20/03/2026
دلوقتي؟ في نوع من الذكور والإناث عندهم كمية بجاحة وقلة أدب، تخليهم يسمحوا لأفكارهم ومشاعرهم تنجرف في التعارف مع ناس، وهم عارفين كويس جدًا إن في علاقة قائمة بالفعل.
وأكتر حاجة أدركتها في الموضوع ده، بحكم شغلي في الجلسات: إن أي حد عنده اضطراب داخلي ومؤذي، وعنده مشاكل كبيرة في حياته—خصوصًا على المستوى الجنسي—بيكون أكتر واحد متمسك بالشكل الخارجي “المنضبط”.
سواء أنثى بأسلوب لبس معين، أو ذكر بأسلوب تحكم وتعصب، علشان يبان إنه متزن… وهو في الحقيقة بيداري حاجات جواه مش قادر يواجهها، ولا عنده شجاعة يعترف بيها أو يتعالج منها.
وده أكتر إنسان بيعيش جحيم مع نفسه… لأن التناقض والنفاق الداخلي مرهق، بيخليك مش عارف نفسك، ولا عارف ربك، ولا عارف قيمك، ماشي غرقان في شهواتك وفي علاقات سامة مقرفة.
الجزء الثاني من الناس دي، اللي بتبرر باسم جروح الطفولة، توأم الشعلة، توأم الروح، وجراح الأب والأم…
إنها تدخل علاقات بالشكل ده، سواء أنثى أو ذكر.
في فرق كبير بين:
الأفكار السلبية والمشاعر المنجرفة،
وما بين السلوك الفعلي، وأذى الناس، والانغماس في خراب البيوت العامرة.
أكيد فاهمة إن في جروح طفولة ممكن تكون بتسبب جذب لنوعية علاقات زي دي، وده شيء أغلبنا مرّ بيه.
لكن إنك تسمح لنفسك إنك تتواجد بالفعل في علاقة زي دي—مكالمات، خروجات، تلامس، علاقات جنسية—مع ناس مرتبطين…
ده هنا مش مشاعر ولا صدمة،
ده قلة تربية، وقلة دين، وقلة تقييم ذاتي، وقلة احترام لنفسك، وقلة أمانة وصدق في التعاملات.
أتمنى يبدأ يحصل عندنا وعي وإدراك للفرق ما بين:
الانفلات الأخلاقي،
وبين البني آدم عديم التربية والأصل والقيم.
وما بين الإنسان اللي فعلًا عنده صدمات طفولة، ومشاعر سلبية ملخبطة، وعلاقات سامة، وعايز يتشافى ويتعافى ويقوم نفسه منها…
وما يبررش لنفسه أذى الناس بيها.
لأن في الأصل كلنا كبشر عندنا أفكار ورغبات وشهوات ضارة كتير،
بس مش كلنا بننجرف فيها، ولا بنسمح لها إنها تبقى جزء من سلوكنا الفعلي اليومي اللي يدمر إنسان.
المشاعر عادي تكون موجودة…
لكن ترجمتها لسلوك، ده اختيارك.
وأتمنى جماعة “لالا لاند” اللي بيطلعوا لنا باسم الروحانيات،
يبطلوا يسمّوا العلاقات المشبوهة بمسميات روحانية،
زي الحب غير المبرر، أو الاتصال الطاقي والروحاني.
Radwa Mohammed@
19/03/2026
نؤمن أن أقوى التحوّلات
تحدث للشجعان…
لمن يتمسّكون بحقيقتهم
ويعبّرون عنها بصدق،
للمتّصلين بذواتهم،
والعارفين أرواحهم وربّهم معرفةً حقيقية.
نؤمن بحرية نابعة من الوعي،
وبأنوثة مطمئنة في حقيقتها،
وبرزق يسير في مساره
حين يستقيم القلب.
كل عام وأنتم في سلام مع اختياراتكم،
وفي اتزان مع أنفسكم.
عيد فطر مبارك 🌙
17/03/2026
مش صدفة إنك واقف دلوقتي بين الخوف والطريق…
دي مرحلة من رحلتك.
قصة موسى عليه السلام مش حكاية،
دي مرآة لكل إنسان عاش:
خوف بيكتم النفس…
غلط بيكسّر القلب…
هروب…
عزلة…
ثم نداء يغيّر كل حاجة.
الحقيقة؟
أكبر التحولات بتبدأ من اللحظة اللي كنت فاكرها النهاية.
ربنا ما بيختارش الناس الكاملة…
بيختار القلوب الصادقة اللي قررت تقوم تاني رغم كل حاجة.
✨ التدبر ده هو فهمي وإدراكي الشخصي،
وليس تفسير ديني لكل إنسان ادرك وتفرد خاص في الكتاب السماوية المقدس. أن أحسنت من الله. إني أخطأ من نفسي
ولكن ديمان علينا العلم والوعي والاجتهاد
ولو حاسس/حاسّة إنك عايش في دائرة خوف ومش عارف تطلع منها…
كورس (الحرية) متاح لكل الرجال والنساء من أي مكان في العالم،
للناس اللي مستعدة تواجه نفسها بصدق،
وتتعلم معنى الانطلاق، القوة، وتحقيق أهدافها في الحياة.
ابعتلنا كلمة ("حرية") على واتساب،
https://wa.me/+201016593298
وهنبعت لك كل التفاصيل 🤍
10/03/2026
قاعدة من حياتي الشخصية:
اختار دايمًا تقرّب من الناس اللي أعلى منك في الوعي والعلم والخبرة.
إنك تكون تلميذ بيتعلم أحسن بكتير من إنك تعيش طول الوقت منقذ ومضحي.
البيئة اللي حواليك يا إما ترفعك…
يا إما تفضّل تحبك في المساحة العادية.
وافتكر كمان إن مش كل الناس عايزة تفهمك،
في ناس هدفها بس التشويش وإرهاقك في كلام ملوش نهاية.
علشان كده خلي وقتك وطاقتك للناس اللي تضيف لك علم ووعي…
أو فرص عمل ومال🤑…
ناس تدعمك فعلًا.
وأحيانًا
الصمت والانسحاب
بيكونوا حفاظًا على راحتك النفسية.
قاعده اللي ما يعرفش يتعامل مع اختلافك…
ما يستحملش نجاحك.
05/03/2026
توليفة الدراما والمسلسلات
القائمة على إحساس الخيانة، والغدر، والذل، والانكسار، والمهانة، والمشاعر السلبية، والغضب، والحزن، والألعاب النفسية، وتحقير احتياجات ومشاعر النساء.
كل سنة في رمضان بيعملوا مجموعة من المسلسلات اللي بتعزز جدًا دور الضحية والكَسرة. والمسلسلات دي بتنجح وبتكسر الدنيا كالمعتاد…
مش لأن المسلسلات كويسة، أو لأن التمثيل عبقري، أو لأن المخرج مبدع.
لكن لأنها بتعزز شعور الضحية، والغدر، والوحدة، وعدم الأمان اللي عند المشاهد…
فبيحس بانتماء، وبيحس إن ده طبيعي.
لكن الحقيقة إن اللي بيحصل في المسلسلات — أو حتى مع بعض الناس — من خيانة وألم… مش الطبيعي.
ربنا سبحانه وتعالى جعل قوانين محددة للعلاقات، وللعمل، وللأهل، وللنجاح والارتقاء في الحياة.
ما سابهاش سلطة ولا ضربة حظ.
علشان كده إحنا هنتحاسب.
لأن لو الحياة ماشية بالحظ… يبقى ليه الحساب أصلًا؟
تعزيز المسلسلات لشعور الضحية والكَسرة والإهانة والمذلة بيخلّي الناس تتعامل مع الألم كأنه قدر لازم يتقبلوه.
وفي نفس الوقت، اللي بيقولوا إن الشعب لا يمت للممثلين بصلة…
الحقيقة إن الممثلين عايشين حياتهم، ناجحين، منطلقين، وبيكسبوا، وضاربين الدنيا… أكتر بكتير من المشاهد نفسه.
لكنهم عرفوا — بدراسة علم النفس — إزاي يعززوا مشاعر النقص والضعف عند المشاهدين.
وحقيقي من كل قلبي أتمنى إن شوية الناس اللي بيقعدوا يكتبوا بوستات ويشخصنوا بيها علم النفس، ويربطوها بمسلسل درامي مبني على الإهانة البشرية…
يبطلوا شوية من حكاية اللايف كوتش.
وبتمنى كمان إن يكون في نوع من الرقابة الحقيقية على الأعمال الفنية اللي بتعزز إحساس الظلم، والقهر، والخيانة، والعنف، والإجرام…
اللي بقت بتخلي الناس تحس إن ده طبيعي.
مع إن الحقيقة إن الحياة في أصلها مش كده.
الناس محتاجة تنتبه لمعنى:
"هل جزاء الإحسان إلا الإحسان"
وإن
"جزاء سيئة سيئة مثلها".
كفاية دراما…
وكفاية تفاعلات نفسية مع الدراما.
Radwa Mohammed
04/03/2026
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ}
02/03/2026
إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ
رقم 3 هو رقم التعزيز والدعم الإلهي.
تكوينه كبني آدم: روح، ونفس، وجسد.
وما يكمن في الروح والنفس والجسد يحدث له تطابق وتجلي بشكل سريع.
كيف تستفيد من طاقة هذا الشهر؟
اختر أمرًا واحدًا تريد أن يتحقق فيه التطابق داخليًا وخارجيًا، باطنًا وظاهرًا، من الله عز وجل.
اشتغل على الهدف في البعد الروحاني بالإيمان، والتجليات، وتنظيف مشاعرك تجاه ربنا من خلاله.
واشتغل على البعد النفسي بتنظيف المعتقدات والأفكار، وتغذية ذهنك بمحتوى نافع، وأخذ معلومات أو كورسات مناسبة لهدفك.
وعلى البعد الجسدي، اهتم بالأكل الصحي، ومارس الرياضة، واسعَ باتجاه هدفك بخطوات عملية.
تذكّر أن الإيمان الحقيقي ما وقر في القلب وصدّقه العمل.
الله يجعل هذا الشهر مليئًا بالعزة والقوة والدعم لتحقيق أهدافكم وأحلامكم ❤🌎
رمضان كريم
Radwa Mohammed