08/05/2024
SUBU
Suite Universal Background University. SUBU School
08/05/2024
المرأه الفينيقيه سرقت الشفاء ان جاز اللفظ ، فلم يكن وقتها و لا استعلان لوقت الشفاء . لكنها جودة قلبها . العل المسيح لا يريد ان يشفيها حقا ؟ العله لا يحبها ؟ لكنه لم تكن الامم مهيأه بعد و لا هذه هي الطريقه …
كن حبا مترجل في العالم لكن لا تفرط فيه فهو غالي و ثمين جدا , لا يأخذه الا من يستحقه ( الذي يريده ) . فليس الكل يريد ان يُحَب . فمتى كان زمانها زمن الحب و هي مدوسه مطروحه ليس في عنفوان كبرياء قلبها . لكي نحقق بالحب مرجاه و هو الحريه !
لا ترموا القدس و لا تلقوا درركم ! اليست هذه عدم محبه ؟ بالطبع لا فالمحبه متاحه هنا و الآن في ملئها لكن هل من يتسع لها !؟ فالحب يحتاج ان يستقبل فالحب لا يحتمله الا من اخلى نفسه ليمتلء به . أما من كان ممتلء من ذاته فلا يتسع للحب بل لطريق الحب و هو القانون ، فالمسيح لم يتجسد الا في ملء الزمان فان تجسد قبل الوقت لما تعلم الانسان الفرق بين الحب و ما دونه ، فالرحمه و الحب لا يفهمهم الا من سحق و تخلى ، فان جاءت الرحمه و الحب قبل ذلك فلن يعرف الفرق .و مع ذلك هناك من اخترقوا ازمنة الحب بجوده قلوبهم المنسحقه المتكله على الحب و الرحمه كاخنوخ و غيرهم الكثير . فياليتنا رحماء و ان كنا غير ذلك فنسلك طرق غير الطريق الافضل و هو الحب ، طرق كالقوانين و الاصول و غيرها ( ليس فيها مشكله فالحب يثبتها و يقويها بل و يتفوق عليها ) لكنها طرق العبيد لا الملوك فالعبد اذا ملك تجبر و الملك بالحب اذا ملك رحم و أحب و بذل ذاته الى المنتهى .
لست بعيدا عن هذه القسوه، فهذه ليست حالة قلب العالم بل حالة قلبي، فهذا ليس إظهارا الا لفساد قلبي، هبنا نعمة القلب الجديد اللحمية الذي يشعر بالآخر ، فالآخر ما هو إلا أنا و أنا ما هو إلا صورتك أيها الرحمه، فكم همشتك، نسيتك مطروحا ذليلا فقيرا جائعا عريانا مريضا حزينا بلا سقف بلا رحمه أيها الرحمه ... ارحمنا يا رب
كلنا لا نريد أن نرى صورتنا الحقيقيه، فهذه هي حالة قلوبنا ...
04/08/2023
Click here to claim your Sponsored Listing.