ما لا يَسعنا جهله في التربية

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • ما لا يَسعنا جهله في التربية

ما لا يَسعنا جهله في التربية مُعلمة معتمدة للتربية الإيجابية للوالدين من مؤسسة التربية الإيجابية الأمريكية.

هنا نُحاوِل ونتعلّم، ونرجو السداد.

20/04/2026

"لا يمكننا حماية أطفالنا من الحياة ؛ لذلك من الضروري إعدادهم لها."

18/04/2026

"لا تجعل توقعاتك مثالية؛ فهذا الأمر قد يكون محبطًا جدًا بالنسبة إلى الأطفال"

18/04/2026

"إن تشجيع الطفل الذي يعتقد أنه غير مؤهل يتطلب قدرًا كبيرًا من الصبر والإيمان بقدرات الطفل ومثابرة كبيرة في إظهار خطوات صغيرة بدلًا من تولّي الأمر بدلًا منه"

15/02/2026

"ليست الأم هي التي تعلم الطفل أن يكون بين ذراعيها. يسعى المولود الجديد بشكل غريزي إلى الاحتضان لإعادة إيجاد ظروف الرفاهية التي مر بها في حياته قبل الولادة: الاحتواء والدفء والطمأنينة."

Send a message to learn more

14/02/2026

"الأمهات لم يولدن بالفعل كأمهات. أن تكوني أما فأنت بحاجة لتتعلمي يوما بعد يوم، تبتسمين، ترتكبين الأخطاء، تحاولين مرة أخرى، تحبي!"

Send a message to learn more

18/01/2026

"علينا أحيانًا أن نُوقِف التعامل مع السلوك السيء ونعالج أولًا العلاقة من خلال الكثير من الترابط، والطريقة الوحيدة للبدء هي أن تُوقِف كل ما تفعله مهما كان، وتقول: "هل تعرف أنني حقًا أُحبّك؟"وقد صُدِمَ والد أحد المراهقين عندما أجابه ابنه وعيناه ممتلئتان بالدموع قائلًا: "وكيف لي أن أعرف؟" "

03/01/2026

"السلوك يعني التعليم مع كثير من الصبر إلى أن يتطور الدماغ وينضح بما يكفي ليتمكن طفلك من استيعاب ما تعلّمه إياه."

03/01/2026

"فالاطفال الذين هم في عامهم الثاني يكونون صغارًا جدًا لكي يتمكنوا من إتقان ما يقومون به. ومن الأسهل والأسرع بالنسبة إليك أن تقوم بما يتوجب على طفلك القيام به، وذلك بدلًا من تخصيص الوقت الكافي له والتحلي بالصبر لمساعدته على القيام بأعماله بمفرده (كارتداء ملابسه مثلًا).
ولكن أيهما أكثر اهميه بالنسبة إليك؟ السهولة والسرعة والإتقان، أو مساعدة الأطفال على بناء ثقة بالنفس وإدراك المقدرة والمهارات الحياتية الهامة؟"

21/09/2025

"إنّ النصوص وحدها لا تصنع شيئًا، وإنّ المصحف وحده لا يعمل حتى يكون رجلًا، وإنّ المباديء وحدها لا تعيش إلا أن تكون سلوكًا."

24/04/2025

"إنَّ بناء الإنسان عقلًا ونفسًا وروحًا وجسدًا وسلوكًا = هو أشرف مهمة يُمكن أن يقوم بها إنسان نحو إنسان آخر، وهي المهمة التي نسميها تربية ونسميها تعليمًا، ومهما كانت أسماؤها فإنّ الذي ينبغي أن يكون حاضرًا ها هُنا هو عظمة هذه المهمة النبيلة.
وإذا كان هذا الإنسان الذي نُمارس معه عملية البناء هو ولدنا، الذي رزقنا الله إياه، واستودعنا مسؤولية تربيته ورعايته والقيام على شؤونه = فإنّ شرف وعظمة هذه المهمة يبلغان مبلغًا لا تُحيط بوصفه الكلمات. "

Address

مصر
Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ما لا يَسعنا جهله في التربية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share