10/09/2026
عايزة اقول حاجة بقالي كتير ...
بقيت في حيرة شديدة من أمري بسبب معلمين -وخصوصا اللغات- الغير متخصصين
اتقِ الله في الطلبة اللي أنت مسؤول عن تعليمهم.
اتعلم قبل ما تعلّم، وطوّر نفسك باستمرار، ومتشرحش حاجة أنت مش فاهمها كويس.
ولو شايف نفسك غير مؤهل لتدريس مادة أو مرحلة معينة، مش عيب إنك تبعد عنها.
العيب الحقيقي إنك تكمل وأنت عارف إنك مش مؤهل، وتبني معلومات غلط في عقل طالب ممكن يفضل يعاني من آثارها سنين.
لكن اللي بيحصل حاليًا في شرح الإنجليزي، خصوصًا في مراحل السن الصغير ، بقى فعلًا لا يُحتمل.
وأنا هنا لا أقصد التعميم على كل المدرسين غير المتخصصين، ولا التقليل من أي مدرس بيجتهد ويطوّر نفسه.
لكن تحديدًا في تدريس اللغة الإنجليزية، وخصوصًا مرحلة التأسيس، التخصص والخبرة بيفرقوا جدًا.
لأن المشكلة مش دايمًا بتظهر وقتها.
ممكن طفل في سن صغير يتعلم على يد شخص غير متخصص، والأهل تزغلل في عينهم انه بيأسس كل المواد ب ربع جنيه لكن والله هتدفع التمن اغلى بكتير مع الوقت
لما بعد كذا سنة، لما يوصل لتالتة أو رابعة ابتدائي، أو حتى أولى إعدادي، تبدأ الحقيقة تظهر:
مش قادر يقرأ كويس،
مش فاهم الـphonics،
عنده مشاكل في النطق،
مش قادر يكوّن جملة،
مش فاهم الـgrammar من أساسه،
وحافظ من غير ما يفهم.
و أوقات والله مش حافظ الحروف
وساعتها الأهل يجيبوا مدرس متخصص عشان يلحقه ويأسسه
وهنا المدرس المتخصص بيلاقي نفسه مش بيبدأ من الصفر بس…
ده بيحاول يصلّح أساس اتبنى غلط لسنين.
والأصعب إن الطفل نفسه بيكون اتعود على طريقة معينة في التعلم، وبقى عنده فجوات كتير، وفقد جزء من ثقته في نفسه.
عشان كده، مرحلة التأسيس تحديدًا مش وقت للتجربة.
اختيار المدرس في السن الصغير مش مجرد اختيار شخص «يحفظ ابني المنهج».
أنت بتختار الشخص اللي هيحط الأساس اللي ابنك هيبني عليه سنين قدام.
فلو أنت مدرس: اتعلم قبل ما تعلّم.
ولو أنت ولي أمر: اختار المتخصص، خصوصًا في مرحلة التأسيس.
ولو أنت طالب: متكتفيش بالشرح اللي قدامك، اتعلم إزاي تبحث وتوصل للمعلومة بنفسك.
لأن في النهاية، الغلط في التعليم مش مجرد غلطة في إجابة سؤال… أحيانًا بيكون أساس غلط لطريق تعليمي كامل.