نبذه بسيطه عن اللايف كوتش 💚💚
اللايف كوتش مش دكتور نفسي على فكره بالعكس .. اللايف كوتش بيروحله الناس السويه نفسيآ اللي عدت بأزمه كبيره ومش عارفه تتخطاها .. غير الدكتور النفسي اللي بيعالج بالمهدئاات ومضادات الاكتئاب لانه بيتعامل على ان الشخص مريض 👌
اللايف كوتش بيساعدك تتخلص من كل المشاعر السلبيه اللي معطله حياتك .. او من المواقف السيئه الناتجه من اشخاص ممكن يكونوا هما اللي مرضى نفسيين او اذونا نفسيآ ..
كمان بيساعدك تقوي نقاط الضعف اللي جواك وتستغل نقاط القوه 💪💪 ..
وبيساعدك تتعرف على نفسك اكتر وتحدد هدفك صح 👍 ..
وبيساعدك ازاي تاخد قرار في حياتك وتتحمل مسؤليته ..
وازاي تدي نفسك قيمه وتحبها ..
وازاي تحط حدود بينك وبين الآخرين ..
إتأكد انك لما تروح للايف كوتش إنك مش مريض نفسي بالعكس انت عندك مشكله واخدت مسؤليه آنك تحلها وكلنا عندنا مشاكل بس مش كل الناس بيقدروا يأخدوا مسؤليه حياتهم وبيقرروا انهم يسمو لحياه افضل 🌹❤️
اسماء الحكيمAsmaa Alhakeem
life coach
مقياس العلاقة الزوجية السوية!
هو لا يضربها، لا يشتمها أو يهينها، لا يخونها، لا يتعاطي مخدرات، يصرف على بيته، لا يمضي أغلب وقته خارج المنزل، لا يتدخل في شئونها، لا يقتحم مساحتها الشخصية، لا يمنعها عن شئ او يفرض وصايته عليها..
فهل لديها ما تتذمر منه؟ وما تقييم المجتمع لهذا الزوج؟ وهل يمكن أن يعيبه أحد؟
(يتبع)
ولكن ماذا عن الشخص "العدواني السلبي" ؟!
ذلك الشخص الذي تتمحور مشكلته في ليس أنه "يفعل" بل في أنه "لا يفعل" ...
فهي قد تحتاج إلى رأيه او مشورته.. لا يقول!
تحتاج إلى حنيته.. لا يعطي!
تحتاج إلى ونس.. يهملها!
تحتاج إلى كلمة رقيقة.. لا يعير اهتمام!
تحتاج إلى مساعدة.. ليس لوجوده قيمة!
تحتاج إلى من يشاركها ولو حتى فنجان من القهوة.. يتركها ويجلس بعيدا منفردا بنفسه!
مع الأيام.. تتحول تلك الزوجة إلى أرملة فقط تربى ابنائها على الرغم من أنه مازال على قيد الحياة!
العدوان ليس جسديا فقط (ضرب وخناق وشتيمة)
هناك عدوان نفسي أيضا يقترفه الزوج السلبي، المنسحب، الحاضر الغائب!
والمجتمع لن يجرمه، ولن ينصفها أيضا
لما تكبر نفسيا..هتعرف تعيش الحياة solo.. قادر تكتفي بنفسك اغلب الاوقات..قادر تدير شئون حياتك وتهتم باحتياجاتك واهدافك..قادر تكون سعيد وراضي ومطمن مع نفسك وبنفسك...حياتك حلوة وسعيدة..بتحقق لنفسك السعادة دي بنفسك.
وقتها الرغبة في العلاقات هتكون نابعة من الرغبة والاحتياج للانتماء والرفقة والونس والصداقة....احتياجك هيكون لحميمية حقيقية ..فيها تبادل للشراكة والاهتمام والذات والفهم والدعم والرغبة في الكبران نفسيا اكتر مع بعض..والاختيار هيكون نتيجة ان انتم الاتنين بتقدموا ده لبعض..بتقدموا المعنى المهم ده..ان الحياة مع بعض احلى واضافة......هتكون علاقة مش نابعة من الخوف من الوحدة او الرفض او الهجر او غيرهم.. او بحث عن القيمة والاهمية والوضع الاجتماعي.
وقتها هتهرب من علاقات التطفل والاستنزاف والتلاعب والاكاذيب والتحكم والسيطرة والتنافس وعدم المشاركة ..الطفولية والمراهقة..المرهقة.....العلاقات اللي بتسيطر عليها المخاوف والانانية. مش هتحتاج كتير لعلامات ولا ريد فلاجز...هتحسها..علاقات خانقة ومستنزفة ومعطلة...عبء وانزعاج..هتحس انها بدل ما تكون ونس..بتكون وحيد..وبدل ما تكون انتماء بتبقى حالة من التيه والانفصال..وبدل ما تكون شراكة بتبقى حالة تنافس..وبدل ما تكون تفهم وانفتاح بتبقى غموض واكاذيب..وبدل ما تكون اضافة بتكون خصم منك ومزيد من الحرمان..وتفضل تسئل نفسك عن المعنى والهدف.
الكبران هيخليك تتعامل مع الدنيا والناس وانت مطمن...وهتدور على اللي مطمن واللي رغبته زي رغبتك....وهتختار البيئة والظروف اللي تناسبك..وتبعد عن اللي مش مناسب وبيعطل..وحتى ده هتعرف انه موجود..ولو جه في سكتك هتعرف تتعامل معاه بسرعة من غير ما يستنزفك ويعطل رحلتك.
كبرانك النفسي هو اللي هيساعدك...انت بس محتاج تشيل من سكة كبرانك اللي بيعطله..(ميراث طفولتك ومراهقتك...مخاوفك وتوقعاتك وافتراضاتك غير الواقعية).
الخوف على قد ما بيحمينا..بس كتير بيعطل عن الحياة والاندماج فيها.
الخوف موجود فينا عشان ننتبه للخطر..وعشان ناخد اجراءات للحماية..سلوكيات تطمنه اننا واخدين بالنا وقادرين نتعامل بكفاءة.
بس اوقات بنخاف بزيادة فبنهرب باستمرار من الموقف بدون ما نتعلم مهارات نتعامل بها معاه...وبيتغرس فينا عدم الكفاءة وعدم القدرة والعجز...وكل مرة بيتكرر الموقف بنلاقي معندناش ادوات فنهرب تاني...ونأكد على نفسنا نفس الشعور..اننا عاجزين وغير اكفاء وخايبين ومش عارفين نتصرف...ونكبر في نفس الدايرة اللي مبتنتهيش...ونضيق على نفسنا الدنيا والحركة...ونقنع نفسنا اننا في منطقة الامان...بس امان بتكلفة عالية....حرمان واحساس بالعجز وعدم الكفاءة وفقدان الثقة بالنفس.
منطقة الامان..بقت سجن...بيحدد وبيكتف.
واول طريق للخروج والتحرر..انك تعرف انك متكتف بالخوف...وان الحل انك تواجهه..تخرج من منطقة الامان ...وتتخلى عن الطرق القديمة...وتستحمل خوفك لحد ما تتعلم طرق تانية تطمنه وانت بتشتبك بالحياة...طرق فعالة ومرنة...واطمن ..انت كدة ولا كدة شاطر في الهروب...انت بس محتاج طرق تانية تستخدمها.
لو مراتك بشكل عام ست كويسة ونفسيتها سوية ...لما تشتكيلك من موقف ضايقها حصل مع حد من أهلك .. و إنت بقى فسرت كلامها أحد التفسيرات الآتية:
# إنها نكدية ... وبتدور على المشاكل ... وإنها المفروض تكبر دماغها وتعدي الموقف
# إنها بتسخنك على أهلك ... وعاوزة تقطعك منهم
# إنها بتهاجمك إنت شخصيا ... وان شكوتها من اهلك فيها إساءة ليك انت شخصيا
وقتها هاتكون بتسمعها وإنت متحفز جدا ....و بالتالي هاتتعامل معاها على أساس انها ست نكدية او شريرة ...و هاتهاجمها وهاتسفه من شكوتها
وهي لو كانت مظلومة فعلا في الموقف وعندها حق تتضايق ... وقتها هي هاتحس انك ظالمها ومش حاسس بيها ...وهاتحس بعدم الأمان ... و هاتتخانق معاك انت ... وهاتفضل طول الوقت تشتكي من اهلك في كل صغيرة وكبيرة عشان هاتكون عاوزة تثبتلك وجهة نظرها اللي انت بتنكرها... والموضوع هايكبر بينك وبينها... وبينها وبين أهلك.
رغم إنها في الغالب كانت كل اللي هي محتاجاه منك إنك تتعاطف معاها وتطيب بخاطرها....و انت لما تعمل كده ...هي هاتنسى الموقف
إسمع مراتك كويس .. و إتعاطف معاها ... وطيب بخاطرها ... وفي الغالب هي مش محتاجة منك أكتر كده ... هى بتبقى عاوزة تحس إنك حاسس بيها ومقدر انها بتتحمل سخافات ممكن تكون بتحصل عشان خاطرك
ولو الوضع فيه ظلم كبير ليها والموضوع محتاج منك أكشن مش مجرد طبطبة .... شوف اللي ممكن يتعمل بحيث إنك ترفع عنها الظلم من غير ما تكون عاق لأهلك.
لكن لو مراتك فعلا بتاعت مشاكل ونفسيتها مش مظبوطة... وفعلا بتدفعك إنك تكون عاق لأهلك ...ده موضوع تاني و اوعى تخليها تجرجرك للمساحة دي.
عندما تتوقف عن السعي معناها أنك فقدت الأمل في الوصول لما تريد
وفقدان الأمل معناه أن هناك فكرة في رأسك سلبية أقنعتك أن لا فائده
ولأنك مقتنع بها ، رغم أنها مجرد فكرة ، يعني كلام ،
لكنها جعلتك توقف السعي
ولأنك أوقفت السعي ، فلن تحصل على النتائج
**عندما لا تستطيع الوصول لما تريد معناها أنك تسير في طريق خاطئ ، والطريق الخاطئ معناه أن الأفكار التي في نفسك عن الطريق خاطئة ، تظن أنك على صواب مع أنك في الحقيقة مخطئ .. أفكار . كانت السبب في أنك تستمر منذ زمن في فعل ما تفعله !!
**عندما تتهم غيرك أنه السبب ، ظروفك ، أهلك ، زوجك ، هذا معناه أن هناك فكرة كبيرة في رأسك مفادها أنهم هم السبب ، ستظل في انتظار تبدل الأحوال أو تغيير الناس ، ستنتظر فترة طويلة ، هذه مجرد فكرة ، فكرة تافهة دمرت حياة الملايين .
** عندما تقف عاجزا بسبب أنك لا تملك المال ، لا تملك الوسيلة لتحقيق الهدف ، هذا معناه أن هناك فكرة في النفس مفادها أنك لن تستطيع فعل شيء إلا عند وجود المال ! ستعاني كثيرا إذا ما استمرت هذه الفكرة في رأسك ،
إن غيرتها ، ستستطيع الحصول على أفكار أخرى سلسة يسيرة تساعدك على تحقيق أهدافك حتى لو لم تكن تملك المال كما فعل كل الفقراء الذين أصبحوا أغنياء ،
بل ستستطيع أنت صنع المال .
ان استسلمت للأفكار (مجرد الأفكار) ستكون في أسوأ أحوالك في الدنيا .
هل تعلم أن الأفكار لها قوة لأن تجعلك حزينا حتى لو كنت في أفضل ظرف في العالم !!
هل رأيت من قبل من يجلس في مكان رائع ، وفي جو رائع ، لكنه يجلس باكيا حزينا متألما ؟
لو دخلت في رأسه لعلمت أن الأفكار هي التي تفعل فيه ذلك .
للأفكار قوة هائلة لا يتخيلها من لم يدرسها ،
عدم تغييرك للأفكار التي لديك سيؤدي لهجوم سيل من المشاعر السلبية المؤملة ،
ستظل بها طويلا حتى تغير ما في نفسك
وما في نفسك هو الفكرة .. حتة فكرة ،
وهذا ما تفعله الأفكار في حياة معظم الناس يوميا
ولذلك اختار افكارك وراقب افكارك واكتب اهدافك
واسعي علي تحقيق هدفك
واوعي تفتكر ان ربنا عايزك قاعد حزين كدا بالعكس بمجرد تحديدك للهدف المطلوب والتوكل علي الله وكلك ثقه ويقين وايمان ورغبه انك هتقدر ساعتها ربنا هيسخرلك الكون كله لخدمتك
لان الكون كله مسخر ليك اصلا بس علشان يساعدك لازم تسأل وتطلب وتحدد انت عايز ايه 💖
زوجين حياتهم طبيعية ولطيفة (او فيما يبدو) ... . الزوج دخل في علاقة مع ست تانية غير مراته ( في إطار غير شرعي) ..بالكلام او اكتر ... الزوجة عرفت ... وخدت رد فعل... اذا كان بالمواجهة الهادية او بالتصعيد
الزوج حس ان بيته بيتهد ... او فاق وعرف غلطته ... فقرر يقفل القصة دي ... وبشكل صادق ... وفعلا بيحاول يصلح اللي حصل
في زوجة لما بتشوف ان جوزها ندمان وقطع علاقته بالست التانية.... بتحاول تتجاوز اللي حصل
لكن الزوجة طبعا حاسة إنها مجروحة جدا... و بتتعرض لكوكتيل مشاعر في منتهى القسوة .... شعور بالصدمة... وعدم الأمان وعدم الثقة في جوزها ... وعدم الثقة في نفسها وفي حبه ليها.... والخوف من تكرار الوضع في المستقبل ... والشك المستمر .. وجرح كبير في الكرامة... ودخول في صراع ما بين الرغبة في التخلي عنه بسبب اللي حصل او الاستمرار معاه عشان الحياة والذكريات اللي بينهم وعشان الاولاد
خلطة المشاعر دي بتخليها تدخل في دايرة من الاحتراق الداخلي..... وبتبقى نفسها إنه يقدر يخليها تثق فيه وإنه يقدر يطمنها ... وفي نفس الوقت بتبقى عاوزة تحسسه بمدى الاذى اللي هي اتعرضتله بسببه ... وأحيانا حالة الاحتراق اللي جواها بتدفعها إنها تعاقبه على إنه دخلها في الحالة دي
الزوج في الناحية التانية بيبقى نفسه إن زوجته ترجع تثق فيه بسرعة ... وإن الموضوع يتقفل ... وإن الحل في (اللي فات مات) ... ونفتح صفحة جديدة
الزوجة وقتها بتشوف ان التجاوز السريع اللي عاوز يعمله جوزها... ومقاومته ليها في إنها تتكلم في الموضوع...بتشوف ان ده معناه انه مش معترف بخطأه (بشكل مش كافي على الاقل) .. وإنه مش حاسس باللي جواها ... فتفضل تغلي من جوه ... وبتستغل اي حدث عشان تأنبه وتقطمه وتفكره باللي حصل ... و الزوج وقتها بيشوف إن مراته بتحب النكد وعاوزة تكسره ..ويتضايق منها بدل ما يحاول يطيب الجرح اللي جواها.
ولما الزوجة بتلاقي إنه كمان متضايق منها بدل ما يكون ندمان (بالشكل اللي يرضيها) .... غضبها بيزيد ... ومشاعرها بتتأرجح بين العقاب والانفصال
ويفضل الزوج والزوجة يلفوا في حلقة مفرغة ... والموضوع بيبقى مجرد نار تحت الرماد ... رغم إنهم عندهم رغبة مشتركة إنهم يتجاوزوا الموضوع ... بس بيفشلوا في ده للاسف
عشان كده في حالات كتير .. .. بيبقى الأفضل أن الزوج والزوجة يروحوا لحد متخصص... يساعدهم إزاي يتجاوزوا مرحلة (ما بعد الخيانة) ... ويساعد الزوج في كيفية التعامل مع مشاعر مراته في المرحلة دي وإزاي يقدر يطمنها .. لأن في الحقيقة فكرة( اللي فات مات ) مش كفاية ... وكمان يفهم منه الدوافع النفسية والايمانية والزوجية اللي دفعته للخطوة دي ... ويحلها معاه ... عشان يساعده إن ده ما يتكررش تاني
وفي نفس الوقت يساعد الزوجة إزاي تتعامل مع مشاعرها في المرحلة دي في إتجاه إيجابي... وإزاي كمان تتعامل مع جوزها.
** الكلام اللي فوق ده لما يكون الزوج ندمان + الزوجة عاوزة تكمل مع زوجها وتتجاوز اللي حصل
أي تغيير في المعادلة ... الكلام اللي فوق ممكن يتغير
🔘 قال لي : (مراتي عنيدة ومش بتسمع الكلام)
ولما إتكلمنا في التفاصيل ...طلع هو اللي متسلط شوية ودقيق المحاسبة بزيادة ... ومفهوم طاعة الزوج عنده فيه مشكلة ... وإتكلمنا ورتبنا بعض الأفكار وظبطنا شوية تفاصيل... ولما تابعت معاه قاللي انه كان فعلا كان محتاج يعزز خلق التغافل والتفهم.. وان علاقتهم ببعض بقت مستقرة الحمد لله بدون ما يفقد قوامته ولا يفقد إحترامها ليه.
🔘 قالت لي : (انا بقيت متضايقة من جوزي لانه بقي ساكت طول الوقت ومابقاش يتكلم معايا زي الاول ) وهي شايفة إن ده إهمال منه
ولما إتكلمنا في التفاصيل ... لقينا إنها بتستخدم إسلوب خاطئ في الكلام ... إسلوب مليان لوم وتقطيم وتوجيه مباشر وإستخفاف ... وطبيعي إنه يقلل كلامه معاها بسبب إسلوبها ... إتفقنا على شوية نقط في التواصل لازم تتدرب عليها ... والحمد لله الوضع إتحسن.
مش دايما توصيفنا لمشاكلنا بيبقى توصيف سليم ... أحيانا ممكن تكون بتلوم شريك حياتك على حاجة وإنت اصلا السبب... واحيانا بنشتكي من فعل .. بس هو اصلا (رد فعل).
وعشان كده لما الدنيا تتأزم بشكل كبير ومش قادرين تحلوا مشاكلكم بنفسكم ....بيبقى كويس إنكم تستعينوا بحد يساعدكم (حد حكيم من اهاليكم او حد متخصص) ... لأنكم ممكن تكتشفوا إن المشكلة بسبب تفاصيل كانت غايبة عنكم
3 رسايل ... لو عرفت توصلهم لطفلك كويس .... هاتفرق معاه جدا في شخصيته... وهاتفرق جدا في علاقتك بيه .
الرسالة الأولي:
انت بشر .... وارد انك تغلط... وكلنا بنغلط ... بس اهم حاجة اننا نصلح اخطاءنا.
الرسالة التانية:
لما انت بتغلط ... ببقى مضايق من غلطتك .... بس هافضل أحبك .
الرسالة التالتة:
انت مش داخل سبق مع اللي حواليك .... وبالتالي انا مش هقارنك بحد .... لكن مهم انك تطور من نفسك طبقا لشخصيتك انت و لامكانياتك انت.
الاختيار الغلط غلطتك إنت، لا هو غلط الدنيا ولا إنت حظك وحش أو قليل .
إنت اللي بترضى بحاجات أقل من طموحك، وبتدي ناس أكبر بكتير وكتير من حجمهم الحقيقي، وبتقرب ناس ليك مش شبهك.
كل اختيار خاطئ نتج عن تحملك لحاجات في الطبيعي مبتتحملهاش، وفضل جواك شك ناحيتها طول فترتك معاها، وكنت عارف إن فشلها أكبر بكتير جدًا من نجاحها .
قاعدة بسيطة جدا لا تحتاج منك جهد
((ما تركز عليه يزداد))
عقلك الباطن لا يفرق بين ما تركز عليه إذا كان سلبي او إيجابي
فتركيزك على الفقر ورؤيته بوضوح يجعله يظهر ويزداد في حياتك بشده
وتركيزك على الغني ورؤيته بوضوح يجعله يظهر ويزداد في حياتك بشده
ولكن يجب مراعاة قاعده أخرى مهمه وهي
((نحو و بعيدا عن))
فتركيزك أن تبتعد عن الفقر والديون والنقص يزيده
وتركيزك أن تتجه نحو الغني والوفره يزيده
دائما حلل شعورك عند التركيز حتى يكون واضحا للترجمه بالنسبه لعقلك الباطن
أريد مال لسداد ديون (تركيز + بعيدا عن الفقر) = تزداد الديون
أريد مال لأعيش حرية الوفره (تركيز +نحو الغني) = زياده وفره
أريد أن العب رياضة لتنزيل وزني (تركيز + بعيدا عن السمنه) = زياده وزن
أريد أن ألعب رياضه لتكون لياقتي عاليه(تركيز +نحو الصحه) = زياده صحه
تذكر دائما
أركز على الإيجابي بقاعده نحو وسيزداد ما تركز عليه
اركز على السلبي بقاعده بعيدا عن وسيزداد ما تركز عليه
إطلب ما تطلبه بتركيز ولكن بوفره وكأن كل ما تطلبه يجب أن يتحقق وكأنك تأمر الكون المسخر بعقليه نحو الشيء
ولا تطلب ما تطلبه بتركيز على أنه نادر وناقص وصعب وكأنك تتسول حقوقك والأهم ان لا يكون بعقليه أنك تبتعد عن
إذا كنت استوعبت المنشور
اعطني مثال يدل على وعيك به
Click here to claim your Sponsored Listing.