21/07/2026
في سن (12 - 18 سنة).. هل يكفي أن يحفظ ابنك القرآن ليواجه تحديات اليوم؟ 🤔
لا شك أن حفظ القرآن أعظم نعمة، لكن في هذا السن الحرج، حيث تتشكل هوية الشاب وتكثر المشتتات، يبقى هناك سؤال أهم...
هل يعرف ابنك من هو "الله" الذي يقرأ كلامه؟
هل يمتلك البوصلة الداخلية التي تحميه حين يغيب عن عينيكِ؟
في هذه المرحلة، لا يحتاج الفتى إلى معلومات يحفظها فقط، بل يحتاج إلى "عقيدة" تسنده، وإلى أن يتعرف على ربه ليحبه، فيطيعه عن حب واقتناع لا عن مجرد تعود.
لذلك صممت برنامج "البوصلة"، لأصحب فيه أبناءنا في رحلة يبنون فيها علاقة حقيقية مع الله سبحانه وتعالى، بطريقة تناسب عقليتهم وتفكيرهم في هذه المرحلة العمرية:
✨ فهم عميق: نتعلم في كل لقاء اسمًا من أسماء الله الحسنى وكيف نعيش به في واقعنا.
✨ محتوى مرئي: نناقش مقاطع هادفة تلامس تفكير الشباب وتساعدهم على الفهم والاستيعاب.
✨ إسقاط على الواقع: نشرح معاني الأسماء بأسلوب حواري، ونربطها بتحديات الشاب اليومية (في دراسته، مع أصدقائه، ومع نفسه).
✨ أثر عملي: نتعلم كيف ينعكس هذا الاسم على أخلاقنا، لتتحول المعرفة إلى سلوك حقيقي.
✨ تحديات ونقاشات: في نهاية كل لقاء نطرح "سؤال التحدي" لإعمال العقل، وفي اللقاء التالي نستمع لإجابات الشباب، ويحصل صاحب أفضل تفكير وتحليل على "نقاط تميز"، ترتقي به في لوحة الشرف الخاصة بالبرنامج لتشجيع روح المنافسة الإيجابية. 🏆
🤍 هدفنا أن نبني شاباً يعرف ربه حق المعرفة، فيمتلئ قلبه بحبه، ويعبده على بصيرة. فالشاب الذي يعرف ربه.. سيحب القرآن أكثر، وستكون تقوى الله هي حارسه في كل مكان بإذن الله.
👇 سجل لابنك الآن في برنامج "البوصلة" واصنع له درعاً يحميه طول العمر.
📌 الدراسة بالأكاديمية باشتراك شهري، وللتعرف على الرسوم والتفاصيل يُرجى التواصل عبر الخاص.
للتسجيل أو الاستفسار، يسعدني تواصلكم معي عبر الرسائل.