26/08/2026
هل انتبهتَ يومًا إلى الفارق بين طفلٍ يعرف الإجابة، وطفلٍ يجرؤ على رفع يده ليقولها؟
ما الذي يصنع هذا الفارق برأيك؟ الذكاء؟ أم أن أحدًا في مكانٍ ما نظر إليه وقال: تكلّم، نحن نسمعك؟
وحين نختار مدرسةً لأبنائنا، ما الذي نبحث عنه حقًّا؟ منهجًا قويًا؟ لغةً إنجليزية سليمة؟ نتائج في آخر العام؟
كلها مهمة — لكن سأسألك سؤالًا أصعب:
من الروضة حتى الصف السادس، كم ساعةً يقضيها ابنك في المدرسة يوميًا؟ وكم يقضي معك؟
فإذا كان يقضي هناك أكثر مما يقضي في بيته… ألا يستحق أن نسأل: من الذي يجلس بجواره؟ ومن الذي ينادي عليه باسمه؟ وهل يعرف أحدٌ هناك أنه صار حزينًا اليوم قبل أن يقول ذلك بنفسه؟
ثم — وهذا هو السؤال الذي أرجو أن تقف عنده طويلًا:
حين يكبر ابنك، ما الذي سيتذكّره من هذه السنوات الست؟ درجاته؟ أم شعوره وهو يدخل من البوابة كل صباح؟
وإن كان ما سيتذكّره هو الشعور… أليس من الإنصاف أن نختار المدرسة على هذا الأساس، لا على أساس ما يُكتب في الشهادة؟
فما رأيك أن تزورنا وتحكم بنفسك؟🩵
القسم الحضوري من ابولو في شرق النيل حي الهدى مربع ٧ يعمل بكفاءة الان🩵