02/04/2026
بعنوان: "التوحد.. اختلافٌ نتقبله، لا غموضٌ نخشاه"
"نحتفل اليوم باليوم العالمي للتوعية بالتوحد، وهي دعوة لنا جميعاً كمجتمع — أفراداً، ومؤسسات، وجيران — لنعيد النظر في كيفية تعاملنا مع الاختلاف الإنساني.
رسالتنا لكل فرد في المجتمع
في الأماكن العامة
إذا رأيت طفلاً يظهر سلوكاً غير مألوف أو يمر بنوبة غضب، لا تسارع بالحكم أو توجيه نظرات اللوم للأهل. كن عوناً بابتسامة متفهمة، أو ببساطة بترك مساحة خصوصية لهم؛ فدعمك الصامت يعني لهم الكثير.
في المدارس والنوادي
علموا أبناءكم أن الاختلاف لا يعني النقص. علموهم أن الصديق المصاب بالتوحد قد لا يعبر عن حبه بالكلمات أو بالتواصل البصري، لكنه يعبر عنه بوجوده ومشاركته الهادئة واغرس ثقافة التقبل فية وعدم التنمر .
للجيران والأصدقاء المقربين
يجب عليكم دعم الأسر التي لديها فرد مصاب بالتوحد قد لا تطلب المساعدة خجلاً أو تعباً. كن أنت المبادرة؛ بدعوة بسيطة لا تضغط على طفلهم حسيّاً، أو بسؤال صادق عن أحوالهم. تقبلك لطفلهم في منزلك دون قلق هو أكبر رسالة حب