11/01/2024
الطفل الخواف ضعيف الشخصية ماهي الاسباب وماهي الحلول
كيف يمكننا التعامل مع الطفل شديد الخوف؟
اتبعي هذه النصائح، في تعاملك مع طفلك:
- احرصي بشدة على عدم إظهار أي مخاوف أو هلع جراء موقف ما.
- حاولي أنتِ وزوجك الاتزان وتمالك الأعصاب، والابتعاد عن الصراخ والغضب أمام الطفل.
- إياكِ وتهديد طفلك أو تخويفه حتى لو بالمزاح، لا تكوني مصدر خوفه!
- حاولي دومًا منح الحب والحنان والأمان والضمات والقبلات لطفلك لكن دون دلال مبالغ.
- تحاوري معه بلغته وموقفه الخاص، اسمحي له بالتعبير عما يجول في باله من حزن أو غضب أو خوف بالكلمات، وكوني صبورة على ذلك.
- لا تسخري منه وتنعتيه بالجبان أو الخواف أو ضعيف الشخصية أو عبارات مثل "أنت لست رجلًا"، وغيرها من الألفاظ السلبية.
- صفيه بالكلمات الإيجابية مثل (أنت شجاع، أنت قوي، أنت رجل بمعنى الكلمة)، لكن لا تقارنيه في الوصف مع غيره، كأن تقولي له: "أنت أقوى إخوتك، أنت أشجع زملائك".
- اقرئي له قصصًا تتكلم عن الشجاعة والقوة والبطولة والانتصارات.
- لا تعودي طفلك على مشاهدة أفلام الرعب والإجرام أو قراءة قصص الرعب.
- لا تسمحي للآخرين بأن يؤذوا طفلك، وقبل أن تدافعي عنه في أوقات المشاجرات وجهيه للدفاع عن نفسه.
- خصصي من وقتك لطفلك وشاركيه أنشطته وهواياته، كوني صديقته.
- كلفيه بمسؤوليات على قدر سنه وامدحيه على إتمامها أمام أبيه وإخوته.
- سجلي طفلك في مجموعات رياضية أو دينية أو فنية؛ ليتعلم روح الفريق والعمل الجماعي.
الوقاية من خوف الأطفال
من سبل الوقاية من مشكلة الخوف لدى الأطفال:
- الإعداد اللازم للتكيف مع المشكلة، فمرحلة الطفولة هي أنسب المراحل لإعداد الطفل للتكيف ومواجهة المشاكل الخاصة به ومن ضمنها مشكلة الخوف. بجانب ذلك يجب على الوالدين تقديم التفسيرات المناسبة والتطمين للطفل. ولا تنسَ أن مرحلة الطفولة هي الأرض التي نزرع بها؛ لنتاج المراحل القادمة في حياة الطفل.
- التعريض المبكر والتدريجي لمواقف مخيفة، بحيث يعتاد الطفل على مواجهة مواقف مشابهة إن وقعت بشكل مفاجئ، وسيساعد ذلك في منع حدوث مخاوف عميقة لدى الطفل.
- الحرص على توفير الجو الهادئ، الذي يسمح بمشاركة النشاطات مع الطفل، ومشاركة مشاعره في الجو الذي يعيش فيه، حتى يتعلم أن الهموم والمخاوف هي بالأمور المقبولة، وأن كل إنسان عنده مخاوف من أشياء معينة، وكل إنسان قد يخاف في وقت معين.
- يجب على الآباء معالجة مخاوفهم الخاصة بهم، فعلى سبيل المثال: خوف الآباء من الموت، سينتقل أثره السلبي إلى الطفل بمشاعره التي ستتحول إلى خوف من الموت. فيجب التزام الهدوء، وحث الطفل على أن يستمتع بوقته، وأن يكون جاهزًا عندما يأتي الموت، وإفهامه أن الموت سيتعرض له الجميع، وهكذا.
ختامًا اعزائي، لا تستهِينوا بأي شعور يعتري طفلك، وتذكر أن الطفل يمر بمرحلة تقلبات وتغيرات وبحث، ولم يصل لمرحلة كافية تمكنه من فهم مشاعره والسيطرة عليها، وهو ليس إلا نتاجًا من مشاعر الأبوين، فاحرصا على توفير التربية النفسية السليمة أولًا وأبدًا
دمتم بخير
هنساعدك فى تربية أبنائك فى جميع مراحلهم العمرية