12/04/2026
ألعبها صح
التفاوض : ليس تنازلا... بل مجاديف
التفاوض الأسري لا يعني أن يتخلى الأب عن دوره، ولا أن ينتزع الابن السلطة ، بل يعني أن يمسك الطرفان بمجاديف واحدة، يوجّهان القارب بدل أن يتركا التيار العاطفي يسحبهما حيث يشاء .
التفاوض يعني :
* أن أستمع قبل أن أحكم.
* أن أفهم الدافع خلف السلوك لا أن أهاجم السلوك نفسه.
* أن أبحث عن حل يربح فيه الجميع.
10/04/2026
ألعبها صح
في كثير من البيوت تتحول الخلافات بين الآباء والأبناء إلى صدامات صامتة أو مشحانات متكررة ،
لا لأن النوايا سيئة ، بل لأن لغة الحوار غائبة.
ومن هنا يبرز التفاوض لا كضعف في التربية ، بل كأداة نضج ،وجسر ذكي يعبر بنا من الفوضى إلى التفاهم، ومن الصراع إلى الاتفاق.
حين يتحول البيت إلى جزر متباعدة منعزلة ، عندما يصرّ كل طرف على رأيه ، يصبح الأب في جزيرته، والابن في جزيرته المقابلة ، جزر متباعدة منعزلة يفصل بينهما بحر من سوء الفهم . الأب يرى نفسه حارس الخبرة ، والابن يرى نفسه صاحب القرار. ومع الوقت يعلو صوت الأوامر ، ويخفت صوت الأصغاء ، وتغرق العلاقة دون أن يشعر أحد.
19/03/2026
كل عام وكل الأمة الإسلامية والعربية وكل أسرة مصرية بخير إعادة الله علينا باليمن والبركات
19/02/2026
كل عام وكل بيت وكل عائلة في مودة ورحمة وسكينةوستر وتواصل اجتماعي وسلام نفسي
10/01/2026
لحظات لا تُنسى وقوفي أمام لجنة اعتماد جامعة عين شمس لحصولي على مدرب معتمد ومعد حقائب تدريبة
09/01/2026
ألعبها صح
نحن في مركب واحدة
الآباء والأبناء ليسوا خصوما في معركة واحدة، بل ركاب في مركب واحدة،
إن كُسرت من طرف واحد ، غرق الجميع.
وحين يتعلم الأب أو المعلم أن يقود بحكمة، ويتعلم الابن أن يشارك بالمسئولية، يصبح الوصول إلى بر الأمان مسألة وقت ، لا صراع.
الخلاصة
التفاوض يفتح الأبواب،
والاتفاق يثبت القواعد،
وكلاهما معا يصنع علاقة متوازنةدافئة،وقادرة على الصمود أمام أمواج التغيير.
فليكن بيتك ساحة حوار،
لاساحة معركة،
وليكن الاتفاق جسرًا،
لا جدارًا.
سلام يا قبطان
06/01/2026
ألعبها صح
من التفاوض إلى عقد الاتفاق
عندما يدار الحوار بهدوء واحترام ، يمكن تحويله إلى عقد اتفاق نفسي وتربوي، غير مكتوب، ،لكنه واضح المعالم:
ما هو المسموح؟
ماهو المفروض؟
ماهي العواقب؟ وليس العقاب
وماهي المساحة الآمنة للتجربة والخطأ؟
هذا العقد لا يفرض بالقوة، بل يُبنى بالثقة، ويُراجع مع الزمن ،لينمو كما ينمو الأبناء
للحجز والاستفسار أول تعليق
02/01/2026
أشكر مؤسسة الكوتش العربي والمجلس الاستشار الأسري المصري على ثقته ودعمه المتواصل يارب مع بداية هذا العام أن تحقق لي كل ماأتمنى وأن تنفع بي الناس اللهم استخدمني ولاتستبدلني