17/07/2026
🛑 أقوى فتنة قادمة.. ماذا تعرف عن "يأجوج ومأجوج"؟ 🛑
الكل يسمع عنهم، لكن هل تخيلت يوماً لحظة خروجهم؟ بشر مثلنا، لكن بصفات وأعداد لا يستوعبها عقل!
إليك حقائق سريعة ومثيرة عن القوم الذين حبسهم "ذو القرنين" خلف السد:
👤 من هم ومن أي نسل؟
هم من بني آدم، وتحديداً من نسل يافث بن نوح عليه السلام. يتميزون بأعدادهم الهائلة جداً التي تفوق البشر أضعافاً مضاعفة.
⛏️ ماذا يفعلون الآن؟
خلف السد الذي بناه ذو القرنين من زبر الحديد والنحاس المذاب، هم يحفرون كل يوم!
يحفرون حتى تكاد الشمس تلوح لهم، فيقول قائدهم: "ارجعوا فستحفرونه غداً".
فيعودون في اليوم التالي وقد أعاده الله أشد مما كان.
حتى يأذن الله بخروجهم، فيقول قائدهم: "ارجعوا فستحفرونه غداً إن شاء الله"، فيعودون ويجدونه كما تركوه ويخرجون على الناس!
🌊 لحظة الخروج المرعبة!
عندما يخرجون، يسيرون كالموج المندفع (وهم من كل حدب ينسلون).
يمر أولهم على بحيرة طبرية فيشربون ماءها بالكامل، حتى يمر آخرهم فيقول: "لقد كان هنا ماء يوماً ما!".
يتحصن الناس منهم في القلاع والبيوت خوفاً من بطشهم، فلا قوة في الأرض تستطيع مواجهتهم.
🏹 نهاية الطغيان
من شدة غرورهم، يرمون سهامهم إلى السماء، فترجع مليئة بالدم (فتنة من الله)، فيقولون: "قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء"!
وهنا يأتي هلاكهم ليس بجيوش البشر، بل بـ "النغف" (دود صغير يرسله الله في رقابهم) فيموتون كموت نفس واحدة.
💡 العبرة: علامات الساعة القادمة تذكرنا دائماً بأن هذه الدنيا مؤقتة، وأن وعد الله حق.
📜 قال تعالى: {حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ} [الأنبياء: 96].
ُترُجَّة