11/11/2025
لغوصة ولا تعلم،؟
تؤكد الدراسات التربوية الحديثة أن الطفل يتعلم بصورة أفضل من خلال التفاعل المباشر مع المواد المحسوسة؛
فالمس، والخلط، والمحاولة، وإعادة التجربة هي أدواته الطبيعية لفهم العالم في سنواته الأولى.
وهذا المبدأ يتوافق مع توجيه الإسلام إلى التدرج، والتيسير، وربط المعرفة بالمشاهدة والعمل،
كما قال تعالى: "قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا"
دعوة للتعلم من خلال النظر والتأمل والتجربة.
لذلك يجب أن يوفّر المربى للأطفال بيئة تعليمية تراعي خصائص نموهم،
وتتيح لهم التعلم بالحواس ضمن إطار آمن وموجَّه،
ليبني الطفل فهمًا راسخًا، ويكتسب مهارات تُنَمّي تفكيره،
وتغرس فيه قيمة البحث والنظر كما وجّهنا ديننا الحنيف.
ّمك