06/12/2025
أمهات المستقبل
منصة تعليميةاونلاين داخل مصر والوطن العربي،خاصة بتدريس جميع المراحل ث عام _ازهر وع عام تجريبي وكورسات
06/12/2025
أمهات المستقبل
27/11/2025
يا معالي الوزير، يا أي حد في موقع مسؤولية، الكلام اللي جاي ده مش شكوى عادية، دي صرخة من قلب الناس اللي طفح بها الكيل.
إحنا، أولياء الأمور والطلاب والمدرسين، وصلنا لمرحلة اسمها القهرة واليأس. القهرة دي بتيجي لما المدرس بيحس إن تعبه بيروح على الفاضي، وبيتحاسب بالورقة واللوائح بس، ومش بشغله الفعلي في الفصل.
لما مادة زي الفرنساوي أو أي مادة تانية مهمة في بناء شخصية الطالب، تتعامل كأنها "عبء" على الجدول، والمدرس بتاعها يتطلب منه يشيل حصص تخصص تاني عشان الإدارة تسد العجز... وفي الآخر الإدارة دي نفسها تحرمه من حقه في الحافز عشان "التخصص الأصلي مش كامل"؟ ده اسمه إيه؟ ده اسمه إحباط وتهميش.
الرسالة واضحة وبسيطة:
التعليم مش آلة بتطلع أرقام. التعليم ده ولادنا ومستقبلهم. المواد اللي بتسميها "مهمشة" دي هي اللي بتفتح مدارك للطلاب، وبتخلق منهم فنانين ومثقفين وناس فاهمة. المدرس اللي بيدي المادة دي، زي اللي بيدي أي مادة تانية بالظبط، لازم يتشاف ويتقدر.
والأهم من ده كله، لازم نفتكر:
يا فندم، الكرسي ده مش بيدوم. لو كان بيدوم لحد، كان دام للي قبلك ولسيادتك ما كنتش هتبقى هنا. الحكم ده مش ملكية خاصة، الحكم ده أمانة وخدمة.
إحنا مش بنطالب بالمستحيل. إحنا بنطالب بالعدل في تطبيق اللوائح. العدل يبدأ بأنك تحس بالناس اللي على الأرض، بالمدرس اللي بيشتغل تحت ضغط، والولي الأمر اللي خايف على مستقبل ابنه.
الأثر اللي بتسيبه هو اللي بيفضل، مش الكرسي. الكرسي دوار والعدل هو اللي بيدوم حتي لو تأخر سيب وراك سيرة كويسة، إنك أنصفت المظلوم، وقدرت المدرس اللي بيقوم بواجبه كامل، حتى لو كان التكليف ده إداري