💚 الطلاق...
مش بس نهاية علاقة.
أوقات...
بيكون بداية علاقة جديدة...
مع نفسك.🦋✨
#الطلاق # #المرأة
Eman Shawky - إيمان شوقي
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Eman Shawky - إيمان شوقي, Personal coach, Cairo.
Eman Shawky | Relationship & Life transitions Coach
For high-achieving divorced working women navigating their next chapter.
✨ Clarity • Confidence • Self-Leadership
💭 Coaching & Workshops
🧭 Own Your Next Chapter **Eman is an ICF member who has completed 100+ hours of world class certification "Wisdom Integrated Life coaching program (WILCP / ACSTH) accredited by the ICF delivered by (LCE) and lea
لما ترجع من موقف...
وتقول لنفسك:
"أنا مكنتش أقصد أتكلم بالطريقة دي."
أو:
"أنا بس كنت مضغوط."
خد بالك ما تقفش عند التفسير ده.
لأننا في الغالب بنفتكر إن المشكلة كانت في الكلمة...
مع إن الكلمة كانت آخر حاجة ظهرت.
فنقول:
* أصل هو استفزني.
* أصل اليوم كان صعب.
* أصل دي طبيعتي.
* أصل أي حد مكاني كان هيعمل كده.
وممكن...
لكن إيه رأيك لو اللي اتكلم مكانش الموقف...
وكان جزء جواك لسه بيتألم؟
يمكن خوف قديم ظهر في صورة سيطرة.
أو احتياج للتقدير خرج في صورة غضب.
أو جرح لسه ما اتفهمش...
فبدأ يعبر عن نفسه بطريقة بتوجع اللي حواليك.
الغريب...
إن الإنسان ممكن يقضي سنين يحاول يغيّر تصرفاته...
بينما السبب الحقيقي لسه موجود زي ما هو.
فيتعب من مقاومة نفسه...
لأن المعركة من البداية كانت في المكان الغلط.
الوعي الحقيقي مش بيبدأ لما تعرف تتحكم في ردود أفعالك.
الوعي الحقيقي بيبدأ لما تعرف:
مين الجزء اللي كان بيتكلم جواك... قبل ما تتكلم أنت؟
ولما تشوف الجزء ده بصدق...
مش هيختفي في لحظة.
لكن هيبدأ يفقد تأثيره عليك.
واحدة واحدة...
هتبقى أهدى.
وأقل اندفاعًا.
وأخف أثرًا على قلوب الناس.
مش لأنك بقيت أشطر في السيطرة على نفسك...
لكن لأنك بقيت فاهمها أكتر.
ومع كل فهم أعمق...
هيكون جواك سلام أكتر...
ورحمة أكبر بنفسك...
ورحمة أكبر بالناس.
🪞اسأل نفسك النهارده:
إيه الجزء اللي محتاج أفهمه جوايا... قبل ما يظهر تاني في طريقة تعاملي مع الناس اللي بحبهم؟
17/07/2026
أوقات أصعب حاجة في الطلاق...
💔 مش بتكون فقدان العلاقة.
لكن فقدان النسخة القديمة من نفسك.
—
النسخة اللي كانت راسمة حياة لقدام
مرتبطة بدور معين.
أو خطط لمستقبل كنتِ متخيلاه بشكل مختلف.
—
ومن هنا تبدأ أسئلة جديدة:
🪞 مين أنا دلوقت؟
🧭 ايه اللي عايزاه؟
✨ ايه اللي عايزة أكمل به الرحلة... وايه اللي محتاجة اتخلي عنه؟
—
في الفصل الجديد من حياتك..
مش هنهدر طاقتنا في محاولات للرجوع لنسختنا القديمة
🌅 اهم حاجة تكتشفي بوعى انتى بقيتي مين؟
—
💭 سؤال تأملي
ايه اكثر حاجة اتغيرت فيكي بعد التجربة ما توقعتيش قبل كدة انها هتتغير؟
#علاقات
28/06/2026
✨🤔 متى تتحول صورة نشاهدها إلى معيار نقيس به حياتنا؟
في قعدة مع مجموعة من الصديقات، كانت إحداهن تعرض فيديو لزوجين من صناع المحتوى.
✈️ سفر، 😄 ضحك، 💞 رومانسية، وكل شيء يبدو وكأنه خارج من مشهد مثالي.
أما اللافت فلم يكن الفيديو.
لكن ما قيل بعده.
إحدى الحاضرات قالت:
> "هذه هي الحياة الزوجية التي أحلم بها."
وأخرى قالت:
> "لن أرتبط إلا عندما أجد شخصًا يجعلني أشعر بهذا الشكل."
هنا توقفت قليلًا.
لأن ما سمعته لم يكن حديثًا عن شخص بقدر ما كان حديثًا عن شعور.
المفارقة أن معظمنا يعرف أن السوشيال ميديا لا تعرض الحياة كاملة.
ومع ذلك، نتأثر بما نراه أكثر مما نتأثر بما نعرفه.
وربما لأن هذه الصور لا تقدم لنا علاقة جميلة فقط، بل تقدم:
🤍 شعورًا بالاحتواء.
🌷 بأن هناك من يفهمك دون شرح طويل.
🛡️ وأمانا وطمأنينة في عالم مليء بالضغوط وعدم اليقين.
ولهذا لا نتعلق بالصورة نفسها.
إن ما يجذبنا لها غالبا هو الشعور الذي نعتقد أنها ستمنحنا إياه.
⚠️ ومن هنا تبدأ الصورة في أخذ مكان أكبر مما تستحق.
فتصبح مرجعًا داخليًا نقيس من خلاله الواقع دون أن نشعر.
فنقارن أشخاصًا وعلاقات حقيقية بمشاهد لم تُصنع أصلًا لتكون واقعًا.
ومع الوقت قد لا نرى الأشخاص كما هم فعلًا.
بل كما نقارنهم بما نحمله في أذهاننا.
وربما لهذا لا نحلم أحيانًا بالشخص نفسه.
وإنما بالحياة التي نتخيل أنه سيمنحنا إياها.
فنبحث عن الطمأنينة في صورة، ثم نطلب من الواقع أن يشبهها.
لكن الإنسان الحقيقي له أيام جميلة وأيام مرهقة، ولحظات حضور وأخرى من التقصير.
ولهذا لا تأتي بعض خيبات العلاقات من الشخص الذي أمامنا.
بل من الفجوة بين الإنسان الحقيقي، والصورة التي رسمناها قبل أن نعرفه.
💡 وربما لا تكمن المشكلة في أن نحلم بحياة جميلة.
المشكلة تبدأ عندما تتحول الصورة إلى معيار، ويتحول المعيار إلى توقع.
وعندها ننسى أن الحياة الجيدة لا تُقاس بشكلها من الخارج، بل بما تمنحه لنا من معنى وصدق وطمأنينة.
✨🧠 سؤال للتأمل:
هل سبق أن أعجبتك صورة لعلاقة أو لحياة معينة، ثم اكتشفتِ لاحقًا أنكِ كنتِ تبحثين عن الشعور الذي خلف الصورة أكثر من الصورة نفسها؟
🌷 إذا لامستك هذه الفكرة، فقد تجدين في جلسات الكوتشنج مساحة آمنة لفهم أنماطك وتوقعاتك والعلاقة التي تبنينها مع نفسك والآخرين.
#علاقات
17/06/2026
✨ حين نتوقف عن رؤية الواقع كما هو.
هل سبق أن شعرتِ بالضيق لأن شخصًا لم يتصرف بالطريقة التي توقعتِها؟
أو لأن موقفًا ما لم ينتهِ كما رسمتِه في ذهنكِ؟
وكأن الحياة استلمتِ منها النص كاملًا... ثم قررت أن ترتجل من عندها. 😄
الحقيقة أن كثيرًا من خيباتنا لا تبدأ من الواقع نفسه.
بل من التوقعات التي نحملها عنه.
فنحن لا نرى الأحداث بعين محايدة كما نعتقد.
بل ننظر إليها من خلال قصص وافتراضات كوّنها عقلنا مسبقًا.
عندما تتوقعين أن شخصًا ما سيقدّر ما تفعلينه، يصبح من السهل أن تفسري أي تصرف مختلف على أنه عدم اهتمام.
وعندما تقتنعين بأن علاقة ما تسير في اتجاه معين، قد تلاحظين كل الإشارات التي تؤكد ذلك... وتتغاضين دون قصد عن الإشارات الأخرى.
ليس لأنكِ غير واعية.
بل لأن العقل يحب أن يجد ما يؤكد ما صدّقه بالفعل.
والأمر المثير للاهتمام أن التوقعات لا تمنحنا فقط صورة عن المستقبل.
بل تمنحنا شعورًا بالراحة.
راحة أن الأمور مفهومة.
وأننا نعرف إلى أين تتجه.
وأن المفاجآت ستلتزم بالخطة الموضوعة لها! 😅
لكن الحياة، للأسف أو لحسن الحظ، لا تقرأ خططنا قبل أن تحدث.
ولهذا يصبح التعلق بصورة محددة لما "يجب" أن يحدث أحد أسرع الطرق للشعور بالإحباط.
ليس لأن الواقع دائمًا سيئ.
بل لأنه غالباً أكثر تعقيداً وأقل قابلية للتنبؤ مما نتمنى.
وربما يبدأ النضج النفسي عندما نتوقف عن مطالبة الواقع بأن يطابق توقعاتنا...
ونبدأ في التعرف إليه كما هو.
فأحيانا لا نحتاج إلى توقعات أكثر دقة.
بل إلى مرونة أكبر عندما لا تسير الأمور كما تخيلنا.
✨ سؤال للتأمل:
ما آخر موقف اكتشفت فيه أن سبب انزعاجكِ لم يكن ما حدث فعلاً...
بل القصة التي كنتِ تتوقعين أن تحدث؟ 🤍
إيمان شوقي | لايف كوتش العلاقات والوعي الذاتي
16/06/2026
✨"ما لا تراه في نفسك"
هناك نمط ألاحظه كثيرًا في جلسات الكوتشنج.
في أغلب الأحيان، لا يكون ما يرهق الناس هو الحدث نفسه.
بل الطريقة التي فهموا بها هذا الحدث.
والمعنى الذي أعطوه له.
والتوقعات التي حملوها قبل أن يحدث.
فقد يمر شخصان بالتجربة نفسها، لكن يخرجان منها بمشاعر مختلفة، وقرارات مختلفة، وحتى بقصتين مختلفتين عما حدث.
ليس لأن الواقع كان مختلفًا.
بل لأن كل واحد منهما رآه من زاوية مختلفة.
ومن هنا جاءت فكرة هذه السلسلة.
سلسلة من التأملات والكتابات حول بعض الأنماط الذهنية والنفسية التي تؤثر في طريقة تفكيرنا وشعورنا وتعاملنا مع الحياة.
ليس الهدف منها تقديم نصائح سريعة أو إجابات جاهزة.
بل التوقف قليلًا أمام أشياء نعيشها كل يوم، لكنها قد تمر دون أن ننتبه إلى أثرها.
سنحاول معا في كل مقال أن ننظر إلى ما وراء الفكرة الظاهرة.
إلى الافتراضات التي نحملها دون وعي.
والتفسيرات التي نبنيها.
والقصص التي ينسجها العقل ثم يتعامل معها أحيانًا وكأنها حقائق.
لأن كثيرًا مما يؤثر فينا لا يحدث أمام أعيننا مباشرة.
بل يعمل في الخلفية بصمت، ويشكل الطريقة التي نرى بها أنفسنا والآخرين وما يجري حولنا.
وربما لهذا السبب لا تبدأ بعض التحولات المهمة عندما تتغير الظروف.
بل عندما نفهم أنفسنا بطريقة مختلفة.
وأحيانًا لا نحتاج إلى فكرة جديدة.
بل إلى نظرة جديدة لشيء نعرفه منذ سنوات.
---
في المقال الأول سنتأمل فكرة تبدو بسيطة، لكنها قد تؤثر في الطريقة التي نرى بها الواقع أكثر مما نتخيل.
"التوقعات."
فهي لا تؤثر فقط في ما ننتظره من الحياة.
بل قد تؤثر أيضًا في ما نلاحظه، وما نتجاهله، وكيف نفسر ما يحدث حولنا.
فهل نرى الواقع كما هو فعلًا؟
أم نرى جزءًا منه من خلال ما نتوقع أن يكون؟
تابعونا
بعض الناس
ما بتحتاجش حلول أكتر …
قد ما بتحتاج
دعم يطمنها
ويحسسها بالأمان.
—
⭐ Coaching Question:
وقت الضعف أو لحظات القلق…
إزاي طريقتك في “الدعم”
ممكن تخفف الحمل عن الشخص…
بدل ما تضيف له
حمل جديد من غير ما تقصد؟
—
إنتِ مش بتفكّري زيادة…
إنتِ بتحاولي تتحكّمي في حاجة غير قابلة للتحكّم
السؤال بقى:
إيه اللي بتحاولي تضمنيه…
ومش ممكن أصلًا يتضمن؟
بوست طويل ..لكن توعوي:
فيه فيديو بيتداول بشكل واسع جدًا.. لواقعة مؤلمة لانتحار سيدة شابة…
واللي مؤلم أكتر من الحدث نفسه… هو الطريقة اللي بنتعامل بيها معاه.
خليني أتكلم معاكم بوضوح… كمتخصصة في الدعم النفسي:
اللي حصل في الاساس نتيجة تراكم ضغط نفسي غير مُحتمل، بيخلّي الإنسان يشوف إنه مفيش مخرج.
الإدراك بيبقى مشوش… والألم وإحساس العجز بيغطي على أي أمل.
وده مش كلام إنشائي…
ده مدعوم بدراسات في علم النفس (زي Aaron Beck وThomas Joiner)
اللي بتأكد إن الإنسان في الحالة دي بيكون محتاج دعم… مش ضغط إضافي.
طيب نرجع لنقطة مهمة جدًا:
مشاركة الفيديو مش “نقل خبر”…
دي إعادة إنتاج للصدمة...اقرأها تاني بوعي..
في علم النفس فيه مفهوم اسمه “العدوى السلوكية”،
واللي بيشرح إزاي التعرض المتكرر لمحتوى زي ده..
ممكن يأثر على ناس بتعاني بالفعل…
ويدفعها لنفس الطريق.
المحتوى ده ممكن يأثر على شخص بالفعل على الحافة.… ويدفعه لخطوة أخطر.
وده هنا مش تأثير فردي… ده خطر مجتمعي حقيقي.
يعني ببساطة:
إنت مش “محايد” لما تشارك …
إنت جزء من التأثير.
وتأثيره هنا في منتهي الخطورة.
خلينا نقف لحظة عند أثر الكلمة:
ربنا قال:
“وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا”
وقال:
“مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ”
يعني الكلمة مش مجرد رأي…
الكلمة مسؤولية… وأثر… وحساب.
والرحمة في تناول الأمور اللي زي دي مش قيمة إضافية…
دي أصل في طريقة تعاملنا مع بعض.
“وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ”.
خليني أسألك شوية أسئلة فكر في اجابتها بصدق:
• لما إنسان يوصل للنقطة دي… كان محتاج إيه أكتر: احتواء ولا مزيد من الضغط؟
• الكلمة اللي بتكتبها… ممكن تكون طوق نجاة لحد؟ ولا آخر دفعة ليه ناحية الانهيار؟
• كم مرة حد حوالينا طلب دعم… بشكل مباشر أو غير مباشر… وإحنا ماخدناش بالنا؟
• إحنا فعلًا بنوفر مساحة آمنة للناس؟ ولا بنخليهم يخافوا يتكلموا؟
أخطر جملة قالتها البنت كانت:
“ملقتش الدعم الكافي”
بس خليني أضيف بُعد تاني مهم…
مش كل الأذى بييجي من الغياب…
أحيانًا بييجي من وعود اتقالت… وماكملتش.
لما حد يقول: “أنا جنبك”
وبعدين يختفي…
لما يدي أمان مؤقت،
وبعدين ينسحب وقت الجد…
ده مش حياد.
ده خذلان!
وبيضيف إحساس أقسى جوا الإنسان:
إنه تقيل…
وإنه غلط لما طلب الدعم…
وإنه بقى لوحده أكتر من الأول.
خلينا نكون صادقين:
الدعم مش كلمة “أنا جنبك..” وخلاص…
الدعم = استمرارية + احتواء + صدق + وجود حقيقي وقت الاحتياج مش كلام.
البنت كانت بدتعى علي اللي اغتابوها وخاضوا في اسمها..
من أكتر الحاجات اللي بتكسر الإنسان بصمت… الكلام عليه في غيابه.
حاسب اوي من دعوة المظلوم.
الإمام الشافعي قال:
“لسانُك لا تذكر به عورة امرئ… فكلك عوراتٌ وللناس ألسن”
الكلمة سلاح…
يا إما تداوي… يا إما تجرح.
خليني أكون واضحة:
الرحمة مش تبرير للخطأ…
لكنها وعي بحجم الألم اللي ممكن يوصل إنسان للحافة.
صديقي القارئ الواعي..
بلاش تشارك الفيديو…
اختار إنك توقف السلسلة… مش تكملها.
وما تسيبش وراك كلمة ممكن تجرح.
افتكر إن في أطفال هيكبروا شايلين أثر اللحظة دي.
وإن اللي بننشره…
بيسيب اثر... مش بيختفي.
نعمل إيه بدل كده؟
• ما نشاركش أي محتوى فيه أذى أو صدمة.
• ندعي لها بالرحمة.
• نبص حوالينا: مين محتاج دعم بجد؟
• نسأل بصدق: “إنت كويس؟”
• ولو حد اتكلم عن آلامه… اسمع علشان تفهم، مش علشان ترد.
• خليك صادق في نيتك فعلا وقولا.
• وما توعدش بالدعم… إلا لو ناوي تكمّل فيه.
في النهاية…
المجتمعات ما بتتقاسش بقوتها وقت النجاح،
لكن بإنسانيتها وقت الألم.
خلّوا الرحمة تبقى رد الفعل الأول…
مش الفضول… ولا القسوة.
ممكن كلمة منك… تكون سبب نجاة إنسان.
“وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا” صدق الله العظيم.
إرضاء الناس مش دايما بيكون طيبة…
أوقات بيكون خوف أو نمط متعلّم
الفرق بيبدأ لما تسألي نفسك:
أنا بختار … ولا بتجنّب؟
لو الكلام ده قريب منك،
احفظي الفيديو أو ابعتِي READY
PeoplePleaser
MindsetCoach
Women_empowerment
Self_Leadership
Click here to claim your Sponsored Listing.