ابن القيم:
إخفاء الطاعات هو روح الإخلاص ".
فعبادات الخفاء دليل الإخلاص وصفاء القلب، ومفتاح القرب والاصطفاء عند الله.
ومنها :
قيامُ الليل، إما بطولِ القراءة، أو ركعةٍ كثيرةِ التسبيحِ مليئةٍ بالتعظيمِ لله، أو سجدةٍ طويلةٍ يُنَاجى فيها الله.
قراءة القرآن، صدقه، دعاء، ذكر الله.. .
محمد أحمد إسماعيل Learn Arabic and the Qur'an
«نَقْتَفي أَثَرَ النُّورِ في عَتَمَةِ الدُّروبِ، وَنَحْمِلُ يَقينَنا ميثاقاً لا يَتَبَدَّلُ.»
مجاهدة النفس والصبر على طاعة الله ﷻ.
وذكر الشيخ أمور كثيرة يعظم فيها الأجر لعظم مجاهدة النفس فيها.
﴿ .. فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا .. ﴾
الصبر الجميل: هو الذي لا جزع فيه ولا شكوى لغير الله ..
تفسير القرطبي
تلاوة ماتعة بديعة برواية ورش عن نافع 🤍 || القارئ: محمد #الخمليشي
" تتبعتُ أثر #القرآن في قلبي، فوجدته يُحيي موات الروح كما يُحيي المطر موات الأرض".
مَن اتخَذَ #القرآنَ صاحِبًا؛ فقَد أحسَنَ إلى نَفسِهِ وقَلبِهِ وروحِه
• قال أبو سليمان الداراني :
إذا كانت الآخرة في القلب جاءت الدنيا تزاحمها، وإذا كانت الدنيا في القلب، لم تزاحمها الآخرة، لأن الآخرة كريمة، والدنيا لئيمة !"
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا أَطيعُوا اللَّهَ وَرَسولَهُ وَلا تَوَلَّوا عَنهُ وَأَنتُم تَسمَعونَ﴾
﴿وَقالَ الَّذينَ كَفَروا لا تَسمَعوا لِهذَا القُرآنِ وَالغَوا فيهِ﴾
"لأنهم يسمعون قولًا يسلب العقول، و يأخذ بالنفوس، و يشرح الصدور و يطمئن القلوب"
﴿قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا﴾💔!
كم من بصيرٍ اليوم سيُبعث أعمى غدًا!
۞ سورة طــه [ 115 - 135 ]
🕌 صلاة #الفجر من المسجد النبوي
📆 12 ذو #الـقـعـدة 1447 هـ
👤 فضيلة الشيخ أ.د. .
[مرئي].
عبادة ٥٠ سنة تعدل سكون عرق في جسدك؟
((وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها))
28/04/2026
تشرئبُّ أعناقُ القصورِ المنيعةِ نحو السحابِ، لا لتعانقَ السماءَ جلالاً، بل لترتقي ببريقِها فوق أنينِ الجراحِ التي حُفرت في القاعِ لتكونَ لها أساساً ومرتكزاً، ففي ناموسِ الحياةِ الماديةِ الجائرةِ، لا يرتفعُ صرحُ "الفردوسِ" المترفِ إلا بمداميكَ قُدّت من صخرِ المعاناةِ، وكأنَّ قَدَرَ الأثرياءِ أن يغزلوا ثيابَ زهوِهم من خيوطِ الشقاءِ التي نَسَجَها البؤساءُ في دياجيرِ الحرمانِ. إنَّ هذا الترفَ المستفزَّ الذي يتبجحُ به عالمُ الأضواءِ ليس إلا انعكاساً لظلامٍ دامسٍ يبتلعُ أحلامَ الكادحين، فخلف كلِّ بريقٍ زائفٍ حكايةُ حرمانٍ معتقة، وتحت كلِّ مأدبةٍ باذخةٍ صرخةُ جوعٍ وأدتها التخمةُ، ليصبحَ العالمُ مسرحاً تراجيدياً يُسقى فيه النعيمُ بدموعِ المحرومين، وتُبنى فيه جِنانُ الاستهلاكِ فوق رمادِ الأجسادِ التي أحرقها وهجُ الكدحِ في سبيلِ سرابٍ لا يطالونه.
ويتجلى هذا المشهدُ الصارخُ في أبشعِ صورهِ حين ننظرُ إلى خارطةِ العالمِ اليوم، حيث نجدُ قاراتٍ بأكملها قد شُيّدَ رخاؤُها على أنقاضِ قاراتٍ أخرى، فلا يمكنُ لعاقلٍ أن يفصلَ بين ناطحاتِ السحابِ في نيويورك أو أرصفةِ باريسَ المزدانةِ بالترف، وبين المناجمِ المظلمةِ في أعماقِ أفريقيا، حيث يُنتزعُ الذهبُ والألماسُ واليورانيومُ بعرقِ أطفالٍ لم يعرفوا للمدرسةِ طريقاً، إنَّ هذا التفاوتَ ليس نتاجَ صدفةٍ تاريخية أو تفوقٍ جيني، بل هو حصادُ قرونٍ من النهبِ الممنهجِ الذي مارسته القوى الاستعمارية، إذ حوّلت تلك القارةَ السمراءَ العظيمةَ بمواردِها إلى مخزنٍ مفتوحٍ تقتاتُ عليه مصانعُ الغربِ ورفاهيةُ شعوبهِ، فبينما يشتكي الفردُ في أوروبا وأمريكا من رفاهيةِ الاختيارِ بين كمالياتِ الحياة، يصارعُ الملايينُ في أدغالِ أفريقيا وسواحلِها من أجلِ جرعةِ ماءٍ نظيفة أو حبةِ دواءٍ، في مفارقةٍ تجعلُ من "الفردوسِ" الشماليِّ مديناً بوجودهِ لـ "جحيمِ" الجنوبِ المنهوبِ.
إنَّ تلك الثرواتِ التي تملأُ خزائنَ العالمِ الأولِ هي في الأصلِ دماءٌ جُمدت لتصبحَ سبائكَ، وغاباتٌ قُطعت لتتحولَ إلى قصورٍ فارهة، ومواردُ خامٌ سُرقت من أصحابِها تحت لافتاتِ "التمدنِ" المضللة، ليجدَ الإفريقيُّ نفسَهُ غريباً في أرضهِ، فقيراً وسطَ كنوزهِ، يرى ثرواتِ بلادهِ تُشحنُ عبر المحيطاتِ لتُصنعَ منها أدواتُ الرفاهيةِ التي لا يملكُ ثمنَها، وهو ما يعكسُ وجهَ الاستعمارِ الحديثِ الذي غيّرَ جِلدهُ لكنهُ أبقى على أنيابهِ، غارساً إياها في جسدِ الشعوبِ التي أُنهكتها الحروبُ والديونُ المصطنعة. إنَّ البلاغة الحقيقية في توصيف هذا المشهد تكمن في كشف ذلك الرابط الخفي والوثيق بين قمة الهرم وقاعدته، فالفردوس المادي الغربي ليس جزيرة معزولة، بل هو ثمرة نكدة لشجرة سقيت بماء الحرمانِ الإفريقيِّ، ولا يمكن لضمير حي أن يستشعر لذة النعيم وهو يعلم أن كل قطعة تقنية يحملها أو طاقة يستهلكها قد عُمّدت بمراراتِ الشعوبِ التي أُجبرت على الفقرِ ليبقى غيرُها ثرياً.
إن مجتمعاً دولياً يبني سعادته على أنقاضِ الإنسانِ في القاراتِ المنهوبةِ هو مجتمع يحمل في طياته بذور فنائه الأخلاقي، لأن العدل هو الروح التي تمنح النعيم شرعيته، وبدونه يتحول الترف إلى عبء تاريخي ثقيل، ويصبح الفردوس الغربي مجرد سجن ذهبي يحيط به طوفان من الغبن والضغينةِ المشروعة، ولن تكتمل إنسانية البشر إلا حين تشرق شمس الكفاية على الجميع، وتكف العواصمُ الكبرى عن استمداد نورها من ظلماتِ القرى المنسيةِ في أقاصي الأرضِ، فالحضارة التي تستحق البقاء هي التي تجعل من كرامة الإنسان في أي مكان حجر الزاوية في بناء رخاء العالم أجمع.
✍️ محمد أحمد إسماعيل Learn Arabic and the Qur'an
القارئ عبد الملك #الراجح
Click here to claim your Sponsored Listing.