27/05/2026
في عيد الأضحى المبارك…
نسأل الله أن يملأ أيامكم فرحًا
وبيوتكم طمأنينينة
وأبناءكم نورًا وفخرًا
ومستقبلهم جميلًا بإذن الله.
Eid Mubarak from Apollo International School.
May your days be filled with joy, peace, and blessings.
كل عام وأنتم بخير 🤍
26/05/2026
في يوم عرفة، لا نرفع الدعاء لأننا نملكه…
بل لأننا نؤمن أن باب الله أوسع من كل ما نخافه.
اللهم في هذا اليوم العظيم
اغفر لنا، وارحمنا، وبارك لنا في أهلنا وأبنائنا،
واكتب لهم من الخير أوفره
ومن التوفيق أوسعه
ومن الطمأنينة أصدقها
واجعل مستقبلهم نورًا، وخطواتهم سدادًا وقلوبهم محفوظة بفضلك.
في Apollo International School
نؤمن أن بناء الأبناء يبدأ من القيم
ويكبر بالدعاء
ويستقيم بالبداية الصحيحة.
تقبّل الله دعاءكم، وبلغكم من عرفة ما تتمنون وأكثر.
#دعاء
25/05/2026
نفخر في Apollo International School بأننا كنّا الراعي الرسمي لفعالية Business Clinic — إحدى المساحات التي جمعت الطموح، والخبرة، والعقول الملهمة تحت سقف واحد.
كل الشكر والتقدير لـ:
د. حنان محمد عبدالكريم
باشمهندسة. سارة فضل
على مشاركتهما الثرية وإضافتهما القيّمة للحضور.
وجزيل الشكر للدكتور محمد حمزة ضيف الفعالية.
كما نتقدّم بخالص الشكر للأستاذ محمد إبراهيم والأستاذة لينا إبراهيم على التنظيم الاحترافي وصناعة تجربة بهذا المستوى الراقي.
في Apollo، نؤمن بأن المستقبل يُبنى بالمعرفة، ويكبر بالمساحات التي تُلهم وتمنح الطموح اتجاهًا أوضح.
19/05/2026
بعض الأطفال لا يتراجع مستواهم لأنهم لا يستطيعون…
بل لأن فجوة صغيرة في التأسيس بدأت تؤثر على كل ما يأتي بعدها.
في البداية تبدو المسألة بسيطة:
🔸تردد خفيف في القراءة
🔸بطء في الفهم
🔸أو ارتباك أمام السؤال.
لكن مع الوقت، هذه التفاصيل الصغيرة تتحول إلى شيء أكبر:
ثقة أقل
مشاركة أضعف
وتعلّم يحتاج مجهودًا مضاعفًا
بدل أن يسير بثبات.
ولهذا، في Apollo International School
لا ننظر إلى التعلم ككمٍّ من الدروس فقط
بل كمنظومة متكاملة تُبنى فيها الفهم، والثقة، والقدرة على الإستمرار.
نؤمن أن الطفل حين يبدأ من
المستوى الصحيح،ويتعلم
بالطريقة المناسبة له
يتغيّر حضوره الدراسي بالكامل داخل الفصل، وفي الأداء، وفي الشعور بالقدرة على التقدّم.
إذا كنتِ تشعرين أن طفلك يحتاج مسارًا أكثر دقة،أو بيئة تعليمية تفهمه أكاديميًا وتدعمه بثبات،فريق القبول في Apollo International School
جاهز لمساعدتكِ في معرفة الأنسب له.
رسالة واحدة قد تكون بداية الطريق الصحيح.
16/05/2026
Business Clinic 2 – 23 مايو
سُعداء بإعلان أبولو العالمية للتعليم للأطفال السودانيين كـ الراعي الرسمي للفعالية🤍
في أبولو، لا نعلّم الأطفال فقط… بل نجهّز قادة المستقبل.
ندعم المشاريع الصغيرة ونزوّد الطلاب بمهارات إضافية تُهيئهم للنجاح المستدام.
انضموا لتتعلموا من خبراء عالميين استراتيجيات النمو، استدامة المشاريع، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، بطريقة عملية يمكن تطبيقها فورًا.
🔸مطعم كتارا – الدقي
14/05/2026
هل يعرف طفلك الدرس… لكن لا يفهم السؤال؟
أحيانًا تقول الأم:
طفلي ضعيف في القراءة.
لكن بعد قليل تلاحظ شيئًا آخر:
🔹يتعب في حل مسائل الرياضيات اللفظية.
🔹يتوتر أمام سؤال العلوم.
🔹يفهم الدرس… لكنه يقف عند السؤال.
ليست المشكلة دائمًا في المادة نفسها. أحيانًا المسألة أعمق:
الطفل لا يقرأ السؤال بثقة، ولا يمسك الكلمات المهمة.
🟠اختبار الدقيقة الواحدة:
افتحي أي سؤال من واجب طفلك.
لا تطلبي منه الحل فورًا.
اسأليه أولًا:
ما المطلوب من السؤال؟
لاحظي إجابته:
إذا استطاع الشرح بكلماته المشكلة غالبًا في طريقة الحل.
إذا لم يستطع البداية من فهم السؤال قبل المادة نفسها.
جرّبي اليوم، ثم اكتبي في التعليقات:
فهم المطلوب: نعم أو لا
وسأوضح لكِ ماذا تعني الإجابة.
13/05/2026
أحيانًا الأم تريد أن تساعد.
فتجلس بجانب طفلها وقت القراءة.
تسمع الكلمة.
تلاحظ الخطأ.
وتصحح فورًا.
ثم خطأ آخر.
فتصحح مرة ثانية.
ثم تقول بهدوء في البداية:
ركز.
ثم بعد دقائق:
أنت تعرفها… لماذا نسيتها؟
هي لا تقصد الضغط.
هي فقط تريد أن يتقدم طفلها.
لكن الطفل أحيانًا لا يسمع التصحيح كتعليم.
يسمعه كإشارة أنه يفشل من جديد.
وهنا تتحول القراءة من مهارة…
إلى موقف دفاع.
الطفل لا يقرأ ليفهم.
يقرأ حتى لا يخطئ.
وهذا فرق كبير.
في القراءة، ليس كل خطأ يحتاج تصحيحًا فوريًا.
أحيانًا نحتاج أن نترك الطفل يكمل السطر.
ثم نعود بهدوء لكلمة واحدة فقط.
ليس كل الكلمات.
كلمة واحدة.
لأن الهدف في البداية ليس قراءة مثالية.
الهدف أن لا يكره الطفل القراءة.
جرّبي اليوم:
اختاري 3 سطور قصيرة.
اتركيه يقرأ للنهاية.
اكتبي كلمة واحدة فقط أخطأ فيها.
ثم ارجعي لها بعد أن ينتهي.
بهذه الطريقة أنتِ تعالجين الخطأ…
بدون أن تكسري الثقة.
سؤال مهم للأمهات:
وقت القراءة، هل تجدين نفسك تصححين كل كلمة بسرعة؟
اكتبي:
نعم
أو
أحاول أتمالك نفسي
وسأكتب لكِ طريقة بسيطة للتصحيح بدون ضغط..شاركي الآن 👇
11/05/2026
ما كل طفل بطيء في القراءة… ضعيف..
بعض الأطفال يقرأون ببطء لأنهم يحاولون فهم كل كلمة
وبعضهم يقرأون ببطء لأنهم لا يثبتون
أصوات الحروف.
وبعضهم يقرأون ببطء لأنهم يخافون أن يخطئوا أمام الأم أو المعلمة.
لذلك، القراءة البطيئة لا تُعالج دائمًا بكلمة:
اقرأ أكثر..
أحيانًا نحتاج أن نسأل:
هل الطفل يقرأ ببطء لأنه لا يعرف؟
أم لأنه يفكر؟
أم لأنه خائف؟
الفرق بين الثلاثة يغيّر طريقة المساعدة تمامًا.
فالطفل الذي لا يعرف يحتاج تأسيسًا.
والطفل الذي يفكر يحتاج وقتًا وتدريبًا.
والطفل الخائف يحتاج أمانًا قبل التصحيح.
في القراءة، الضغط يصنع صوتًا أعلى.
لكن الأمان يصنع فهمًا أعمق.
جرّبي اليوم شيئًا بسيطًا:
اطلبي من طفلك قراءة 3 سطور فقط.
لا تصححي كل خطأ فورًا.
اسأليه بعد القراءة:
ماذا فهمت؟
الإجابة ستخبرك أكثر من عدد الأخطاء.
احفظي البوست.
ستحتاجينه في أول مرة تشعرين فيها أن القراءة تحولت إلى معركة..
10/05/2026
هي لا تبحث عن درس إضافي.
ولا عن واجب أكثر.
ولا عن جدول جديد يضغط البيت.
هي فقط تريد أن تطمئن.
لماذا ينسى طفلها ما فهمه بالأمس؟
لماذا يقرأ أحيانًا… ثم يتوقف أمام كلمة بسيطة؟
لماذا يعرف الحل في البيت… ثم يتجمد وقت الامتحان؟
ولماذا تشعر كل ليلة أنها تبدأ من الصفر؟
الحقيقة أن المشكلة ليست دائمًا في ذكاء الطفل.
وأحيانًا ليست في المذاكرة.
قد تكون فجوة صغيرة في الأساس.
وقد تكون ثقة مهزوزة.
وقد يكون الطفل بدأ من نقطة أعلى من مستواه الحقيقي.
وهنا يصبح كل درس جديد ثقيلًا.
وكل واجب معركة.
وكل امتحان خوفًا جديدًا.
لذلك، قبل أن نبحث عن حل…
نحتاج أن نسأل السؤال الأهم:
أين توقف طفلك؟
في التعليم، الرجوع خطوة لا يعني الفشل.
أحيانًا هو الطريق الوحيد ليصعد الطفل بثبات.
بدون ضغط.
بدون مقارنة.
بدون إحباط.
لو كان عليكِ وصف حالة طفلك بجملة واحدة… ماذا ستكتبين؟
اكتبيها كما هي:
يفهم لكنه ينسى.
يخاف من الامتحان.
ضعيف في القراءة.
لا أعرف من أين أبدأ.
المشكلة في أكثر من مادة.
وسأرد عليكِ بسؤال واحد يساعدنا
نفهم نقطة البداية.
03/05/2026
طفلان… نفس المستوى الدراسي.
بعد ٣ أشهر… النتيجة مختلفة تماماً.
الطفل الأول:
دخل حصص تقوية تقليدية.
نفس الشرح… نفس الطريقة… نفس النتيجة.
كان يتحسن ببطء، لكن الأهم: بدأ يفقد ثقته بنفسه.
الطفل الثاني:
ما بدأنا بالدرس.
بدأنا بسؤال واحد:
أين توقف هذا الطفل فعلاً؟
لا أين المفترض يكون…
بل أين هو الآن.
من هنا بدأنا نبني له طريقه خطوة بخطوة.
بدون ضغط. بدون مقارنة. بدون إحباط.
بعد ٣ أشهر:
رجعت ثقته بنفسه أولاً…
ثم رجع مستواه…
وبعدها تجاوز أقرانه.
الفرق ليس في ذكاء الأطفال.
الفرق في نقطة البداية.
في Apollo لا نبدأ من الكتاب.
نبدأ من الطفل.
إذا كان طفلك يعاني في الإنجليزي أو الأساسيات
اكتبي «ابدأ» وسنحدد لك نقطة البداية بدقة. 💙