02/11/2025
في أرض جمهورية مصر العربية 🇪🇬
بدأ فصلٌ عظيم من فصول النور حين دخلها عمرو بن العاص رضي الله عنه بأمرٍ من عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حاملاً راية الإسلام لا راية الطغيان، ناشرًا العدل لا الفتنة.
فتح الله على يديه مصر، وأقام فيها الفسطاط أول عاصمة إسلامية في إفريقيا، وبنى فيها أول مسجد على أرضها، مسجد عمرو بن العاص، منارةً للإيمان والعلم واللغة العربية.
ومن هناك، انطلقت العربية تُزيِّن لسان المصريين، وتُكتب بها علومهم، وتُتلى بها آيات ربهم، حتى غدت مصر قلبًا نابضًا للعروبة والإسلام.
فجزى الله خيرًا عمرو بن العاص الذي فتح، وعمر بن الخطاب الذي أذن ووجّه، وجعل عملهما في ميزان حسناتهما إلى يوم الدين ♥️