وعدتا والدتهما بتنظيف العلّية بعد وفاة جدتهما، وهي مهمة ظلّتا تؤجلانها لأسابيع.
قالت أمارة فجأة وهي ترفع صندوقًا صغيرًا بسيط الشكل كُتب عليه:
«رحلة الأنساب».
بدا الصندوق غير مستخدم، مخبأً تحت كومة من دفاتر جدتهما القديمة.
مالت علياء برأسها باهتمام وقالت:
«اختبار حمض نووي؟ هل سبق وأن ذكرت جدّتنا أنها تريد إجراءه؟»
أجابت أمارة وهي تفتح الصندوق بحذر:
«لا أظن ذلك… يبدو أنها لم تُكمله أبدًا».
في الداخل، وُجدت قارورتان مختومتان، وتعليمات، ومغلفات مدفوعة مسبقًا.
ابتسمت علياء بمكر قائلة:
«لمَ لا نُكمل ما بدأته؟ قد يكون الأمر ممتعًا… من يدري؟ ربما نكتشف شيئًا مثيرًا عن تاريخ عائلتنا».
كانت التوأمتان مختلفتين حتى في هذه اللحظة.
أمارة قرأت التعليمات بدقة، بينما كانت علياء قد أمسكت بالفعل بأداة المسح.
بعد دقائق قليلة، انتهى الاختبار، وأُغلقت العينات بعناية داخل المغلفات.
قالت علياء ضاحكة:
«أتساءل إن كنا ننحدر من أصول نادرة أو غريبة».
ردّت أمارة بابتسامة خفيفة:
«أو ربما من سلالة ملوك».
لم تكن أيٌّ منهما تتخيل أن تلك العينات الصغيرة ستقلب حياتهما رأسًا على عقب.
بعد أسبوعين، وصلت الرسالة الإلكترونية.
فتحتها علياء أولًا، وقد ارتسم الفضول على وجهها، بينما انحنت أمارة فوق كتفها.
كانت الصفحة الأولى عادية: مزيج من أصول إفريقية وأوروبية.
لكن فجأة، ظهر تنبيه لافت:
نتائج مهمة. يُرجى مراجعة مختص فورًا.
تجهم وجه أمارة وسألت:
«ماذا يعني هذا؟»
أجابت علياء وهي تحدّق في الشاشة:
«لا أعلم… لنخبر أمي».
عندما رأت والدتهما التنبيه، اختفى الهدوء من ملامحها، وحلّ محله قلق واضح.
قالت بصوت حاولت أن تجعله ثابتًا:
«لا نستبق الأحداث… سنعرض النتائج على الدكتور بنسون غدًا».
لكن نبرة صوتها كشفت أن الأمر ليس بسيطًا.
في صباح اليوم التالي، جلست العائلة في غرفة انتظار العيادة.
رائحة المطهّرات، وهمسات المرضى، وصوت الساعة… كل شيء زاد من التوتر.
كانت علياء تنقر بقدمها بعصبية، بينما تحاول أمارة تشتيت نفسها بهاتفها.
أما والدتهما فبقيت صامتة، تقبض على حقيبتها بقوة، وعيناها لا تفارقان باب الفحص.
دخلوا أخيرًا إلى مكتب الدكتور بنسون.
رحّب بهم كعادته، لكن ملامحه تغيّرت فور اطلاعه على النتائج.
قلّب الأوراق، ثم توقف فجأة.
اختفى الودّ من وجهه.
سألت الأم بقلق:
«هل هناك خطب ما؟»
أجاب الطبيب بلهجة حذرة:
«أحتاج إلى مراجعة هذه النتائج بدقة قبل إصدار أي حكم… هل تسمحون لي بالخروج لدقائق؟»
ساد الصمت بعد خروجه، ولم يُسمع سوى دقات الساعة، وكأن الزمن قد تباطأ.
همست أمارة:
«أمي… ماذا يحدث؟»
أجابت الأم، رغم أن القلق كان واضحًا في عينيها:
«لا أعلم يا ابنتي… لننتظر».
بعد دقائق، فُتح الباب مجددًا… لكن هذه المرة لم يكن الطبيب وحده.
دخل معه شرطيان بزي رسمي، وملامحهما جامدة.
قال أحدهما بنبرة رسمية:
«علياء وأمارة، نحتاج منكما مرافقتنا».
نهضت الأم مذعورة:
«ماذا يعني هذا؟ إنهما مجرد فتاتين!»
رفع الدكتور بنسون يده محاولًا تهدئتها:
«سيدتي، هناك تطابق وراثي استدعى تحقيقًا قانونيًا. لا يمكنني الإفصاح أكثر، لكن الأمر بالغ الخطورة».
اجتاح الذعر الغرفة، ولم تعد الحياة كما كانت قبل تلك اللحظة…
والصدمة الحقيقية لم تكن قد بدأت بعد…
بقية القصة في أول تعليق ⬇️🔥

25/12/2025

«اعتنت زوجةُ الابن بحماتها ثمانيَ سنوات، بينما كانت البنات بالكاد يسألن عنها. وحين توفّيت المرأة المسنّة، ورثت البناتُ كلَّ الأملاك والأراضي، ولم تنل زوجةُ الابن شيئًا. لكن في اليوم التاسع والأربعين، وأثناء تنظيف سرير حماتها، اكتشفت أمرًا مخفيًا تحت الفراش…
(أمّي، لقد كنتُ مخطئة…)»

اسمي إلينا، تزوّجتُ من عائلة رييس في مدينة أواكساكا دي خواريز الاستعمارية الجميلة عندما كنت في الخامسة والعشرين من عمري. كان زوجي دييغو أصغر الأبناء. وكان بيت العائلة، بفنائه الداخلي المزيّن بأزهار الجهنمية والطوب الأحمر، مسكن دونيا إيزابيل، حماتي.

منذ الأيام الأولى لزواجنا، بدأت صحة دونيا إيزابيل تتدهور بسرعة. كانت تعاني مرضًا شديدًا من أمراض الشيخوخة المزمنة، يتطلّب رعاية دائمة لا تنقطع.

على مدى ثماني سنوات طويلة، كنتُ الشخص الوحيد إلى جوارها.

تخلّيتُ عن عملي كحِرَفية في التطريز اليدوي، لأصبح ظلّها الذي لا يفارقها. كنت أعدّ لها شراب الأتولي وأطعمها ملعقةً ملعقة، أغيّر ضماداتها كي لا تُصاب بتقرّحات الفراش، وأسهر الليالي الطويلة أدلّك ساقيها المتعبتين. في ليالي أواكساكا الباردة، حيث كانت أجراس كنيسة سانتو دومينغو دي غوسمان تُسمع من بعيد، كنت أغسل الملابس المتّسخة بصمت، دون شكوى.

ثماني سنوات كاملة. فعلتُ ذلك بدافع الواجب والاحترام، لكن في أعماقي كنتُ أحتفظ بأملٍ بسيط: أن تعترف دونيا إيزابيل، المرأة المتجذّرة في التقاليد المكسيكية، بتضحيتي. كنت أظنّ أنها، على الأقل، ستترك شيئًا لي ولزوجي؛ قطعة الأرض الصغيرة خلف المنزل لزراعة الأغاف، أو بعض المدّخرات لنفتح متجرًا صغيرًا لبيع حِرَف الأليبريخيس الخشبية.

وفي صباحٍ بارد، تسلّل فيه ضوءٌ ذهبي عبر النافذة، رحلت دونيا إيزابيل بهدوء، على سريرها الخشبي العتيق.

في العزاء، حضرت شقيقتا زوجي، غابرييلا وصوفيا، اللتان انتقلتا منذ سنوات إلى مكسيكو سيتي، ولم تكونا تزوران والدتهما إلا مرة واحدة في العام، إن زارتا. غابرييلا، الناجحة الأنيقة، كانت تبكي بحرقة وهي تحتضن صورة أمّها، وكأنها الابنة الأكثر إخلاصًا. أمّا صوفيا، فكانت تروي للجارّات حكايات قديمة، تضخّم كل قصة وتغمرها بالعاطفة.

كنتُ أجلس في زاوية الغرفة، ملفوفةً بشالي الأسود، أشعر كأنني خادمة غير مرئية في البيت الذي أفنيت عمري في رعايته.

وفي يوم قراءة الوصية، اجتمع الموثّق القانوني وأفراد عائلة رييس في غرفة الجلوس. كان التوتر شديدًا لدرجة أنّ همس الريح في فناء البيت كان مسموعًا.

بدأ الموثّق، وهو رجل صارم الملامح، يتلو:
«تنصّ وصية دونيا إيزابيل هيرنانديز، أرملة رييس، على أن تُقسَّم جميع ممتلكاتها — المنزل الرئيسي في أواكساكا، وأرض الأغاف في سانتياغو ماتاتلان، والحسابات البنكية — بالتساوي بين أبنائها الثلاثة: غابرييلا رييس هيرنانديز، وصوفيا رييس هيرنانديز، ودييغو رييس هيرنانديز.»

انقبض صدري. انتظرتُ. ثم أغلق الموثّق الوثيقة وقال:
«ولا يُذكر اسم زوجة الابن، إلينا بيريز دي رييس، في أي بند من بنود الإرث، سوى حقّ السكن المستمدّ من زواجها بالابن الأصغر.»

تجمّدتُ في مكاني.

لم يكن الأمر متعلّقًا بالمال أو الأرض. تلك لم تعد تهمّني. ما خنقني حقًّا هو شعور الخذلان والتجاهل التام. ثماني سنوات من حياتي، كنتُ فيها الوحيدة إلى جانبها، أرعاها بقلبٍ كامل، بينما كانت بناتها بالكاد يزرنها.

لماذا؟ لماذا منحت كلَّ شيء للبنات اللواتي تركنها؟

وقف زوجي دييغو إلى جانبي صامتًا. أمسك بيدي برفق، دون عتاب، وكانت عيناه مليئتين بالشفقة.
قال لي:
«لا يهمّ يا حبيبتي. فعلنا ذلك من القلب. فعلنا الصواب. لا تشغلي بالكِ بالمال.»

كانت كلماته بلسمًا، لكن ألم الجحود كان عميقًا.

مرّت الأسابيع، وساد جفاءٌ واضح بيني وبين شقيقتي زوجي. وبعد أن أصبحتا تتحكّمان بنصيب من الميراث، بدأتا تنتقدان طريقة إدارتي للمنزل. تقبّلتُ كل شيء بصمت.

وحين حلّ اليوم التاسع والأربعون لوفاتها، قرّرتُ تنظيف غرفة دونيا إيزابيل تنظيفًا كاملًا، كما جرت العادة. أزلتُ صور القدّيسين، ولففتُ السجادة الصوفية المنسوجة يدويًا، ثم رفعتُ الحصير القديم الذي كانت تضعه بجوار السرير.

وتحت الحصير مباشرة، قرب رأس السرير، لاحظتُ بروزًا صغيرًا.

بدافع الفضول، أدخلتُ يدي. أخرجتُ ظرفًا قديمًا مصفرًّا، مصنوعًا من ورق الأماتيه التقليدي، مختومًا بالشمع الأحمر بعناية، وكان عليه اسمي مكتوبًا بخطّ حماتي المرتجف، لكن المألوف لديّ:

«إلى إلينا بيريز دي رييس — ابنتي»

جثوتُ على أرضية الطين الباردة، وارتجف جسدي. فتحتُ الظرف، وانهمرت الدموع فورًا…

باقي القصة في أول تعليق… رسالة مخفية ستقلب الموازين وتكشف حقيقة لم يتوقّعها أحد 👇🔥

25/12/2025

سافرت ١٢ ساعة لأشهد ولادة حفيدي وفي المستشفى قال لى أبنى : أمي ، زوجتي تريد وجود عائلتها فقط هنا
ثم أضاف بصوتٍ خافت: «من فضلك لا تُلحي… هي لم تُحبّكِ يومًا».ط
رحلت بصمت. وبعد ثلاثة أيام، اتصل المستشفى: «سيدتي، هناك عشرة آلاف ناقصة في فاتورة الولادة». أخذت نفسا عميقًا وقلتُ بهدوء…كلمات صدمت المستشفى والذى حدث بعد ساعات كان الصدمة الأكبر التى لم يتوقعها أحد

تبدأ القصة عندما
كانت رحلة الجدة وكانت تضمّ إلى صدرها حقيبة قماش صغيرة، بداخلها بطانية نسجتها بيديها خلال أشهر طويلة من الصوف الناعم بلونٍ كريمي، أعدتها خصيصا لحفيدها الأول. كان الفرح يغمرها إلى حدٍ أن الجوع والعطش لم يعودا يعنيان لها شيئًا. انتظرت هذه اللحظة منذ أن أخبرها ابنها بأنه سيصبح أباً

عند وصولها إلى مستشفى المدينة اتجهت نحو الاستقبال وقلبها يخفق بقوة. لكنها ما إن وصلت إلى قسم الولادة حتى تجمّدت ابتسامتها. لم تجد ابنها في انتظارها فاتحا ذراعيه. رأته في نهاية الممر، يسير ذهابا وإيابا

حين رآها أبنها لم يهرع نحوها. اقترب بخطوات بطيئة مترددة، وعلى وجهه تلك النظرة التي عرفتها منذ طفولته حين كان يكسر مزهرية: مزيج من الذنب والخوف.
قالت بفرحٍ حاولت أن تُخفي به قلقها:
«يا بُني! وصلتُ بأسرع ما استطعت. كيف حال إلينا والطفل؟ هل أستطيع رؤيته الآن؟»

أوقفها أبنها واضعا يده برفقٍ لكن بحزم على كتفها، مانعا إياها من التقدم نحو الغرفة رقم 304، حيث كانت تُسمَع ضحكات وأصوات مبهجة. قال بصوتٍ منخفض وهو ينظر إلى الباب المغلق كأنه يخشى أن يخرج منه أحد:

«أمي… انتظري. اسمعيني، الأمر صعب. إنها متعبة جدًا. كانت الولادة طويلة، و… هي طلبت أن يكون وجود عائلتها المقرّبة فقط في الوقت الحالي».

رمشت بعينين حائرتين.
«لكنني عائلتها أيضًا يا ابنى .. أنا الجدة. سافرتُ اثنتي عشرة ساعة. أريد فقط أن أرى الطفل دقيقة واحدة، أقدّم له هذه البطانية، ثم أذهب إلى الفندق»

خفض الأبن بصره، عاجزًا عن النظر في عيني أمه.
«أعلم يا أمي. لكن والديها وأخواتها بالداخل. تقول إنها تشعر براحة أكبر معهم»

توقّف قليلًا، ثم استجمع شجاعته وقال الجملة التي كسرت شيئًا داخلها إلى الأبد:
«من فضلك لا تضغطي… الحقيقة أنها لم تُحبّكِ يومًا. تقول إن وجودكِ يجعلها متوترة»

توقّف العالم من حولها. بدت الضحكات القادمة من الغرفة، حيث كانت عائلة تحتفل بالمولود، كصفعة موجعة ببرودة قاسية تسري في ظهرها. شدّت على حقيبة البطانية، ومشت ببطء من دون أن تذرف دمعة واحدة. وبكرامة لا تتزعزع، استدارت وقالت بهدوء:
«فهمت».

ثم غادرت، عائدةً في رحلة طويلة إلى بيتها، في صمتٍ مطبق.
بعد ثلاثة أيام، كانت تجلس في مطبخها تراقب المطر وهو يطرق زجاج النافذة، حين رنّ الهاتف الأرضي. كان المتصل المستشفى.
قالت الموظفة بصوتٍ إداري متعجل:

« نتصل من قسم المحاسبة في المستشفى المركزي. أنتِ مُدرجة بوصفك جهة الاتصال الطارئة والضامن المالي في السجل السابق لابنك. التأمين غطّى جزءًا من التكاليف، لكن كانت هناك مضاعفات بسيطة وإقامة بغرفة خاصة لا يشملها التأمين. فاتورة الولادة فيها مبلغ متبقٍّ قدره ١٠ ألف نحتاج إلى تسوية الدفع اليوم لإتمام إجراءات الخروج».

أخذت نفسا عميقًا. تذكّرت ال ١٢ ساعة من السفر. تذكّرت الباب المغلق. تذكّرت صوت ابنها وهو يقول: «لم تُحبّكِ يومًا». ثم قالت بصوتٍ هادئ ثابت:

«سيدتي، أظن أن هناك خطأ. إذا كانت زوجة ابني تريد عائلتها فقط في لحظات الفرح، فأفترض أن عائلتها ستكون سعيدة أيضًا بتولّي الفواتير. أنا لستُ من العائلة… أنا مجرد زائرة غير مرغوب فيها. ولن أدفع قرشا واحدا»

وبعد ساعات بسيطة حدثت المفجأة والصدمة التى لم تكون تتوقعها ابدا 😲
القصة بالكامل فى اول تعليق 👇👇 ولا تنسى تكتب تم 👇👇 وصلي على النبي 🤍

24/12/2025

عاقب الأب ابنته الثرية بأن سلّمها لعبدٍ — لكن ما فعله بها جعل الجميع في صدمة.
في مجتمع ريو دي جانيرو المنافق عام 1880، كان البارون “سيفيريانو”، أحد أسياد القهوة، يُعتبر رجل شرف وأخلاق. لكن خلف جدران مزرعته المزدهرة “فازيندا لِريو برانكو”، كان طاغيةً قاسيًا.
أعزّ ما يملك كان ابنته “بينديتا” — في التاسعة عشرة من عمرها، رشيقة، مهذبة، ومثقفة، تُعجب بها الصالونات النبيلة كلها.
لكن في داخلها، كانت تخفي حزنًا صامتًا وروحًا متمرّدة.
فقد وعدها والدها لرجل نبيل مُسنّ، مريض وغني، ليزيد من نفوذه وسلطته.
إلا أنها ارتكبت ما لا يُغتفر — أحبّت شاعرًا فقيرًا.
حين اكتشف البارون الأمر، لم يصرخ. بل تصرّف ببرود قاتل.
أولًا دمّر حياة الشاعر باستخدام نفوذه، حتى اضطر الأخير للهرب من البلاد.
ثم التفت إلى ابنته.
عقابها لن يكون الموت — بل محو هويتها تمامًا.
في صباحٍ واحد، أمام جميع العبيد والمشرفين، أمر بأن تُسحب بينديتا من القصر، ترتدي فقط ثوبًا أبيض بسيطًا.
وقال ببرود:
“هذه المرأة لم تَعُد ابنتي. من هذا اليوم، هي ملكك يا داميانو.”
وأشار إلى أكثر العبيد رُعبًا في المزرعة — رجل ضخم، صامت، ظهره مليء بآثار السوط.
ثم أمره:
“خذها إلى الزنزانة. افعل بها ما تشاء. هي عبدتك، امرأتك، شيء تملكه.”
ارتجف الحاضرون من هول الموقف.
أن يُسلِّم رجلٌ أبيض ابنته النبيلة لعبدٍ أسود؟ كان ذلك جنونًا لا يُصدق.
وقفت بينديتا جامدة، لا تبكي ولا تتكلم.
تقدّم داميانو.
الجميع توقّع العنف.
لكنّه توقّف أمامها، خفَض بصره، وقال بهدوء:
“تعالي.”
ثم استدار ومشى نحو مساكن العبيد، واضطرّت بينديتا أن تتبعه.
كانت الزنزانة مظلمة — مصنوعة من الطين والصمت والحياة المكسورة.
هناك، توقعت الجحيم: الإهانة، الألم، الإذلال.
لكنها وجدت… مساحة.
داميانو لم يلمسها.
لم ينظر إليها حتى.
جلس قرب الموقد البارد، أخذ قطعة خشب، وبدأ ينحتها ببطء، كما لو كان يرى شيئًا لا تراه هي.
همست بخوف:
“لماذا… لا تؤذيني؟”
رفع عينيه، كانتا داكنتين — لكن فيهما حياة.
وقال:
كامله بترتيب أحداثها 👇

22/12/2025

شاب يتزوج من امرأة أكبر من أمه دون أن يلمسها وعند الطلاق أكتشف سر جعله يبكي طول حياته
ما هو....؟؟؟ 😲
القصة غريبة جدا :
وهي أن مجموعة من الطلاب قاموا بالتسجيل باحد الجامعات في الشمال ، حيث ان الدراسة هناك اسهل مما هي في مدينتهم وسكنوا في احدى القرى القريبة من جامعتهم .
اخذ الطلاب يترددون على الجامعة ، وفي نهاية العطلة الاسبوعية يعودون الى مدينتهم للسلام على اهاليهم .
وبينما احد الطلاب يتجول في القرية لفت انتباهه امرأة كبيرة في السن ترعى غنمها في الصباح لتعود الى منزلها المتواضع في المساء ، رقت حاله لها وسأل اهل القرية عنها
فقالوا : له هي هكذا كل يوم تذهب بغنمها لترعى في الخلاء
وفي المساء تعود ؛
سألهم واين اولادها اجابوه انه ليس لها احد في هذه الدنيا
ابدا ، سكت الطالب وذهب لكنه شغل باله حال هذه العجوز
وفي يوم من الايام بينما هو يراقبها اقترب منها ليحدثها .
سلم عليها فردت السلام ...سالها : عن احوالها اجابت...ان ليس لي احد في هذه الدنيا واخذا يتجاذبان الاحاديث فسالها عن امنيتها في هذه الدنيا ....اجابت اتمنى ان ارى الحرم المكي والمدني واخذ عمرة وحج ...لكن لا استطيع لانه ليس لي محرم يسافر معي، ذهب الطالب واخذ يفكر بأمرها وما تريده في هذه الدنيا سوى العمرة والحج ، حينها اتته فكرة بان يتزوج العجوز ومن ثم ....يذهب بها للحج والعمره واذا عاد ...طلقها وبذلك يكون قد حقق لها امنيتها ...وفي الصباح ، ذهب لاحدى المشايخ ليخبره بما اراد فعله ، اجابه بانه عين الصواب ....ولكن اخبر العجوز ان رغبت اتممنا لكم الزواج ؛ ذهب الطالب الى العجوز وطرح عليها الفكرة ..اجابته بانها موافقة على ما اراده فعقد قران الطالب على العجوز
ومن ثم ذهب بها الى مكة والمدينة وتركها حتى طابت نفسها فادت فريضة الحج واخذت عمرة ثم عادوا ..
حينها ابلغها انه ...انتهت مهمته وهو يريد تطليقها قالت له:
دعني على ذمتك واذهب حيثما شئت لا عليك.
تركها ، انتهت دراسة الطالب في هذه المدينة واراد ان يرحل الى مدينته ، اخبر العجوز بانه راحل الى مدينته دون عودة وانه يريد ان يطلقها ....اجابته لا تفعل ، واذهب حيثما شئت
قال لها: انه لن يحضر الى هذه المدينة ابدا...
رضيت بذلك لكنها رفضت ان يطلقها ؟؟؟
ذهب الطالب الى مدينته دون عودة ولم يطلق العجوز وبعد مدة وبينما هو باحدى مجالس الشباب ....جلس اصدقاءه يمازحونه ...ويسالونه عن العجوز وماذا حصل لها .
اجابهم انه لا يدري عن امرها شيء وبينما هو جالس لوحده حدثته نفسه ان يزورها ...العجوز ليرى ما خبرها وصل الى مدينتها وذهب لقريتها التي تسكن فيها ...سال عنها .ضحك منه السكان واجابوه بانها قد توفيت ..حزن عليها وبينما هو كذلك قالوا له: بكل سخرية اتريد ميراثك منها اذهب ...
الى منزلها المتواضع لتحصل على بقايا اغراضها القديمة .
وهناك وجد الشاب 😳😳 مالا تتخيله
!!......يتبع
⛔الجزء الأخير من القصة في أول تعليق👇👇
ولا تنسى تكتب تم وتصلي على النبى 👇👇

18/12/2025

الدكتورة ايمان راجعة شقتها وبتفتح الباب شعرت برائحة غريبة دخلت حجرة الطفلة سهي بنت جوزها وشافت
أصعب مشهد لـ ـتفـ ـحم طفلة على الارض .. 😱
الدكتورة ايمان صرخت والجيران أتجمعوا وجت الشرطة وتم القبض على الدكتوره ايمان واتهمها بقتل الطفلة سهى وتم الحكم عليها بالإعدام شنقا 😲
وهى بتصـرخ فى قاعة المحكمة وتقول انا مظلومة

وبعد كام يوم فى أحد الليالى فى مكتب المحامي الأستاذ بهاء .. جاتله سيدة غريبة ومعاها جواب وقالت انها كانت في زيارة لواحدة قريبتها وادتها الجواب ده تسلمهولك وبتقول انه من سجينة محكوم عليها بالإعدام وعاوزة حضرتك تدافع عنها

قراء الجواب وابتدا يعرف التفاصيل.. الدكتورة ايمان فتاة على قدر بسيط من الجمال بتلبس نظارة كعب كوباية ملهاش حد ابوها وامها متوفيين وملهاش اخوات.. عاشت طول عمرها فى الخليج شغاله في مستشفيات كبيرة وعملت ثروة محترمة ورجعت مصر بنت كام عمارة وفتحت عيادة خاصة وعملت وديعة بمبلغ كبير.. سنها كبر ومفيش حد عاوز يتقدم لها..

فى يوم جه العيادة شاب وسيم جدا اسمه محمد لأول مرة حد يقولها كلام حلو معسول واتكررت زيارته للعيادة وكانت لما تشوفه قلبها يرفرف من الفرحة ابتدا يحكى لها انه كان متزوج وشاف الويل على ايد زوجته وخلف منها طفلة عمرها دلوقتي سبع سنوات وحصل انفصال بينهم وبنته عايشة معاه وبيدور على انسانة تعوضه عن زواجه الفاشل.. من جواها فرحت واتمنت انه يكون زوجها وابتدت تهتم بنفسها .. وكانت من النوع اللى بيحط القرش جنب القرش وتستخسر تصرف اى مليم.. الناس بيقولوا عليها بخيلة بس هى بتقول ده حرص الفلوس مجتش بالساهل

وفجأة بقت تحط عطور غالية وتلبس ملابس غالية وتعمل شعره عند الكوافير وواحدة واحدة اتقابلوا بره العيادة وصرحلها بحبه وأنه عاوز يرتبط بيها وهى وافقت على الفور وتم الزواج وقعد فى شقتها مع بنته..

كانت بتكره البنت وخايفه فى يوم يرجع لطلقيته وكانت بتغير عليه بجنون وكل مشاكلهم بسبب انه عاوز فلوس ومبيشبعش من الفلوس.. كانت مانعه سهى انها تتصل بامها وعلى طول ضرب واهانه للطفلة وفى يوم راجعه البيت لقت سها بتكلم امها فى التليفون.. مسكت البنت وفضلت تضرب فيها بقسوة لدرجة ان الجيران اتجمعوا على الصوت وكانوا عاوزين يطلبوا الشرطة ليها ولما جه ابوها حكوا له على العنف اللى بتتعامل بيه مع الطفلة..

محمد قال لهم هى احن عليها من امها وطلب من سهى تسمع كلام زوجة ابوها.. لغاية لما فى يوم ايمان رجعت ولقت البنت متـفــ ـحة واتهموها انها هى اللى قتلتها حتى الزوج أكد انها هى القاتلة لأنها انسانة مريضه

المحامى قرأ القضية باهتمام وقدم نقض على الحكم واتقبل وراح المرافعة.. الجميع منتظر تايد حكم الاعدام عشان يستريحوا من تلك المرأة البشعة.. واترفعت النيابة وزلزلت قاعة المحكمة طلبا للقصاص من تلك السيدة التى قتلت طفلة ببشاعه

وقف المحامى بهاء وطلب مختص الطب الشرعي ولما حضر ابتدا يتناقش معاه أمام هيئة المحكمة..
حضرتك كاتب فى التقرير ان الجثة لطفل هل ده مظبوط ولا فى خطأ في الكتابة ؟
فعلا الجثة لطفل
- ياريت هيئة المحكمة تسجل الكلام ده.. يعنى حضرتك متأكد ان دى جثة طفل وليس طفلة؟
= طبعا متأكد
- الطفل ده عمره كام سنة؟
= 12 سنة
- وحضرتك عرفت منين عمره؟
= من اختبار الأسنان
- سيادة القاضي زى ما ذكر طبيب الطب الشرعي الجثة لطفل عمره 12 سنة وليست لطفلة عمرها سبع سنوات.. حضرتك تقدر تقولنا الوفاة سببها ايه؟ هل الوفاة من النيران ولا تم القتل الأول وبعد كده تم إشعال النيران؟
= تم أشعال النيران بعد الوفاة
- وهل الوفاة طبيعية ولا فيها شبهة جنائية؟
= الظاهر من تحليل الجثه ان الوفاة طبيعية
- شكرا لحضرتك
النيابة : امال جثة مين دى؟
وأكتشفوا فى النهاية شىء حصل فى الشقة أغرب من الخيال وصدم جميع أهل المنطقة 😱
سيب لايك وكومنت 👇👇 وهتلاقى باقى القصة فى اول تعليق 👇👇 ومش تنسى تصلي على النبي

07/12/2025

توفت زوجته أثناء عملية الولادة القيصري مما دفعه إلى أن يتزوج صديقتها الطبيبة التى ولدتها.. وفى ليلة الزفاف اكتشف كارثة جعلته ينهار... 😲

اخبرتنى زوجتي انها حامل فى الشهر الثالث ، وكانت سعادتى كبيره بها بالرغم من كل شئ ،وعندما اقترب موعد الولاده أخبرتنى ان لها صديقه تعمل طبيبه وتمتلك عياده خاصه ، وأنها سوف تتولى موضوع الولاده ، وكنت اعرف صديقتها من بعيد ، واعلم أنهم اصدقاء قدامى ، ولذلك لم اعترض ووافقت على ذلك .
وبعد مرور عده ايام قليله ، جاء موعد الولاده ، ودخلت زوجتى غرفه الولاده بصحبه صديقتها الطبيبه .
وطالت مده العمليه كثيرا ، لدرجه أننى بدأت أشعر بالقلق الشديد ، وبعد مرور ثلاث ساعات تقريبا ، خرجت الطبيبه لتخبرنى ، أن زوجتى توفيت اثناء العمليه !!
كانت صدمه مدويه ، وشعرت أن قدمى لا تحملنى من أثر الصدمه ، كانت مفاجئه غير متوقعه ، خاصه عندما تفقد انسان كان امام عينك بااستمرار .
وربما كان الشئ الجيد ، أن المولود كان بخير وخرج من العمليه سالما

وبعد وفاه زوجتى كانت عمليه رعايه المولود صعبه للغايه ، خاصه أننى ليس معى أحد ، ولذلك كانت صديقه زوجتى الدكتوره ، هى من تتولى رعايه المولود بااستمرار ، نظرا لخبرتها كاامراه وطبيبه فى نفس الوقت .
وكانت انسانه جيده للغايه وتحسن الاهتمام بالطفل الصغير ، وأيضا شعرت أنها تهتم لأمرى كثيرا ، وكانت قريبه منى بااستمرار .
لذلك بعد فتره قصيره من وفاه زوجتى ، أقترح على بعض الأصدقاء أن أتزوج من صديقه زوجتى الراحله ، لأنها هى أكثر انسانه مناسبه لظروفى ، ولأنها أيضا سوف تهتم بالأطفال جيدا .
وبعد تفكير عميق ، لم أتردد وقررت بالفعل الحديث حول هذا الموضوع معها ، وكان لدى يقين كبير أنها سوف ترفض هذا الأمر .
ولكن كانت المفاجئه عندما عرضت عليها الزواج ، ووافقت سريعا بدون تردد ، وبالرغم من سعادتى ولكن كانت مفاجئه كبيره بالنسبه لى

وتم الارتباط سريعا ، وبعد فتره قصيره ، تم الزواج مباشره ، بدون أى مظاهر للاحتفال ، حيث الأمر تم فى جو هادئ للغايه .
وبعدما انتهت مراسم الزواج ، اخذت زوجتى وذهبت إلى منزلى ، فى محاوله منى لبدايه حياه جديده معها .
وبعدما دخلنا إلى المنزل ، تحدثت مع زوجتى فى بعض الاشياء فى محاوله لكسر حاله الخجل بيننا ، وبعد الحديث مباشره ، ذهبت زوجتى إلى غرفه النوم لتغيير ملابسها ، بينما انا جلست فى الصاله اتصفح الهاتف .
وفى تلك اللحظه ، جاءت عده رسائل على هاتف زوجتى والذى كان بجانبى ، فااخذنى الفضول لمعرفه من يرسل لها رسائل فى ليله زفافها .
فأخذت الهاتف وفتحت الرسائل ، وكانت الصدمة قاتلة ........
القصة كاملة في اول تعليق⏬️👇 وأكتب تم 👇👇

27/11/2025

في فرح ابني، حطّوني ورا… آخر الصفوف. ابني نفسه كان خايف إن بساطتي تحرجه قدّام الناس، من غير ما يعرف إن الراجل اللي قاعد جنبي هو حب حياتي زمان… والمضحك إنه كمان صاحب العمارة اللي بيشتغل فيها ابني!
واللي حصل في آخر الفرح خلّى كل الناس تتصدم… ما كنتش متخيلة إن يوم فرح ابني ماتيو يبقى مرآة تكشف كل الحقيقة.
وصلت بدري، لابسة أحسن فستان قدرت أجيبه بميزانيتي. أنا طول عمري بشتغل خيّاطة، عمري ما احتجت حاجة، بس برضه ما كنتش قادرة أوفّر لابني الحاجات اللي كنت بشوفها مع أهالي أصحابه.
وبرغم كده، كنت دايمًا فاكرة إنه بيحترمني… لحد اليوم ده.
أول ما دخلت القاعة، المأذونة ودتني لآخر الصف. افتكرت إن في سوء تفاهم… بس أول ما بصّيت لماتيو وشفت وشّه المتوتر، فهمت إنها مش غلطة.
قال لي وهو مش قادر يبصّ في عيني:
"ماما… الطاولات اللي قدّام لعيلة كلارا."
حسّيت كأن حد وخز قلبي. أنا… أمه الوحيدة… متسابة في الآخر كأني ضيفة مش مهمة.
قعدت ساكتة. مش عايزة أعمل مشكلة.
الراجل اللي كان قاعد جنبي كان أنيق جداً، شعره فضي وبدلته فخمة، بيبص في برنامج الفرح. بصّ لي وابتسم ابتسامة دافية وقال:
"مساء الخير… أنا أدريان."
اتصدمت. احتجت ثانية أستوعب. أكتر من عشرين سنة عدوا، بس اللمعة في عينيه ما تغيّرتش.
أدريان… أول حب في حياتي. المهندس اللي كان رقيق وطيب وعايش في عالم غير عالمي. اتفرقنا، وكل واحد راح بطريقه… وما كنتش أعرف إنه حياته اتغيّرت بالشكل ده.
قعدنا نتكلم كإن الزمن ما مرّش.
ولما قلت له إن ماتيو بيشتغل مدير مبنى في وسط البلد… رفع حاجبه وقال متفاجئ:
"مبنى شارع مورينو؟"
قلت له: "أيوه."
قال: "ده أنا لسه شاريه من شهرين… مشروع جديد ليا."
اتجمدت. الدنيا بقت صغيرة قوي.
وفي نفس الوقت، ماتيو كان مرعوب كل شوية يبص علينا. مش عشاني… لكن علشان عرف مين هو أدريان.
مش كحبي الأول طبعًا… لكن كـ أدريان فيغا: الراجل اللي نص المدينة بتاعته.
ساعتها فهمت… ابني كان محرج منّي، بس في نفس اللحظة بيعتمد من غير ما يعرف على الراجل اللي أنا حبيته زمان… اللي قاعد جنبي بكل بساطة.
بس اللي حصل في آخر الفرح… ما حدّش توقعه.
واللي حصل غيّر كل حاجة…
...
لمتابعه القصه كامله لايك و 5 تعليقات ب تم هنا وهتنزل القصه في التعليقات بعد قليل 🎁👇🏼👇🏼

20/11/2025

فتاة سوداء فقيرة تبلغ من العمر 12 عامًا أنقذت مليونيرًا على متن طائرة… لكن ما همس به جعلها تبكي بصوتٍ عالٍ…
كان الهواء داخل الرحلة رقم 628 المتجهة من أتلانتا إلى نيويورك كثيفًا بمزيج من النفاد والصبر والهواء المعاد تدويره. كان الناس يتصفحون هواتفهم، يحتسون القهوة، أو يشتكون من ضيق مساحة الأرجل. لم يلتفت أحد إلى الفتاة السمراء الصغيرة الجالسة وحدها في الصف الأخير—كيارا بروكس، البالغة من العمر اثني عشر عامًا—حذاؤها ممزق، وحقيبتها نصف مفتوحة، تشدّ بين يديها صورة مجعّدة لوالدتها الراحلة.
كانت تلك هي المرة الأولى التي تركب فيها كيارا طائرة. فقد اشترت لها مجموعة خيرية تذكرة السفر حتى تنتقل للعيش مع خالتها في بروكلين بعد وفاة أمها. لم تشعر يومًا بأنها صغيرة ومنعزلة كما شعرت وهي محاطة بأشخاص لا يلقون حتى نظرة واحدة باتجاهها.
وفي الدرجة الأولى، كان يجلس إدوارد لانغستون، قطب العقارات البالغ من العمر 58 عامًا، ذو الثروة التي تقدَّر بالمليارات. كان اسمه يظهر كثيرًا في العناوين: «لانغستون: الرجل ذو القلب الحجري». بالنسبة له، كان النجاح كل شيء؛ أما التعاطف فكان فكرة ثانوية تأتي دائمًا في النهاية.
وفي منتصف الرحلة تقريبًا، كانت كيارا تنظر عبر النافذة عندما سمعت ذلك—جلبة في المقدمة. رجل يلهث… امرأة تصرخ: «أحدهم يساعده!»
أسرع طاقم الطائرة نحو الأمام، وأصواتهم ترتجف:
«هل يوجد طبيب على متن الطائرة؟»
لكن أحدًا لم يُجب.
فكّت كيارا حزام الأمان وركضت نحو الأمام قبل أن تدرك حتى ما تفعله. شقّت طريقها عبر الممر الضيق، ورأت إدوارد لانغستون متهالكًا في مقعده، يده تقبض على صدره. كان جلده شاحبًا، وشفاهه مائلة إلى الزرقة.
صرخت كيارا: «أنا أستطيع مساعدته!»
رمشت المضيفة بدهشة وقالت: «يا عزيزتي، لا يمكنكِ—»
لكن كيارا قاطعتها بإصرار: «بلى أستطيع! مددوه! أرجعوا رأسه إلى الخلف!»
جثت على ركبتيها، وضعت يديها الصغيرتين على صدره، وبدأت بالضغط. كانت تعد بصوت مسموع:
«واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة—تنفّس!»
تمامًا كما شاهدت والدتها تفعل مرارًا في العيادة المجتمعية قبل أن تموت.
مرّت الدقائق كأنها ساعات. كان الركاب يراقبون بصمتٍ مذهول بينما كانت الفتاة الصغيرة تضغط وتنفخ، تضغط وتنفخ… مرة بعد مرة.
ثم—سعل إدوارد.
⭐ وما حدث بعد تلك السعلة الأولى… قلب كل شيء رأسًا على عقب. بقية القصة في أوّل تعليق 👇🔥

Want your school to be the top-listed School/college in Cairo?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Website

Address

Cairo